Semua Bab دروس الحب تحت ظل السلطة: Bab 21 - Bab 30

62 Bab

الفصل [37_38]: اشتعالُ الغيرة.. واقتحامُ الماضي

​"عالمي بهدوئه وعالمكِ برعبه.. فلنجمع العالمين وليتحد القلبان ونكن زوجين..!"​أطلقت زفيراً مفعماً بالغيظ، وكانت تنوي أن تلقنه جواباً يخرسه، لكن قبل أن تنطق بحرف، تآوه عهد فجأة بصدعٍ ألمّ بجرحه؛ انكمشت ملامح وجهه من شدة الألم، فأسقطت الأطباق من يدها بفزع وارتمت نحوه تستفسر عن حاله بهلع:— "ما بك؟! هل التهب جرحك؟ أخبرني أين يؤلمك؟"​هز عهد رأسه إيجاباً وهو يضغط على أسنانه بقوة، فالتفتت خلفه واستمعت لارتجاف أنفاسه، ورأت يده التي تقبض على كتفه ترتعش.. عضت على شفتها السفلى وساعدته بسرعة ليتجرد من ثيابه العلوية.قالت عبير بلهجة الطبيبة: "جرحك ملتهب تماماً.. اصبر معي خمسة وعشرين ثانية فقط!"​التقطت علبة الإسعافات التي كانت فوق الطاولة، أزالت الضمادة القديمة ووضعت مرهماً مهدئاً.. أغمض عينيه تدريجياً حين بدأ الوجع يخف، وتنفس براحة، لكنه شعر بقشعريرة تسري في جسده من لمسات أناملها الباردة وهي تمسح جرحه بلطف وحنية، محاولةً ألا تؤلمه. حين انتهت، انحنت وقربت شفاهها من جرحه تنفث عليه الهواء برقة لتهدئة الحرارة.. لكن حركتها العفوية تلك أربكت حواسه؛ فجأة قبض على يدها ونترها بقوة، ليدور بها ويجلسها فوق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-10
Baca selengkapnya

الفصل [39_40]: انكسارُ القوارير.. وظهورُ الحقائق

​سمعت كلمات عبير القاسية والمباشرة، فابتلعت لسانها وعجزت عن إيجاد مخرج تدافع به عن نفسها أمام هذا الهجوم الشرس.​تابعت عبير بنبرة حازمة: "حين رأيتكِ، عذرتُه لأنه لم يملأ رأسه بكِ.. بصفتكِ امرأة، كان يجدر بكِ احترام بنات جنسكِ وألا تتلفظي بألفاظ أكبر من حجمكِ.. لو هذّبتِ لسانكِ وترفعتِ بمستواكِ لما تدخلتُ بينكما، لكن حين انحدرتِ وأظهرتِ سوء تربيتكِ، لم يعد لدي مانع من النزول لمستواكِ.. مرة أخرى، لا تحاولي التعالي عليّ بكلماتكِ المتسخة، لأنني سأقلب الطاولة عليكِ وأعيدكِ إلى حيث تنتمين."​بدأت ليلى تتنفس بصعوبة من فرط القهر، وصاحت بصوت مرتجف: "أأنتِ.. هل وصفتني للتو بتلك الكلمة؟ هذا كثير جداً.. أنا غالية وصعبة المنال، هل سمعتِ؟"​رفعت عبير حاجباً بتهكم وابتسمت باستفزاز: "هل تساومين الآن؟ لهذا السبب وصفتكِ بهذا.. لأنني ببساطة لا أقبل المساومة أبداً!"​غلى الدم في عروق ليلى، وضغطت على قبضة يدها بقوة، ثم استدارت نحو عهد الذي كان يراقب المشهد بصمت وهو ينفث دخان سيجارته ببرود، وعيناه مسمرتان على عبير.صرخت ليلى بانهيار: "عهد! ألن تقول شيئاً؟ ألم ترَ كيف أهانتني وقللت من شأني؟ إنها تشتم وتسب أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-11
Baca selengkapnya

الفصل [41_42]: واجب الطبيبة.. وعناد القائد

​عبير: لا أريد. ​عهد: لن نخرج. ​رمقته بنظرة تحدٍّ ووضعت يديها على خصرها. ​عبير: هل صدقت حقاً أنني زوجتك فعلاً يا سعادة القائد؟! ليس لك الحق في الاشتراط والتسلط عليّ... سأرتدي ما أريد وسأخرج كما أريد. ​عهد [واضعاً يديه في جيوب سترته]: عبير... لا تستمري في استفزازي . ​ظهرت ابتسامة فاتنة على شفتيها وحاولت جاهدة إخفاءها حين سمعته ينطق اسمها مرة أخرى... رمشت بعينيها عدة مرات وهي تنظر تارة لجانبها الأيمن وتارة للجانب الأيسر... وفي النهاية نظرت إلى عهد ثم خفضت بصرها نحو الأرض وهي تعض على شفتها السفلى بخجل... لمح احمرار خديها والتعابير التي اكتست وجهها، لذا نطق من جديد بنفس نبرته الهادئة محاولاً عدم إحراجها. ​عهد: غيري تلك الملابس فوراً. ​هزت رأسها بالموافقة دون مجادلته، ودخلت لتبدل ملابسها بكنزة سوداء تصل إلى حزام السروال... خرجت إليه وهي مطأطئة الرأس، فوجدته يجلس واضعاً رجلاً فوق أخرى على كرسي وسط الردهة الصغيرة... رفع عينيه نحوها ببطء وتفحصها بنظرة عادية كأنها لم تفعل شيئاً... حتى الآن، كانت معالم أنوثتها بارزة. ​عهد [متنهداً]: نسيت أن هذه ملابس أختي... من المستحيل أن تجدي ق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-12
Baca selengkapnya

الفصل [43_44]: مواجهةُ المرشال.. وانكشافُ الحقيقة

ابتسمت له والدموع تترقرق في عينيها، ممتنة لتفهمه نبل رسالتها. أفلتت يدها من يده وانطلقت تجري عائدة نحو التجمهر، تشق طريقها بين الناس بإصرار حتى وصلت إلى المركز. جثت على ركبتيها فوراً، وضعت أصابعها على عنق عمر تتحسس نبضه، ثم التفتت إلى الحشود قائلة بحزم:— "ابتعدوا قليلاً.. اتركو لي مجالاً لأراه!"​تعالت الهمسات من حولها: "هل أنتِ طبيبة؟"، فأجابت وهي لا تفصل عينيها عن جسده الملقى:— "نعم أنا طبيبة.. أرجوكم تراجعوا لتمنحوه فرصة للتنفس."​فحصت وجهه؛ كانت وجنتاه متورمتين بحمرة داكنة، وكذلك معصم يده. كان يلهث بأنفاس متقطعة ومرتجفة، وعيناه مغلقتان تماماً. شخصت الحالة سريعاً في ذهنها:— "إنه في حالة بين الوعي وفقدان الوعي.. لديه أورام عصبية واضحة على الوجه والمعصم، وهذا يشير إلى إصابته بورم ليفي عصبي تسبب في مضاعفات مفاجئة."​في تلك اللحظة، اخترق الزحام رجل مسن بخطوات ثقيلة ومهيبة، يرتدي ثياباً يكسوها الوقار، ويستند على عكاز يضعه أحياناً خلف ظهره. كان شعره يشتعل شيباً، وعيناه الزرقاوان محاطتين بتجاعيد الزمن. انحنى الجميع له احتراماً، حتى الجنود أدوا له التحية من بعيد. لم تلتفت عبير لكل هذه ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-13
Baca selengkapnya

الفصل [45_46]: ترتيباتُ العشاء.. ومشاعرُ الامتنان

​واضعةً يديها على خصرها، كانت تسير ذهاباً وإياباً داخل الغرفة أمام ناظريه.. أما هو، فكان مستنداً فوق السرير يطالع هاتفه، ثم رفع رأسه نحوها مضيقاً نظراته؛ فصوت خطواتها وهي تجرّ خفّها وتمتماتها المستمرة مع نفسها بدأت تزعجه. ابتلع ريقه ونطق بصوته الأجش الخشن: — "ما الذي يحدث؟" ​توقفت عبير وقالت بقلق: "أفكر فيما يجب أن أرتديه اليوم عند عائلتك." رد عهد ببرود: "اخرجي وفكري بالخارج.. لقد صدعتِ رأسي." ​رفعت حاجباً وأنزلته، ثم اقتربت منه بنبرة مستفزة: — "لا تنسَ يا سيادة القائد أنك السبب في كل هذه الظروف التي أعيشها.. لا أملك هاتفاً، ولا ملابس، ولا أي شيء.. في هذه الحالة، من واجبك توفير احتياجاتي، أم أنني مخطئة؟ لماذا أنت عديم الضمير هكذا؟" ​نهض عهد واقفاً وقال بصرامة: "كم مرة أخبرتكِ أيتها الطبيبة ألا ترفعي الكلفة وأنتِ تتحدثين معي؟ ضعي حدوداً بيننا." ​لوت شفتيها وقلبت عينيها بضجر، بينما غادر هو الغرفة بهدوء دون أن يعيرها أدنى اهتمام. ضربت بقدمها الأرض بعصبية وجلست فوق السرير، زفرت بضيق من ردة فعله وقلة اهتمامه.. وفجأة، سمعت صوت فتاة في المنزل تتحدث مع عهد. قفزت من مكانها ظناً من
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-14
Baca selengkapnya

الفصل[ 47]: اعترافاتٌ عفوية.. ونبضاتٌ مربكة

​رغد: "ولكن ما الذي جعل السيد عمر ينفعل ويسقط مغشياً عليه؟ لقد حفظه الله ونجاه لأن زوجة أخي كانت معه.. وإلا لكنّا الآن نصلي على جنازته (ضاحكة)."​ضحكت ضحكة خفيفة على كلامها، بينما هز سعد رأسه بالإيجاب موافقاً إياها:— "فعلاً.. ماذا قلت له يا عهد؟"​وضع عهد الشوكة من يده ببرود، وسحب منديلاً ورقياً يمسح جانب فمه وكأنه لم يسمع السؤال. نظرت إليه عبير ثم التفتت إلى السيد سعد قائلة ببراءة:— "السيد عمر قال لعهد: 'لقد أخبرتك أنك ستضيف امرأة أخرى قريباً'."​رمقها عهد بنظرة حادة كي تسكت، لكنها تجاهلته وأكملت كلامها.سألت رغد بفضول: "وماذا بعد؟"​حاول عهد ركلها من تحت الطاولة لتصمت، فابتعدت بكرسيها ورمقته بنظرة كالسهم بعيناها قائلة:— "لماذا تضربني برجلك؟"فهم سعد أن عهد ارتكب حماقة ما، فقال مشجعاً: "أكملي يا ابنتي، أكملي."​قالت عبير: "فأجابه عهد قائلاً: 'وأنا أيضاً أخبرتك أنني كنت أفكر في شقيقتك.. لكنني سمعت أنها مطلقة، وأنا لا أحب الطرق الفارغة.. أنا أعشق الازدحام '."​في تلك اللحظة، خرج الماء من فم ياسر ليملأ الطاولة وانفجر ضاحكاً وهو يحاول كتمانها.. أما رغد فعضت على شفتها السفلى خجلاً وات
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-15
Baca selengkapnya

الفصل [48_49]: ميثاقُ الشرف.. ونداءُ الواجب

​ارتجفت أحاسيسها كما ارتجف قلبها بين ضلوعها حين تسللت رائحته العطرة إلى أعماقها وتغلغلت في كيانها.. لم تعد تعي كلمات عهد ولا مزاحه، فقد كانت مشغولة بصراعها الداخلي: أتبتعد عنه أم تبقى في كنف قربه؟ أما عهد، فقد أزاح نظره إلى الجانب، منتظراً إياها أن تتخذ الخطوة الأولى، متعمداً ذلك حتى لا يزيد من إحراجها.​استفاقت من سهوها على صوت طرقات منتظمة على الباب؛ تراجعت خطوة قصيرة للخلف، ورفعت بصرها نحوه متسائلة بهدوء:— "من عساه يكون؟"​رد عهد بتهكم: "منذ جئتِ إلى هذا البيت والزوار لا يتوقفون.. هل تحملين معكِ حجاباً لجلب الناس؟"عقدت عبير حاجبيها وقالت: "أتريد القول إنني مشعوذة؟"وضع عهد يديه في جيوبه وأجاب ببساطة: "أنا لم أقل ذلك.. أنتِ من قلته."​اتسعت عيناها بذهول من رده، بينما استدار هو متوجهاً نحو الباب. حين فتحه، وجد "علي" واقفاً، فرفع عهد حاجباً ونكس الآخر ببرود، ليؤدي علي التحية العسكرية قائلاً:— "تحية طيبة.. اعذرني إن أزعجتك يا سيادة القائد، لكنني جئت بأمر من الكولونيل.. إنه يطلب الدكتورة عبير فوراً."​استدار عهد ببطء نحو عبير التي تلاشت ملامح نقاشها وحل مكانها التوتر، وبدأت تفرك أصاب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-15
Baca selengkapnya

الفصل [50_51]: كشفُ الأوراق.. ومكائدُ الخفاء

​عمر: "أتمنى ألا أكون قد تسببتُ لك في أي مشكلة بينك وبين زوجتك يا سيادة القائد."​سحب عهد نفساً عميقاً وزفره بهدوء وكأنه يتنهد، وحاول تغيير مساره متجاهلاً إياه، لكن الرائد لم يكتفِ بذلك، بل استوقفه قائلاً:— "لماذا تتعامل ببرود، في حين أن زوجتك أنقذت ألد أعدائك؟"​جمع عهد ملامحه وثبت نظره للأمام، بينما اقترب منه عمر بخطوات واثقة:— "ألست مهتماً بها؟ أم أنها ليست زوجتك كما زعمت وزعمت هي؟"​رفع عهد حاجباً وخفض الآخر وهو يستدير نحوه بهدوء، شد على يديه داخل جيوبه ونطق برده القاطع:— "لا تقل لي إنك بدأت تكنُّ لها المشاعر لأنها أنقذتك؟"​تغيرت ألوان الطيف على وجه عمر، مما جعله يغير مجرى حديثه:— "لا.. لكن حين بحثتُ عنها قليلاً، وجدتُ حالتها الاجتماعية 'عازبة'.. فإما أنكما تكذبان بخصوص زواجكما.. أو أنها تنكرك."​رد عهد ببرود: "هي عالجتك ونسيت أمرك.. وأنت لا تزال تشغل بالك بها.. ."​تحرك عهد من أمامه بخطوات متبخترة، بينما تظاهرت عبير بأنها لم تسمع شيئاً وتبعته.. وقبل أن تتجاوز عمر، استوقفها بكلماته:— "دكتورة عبير.. توقفت دون أن تنظر إليه أردتُ شكركِ على مساعدتكِ.. لولاكِ لا أدري ما الذي كان
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-16
Baca selengkapnya

الفصل] 52_53] : خلف قناع القيادة.. ورهان القلوب

​"وإن قلبي لعاشقٌ كافر، في ذمة جنديٍّ قاهر"​ليلى بجدية: انظري يا دكتورة... الناس هنا يعيشون في رعب دائم.. الرجال تُختطف نساؤهم وأطفالهم ولا رحيم لهم ولا مجير... حتى إن مرضوا يموتون في فراشهم، أتدرين لماذا؟ لأن الخروج من هذه المنطقة غير مسموح لهم.. الموت يتربص بهم إن وطأت أقدامهم خارج حدودها. وهنا.. هذا المعسكر العسكري هو من يحميهم.. هم من يوفرون لهم كل احتياجاتهم ويحفظون خصوصياتهم كأفراد من عائلاتهم.. يخافون عليهم أكثر من خوفهم على أنفسهم ويحمونهم بأرواحهم.. لدرجة أنهم أحصوهم فرداً فرداً وحفظوا ملامح وجوههم.. غريب، أليس كذلك؟ وهذا المعسكر بجنوده، يترأسه القائد.. وإن حدث وأخطأ خطأً واحداً، خطأً بسيطاً.. سيفقد ثقة الناس فيه.. سيفقد ثقة جنوده ورفاقه.. سيفقد ثقة السلطات وتقديرهم له ولمنصبه وشجاعته.​كانت ليلى تتحدث وعبير تنصت بإمعان.. هزت عبير رأسها بهدوء، فأكملت ليلى كلامها:​ليلى: في نظركِ، ماذا سيحدث إن عرفوا أنكِ لسْتِ زوجته كما ادعى؟ حين يكتشفون أن قائدهم خانهم وأدخل غريبة بينهم دون أن يفكر فيهم أو يضرب لهم حساباً؟! بماذا سيشعرون تجاهه غير مشاعر الخذلان والغدر والخيانة؟ كيف سيصبح وج
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-18
Baca selengkapnya

الفصل [54_55]: حياكة المكائد.. وهدوء ما قبل العاصفة

​استندت بظهرها إلى الكرسي، والأفكار تتجاذبها يمينا ويسارا، حتى غلبها النعاس وهي في وضعيتها تلك.​دخل إلى المنزل في منتصف الليل، فوجده غارقاً في سكون تام.. وقف عند الباب وأمال رأسه حين أبصرها نائمة على الكرسي في وضعية غير مريحة، وعرف من ملامح وجهها المنقبضة أنها تعاني في نومها.. ارتسمت ابتسامة خفيفة على طرف شفتيه، وتمتم بـ "لا حول ولا قوة إلا بالله" وهو يحرك رأسه، قبل أن يخطو نحوها.​وضع الملف الذي كان بيده فوق الطاولة الصغيرة جانبه، وانحنى لمستواها ناوياً حملها، لكنه لبث في وضعيته تلك لبرهة يتأملها مستعيناً بضوء القمر الخافت المتسلل من النافذة.. خصلات شعرها الرقيقة يداعبها النسيم البارد، شفتيها الصغيرتين ومنتفضتين، ووجنتاها الورديتان محمرتان.. رموشها متشابكة وكثيفة.. هذه التفاصيل البسيطة كانت كافية ليدرك أنها كانت تبكي؛ ربما هو من يملك القدرة على قراءة البشر بنظرة، أو ربما لأن ملامحها أصبحت محفوظة لديه.​عض على شفته السفلى ورفعها بين يديه متوجهاً بها إلى غرفته.. وضعها برفق على السرير ودثرها بغطاء من ثوب حريري ناعم.. عدل رقبته محركاً إياها يميناً وشمالاً حتى طرطقت عظامه، ثم وقف بشموخ أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-18
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234567
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status