首頁 / مافيا / عَبْدَتِي / الفصل 190 — طعم الحقيقي

分享

الفصل 190 — طعم الحقيقي

作者: Déesse
last update publish date: 2026-07-28 08:57:51

آنا، لويس

آنا

لا أريد أن آمل.

لا أريد أن أصدق.

لكن حين يعصر أصابعي في أصابعه، حين يقول إنه سيتحدث معها... أتنفس. رغم أنفي.

كأن شيئاً ما ينفتح، برقة، هناك حيث كان كل شيء متجمداً.

أقف هناك، في صمت هذا المنزل، الذي لم يعد سوى خشبة مسرح. منزل حيث كل غرفة تحمل أثر أكاذيبنا، ابتساماتنا المزيفة، الصمت الثقيل جداً الذي لا يمكن تجاهله. كل زاوية من هذا المكان تعيدني إلى كاميل. إلى تلك المرأة التي هناك، التي تشغل الفضاء دون أن تطرح أسئلة أبداً. ومع ذلك، ل
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • عَبْدَتِي   الفصل 193 — ما تبقى لنحرقه

    كاميل، لويس، آنالويسأمشي في الرواق الفارغ. خطواتي ترن، ثقيلة، مكتومة بالسجاد السميك جداً، الجدران النظيفة جداً، الذكريات الحاضرة جداً. كل شيء هنا يخنقني. تركت امرأتين في تلك الغرفة، وذهبت ككل مرة، عاجزاً عن مواجهة ما تسببت فيه. امرأتان أذيتهما بصمتي، بهروبي، بخياراتي التي لم أتخذها أبداً. نسختان من فشلي. مرآتان لم أعد أتعرف على نفسي فيهما.أدفع باب مكتبي. رائحة الجلد، الخشب الملمع، الكتب القديمة، تصيبني بالغثيان. كل غرض هنا يتهمني. كل شيء في مكانه، مرتب بشكل مثالي، كأن الفوضى لم تجرؤ أبداً على الاستقرار هنا. لكن هذا خطأ. الفوضى، هي أنا.أجلس. يداي ترتعشان. أفتح درجاً. رسالة، لم تُرسل أبداً. لكاميل. كتبتها ذات مساء حيث لم يكف النبيذ لتخدير الخجل. أعيد قراءتها. كلماتي تجرحني أكثر من غضبها."لم أعد أعرف منذ متى لم أعد أحبك. ولا أعرف حتى إذا كان هذا حقيقياً. ربما أحبك، لكن بشكل سيء. كما نعصر طائراً بقوة بين أيدينا، معتقدين أننا نحميه. لم يكن لديك مكان لتسقطي أبداً. أمسكتك بقوة أكثر من اللازم. أو ليس بما يكفي. أنا آسف."أج

  • عَبْدَتِي   الفصل 192 — الوليمة المرة

    كاميلأبقى هناك، متجمدة في الظل. أنا وحدي، غارقة في أفكاري وغضبي. لويس خانني. لقد دمر كل شيء. وحتى لو كنت أكرهه بسبب ذلك، لا أزال هناك. دائماً في هذا المنزل، في هذا الزواج. لأنني خائفة من الحقيقة. لأنني أعرف أنه لا يوجد شيء آخر غير هذه المعاناة التي تربطنا.لقد ذهب، ولن يعود. ليس بهذه الطريقة. لكنني، أبقى. لأنه ليس لدي مكان آخر أذهب إليه. لأنني سجينة هذا الماضي الذي لا أنجح في محوه.الصمت يغزو الغرفة، ثقيل وخانق.سيذهب ليلحق بها في غرفتها ليفعل لا أعرف ماذا. إنه يمنحها كل ما كان يرفضه عني دائماً.لويسأنزل ببطء، كل خطوة ترن كإنذار. المنزل صامت، لكنه ليس السلام. إنه الانتظار. الكهرباء في الهواء قبل أن تنفجر العاصفة.أمرر يداً في شعري، أستنشق.إنهما هناك. أحسهما.الطاولة منصوبة، بعناية أكثر من اللازم. كاميل اهتمت بالتفاصيل، ككل مرة. طيّة المناديل، النبيذ المصفى، الشموع المضاءة. هذا مشهد مثالي لمذبحة.أجلس، والكرسي يصر، كاسراً الصمت كصرخة.لا أحد يتكلم.النبيذ يسيل في الكؤوس. أدوات المائدة تتصا

  • عَبْدَتِي   الفصل 191 — التمزق

    لويسأحدق فيها، وجهها موسوم بالخوف، لكن أيضاً بشيء أكثر ظلمة. لن تقوله أبداً، لكنني أعرف. لم تنسني أبداً. مثلي، لم أستطع أبداً نسيانها.— لا أريدك أن تعودي. أريد فقط أن تفهمي أن ما فعلته... هذا لا يُمحى، آنا.أتقدم بعد، حتى لم يعد هناك مسافة بيننا، هذا الصمت الثقيل كهاوية تفصل بيننا وتوحدنا. يمكنني الإمساك بها، احتجازها، تذكيرها بكل ما فعلته بي. تذكيرها بأنها، رغم كل شيء، هربت مني. لكن هناك هذا الثقل، هذا الشيء الذي لا أستطيع محوه: الطفل الذي تحمله.— لا أستطيع أن أعطيك ما تستحقينه، آنا، ليس الآن. ليس بسببه.أرى نظراتها تقسو، لهب تحدٍ يشتعل في عينيها. لا تريد أن تكون مركز هذه اللعبة، لكنها هناك. وتعرف أن كل ما أفعله هو من أجلها.آنايقترب أكثر من اللازم، وأحس حرارة جسده، ذلك التوتر الملموس تقريباً. يرهبني. ومع ذلك، أتماسك. ليس لأنني لا أحس بشيء، بل لأنني أعرف أنه سيكسرني، مجدداً.حين يتكلم عن الطفل، أحس بذلك الألم النيء الذي يعبر كل كياني. لأن هذا الطفل، إنه هناك، بيننا، كعقبة لم يتوقعها أحد منا. فخ نا

  • عَبْدَتِي   الفصل 190 — طعم الحقيقي

    آنا، لويسآنالا أريد أن آمل.لا أريد أن أصدق.لكن حين يعصر أصابعي في أصابعه، حين يقول إنه سيتحدث معها... أتنفس. رغم أنفي.كأن شيئاً ما ينفتح، برقة، هناك حيث كان كل شيء متجمداً.أقف هناك، في صمت هذا المنزل، الذي لم يعد سوى خشبة مسرح. منزل حيث كل غرفة تحمل أثر أكاذيبنا، ابتساماتنا المزيفة، الصمت الثقيل جداً الذي لا يمكن تجاهله. كل زاوية من هذا المكان تعيدني إلى كاميل. إلى تلك المرأة التي هناك، التي تشغل الفضاء دون أن تطرح أسئلة أبداً. ومع ذلك، لا أستطيع منع نفسي من التفكير أنه في مكان ما، هي تعرف. يجب أن تعرف.لويس لم يحب زوجته أبداً.الجميع يعرف ذلك.لكنها تبقى هناك. إنها هناك، دائماً. كظل يتبعنا في كل مكان، ينتظرنا في كل زاوية. الواجهة المثالية، بدون شغف، بدون حياة. منزل مبني على وعود لم تتحقق أبداً.أتكوم أكثر قليلاً ضده، باحثة عن عزاء في ذراعيه. لكنه هناك، معي، في قفصنا الذهبي. وهو دائماً في هذا المنزل، مع كاميل. هذه الملاحظة تجمدني.لويسأضمها أكثر قليلاً، ربما لأقنع نفسي، أنا أيضاً.

  • عَبْدَتِي   الفصل 189 — إنه يحبني

    لويسأريدها أن تفهم.ليس بالكلمات.بل بأنفاسي.فمي.يديّ.أريدها أن تعرف أنها مرغوبة.محبوبة.مختارة.آخذها بين ذراعيّ، برقة، كأنها هشة.لكن ليس هشاشة ما أحسه تحت أصابعي.إنه نار، مستعدة للانفجار.تنظر إليّ دون أن تقول كلمة.لكن عينيها تتكلمان.تحترقان بمزيج من الخوف، الغضب، وحاجة تدفعني للجنون.أقبلها.ببطء.هناك، على شفتيها المتورمتين من قبلاتنا.ثم على خدها، عنقها، كتفها المبلل.أتذوق كل سنتيمتر من بشرتها كأنها كانت ممنوعة عني طويلاً.وهذا حقيقي.آناأود المقاومة.أود أن أقول له أن يتوقف.لكن جسدي لا يتبع.يرتعش، يتقوس، يستجيب لأدنى إيماءاته.لويس— دعيني أريك.كم أحبك.كم أرغب فيك.آخذ وقتي.لا أريد استعجال شيء.أريدها أن تحس أن هذا ليس دافعاً.ليس نزوة.إنها هي.إنها هي منذ البداية.يداي تنزلقان على بطنها، تصعدان على صدرها.تئن، تقريباً رغماً عنها، وأضيع في هذا الصوت.رأسها يميل إلى الوراء.أغطي عنقها بقبلات محمومة.آنا (فكرة)أنا له.وهذا ما أكرهه.وما أرغب فيه أكثر من أي شيء في العالم.لويسأرفعها برقة خارج الماء.أمدها على الملاءة التي تركتها قرب حوض الاستحمام.وهناك، أعيد اكت

  • عَبْدَتِي   الفصل 188 – آنا

    ما زلت أشعر بالبرد على بشرتي، لكنه لا شيء مقارنة بما في عينيه. لا عنف. لا صراخ. إنه أسوأ. إنه غضب مكتوم، محرق، محتوى. عاصفة يحتفظ بها في الداخل. لويس لم يكن أبدًا من النوع الذي يصرخ. إنه يتلقى. يشد على قبضتيه في جيوبه. وينظر كأنه يستطيع اختراقي فقط بالصمت. — لم تتركي لي الخيار، آنا. صوته منخفض. عميق. متحكم به. لا يتحرك. أنا، أرتعش. — كنت خائفة، لويس... — ليس مني. — لا. مما ستصبح عليه. مما كنت سأصبح عليه إذا بقيت. كان لدي انطباع أنني أختنق. يهز رأسه. الريح تندفع في الزقاق، ترفع خصلة من شعره. يحدق بي بعد. ثم، بإيماءة، يشير لي إلى باب المقهى. — ادخلي لاستلام أغراضك. أقطب حاجبيّ، مذهولة. — ماذا؟ — سنعود. إلى باريس. اليوم. — لويس... — ستأتين معي، آنا. لقد بحثت عنك لأشهر. هل تعتقدين أنني سأرحل بدونك الآن بعد أن وجدتك؟ هل تعتقدين حقًا أنني سأدع طفلي يولد بعيدًا عني؟ أن يكبر دون أن يعرف من أنا؟ أتراجع بخطوة. يتقدم بواحدة. لا يصرخ. لا يتوسل. إنه يؤكد. — إنه ليس عقابًا، آنا. إنه ليس قرارًا لحبسك. إنه وعد. أشعر بساقيّ تلينان. — وإذا رفضت؟ يقترب أكثر. يضع يدًا

  • عَبْدَتِي   الفصل الثاني: النسر الملكي

    سيبيلأعرف أندريا منذ المدرسة الابتدائية، إنها تكبرني بسنة، وهي منفتحة جدًا، مضحكة جدًا، وتطلب مني دائمًا الخروج من منطقة راحتي.نتمايل على حلبة الرقص، أعود إلى طاولتنا لأروي عطشي. قبل العودة للرقص، من كان سيصدق؟ أنا أحب الرقص وأحب الأجواء.· لمن قالت إنها لا تريد المجيء، إنها تستمتع، أليس كذلك؟أن

  • عَبْدَتِي   الفصل الرابع: خاضعتي

    أوراسيو (كارلوس)تنظر إليّ وتنفجر باكية.· لا تبكي، أخبريني ما بك؟أرى الجميع يحبسون أنفاسهم. إنهم مندهشون لرؤيتي بهذا القدر من التعاطف، وأنا أيضًا.· اسمي سيبيل.· سيبيل الجميلة، هَمْ...· لقد اختُطفت مع صديقتي.· ماذا؟ منذ متى وأنتِ تعملين في الاختطاف يا "أومادا"؟ (اسم البارونة)· أنا... أنا... ت

  • عَبْدَتِي   الفصل الثالث: سيبيل الجميلة

    النسر الملكيأتجه إلى غرفتي لأخذ حمام سريع، ثم أذهب إلى مكتبي ومعي دائمًا تلك الصورة، ذلك الوجه في رأسي.أجد ماريو مركزًا على بعض الملفات المعلقة:· هل أنت متأكد أن "لا مورتي" قبلت الهدية؟ لن يكون هناك انتقام؟· لا، كل شيء على ما يرام. تحدثنا، وعادت الأمور إلى نصابها.· ما رأيك في اقتراح "الدموي"؟

  • عَبْدَتِي   الفصل الأول: أين نحن؟

    سيبيلما الذي حدث حتى أجد نفسي هنا مقيدة بسلاسل مع فتيات أخريات، في زنازين غير صحية؟أندريا، أين صديقتي؟· أندريا؟ أندريا؟· أنا هنا، سيبيل.إنها في نفس الزنزانة التي أنا فيها، ولكن خلفي تمامًا. تأتي لتلقي بنفسها بين ذراعيّ، جارّة السلسلة التي تعيق حركتها.تبدأ في البكاء، وأنا أيضًا.· أأنت بخير؟·

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status