All Chapters of انتقام الزوجة السابقة: Chapter 41 - Chapter 50

144 Chapters

الفصل الحادي والأربعون: عمر

من وجهة نظر أمينة:بينما كنتُ واقفة بجانب سرير خالد، أحاول كبح القلق الذي يملأ صدري من الانفجار، اخترق صوت لوسي حبل أفكاري فجأة. كانت لا تزال هناك، جالسة في الزاوية، تلمس ذراع خالد بخفة وكأنها تحاول "فرض سيطرتها" عليه بشكل أو بآخر. كنتُ أعرف من هي بالطبع—حبيبته السابقة. كنتُ أعرف عنها منذ سنوات، لكن رؤيتها هنا، في هذه اللحظة، جعلتني أشعر بعدم الارتياح. كانت تنظر إليّ بتلك الابتسامة الساخرة الصغيرة، وكأنها تنتظر مني قول شيء ما.سألتني بنبرة امتزج فيها الفضول بالاتهام: "عمر ليس هنا؟".لم أستطع منع نفسي من الشعور بوخزة سؤالها؛ بدا الأمر وكأنها تحاول نبش جرح لم أدرك تماماً أنه لا يزال نازفاً. لزمتُ الصمت لبرهة، وعقلي لا يزال يترنح من كل ما حدث في الأيام القليلة الماضية.أجبتُ بهدوء: "لا". وتابعتُ: "سارة متعبة قليلاً، لذا غادرنا مبكراً. ولكن إذا احتاج خالد لأي شيء، يمكنه دائماً الاتصال بي".لم أنتظر ردها؛ استدرتُ وخرجتُ من الغرفة، وشعرتُ بنظراتها تخترق ظهري وأنا أغادر. بدا الهواء أكثر برودة وأنا أشق طريقي نحو المخرج، ولم أستطع التخلص من الشعور بأن شيئاً ما قد تحول—وكأن ثقل الموقف يضغط عليّ
last updateLast Updated : 2026-04-01
Read more

الفصل الثاني والأربعون: حماية

من وجهة نظر خالد:كان التقرير موضوعاً أمامي، صارخاً وقاسياً، كصفعة باردة على وجهي. اتكأتُ إلى الخلف في كرسيي، وعيناي تمسحان الأرقام، والحقائق، والأدلة الدامغة. لم يكن حادث السيارة—الذي كنتُ آمل أن يكون مجرد مصادفة مأساوية—كذلك على الإطلاق. لقد كان مخططاً له بعناية فائقة؛ فقد تلقى حساب السائق البنكي إيداعاً بقيمة 50 ألف دولار، وبعد النبش في السجلات، أصبح من الواضح أن مصدر تلك الأموال لم يكن سوى عمر.كنتُ أشك في ذلك، فقد كان هناك الكثير من المصادفات، والكثير من الأسئلة التي بقيت بلا إجابات. لكن رؤية الدليل القاطع، والربط المباشر بين عمر والشخص الذي حاول قتل أمينة، جعل الدماء تجمد في عروقي. كان ينبغي لي أن أتوقع هذا، كان ينبغي لي أن أدرك أن الرجل الذي وثقتُ به يوماً قادر على هذا النوع من الخداع والخبث.أمينة.. كنتُ أفكر فيها باستمرار. بعد الحادث، كانت مهزوزة ومرعوبة، وعقلها لا يزال يحاول تجميع شتات ما حدث. لكن كان هناك شيء أكثر ظلاماً يجري هنا—شيء يتجاوز مجرد حادث سيارة بسيط. وتورط عمر أكد ذلك؛ لقد عرض حياتها للخطر، وحاول إزاحتها من الصورة تماماً، وبفعله هذا، خاطر بحياة سارة أيضاً.غلت م
last updateLast Updated : 2026-04-01
Read more

الفصل الثالث والأربعون: السائقة

من وجهة نظر أمينة:كانت تفوح من المستشفى رائحة الكلور واليأس الصامت.وقفتُ بجانب المصعد، أشبك أصابعي ببعضها وأنا أنتظر. كانت آخر مرة كنتُ فيها هنا عندما كان خالد فاقداً للوعي؛ لقد تلقىت سيارته الصدمة التي كانت مخصصة لسيارتي.. لـ سارة.. ولي.والآن، حان موعد خروجه من المستشفى.عندما وصلتُ إلى طابقه، وجهتني الممرضة إلى غرفته. كان الباب مفتوحاً قليلاً، فطرقتُ قبل أن أدخل. كان خالد قد ارتدى ملابسه بالفعل، وكان جالساً على حافة السرير يربط حذاءه وكأن التحرك لا يؤلمه.قال عندما رآني: "لم يكن عليكِ المجيء".أجبتُ: "أردتُ ذلك، لأتحقق مما إذا كنتَ بحاجة لأي شيء".نظر إليّ للحظة، وكانت نظراته غامضة. "في الحقيقة... أنا بحاجة لشيء ما".رمشتُ بعينيّ وسألت: "أوه؟".وقف ببطء، وتأوه قليلاً من الألم. وتابع: "سائقي الخاص سيكون في إجازة لمدة شهر بسبب حالة عائلية طارئة. وأنا بحاجة لشخص يمكنني الوثوق به".ساد صمت لبرهة.قال ببساطة: "أريدكِ أن تقودي لي".استغرق الأمر ثانية لاستيعاب ما قاله. "مهلاً، ماذا؟"."لبضعة أسابيع فقط، حتى يعود". توقف قليلاً ثم أضاف: "سأدفع لكِ طبعاً".قلتُ وأنا أضحك نصف ضحكة: "أنا لست
last updateLast Updated : 2026-04-01
Read more

الفصل الرابع والأربعون: الحفل الراقٍ

من وجهة نظر خالد:لم يكن تعيين أمينة كسائقة لي أذكى حل ممكن.كان قراراً متهوراً، وغير تقليدي، وغير لائق تماماً بكل المعايير المهنية التي عشتُ وفقاً لها يوماً ما.لكنه كان أيضاً الطريقة الوحيدة التي مكنتني من إبقائها قريبة—دون تجاوز الخطوط الحمراء.على الأقل، هذا ما أخبرتُ به نفسي.أما الحقيقة؟ فلم أكن أريدها أن تغيب عن ناظري، ليس بعد ما حدث، وليس بينما لا يزال عمر طليقاً، بشخصيته غير المتوقعة والخطيرة. وجودها بالقرب مني جعل التنفس أسهل، والتفكير أوضح، والحياة أكثر احتمالاً.ولدهشتي، وجدتُ راحة في وجودها.أكثر من مرة، غلبني النعاس في المقعد الخلفي. لم يكن هذا يحدث لي أبداً؛ فأنا لا أنام في السيارات، ولا حتى في الرحلات الدولية. لكن شيئاً ما في صوتها وهي تهمس بدندنة خافتة مع الراديو... والطريقة التي تظل بها السيارة ثابتة حتى في التقاطعات المزدحمة... جعلني أشعر بالأمان.هذا النوع من السلام؟ كان نادراً بالنسبة لي. بل كاد يكون... خطيراً.كان الحفل الليلة؛ واحد من أكبر فعاليات الصناعة لهذا العام—مستثمرون، مؤسسو شركات تقنية، ووسائل إعلام دولية. إنه نوع الليالي التي تُعقد فيها التحالفات، وأحي
last updateLast Updated : 2026-04-01
Read more

الفصل الخامس والأربعون: إطلالة جديدة

من وجهة نظر أمينة:لم أرتدِ فستاناً كهذا منذ سنوات.بصراحة، لم أعد أتذكر آخر مرة خطوتُ فيها داخل "بوتيك" لا تضع لافتة "تخفيضات" على واجهتها. لذا، عندما أخبرني خالد أنه رتب لي موعداً لقياس فستان، ظننتُ أنه يقصد شيئاً بسيطاً.. شيئاً متواضعاً.لم أكن أتوقع "صالة عرض خاصة".بمجرد دخولنا، كانت الموسيقى الهادئة تنساب من السماعات، وقدمت لي إحدى المساعدات كأساً من الماء وكأنني شخصية هامة. تحدث خالد بصوت منخفض مع خبيرة المظهر—امرأة في الخمسينيات من عمرها، ذات شعر فضي أنيق وتضع شريط قياس حول عنقها. أومأت برأسها مرة واحدة، ثم قادتني نحو غرف تبديل الملابس.جربتُ عدة خيارات؛ الأسود، الأخضر الزمردي، والأحمر القاني.لكن عندما قدمت لي الفستان الأخير، تسمرتُ في مكاني.كان أبيض اللون، مكشوف الظهر، مع لمعة خفيفة تحت القماش تشبه انعكاس ضوء القمر على سطح الماء. لم يكن "أبيض زفافياً"، ولم يكن درامياً بشكل مبالغ فيه؛ بل كان ببساطة أنيقاً، نقياً، وعابراً للزمن.ترددتُ.جاء صوت خالد من خلف الستار: "جربيه".زفرتُ نفساً لم أكن أدرك أنني أحبسه.انزلق القماش فوق بشرتي وكأنه طبقة ثانية من الثقة بالنفس. عندما خرجتُ
last updateLast Updated : 2026-04-01
Read more

الفصل السادس والأربعون: شعور مألوف

من وجهة نظر خالد:في اللحظة التي أمسكت فيها أمينة بذراعي، تغير شيء ما بداخلي.كانت أصابعها رقيقة، تكاد لا تلمسني، لكن قلبي استجاب كقلب مراهق—بضربات سريعة، غير عقلانية، تقرع ضلوعي وكأنه لم يسبق له أن تحطم من قبل. كان شعوراً غريباً؛ غير مألوف في شدته، ولكنه... مألوف في نقائه.بالطبع، لم تكن هي تدرك ذلك؛ فقد كانت مشغولة جداً بمسح قاعة الاحتفالات بعينيها الواسعتين، وكتفاها مشدودان قليلاً، بشكل يشي بتوترها رغم محاولتها لتبدو مسترخية. كانت تحاول جاهدة ألا تبدو "مهزوزة".استطعتُ أن أقول إنها متوترة. كنتُ أعرفها جيداً بما يكفي لأرى ذلك في طريقة ضغط شفتيها معاً، وفي كيفية انقباض يدها بلطف فوق كم بدلتي.لأكون صادقاً، كنتُ متوتراً أيضاً، ولكن لأسباب مختلفة تماماً.أردتها أن تشعر بأنها تنتمي إلى هذا المكان.ليس من أجلي—بل من أجل نفسها.انحنيتُ نحوها وقلتُ بصوت ناعم: "هيا بنا، دعيني أعرفكِ على بعض الأشخاص".انتقلت نظراتها إليّ، غير متأكدة، لكنها أومأت برأسها بحزم.مشيتُ بها عبر الغرفة ببطء وتؤدة، دون استعجال.بدأتُ بـ مارتن تشو—وهو مستثمر وخبير استراتيجي في المنتجات منذ أمد طويل، وكان صريحاً بقدر
last updateLast Updated : 2026-04-01
Read more

الفصل السابع والأربعون: هو

من وجهة نظر أمينة:كان هواء الليل أبرد مما توقعت.خرجتُ إلى الشرفة وأنا أحمل كأساً من النبيذ لم أنتهِ منه، واتكأتُ برفق على السياج، تاركةً النسيم يلامس وجهي. في الداخل، كانت الموسيقى لا تزال تصدح، لكنها بدت مكتومة خلف الأبواب الزجاجية. كنتُ لا أزال أسمع ضجيج المحادثات، وقعقعة الكؤوس، ذلك النوع من الضحك الذي لا يأتي إلا من أصحاب المال وسهرات الكوكتيل.كان كل ذلك... أكثر مما أحتمل قليلاً.ظل خالد يقدمني للناس دون توقف لأكثر من ساعة؛ عقول عبقرية، وأسماء قوية، وأشخاص يلقون بالمصطلحات التقنية والمليارات وكأنها لا شيء. كنتُ ممتنة—بشكل عميق وحقيقي—لكنني كنتُ بحاجة للتنفس. بحاجة للحظة أستعيد فيها زفيري، لأكون أمينة مرة أخرى، وليس تلك النسخة اللامعة والواثقة من "المساعدة" التي صاغها خالد بعناية فائقة الليلة.كان قد ذهب إلى دورة المياه، فانتهزتُ الفرصة وتسللتُ بهدوء.حدقتُ في أضواء المدينة، أرتشف النبيذ ببطء، وأشعر بالتوتر يبدأ في التلاشي من كتفيّ.حتى سمعتُ صوتها.."حسناً، يبدو أنني استخففتُ بكِ حقاً".كان صوتاً حاداً، مغلفاً بالسكر، لكنه "عفن من الداخل".التفتُّ..كانت هناك—نور.ترتدي فستاناً
last updateLast Updated : 2026-04-01
Read more

الفصل الثامن والأربعون: مواجهة

من وجهة نظر عمر:لم يكن من المفترض أن تتقاطع طرقنا الليلة، ليس في هذا المكان تحديداً.لكن في اللحظة التي رأيتُ فيها أمينة تخطو إلى قاعة الاحتفالات، وهي تتأبط ذراع خالد لانغستون—ذلك العملاق الذي يهابه الجميع في قطاع التكنولوجيا—انقطع خيط رفيع في عقلي. ذلك الفستان الذي ينساب عليها كالماء.. تلك الابتسامة التي لم تعد موجهة لي.. وتلك الثقة المزيفة التي كانت تتجول بها.كانت تبدو وكأنها ولدت لتكون هناك، وسط الأضواء والمليارات.ولسبب ما، كان هذا المشهد—أكثر من خيانتها المزعومة أو تمردها—هو ما أثار حنقي وغلياني الداخلي.وقفتُ هناك في الظل، أراقبها بعينين تشتعلان غيظاً. لثانية واحدة، تساءلتُ بمرارة: هل هذه هي حقاً نفس المرأة التي كنتُ أعود إليها في نهاية كل يوم؟ هل هي تلك "الزوجة التقليدية" التي كانت تشتكي من فواتير الكهرباء، وتتردد ألف مرة قبل إنفاق بضع دولارات دون مراجعة الميزانية التي وضعتُها لها؟الآن ها هي، ترتدي أثواب الملكات، وتتبادل الضحكات مع الرؤساء التنفيذيين، وتتصرف وكأنه لا يوجد زواج محطم وفوضوي بانتظارها خلف الأبواب المغلقة. في عينيها، بدوتُ أنا وكأنني مجرد "نفاية" من ماضٍ قررت هي
last updateLast Updated : 2026-04-01
Read more

الفصل التاسع والأربعون: خوف

من وجهة نظر خالد:خرجتُ من دورة المياه، وكان لصوت انغلاق الباب الثقيل خلفي رنين جاف. وبينما كنتُ أشق طريقي عائداً نحو الشرفة، بدأتُ أسمع أصواتاً آتية من بعيد. في البداية، ظننتُ أنها مجرد جولة أخرى من الأحاديث العابرة، مجرد ثرثرة لا تستحق انتباهي.لكنني تجمدتُ في مكاني كلما اقتربتُ.كان ذلك صوت عمر.والكلمات.. تلك الكلمات جعلت الدماء تجمد في عروقي من شدة الغيظ.سمعته يقول بفحيح سام: "لقد كنتِ دائماً امرأة من الدرجة الثانية، أليس كذلك؟ لا عجب أن خالد معكِ الآن. أنتِ مجرد أداة بالنسبة له—تماماً كما كنتِ بالنسبة لي. لا تظني أن بإمكانك الوقوف أمامه والتصرف وكأنكِ أفضل مني.. أنتِ لا تستحقين حتى استنشاق الهواء نفسه الذي أتنفسه".لم أكن بحاجة لسماع المزيد. اشتعل الغضب بداخلي كالنار في الهشيم. هذا الحطام البشري يملك الوقاحة ليتحدث مع أمينة بهذه الطريقة؟ مع "أمينة الخاصة بي"؟قبل أن أتمكن من استيعاب ما يحدث، كانت قدماي تتحركان من تلقاء نفسهما. كنتُ سأضع حداً لهذا الهراء الآن، وفوراً.عندما وصلتُ إليهما، لم أتردد. لم أفكر حتى في العواقب. أرجحتُ قبضتي بكل ما أوتيتُ من قوة، مصوباً إياها مباشرة نحو
last updateLast Updated : 2026-04-01
Read more

الفصل الخمسون: الشرطة

من وجهة نظر أمينة:لم أكن أتوقع من خالد أن يتصرف بهذا الشكل أبداً. لطالما كان ذلك الشاب الساحر، اللامبالي، الذي يبدو وكأن لا شيء في العالم يستحق منه الجدية. في أيام الجامعة، كان زملؤنا يمزحون دائماً حول برودة أعصابه، وكيف يلعب لعبة الحياة بأناقة منفصلة عن الواقع. لكن اليوم.. اليوم كان شيئاً مختلفاً تماماً.لقد لكم عمر. لكمه حقاً.. ومن أجلي أنا.كنتُ لا أزال أحاول استيعاب الأمر، ولأكون صادقة، كنتُ خائفة قليلاً. لثانية واحدة، عندما رأيتُ غضبه العارم، لم أستطع منع نفسي من تشبيهه بشخص ما—شخص من طفولتي، شخص بذلتُ قصارى جهدي لأدفن ذكراه ولا أفكر فيه أبداً.الطريقة التي اندفع بها نحو عمر، والشرر المتطاير من عينيه.. كل ذلك أعاد ذكريات غارقة في القِدَم؛ ذكريات والدي. الطريقة التي كان ينفجر بها بوجه أي شخص يعارضه، خاصة عندما يتملكه الغضب. ذلك العنف، وتلك الروح غير المتوقعة.. كانت ترعبني. ورغم يقيني بأن خالد ليس مثل والدي، إلا أنني لم أستطع منع ذلك الذعر من التصاعد في صدري.عندما اقترب مني لاحقاً، تراجعتُ غريزياً خطوة إلى الوراء، والخوف يسري في جسدي. كنتُ مرعوبة من أن يتحول إلى ذلك الرجل في ذاكر
last updateLast Updated : 2026-04-01
Read more
PREV
1
...
34567
...
15
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status