"عالمي بهدوئه وعالمكِ برعبه.. فلنجمع العالمين وليتحد القلبان ونكن زوجين..!"أطلقت زفيراً مفعماً بالغيظ، وكانت تنوي أن تلقنه جواباً يخرسه، لكن قبل أن تنطق بحرف، تآوه عهد فجأة بصدعٍ ألمّ بجرحه؛ انكمشت ملامح وجهه من شدة الألم، فأسقطت الأطباق من يدها بفزع وارتمت نحوه تستفسر عن حاله بهلع:— "ما بك؟! هل التهب جرحك؟ أخبرني أين يؤلمك؟"هز عهد رأسه إيجاباً وهو يضغط على أسنانه بقوة، فالتفتت خلفه واستمعت لارتجاف أنفاسه، ورأت يده التي تقبض على كتفه ترتعش.. عضت على شفتها السفلى وساعدته بسرعة ليتجرد من ثيابه العلوية.قالت عبير بلهجة الطبيبة: "جرحك ملتهب تماماً.. اصبر معي خمسة وعشرين ثانية فقط!"التقطت علبة الإسعافات التي كانت فوق الطاولة، أزالت الضمادة القديمة ووضعت مرهماً مهدئاً.. أغمض عينيه تدريجياً حين بدأ الوجع يخف، وتنفس براحة، لكنه شعر بقشعريرة تسري في جسده من لمسات أناملها الباردة وهي تمسح جرحه بلطف وحنية، محاولةً ألا تؤلمه. حين انتهت، انحنت وقربت شفاهها من جرحه تنفث عليه الهواء برقة لتهدئة الحرارة.. لكن حركتها العفوية تلك أربكت حواسه؛ فجأة قبض على يدها ونترها بقوة، ليدور بها ويجلسها فوق
Terakhir Diperbarui : 2026-04-10 Baca selengkapnya