Semua Bab دروس الحب تحت ظل السلطة: Bab 61 - Bab 62

62 Bab

الفصل [109] فقدان السيطرة

​سمعته يضحك بصوت منخفض، فرفعت رأسها مجدداً تطل عليه من ياقة عنقه.​عبير وهي تجمع حاجبيها: تضحك عليّ، أليس كذلك؟​كتم ضحكته عاضاً على شفتيه، وتدريجياً اختفت ابتسامته وهو يثبت نظراته في عينيها البنيتين.. أمال رأسه قليلاً وضيق نظراته متأملاً عينيها بدقة.​عبير وهي تتذمر: ما بك؟!​عهد بهدوء: عيناكِ جميلتان..!​زالت ملامح التذمر عن وجهها وظهرت ابتسامتها الشبه باهتة وهي تضيق نظراتها إليه.​عبير بخجل: حقاً؟!​رفع عهد رأسه إيجاباً فضحكت كاشفة عن أسنانها بضحكة بريئة، وعيناها تلمعان بالفرح.. عقد حاجبيه مستغرباً كيف أن كلمة صغيرة رفعت معنوياتها وجعلت عينيها تلمعان بالفرحة.​عبير: إن كان حقاً، فقبلني.​هذه المرة أطلق ضحكة عالية وهو يضع رأسه في عنقها ويشدها إليه محكماً قبضته على خصرها أكثر.. رفع يده مزيحاً شعرها عن عنقها وراده إلى الخلف.. وببطء نزل بشفتيه على عنقها طابعاً قبلة ثقيلة ودافئة ضربت الزلزال في قلبها.. شعرت بدقاتها تتسارع وأنفاسها تتعالى، فكل مقاومتها مع عهد تبددت وانتهت.​أمسكت بيديها على صدره وتشبثت به بأظافرها، وحين شعر بأصابعها تصيبه بالقشعريرة، زاد من ضغطه على قبلته في عنقها محولاً
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-19
Baca selengkapnya

الفصل [110] دلال الدكتورة

​أنهت كلامها وأنزلت بصرها تنظر إلى صدره، فلم تكن قادرة على النظر في عينيه من شدة الحياء والخجل اللذين تملكاها من جذور رأسها.. ابتلعت ريقها حين وجدته لم يجبها، بينما ثبت هو نظراته عليها محاولاً استيعاب الحالة التي هي فيها؛ فجرأتها ومبادرتها غريبان.. لأول مرة تعترف بأنها تريده ومرتاحة بين يديه ولا تريد الابتعاد عنه منذ اليوم الذي تقربا فيه من بعضهما.. الطريقة التي نطقت بها الكلمات كانت مميزة وعذبة، سواء من نبرة صوتها أو أسلوبها وخجلها.​رفعها إليه باليد التي تحت رأسها ودفن رأسه في عنقها، واضعاً يده الأخرى على خصرها.. كان عناقاً رقيقاً وهو يندسّ فيها، وتندسّ هي فيه أيضاً.​شعرت به يبدأ بتوزيع قبلاته في أنحاء عنقها، ويده بدأت تصعد من تحت السترة لتتحرك على خصرها وصدرها.​بين الثانية وأختها وجدت نفسها عارية تماماً تحته، وهو لا يزال عارياً من الأعلى فقط، وشيئاً فشيئاً وصلا إلى علاقة حميمة، وأنهيا الأمر بأنفاسهما المتلاحقة وهو يستلقي بجانبها ويعانقها ويدفنها في صدره.​كان يداعب شعرها بيده، وتارة يطبع قبلة حنونة على جبينها، بينما كانت هي تنظر إليه بشرود حتى غلبها النوم بين يديه.​غطاها جيداً و
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-19
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234567
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status