Semua Bab دروس الحب تحت ظل السلطة: Bab 31 - Bab 40

62 Bab

الفصل [56_57]: ميثاقُ النخبة.. وتزويرُ القدر

​"لسانه سهمٌ يصيب بالكلمات.. تارةً يجرح، وتارةً يداوي الجراح."​نطق عهد بنبرة هادئة وجادة: "إذا كان لديكِ حلٌ آخر فقوليه، لا تبقي صامتة أيتها الطبيبة."​جفّ ريقها في حلقها، ووجدت صعوبة بالغة في ابتلاعه وهي لا تزال تحدق فيه بعينين متسعتين من الصدمة، لسانها عاجزٌ عن جمع حروف الكلمات أو صياغة جملة مفيدة.نطقت بتلعثم: "أأ.. ولكن.."​قاطعها وهو يهز رأسه إيجاباً، والجدية تكسو ملامحه:— "أجل، معكِ حق.. هي خطوة كبيرة، ولكن لا يوجد حل آخر سوى الزواج. حالياً، لقد لفتِّ الأنظار وأصبحتِ مصدر اهتمام الجميع.. السلطات العليا سمعت بكِ وبدأت تهتم لأمركِ، وهذا يعني أنه لا سبيل لخروجكِ في الوقت الراهن لأن كل الأعين مصوبة نحوكِ."​بالتأكيد، لقد قرأ "القائد" المشهد كاملاً ودرس المخطط بدقة قبل أن يلجأ لهذا القرار؛ فهو بطبعه لا ينطق حتى يزن كلامه، ولا يقرر حتى يستنفد سبل التفكير.​خفضت بصرها نحو الأرض، تُقلب كلماته في رأسها، وحين أدركت صدق كل حرف نطق به، رفعت عينيها نحوه مجدداً وقالت:— "معك حق، الخطوة كبيرة جداً.. الزواج ليس لعبة وليس مجرد كلمات سهلة تخرج من الفم.. ولكن فعلاً، ليس لدينا حل آخر. كما قلت، خر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-19
Baca selengkapnya

الفصل [58] ​: أنفاس الحقيقة.. واقتراب الخطر

​لكل امرئٍ شأن يغنيه مع بزوغ الفجر؛ هناك من جافاهم الكرى كـ "ليلى" التي لم يغمض لها جفن منذ أن علمت أن والد "عبير" هو المرشال الأول —رحمه الله— الذي خلفه والد "عهد" في منصبه.. وهناك من نعموا براحة السكينة كـ "عبير" التي استيقظت بنشاط تغالب الفرحة، تعد فطورها وتدندن في سرور، وبينما كانت تطفئ النار عن قهوتها، تناهى إلى مسامعها طرق هادئ على الباب.. لم تكن تلك طرقات عهد الرزينة التي حفظتها عن ظهر قلب، تُرى من يكون الطارق؟​هزت رأسها بلا مبالاة وأسرعت بخطواتها وهي تلم شتات شعرها على شكل كعكة فوضوية.. فتحت الباب، ويا ليتها لم تفعل، فقد تجهم وجهها وفسد صفو صباحها حين رأت من يقف أمامها.​تفحصتها ليلى بنظرات متعالية من الأعلى إلى الأسفل حين رأتها مشمرة عن ساعديها، واستنشقت الهواء بفضول وهي تطل ببصرها نحو الداخل.​ليلى وقد أدركت أنها تطهو: "يا له من صباح جميل.. يبدو أنكِ صدقتِ الكذبة وأتقنتِ دور الزوجة الصالحة".​عبير: "صباح الخير على كل حال.. أخبريني فقط، ألا تملين من إهدار كرامتكِ هنا؟"​كظمت ليلى ابتسامتها الاستفزازية ورفعت يدها ملقيةً بالملف الذي تحمله نحوها.​ليلى: "أرسلني والدي لأعطيكِ هذ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-19
Baca selengkapnya

الفصل [59_60] ميثاق الضرورة.. وصدمة الواقع

​"وإنَّ اللهَ خلقَ الجمالَ وقالَ اتَّقوا... وقلبي وروحي في عينيهِ غرقوا"​"أسنفتحها أيتها الدكتورة؟!"​حين سرت القشعريرة في جسدها إثر أنفاسه الدافئة، أمالت عنقها وقفزت من بين يديه مبتعدة عنه بضعة أشواط.​عبير بتشكك: العيادة؟!​عهد وضع يديه في جيوبه ورفع حاجبه إيماءً: ما شئتِ..!!​عض على شفته السفلية بأسنانه المتراصة، ثم تحرك من جانبها نحو طاولة صغيرة تتوسط الردهة ووقف هناك.. تناول الملف الذي كان موضوعاً هناك منذ البارحة ومده إليها.​عهد: وقّعي.​رفعت حاجبها بتساؤل ومدت يدها لتتناوله منه.. فتحته لتجد بداخلة عقد زواج يحمل توقيعه.. أدركت في تلك اللحظة أنها إن وقعت، فستصبح زوجته شرعاً وقانوناً، لكنها لم تستوعب كيف استطاع الحصول عليه بهذه السرعة، لذا رفعت رأسها نحوه مستفهمة.​عبير: كيف حصلت عليه بهذه السرعة؟!​عهد: يكفي أن تضعي توقيعكِ عليه لتصبحي زوجتي.. املئي الاستمارة وسآخذها معي، وسأرفق معها نسخة من عقد زواجنا.​لم يكن من السهل تصديق كيف يخلص نفسه من كل مأزق دون لفت الانتباه؛ خرج لمدة ساعتين فقط وقضى الأمر بلمح البصر.. الناس حين يرغبون في الزواج، يقضون أسبوعاً في المراجعات الرسمية لإتم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-20
Baca selengkapnya

الفصل[61_62]: لقاء في عمق الغابة.. ومهمة النقيب

​ملأ سلاحه بالرصاص ورفعه أمام عينيه، مصوباً نحو شجرة من الأشجار القابعة وسط الغابة؛ لبث هنيهة قبل أن يضغط على الزناد، لتخترق الرصاصة نقطة محددة في الجذع، وفجأة انفجر شيء ما هناك، وتصاعدت سحابة كثيفة من الغبار والأتربة.​رسم ابتسامة جانبية وأعاد سلاحه إلى غمده بجانب خصره؛ فقد كان تصويبه نحو الهدف دقيقاً وقوة ملاحظته مذهلة. رفع جهاز اللاسلكي نحو شفتيه ونطق بصرامة:هناك ألغام.. فتشوا المنطقة جيداً.​وحين همّ بالعودة نحو سيارته، فوجئ بمنظر لم يتوقعه؛ وقعت عيناه على فتاة في العشرينيات من عمرها، ترتدي ثياباً قصيرة عبارة عن سروال قصير من القماش يبرز بياض ساقيها. تنتعل حذاءً رياضياً أبيضاً يلمع وكأنها لم تطأ به غبار الغابة وأتربتها قط. شعرها الأسود القصير لا يغطي عنقها، وبجانبها تقف حقيبة سفرها، بينما وضعت يديها على فمها وقد اتسعت عيناها من أثر الصدمة والهلع.​عقد ياسر حاجبيه وأمال رأسه متقدماً نحوها بخطوات متمهلة، في حين أحكمت هي قبضتها على حقيبتها وتراجعت للخلف بخطوات مرتبكة.​سألها ياسر مستفهماً: من أنتِ؟ وكيف ولجتِ إلى هنا؟​أجابت رباب بصوت يرتجف خوفاً: لقد.. لقد سمحوا لي يا سيدي.. أقصد ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-20
Baca selengkapnya

الفصل[63]

بين غيبوبة الحُمى.. وصحوة الكبرياء​ابتعد عنها قليلاً ثم انحنى ليحملها بين يديه، وانتقل بها نحو السرير حيث وضعها برفق ودثرها بالغطاء. وعندما همّ بالتحرك، باغتته بجذب سترته بقوة، مما جعله يسقط فوقها مباشرة.​عبير بـأعين ذابلة: ابقَ معي.. أنت دافئ جداً.​عض على شفتيه كاتماً ضحكته من قولها، مدركاً أن الحمى قد بلغت ذروتها وأنها ليست في كامل وعيها؛ لذا استند بيده بجانبها، مثبتاً عينيه في عينيها.​عهد: هل تودين اختبار إن كنت بارداً أم ساخناً أيتها الدكتورة؟​عبير وقد ازدادت قبضتها على سترته: نعم.​حاول النهوض مرة أخرى فجذبته من جديد.​عبير بنبرة يملؤها النعاس: أتعلم ما الذي يعجبني فيك يا سعادة القائد؟​هز رأسه متسائلاً، فقربت وجهها من وجهه حتى اختلطت أنفاسهما الدافئة، واستقرت عيناها العسليتان في عينيه الزيتونيتين.​عبير: قسوتك وصرامتك.. أنا ثملة بهما.​تلاشت ضحكته وحلت الجدية على تعابيره؛ ركز نظره في عينيها وكأنه مندهش من قولها، فمن النادر أن يرى أحدهم عيوبه ميزات. رفع يده ووضعها تحت رأسها، ثم هبط بنظره نحو ثغرها، وبدون سابق إنذار، وضع شفتيه الدافئتين على شفتيها الملتهبتين، لتشتعل المشاعر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-22
Baca selengkapnya

الفصل[64_65]: عطر القائد.. واجتماع الرفاق

​نظرت إليه بضيق وشك، ودون قصد منها انحدرت عيناها نحو صدره العريض، فاستقرت نظراتها هناك ولم تبرح مكانها.. أخذت تتبع تفاصيل عضلاته المفتولة وهي شاخصة البصر، فاغرة الثغر، غائبة عما حولها وعن الموقف الذي وضعت نفسها فيه.. ضيق عينيه وهو يراقبها، ثم نظر إلى حيث تنظر وعاد يرمقها وهو يعض على شفتيه محاولاً كبت ضحكته.​عهد بتهكم: "إن انتهيتِ، هل يمكنني الذهاب لارتداء ملابسي؟"​انتفضت من مكانها وشاحت بنظرها بعيداً بارتباك، بينما تحرك هو من أمامها متوجهاً إلى غرفته.. ضربت جبهتها بخفة وهي تلعن غباءها، ثم قصدت المطبخ بخطوات متسارعة.. بعد برهة، أعدت الفطور ووضعته على الطاولة، وفي تلك اللحظة كان هو يهم بالخروج، فاستوقفته قائلة:​عبير: "ابقَ لتتناول فطورك.. أنت لا تأكل شيئاً أبداً، فعلى ماذا تقتات؟"​ابتسم بطرف شفتيه وجال ببصره نحو الطاولة، ثم أعاد نظره إليها قائلاً:​عهد: "أنا على عجلة من أمري.. ارتدي ملابس ثقيلة كي لا تصابي بالحمى مجدداً؛ فالأمطار ستهطل اليوم، لذا لن يجتمع أطباء الحملة في المقر حتى المساء.. سآتي لأصطحبكِ معي".​نطق بكلماته بهدوء ورحل ببروده المعتاد، غير مدرك لرفرفة الفراشات في جوفها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-22
Baca selengkapnya

الفصل[66_67]: شرارة الغيرة.. وهيبة القائد

​ما إن سمعت عبير صوته الرزين حتى استعادت رباط جأشها واعتدلت في جلستها، أما رباب فقد رفعت رأسها نحوه وبقيت فاغرة فاها بذهول؛ وضعت يديها على صدرها وتراجعت قليلاً إلى الخلف فوق الأريكة، تتفحصه من رأسه إلى أخمص قدميه بدهشة لم تستطع إخفاءها.​عبير بارتباك: "هذه صديقتي.. اسمها رباب، وهي طبيبة متدربة ومساعدتي".​نقل عهد نظره نحو رباب، فابتسمت له ببرود مصطنع، فأومأ برأسه إيجاباً كتحية صامتة، ثم أعاد بصره إلى عبير قائلاً بصوت رائق ونبرة هادئة:"إن كنتِ مستعدة.. فلنذهب".​كان يضع يديه في جيبيه، وبخطوات واثقة ومتزنة دخل إلى الغرفة، وتبعه ياسر إلى الداخل.. ما إن غابا عن الأنظار حتى التفتت رباب نحو عبير وقالت بهمس محموم:"أكلُّ هذا الطول والوسامة والمهابة؟ وتلك العضلات البارزة من تحت سترته، والملامح الشقراء، والعينان الخضراوان، والشفتان الموردتان من أثر البرد؟ أناقته تشع من بعيد ورائحته تأسر الألباب! هل هذا هو حقاً (القائد الشيطان)؟ هذا ملاك يا أختاه وليس شيطاناً!"​نظرت إليها عبير لبرهة بنظرة حادة، وكأنها لم تستسغ الطريقة التي وصفت بها زوجها المفترض، ثم وقفت قائلة بلهجة غيرت بها مجرى الحديث:"انت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-23
Baca selengkapnya

الفصل[68_69]: شباك النقيب.. وصراع الرتب

​خرج من الخيام ودلف إلى الدار المجاورة حيث اجتمع الأطباء، وكانوا لا يزالون في طور اختيار غرفهم. جال ببصره عليهم، وهمّ بالرحيل، لكن سرعان ما وقع نظره على "رباب" وهي تجر حقيبتها، تتجول في المنزل وتستكشف أركانها بفضول؛ لم يدرِ أهي في مهمة طبية أم في رحلة سياحية. ضحك في سره، ثم وقف واضعاً يديه على خصره ونادى بصوت خافت:"آنستي الأنيقة..!!"​أمال رأسه منتظراً التفاتتها؛ وما إن سمعت ذلك اللقب، واخترق صوته مسامعها، حتى التفتت بهدوء ورسمت ابتسامة مصطنعة على شفتيها تستقبله بها. عض ياسر على شفته السفلى ودس يديه في جيبيه متقدماً نحوها بخطوات واثقة. ضيق نظراته متفحصاً ملامحها المرتبكة ووجهها المحتقن خجلاً، فأدرك أنها تبتسم بتكلف.​ضحك بطرف شفتيه وقال: "لقد أخبرتكِ سابقاً أنني لا أعض الفتيات.. فإما أن تبتسمي لي من قلبكِ، أو فلا داعي لذلك؛ فأنا لا أطيق النفاق".​رباب وقد تلاشت ابتسامتها: "المعذرة يا سيدي".​أحنت رأسها نحو الأرض وهي تتشبث بحقيبتها، فتبسم بلطافة وأردف: "يمكنكِ الذهاب الآن".​أومأت برأسها إيجاباً وهمت بالمغادرة، لكن صوته الصارم استوقفها مجدداً، مما جعلها ترتعد في مكانها: "انتظري!"​است
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-23
Baca selengkapnya

الفصل [70]: وشْمُ الخفاء.. وانكسار المكيدة

​ابتلع عمر ريقه من حدة الإهانة التي تلقاها، وضغط على قبضة يده بقوة قائلاً بنبرة يملؤها الحنق:كنت أتساهل معك إكراماً للدكتورة عبير لأنها أحسنت إلي، لكن وقتك انتهى الآن يا سعادة القائد.​رد عهد ببرود قاتل:في الأساس لم يكن الوقت ملكك يوماً لتعرف متى بدأ ومتى ينتهي.. كف عن مراقبتي، فأنت تحمل همي أكثر من همك الشخصي.​انطلقت ضحكة ياسر إعجاباً بالقصف المتتالي الذي وجهه عهد، ثم استقلا سيارتهما وانطلقت مخلفة وراءها سحابة من الغبار غطت المكان.​ظل عمر يتبعهما بنظراته حتى اختفيا عن الأفق، فارتسمت على وجهه ابتسامة جانبية خبيثة، وأخرج من جيبه سلسلة مرصعة بأحجار بيضاء تلمع كالألماس الحر. تأملها بنظرات ماكرة وتمتم مخاطباً نفسه:سنرى الآن في يد من سيكون الوقت يا سعادة القائد.​صعد الأدراج نحو منزل عهد وذلف يطرق الباب. كانت عبير قريبة من المدخل لكونها قادمة من المطبخ، أما الفتيات في الداخل فلم يسمعن الطرق بسبب ضجيج أحاديثهن وضحكاتهن العالية. فتحت عبير الباب لتجد عمر أمامها، فأمالت رأسها وعقدت حاجبيها بتساؤل قبل أن تبادر بالقول:سعادة الرائد عمر.. ما الذي أتى بك؟​سحب عمر نفساً قصيراً وزفره بابتسامة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-24
Baca selengkapnya

الفصل [71]: غيرةُ الشيطان.. ونقضُ القسم

​لماذا قبّلها؟ ولماذا أنكر؟ أسئلةٌ تتلاطم في مخيلتها كأمواجٍ عاتية، شعرت بدوارٍ يجتاح رأسها، فدلكت صدغيها بأصابعها قبل أن تضع يدها على قلبها تتحسس نبضاته المتسارعة. أخذت شهيقاً وزفيراً لعدة مرات في محاولة بائسة لكتم غيظها، ثم التقطت السلسلة ودخلت المنزل، ألقت بها فوق إحدى الطاولات وجلست بجانب الفتيات، جاهدةً ألا تظهر ما يعتمل في صدرها.​مضى الوقت وغادرت الصديقات، فجمعت عبير الفوضى المتبقية ودلفت لتستحم علّ الماء البارد يطفئ نيران أعصابها المشتعلة. كانت غارقة في التفكير؛ ما طبيعة مشاعره تجاهها؟ ولماذا اقترب منها؟ هي تدرك أنه لا يكنّ لها وداً، فشخصيته الصلبة وقسوته تجعل قلبه متحجراً كما وصفه عمر، فكيف له أن يحب أو يحن؟ لكن السؤال الذي يؤرقها: لماذا لمسها؟ هل استغل غياب وعيها؟ كانت تشعر بمزيج من الغيض لأنه أنكر، ومن الغضب لأنها لم تكن في وعيها لتصده أو تشعر به.​وبينما كانت تخرج من الحمام، تلف جسدها بمنشفة وتضع أخرى فوق شعرها، باغتتها لحظة دخوله المنزل. قفزت من مكانها مذعورة، تشد المنشفة إلى صدرها بعينين متسعتين.​استدار عهد ليعطيها ظهره، ومرر يده على رأسه قائلاً بصوت جهوري: تستري!​ردت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-24
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234567
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status