Semua Bab دروس الحب تحت ظل السلطة: Bab 11 - Bab 20

62 Bab

الفصل 18و19: مخدر الفوضى

​تنفست الصعداء حين تسلل صوته الخشن الرجولي إلى مسامعها، فخرجت من الخزانة تجر قدميها بتعب. كان يقف واضعاً يديه في جيوبه، مُميلاً رأسه بنظرات غامضة وتعابير جامدة رسمت على ملامحه بروداً معتاداً.​سألها عهد بهدوء:— "هل رآكِ؟"نكست رأسها نحو الأرض وعضت على شفتيها، محركة رأسها بالرفض. ثم رفعت بصرها إليه وقالت بنبرة هادئة منكسرة:— "متى سأستطيع الخروج من هنا؟ لم أعد قادرة على البقاء ولو لثانية واحدة إضافية."​تمعن في كلماتها ثم شاح بنظره عنها ببرود، مديراً لها ظهره دون إجابة. اتسعت عيناها ورفعت حاجبها استنكاراً لوقاحته وبروده المبالغ فيه ورد فعله المليء باللامبالاة:— "ألن تجيبني؟!"​في تلك اللحظة، دخل علي وأغلق الباب خلفه، محيياً عبير بإيماءة احترام وابتسامة لطيفة، ثم تبع عهد إلى المجلس الصغير وسط المنزل. نزع عهد سترته وقميصه، وجلس على أريكة صغيرة مانحاً ظهره لعلي. التفت علي نحو عبير قائلاً:— "هل يمكنكِ فحص جرحه؟ إنه لا يستطيع تحريك ذراعه.. ولهذا السبب اضطر للعودة من الخدمة."​لم تكن عبير راغبة في النظر إليه، لكن قلبها الحنون لم يطاوعها. وما إن اقتربت حتى شهقت واضعة أصابعها على شفتيها بصد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-02
Baca selengkapnya

الفصل [20_21]: سقطة القناع.. وبراثن الحقد

​أزاح عهد يده عن فمها، ورفع سبابته واضعاً إياها على شفتيه بحركة آمرة تدعو للسكون.— "هششش.. صوتكِ عالٍ جداً."​جالت عيناها في أرجاء المكان لتجده محاصراً إياها بذراعيه، فعاد بصرها لتستقر على صدره العاري القريب منها. رمشت بعينيها بسرعة قبل أن تغمضهما بقوة، مرتبكة من قربه الشديد الذي لم يترك للهواء مجالاً للفصل بينهما.عبير وهي تغطي عينيها بكفيها: "ويلي.. ويلي! ارتدِ ملابسك يا عهد.. [همست بخجل] عيب أن تقف فوق فتاة وأنت بهذا المظهر!"​رد عهد بنبرة تساؤل باردة: "ممم؟"استدركت عبير سريعاً: "أقصد.. سعادة القائد."​عض عهد على طرف شفته السفلية بأسنان ناصعة البياض، ثم استقام واقفاً وخلل أصابعه في شعره الثائر، ونطق بنبرته الهادئة الرزينة:— "لا ترفعي سقف توقعاتكِ أيتها الطبيبة.. أنا خاطب، وأنا رجل يقدس الالتزامات."​وضع يديه في جيوبه وخرج من الغرفة بخطوات واثقة دون أن يلتفت خلفه أو يعير رد فعلها أي اهتمام. أما هي، فاعتدلت في جلستها وجملته تتردد في أعماق ذهنها: "رجل يقدس العلاقات".تساءلت في سرها: "هل أقول هنيئاً لها؟ رجل يحترم علاقته ويقدرها حتى في أصعب اللحظات، وقوي الشخصية يتحمل المسؤولية.. أم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-04
Baca selengkapnya

الفصل [22_23]: ثمن العناد.. وطوفان الغضب

​صرخ الرائد بعنف وحقد دفين وهو يجذبها من شعرها:— "من أنتِ؟! وماذا تفعلين في منزل القائد؟! أجيبيني!"​انهمرت الدموع على وجنتي عبير وهي تستغيث بوهن:— "اتركني.. أرجوك اتركني..!"لم يزدها الرائد إلا ترهيباً وهو يزأر في وجهها:— "لقد سألتكِ.. من تكونين؟!"​تعالى صوت بكائها، وبدأ الجيران يطلون من نوافذهم.. صراخ، ضجيج، وتجمهر لسكان المنطقة وهم يتساءلون عن هوية هذه الفتاة الغريبة التي لا تشبههم في شيء. نظرات الريبة في أعينهم جعلتها تشعر بالفشل والخزي؛ فماذا ستقول لهم؟ وكيف ستبرر وجودها؟​أمال الرائد رأسه وقد احمرت عيناه غضباً، وبدون مقدمات، هوى بيده على وجهها بصفعة قوية أفقدتها توازنها. انتحبت عبير بمرارة لدرجة أن أنفاسها انقطعت؛ فهذه هي المرة الأولى التي يجرؤ فيها أحد على مد يده عليها. سقطت على الأرض وارتطم جبينها بالتراب القاسي، فعاد وجذبها من شعرها مجدداً وهي ملطخة بالدماء، وجرها خلفه أمام أنظار الجميع.​كانت تحاول المقاومة والإفلات من قبضته، لكن قوته كانت تفوقها بمراحل. اختلطت دموعها بدمائها، وبدأت غشاوة الضباب تغطي رؤيتها. شعرت بروحها تنسحب من جسدها ولم تعد تقوى على السير خلفه، وفي لحظ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-04
Baca selengkapnya

الفصل [24_25]: فتى الأحلام.. في ممرات الواقع

​كان يسير في المقدمة وهي تتبعه، خطوتها تقتفي أثر خطوته. وللمرة الثانية، شعرت بقشعريرة تسري في جلدها من ملمس أصابعه المتشابكة مع أصابعها؛ دغدغتها مشاعر دافئة غمرت جسدها من الطريقة التي يعاملها بها، فتسلل إلى عقلها من جديد طيف أحلامها القديمة:​"يمسك بيدكِ، فتشعرين بأنه يحكم قبضته كأنه يخشى هروبكِ من بين أصابعه.. خطواته تلازم خطوتكِ في دروب الظلام، والمطر ينهمر بقطراته."​أدركت في تلك اللحظة أن هذا الرجل الصلب الذي لا تهزه ريح، هو التجسيد الحقيقي لخيالاتها. إذا وعد أوفى، وإذا خاف عليكِ جعل من صدره درعاً يحميكِ؛ رجولة طاغية بصرامتها وقسوتها، وكلمة مسموعة لا تُرد.​فكرت في نفسها: "كنتُ مخطئة.. هذا هو المعنى الحقيقي لأحلامي. أنا الآن في دروب مظلمة لا أعرف فيها أحداً، وقطرات المطر هنا هي دمعاتي. يده التي تُحكم قبضتها على يدي هي خوفه الحقيقي عليّ من نظرات الناس، ومن عواقب تواجدي هنا، ومن أن يمسني سوء. كان أمام عيني طوال الوقت وأنا أبحث عنه.. فتى أحلامي."​لكن الواقع سرعان ما صفعها حين تناهت إلى مسامعها همسات أهل القرية:— "لقد أخبرهم أنها زوجته!"— "انظروا إلى المسكينة، كيف شوه ذلك المريض ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-05
Baca selengkapnya

الفصل [26]: حرجُ الموقف.. ونداء الفطرة

​"أنت الداء والدواء لقلبي المكسور.. فقلب الأنثى لا يعرف القسمة، ولا توحيد الكسور.."​كانت تلك الجملة الأخيرة هي ما رددته في سرها وهي تغرق في بحر عينيه. رفع بصره نحوها ببطء، ونطق بجملة قصيرة حاول بها مواساتها في فقدها:— "رحمهما الله."​ببرود اعتاد عليه، أعاد نظره إلى تقاسيم وجهها يراقب تفاصيله بعناية، ثم ثبت الضمادات على جروحها بخفة ونهض مستجمعاً طوله الفارع.نطق آمراً وهو يهم بالمغادرة:— "يمكنكِ النوم في غرفتي.. اختاري ملابس أخرى لتبدلي حالتكِ هذه."​خرج من المنزل بخطوات متمهلة واثقة، تتبعه نظراتها حتى اختفى أثره. أعادت علبة الإسعافات إلى مكانها في الدرج، وفتحت خزانة ملابسه وهي تربع يديها، محتارة فيما تختار من ملابس رجل يطغى السواد على كل مقتنياته. اختارت بدلة رياضية بدت قديمة نوعاً ما حتى لا تثير غضبه، وأسرعت لتأخذ حماماً دافئاً يغسل عنها عناء ذلك اليوم الموحش.​خرجت ولفّت خصرها بمنشفة بيضاء صوفية، ووضعت أخرى على شعرها المبلل. جلست فوق سريره، والأفكار تتقاذفها يميناً وشمالاً. لمحت بجانبها كريماً مرطباً للرجال، فابتسمت بلطف وبدأت تدهن به جسدها لتستعيد بعضاً من رطوبتها الأنثوية، وهي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-05
Baca selengkapnya

الفصل [27_28]: بكاء بلا سبب

​أدركت أنه فهم مقصدها، فرفعت سبابتها أمامه تحركها يميناً وشمالاً بالرفض القاطع.— "لا، لا.. دعني أخرج أنا لأحضر ما يلزمني.. لا يمكن أن تحضر أنت لي حاجياتي الخاصة."​نكست رأسها بخجل، وتمنت لو انشقت الأرض وابتلعتها قبل أن توضع في هذا الموقف المحرج أمامه. ابتلعت ريقها وهي تفرك أصابعها بتوتر، غير قادرة على رفع عينيها إليه، بينما خطا هو خطوتين للأمام مقترباً منها.قال عهد بصرامة:— "لن تخرجي من هنا..!"​رفعت نظراتها إليه ببطء، وهو ينظر إليها من علو قامته؛ بدت صغيرة جداً أمامه وهي ترفع رأسها ببراءة.سألته عبير مستنكرة: "لماذا؟ ألم تخبرهم للتو أنني زوجتك؟ يعني لا مانع من خروجي الآن، أليس كذلك؟"​تمعن في سؤالها جيداً، ثم أجابها بسؤال آخر وهو يميل رأسه ببرود:— "وهل رأيتِ يوماً زوجة رجل تخرج لتتجول في مثل هذه الظروف؟"​يا لَوقع هذه الجملة "الكاذبة" على هرموناتها المضطربة بفعل الدورة الشهرية؛ شعرت بقشعريرة تسري في جسدها، واهتزت أحاسيسها بمشاعر متداخلة. تحرك عهد نحو طاولة خشبية مرتفعة بجانب المدفأة، وسحب منها ورقة وقلم حبر، ثم مدهما إليها بهدوء.— "اكتبي."​قبضت الورقة والقلم من يده بأنامل مرتعش
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-06
Baca selengkapnya

الفصل [29_30]: سكون العاصفة.. وحضن الأمان

​نفذت أمره وأغلقت الباب عليها، بينما كان هو يفتح لفريقه المكون من أربعة أشخاص؛ علي صديقه المقرب، وياسر شقيقه الذي يشاركه الدم واللقب، ويونس ويوسف الأخوين اللذين لا يفترقان.​فتحت عبير الحقيبة لتجد أنه أحضر لها ثوبين للنوم (بيجامات)؛ أحدهما قطني وردي والآخر صوفي بني، بالإضافة إلى خف منزلي باللون الوردي الفاتح، ناعم وخفيف.. كما وجدته قد اختار لها ملابس داخلية باللونين الأحمر والأسود، وجوارب وقبعة متطابقة.​استخدمت فوطتها الصحية وارتدت الملابس الحمراء، ولأن آلام الدورة الشهرية جعلت صدرها حساساً، فضلت عدم ارتداء حمالة الصدر، واكتفت بكنزته الصوفية فوق ملابسها وارتدت فوقها الثوب الوردي. انتعلت الجوارب والخف، وجففت شعرها بالمنشفة قبل أن تسدله خلف ظهرها وتغطيه بالقبعة.​اقتربت من ثقب الباب لتسترق النظر؛ رأت عهد يجلس على كرسي خشبي، يسند ظهره للخلف ويضع قدماً فوق أخرى بنظرة ثاقبة ومهيبة. كان يمسك بيده سيجارة بدأها للتو، وباليد الأخرى يقبض على سلاحه، يبدو رزِيناً، هادئاً، وتفكيره يتسم بالثبات.. كلامه بميزان وضحكته بحساب.​سأل عهد رفيقه: "هل الكولونيل هو من أعطاك السلاح؟"رد علي بلهجة عسكرية: "أج
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-06
Baca selengkapnya

الفصل [31_32]: حرب الأعصاب

​"لا ترفعي سقف توقعاتكِ أيتها الطبيبة."​للمرة الثانية يلقي في وجهها هذه الجملة الصغيرة في مبناها، والعميقة في معناها.. وكأنها رمز سري يحثها على كبح مشاعرها وألا تنتظر منه شيئاً. كان يحذرها من رفع آمالها، ويذكرها بجمود بأنه مرتبط ولا يملك ذرة اهتمام بها، أو ربما كان يصرفها عن قلبه بوقاية قاسية.​هزت رأسها بالإيجاب وهي تتأمله من الخلف؛ كان يبتعد بخطوات ثابتة متزنة، يجر خلفه هيبة عسكرية طاغية.. بقامته الفارعة وصدره العريض وكبريائه الذي يظهر في كل حركات جسده. ظلت في مكانها تراقب أثره حتى اختفى تماماً، ثم تحركت لتغلق الباب خلفه وتوجهت إلى المطبخ لتعد لنفسها وجبة الإفطار.​في الخارج، ما إن أغلق عهد الباب الخارجي حتى اصطدم بالرائد عمر الذي كان يقف في انتظاره بملامح يملؤها الحقد. صوّب عهد نحوه نظرة محتقرة، ليرد عمر بكلمات استفزازية:— "لا أزال مستغرباً.. كيف لسيادة القائد بشحمه ولحمه أن يكون متزوجاً دون علم أحد؟"​أجاب عهد بشموخ وثقة: "هل جئت لتبارك لي؟"​هز عمر رأسه بالرفض وأجاب بلقم:— "جئت لأقدم اعتذاري.. لم أكن أعلم أنها زوجتك حين مددت يدي عليها.. [شدد على كلماته] لقد صفعتها بقوة، وضربته
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-07
Baca selengkapnya

الفصل [33_34]: طيفُ الماضي.. والمواجهةُ الأولى

​رفعت عينيها البنيتين نحو السقف، تحاول جاهدة تذكر ما إذا كانت قد مرت عليها جملة كهذه في الكتاب الذي أنهته للتو. وحين أدركت مغزى كلامه وتلميحه الجريء، صبغت الحمرة وجنتيها خجلاً، وزاغت بنظراتها في أرجاء الغرفة مرتبكة، تفرك يديها بتوتر.​نطقت عبير وهي تبتلع ريقها بصعوبة:— "أنا.. سأذهب.. سأغير هذه الملابس الآن."​ابتسم عهد بطرف شفتيه، وتابعها بنظراته الهادئة حتى دخلت الغرفة وأوصدت الباب خلفها بعنف. وقفت خلف الباب تضع يديها على خصرها وتحدث نفسها بغيظ:— "يا له من رجل لا يخجل! أكل الجنود هكذا أم أنه وحده من يفتقر للحياء؟"​بدأت بتبديل ملابسها وهي تتحسس بطنها التي لا وجود لها في الأصل، مدركة أنه لم يقل ذلك إلا لاستفزازها، ومع ذلك نجحت كلماته في ترك أثرٍ من الضيق في نفسها.​كالعادة، حين خرجت من الغرفة وجدته قد غادر المنزل؛ وكأنه يكتفي بزيارات خاطفة للاطمئنان عليها ثم يعود لمهامه العسكرية. شعرت بقرصات الجوع تنهش معدتها، فتوجهت نحو المطبخ الصغير. وجدت بعض السمك في الثلاجة، فشرعت في تتبيله وطهيه وهي تترنم بألحان خافتة تنسيها وحدتها.​وفي لحظة سكون، انتفض قلبها من مكانه وكاد صدرها ينخلع من شدة ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-08
Baca selengkapnya

الفصل [35_36]: كبرياءُ رجل.. وعنادُ أنثى

​ما إن انتهت عبير من طهي الطعام، حتى قامت بتزيين المائدة أمام رغد وجلست مقابلة لها، وبدأتا بتناول الوجبة وهما تتبادلان أطراف الحديث؛ حديثٌ يجرّ حديثاً حتى وجدتا نفسيهما تتعرفان على بعضهما البعض بعمق أكثر.​شعرت عبير أن رغد فتاة بريئة ولطيفة وقريبة من القلب، بينما دخلت عبير ببساطتها ونقاؤها إلى وجدان رغد، التي بدأت تنفتح لها وتتعامل معها على طبيعتها العفوية.​سألت رغد فجأة وهي تحني بصرها نحو المائدة: "هل عرفتِ لماذا سألتكِ إن كان عهد يتحدث عن ليلى كثيراً؟"تردد السؤال في ذهن عبير قبل أن تجيب بذكاء: "لتعرفي مدى اهتمامه بها؟"ابتسمت رغد بإعجاب وقالت: "أوه.. كيف أدركتِ ذلك؟"ردت عبير بهدوء: "لقد قرأتُ ذلك بين سطور سؤالكِ."​أسندت رغد ظهرها إلى الكرسي وتنهدت بعمق قائلة:— "بيني وبينكِ.. لا أحد في عائلتنا يطيقها، حتى عهد نفسه. لكنها تحبه والجميع يعلم بمشاعرها تجاه أخي. ولأنها ابنة شخصية ذات نفوذ ومكانة مهمة في 'الفيدرالية'، فقد فرضت نفسها عليه قسراً.. أنا لا أتمنى لها سوى أن تمر فوقها دبابة أو تخترق رصاصة رأسها لتنساه وتريحنا من عنائها!"​اتسعت عينا عبير بذهول من قسوة الكلمات، ونقرت بأصابعه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-09
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234567
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status