"لسانه سهمٌ يصيب بالكلمات.. تارةً يجرح، وتارةً يداوي الجراح."نطق عهد بنبرة هادئة وجادة: "إذا كان لديكِ حلٌ آخر فقوليه، لا تبقي صامتة أيتها الطبيبة."جفّ ريقها في حلقها، ووجدت صعوبة بالغة في ابتلاعه وهي لا تزال تحدق فيه بعينين متسعتين من الصدمة، لسانها عاجزٌ عن جمع حروف الكلمات أو صياغة جملة مفيدة.نطقت بتلعثم: "أأ.. ولكن.."قاطعها وهو يهز رأسه إيجاباً، والجدية تكسو ملامحه:— "أجل، معكِ حق.. هي خطوة كبيرة، ولكن لا يوجد حل آخر سوى الزواج. حالياً، لقد لفتِّ الأنظار وأصبحتِ مصدر اهتمام الجميع.. السلطات العليا سمعت بكِ وبدأت تهتم لأمركِ، وهذا يعني أنه لا سبيل لخروجكِ في الوقت الراهن لأن كل الأعين مصوبة نحوكِ."بالتأكيد، لقد قرأ "القائد" المشهد كاملاً ودرس المخطط بدقة قبل أن يلجأ لهذا القرار؛ فهو بطبعه لا ينطق حتى يزن كلامه، ولا يقرر حتى يستنفد سبل التفكير.خفضت بصرها نحو الأرض، تُقلب كلماته في رأسها، وحين أدركت صدق كل حرف نطق به، رفعت عينيها نحوه مجدداً وقالت:— "معك حق، الخطوة كبيرة جداً.. الزواج ليس لعبة وليس مجرد كلمات سهلة تخرج من الفم.. ولكن فعلاً، ليس لدينا حل آخر. كما قلت، خر
Terakhir Diperbarui : 2026-04-19 Baca selengkapnya