Todos los capítulos de دروس الحب تحت ظل السلطة: Capítulo 61 - Capítulo 70

71 Capítulos

الفصل [109] فقدان السيطرة

​سمعته يضحك بصوت منخفض، فرفعت رأسها مجدداً تطل عليه من ياقة عنقه.​عبير وهي تجمع حاجبيها: تضحك عليّ، أليس كذلك؟​كتم ضحكته عاضاً على شفتيه، وتدريجياً اختفت ابتسامته وهو يثبت نظراته في عينيها البنيتين.. أمال رأسه قليلاً وضيق نظراته متأملاً عينيها بدقة.​عبير وهي تتذمر: ما بك؟!​عهد بهدوء: عيناكِ جميلتان..!​زالت ملامح التذمر عن وجهها وظهرت ابتسامتها الشبه باهتة وهي تضيق نظراتها إليه.​عبير بخجل: حقاً؟!​رفع عهد رأسه إيجاباً فضحكت كاشفة عن أسنانها بضحكة بريئة، وعيناها تلمعان بالفرح.. عقد حاجبيه مستغرباً كيف أن كلمة صغيرة رفعت معنوياتها وجعلت عينيها تلمعان بالفرحة.​عبير: إن كان حقاً، فقبلني.​هذه المرة أطلق ضحكة عالية وهو يضع رأسه في عنقها ويشدها إليه محكماً قبضته على خصرها أكثر.. رفع يده مزيحاً شعرها عن عنقها وراده إلى الخلف.. وببطء نزل بشفتيه على عنقها طابعاً قبلة ثقيلة ودافئة ضربت الزلزال في قلبها.. شعرت بدقاتها تتسارع وأنفاسها تتعالى، فكل مقاومتها مع عهد تبددت وانتهت.​أمسكت بيديها على صدره وتشبثت به بأظافرها، وحين شعر بأصابعها تصيبه بالقشعريرة، زاد من ضغطه على قبلته في عنقها محولاً
Leer más

الفصل [110] دلال الدكتورة

​أنهت كلامها وأنزلت بصرها تنظر إلى صدره، فلم تكن قادرة على النظر في عينيه من شدة الحياء والخجل اللذين تملكاها من جذور رأسها.. ابتلعت ريقها حين وجدته لم يجبها، بينما ثبت هو نظراته عليها محاولاً استيعاب الحالة التي هي فيها؛ فجرأتها ومبادرتها غريبان.. لأول مرة تعترف بأنها تريده ومرتاحة بين يديه ولا تريد الابتعاد عنه منذ اليوم الذي تقربا فيه من بعضهما.. الطريقة التي نطقت بها الكلمات كانت مميزة وعذبة، سواء من نبرة صوتها أو أسلوبها وخجلها.​رفعها إليه باليد التي تحت رأسها ودفن رأسه في عنقها، واضعاً يده الأخرى على خصرها.. كان عناقاً رقيقاً وهو يندسّ فيها، وتندسّ هي فيه أيضاً.​شعرت به يبدأ بتوزيع قبلاته في أنحاء عنقها، ويده بدأت تصعد من تحت السترة لتتحرك على خصرها وصدرها.​بين الثانية وأختها وجدت نفسها عارية تماماً تحته، وهو لا يزال عارياً من الأعلى فقط، وشيئاً فشيئاً وصلا إلى علاقة حميمة، وأنهيا الأمر بأنفاسهما المتلاحقة وهو يستلقي بجانبها ويعانقها ويدفنها في صدره.​كان يداعب شعرها بيده، وتارة يطبع قبلة حنونة على جبينها، بينما كانت هي تنظر إليه بشرود حتى غلبها النوم بين يديه.​غطاها جيداً و
Leer más

الفصل [111_112]غيرة الشيطان

​على خشونة نبرة صوته القوية تتراقص دقات قلبها.. وعلى لمساته الدافئة ورائحته المميزة تتمايل مشاعرها.. لم تكن تنوي الإفلات من بين يديه، ولكن الصوت الذي جاء من خلفهما زعزع التقارب الذي كان بينهما.​"تبارك الله على القائد الشيطان الخاص بنا، يعيش الرومانسية مع الدكتورة الجريئة".​قفزت من بين يدي عهد تعدل ثيابها عليها، والتفتت للخلف رافعة حاجباً ومنزلة الآخر نحو عمر الذي كان يقترب منهما بخطوات بطيئة، واضعاً يديه في جيبيه ومبتسماً بطرف شفتيه.​عمر: أتمنى ألا أكون قد قاطعتكما؟!​رمقه عهد بابتسامة جانبية استهزائية، ثم حول نظره عنه متوجهاً بخطواته نحو السمك يقلبه فوق النار دون أن يرد على كلامه.​تأمل عمر عبير بهدوء، بينما تفحصته هي من الأسفل إلى الأعلى تدريجياً، ثم نطقت موجهة كلامها لعهد.​عبير: سأصعد..!​رفع عهد رأسه إيجاباً، أما عمر فأمال رأسه متبعاً إياها بنظراته وهي تبتعد بخطواتها وشعرها يتحرك على ظهرها، فعض على شفتيه ونطق دون أن يزن حروف كلماته، فقط ليلعب لعهد على أوتار أعصابه ويستفزه.​عمر: حظك كبير ومميز.. الدكتورة عبير أي شيء ترتديه يناسبها، حتى ثيابك بدت رائعة عليها نظر إليه وغمزه.. شع
Leer más

الفصل [113_114] قبلة الاعتذار

​أغلق الباب بقوة كاد يقتلعه من مكانه، وجرها خلفه متجهاً بها نحو النافذة... فتحها على مصراعيها ودفعها لتلتصق بسياج النافذة، يريها عمر الذي استعاد وعيه وكان يسير ويتمايل ببطء...أدارها لتصبح أمامه مواجهة له، وبدأ يتحدث وهو يضغط على حروف كلماته مبرهناً على مدى انفعاله وعصبيته.​عهد: "هل أنتِ مرتاحة الآن؟! إنه بخير الآن، هل أنتِ بخير؟!".​جذبها من شعرها وقرب وجهه من وجهها...غرس نظرات عينيه المشتعلة غضباً في نظراتها المترجية، وزاد من ضغطه على شعرها حتى كاد يقتلعه من فروة رأسها، فصرخت بين يديه من شدة الألم تطلب منه أن يخفف قبضته وهي تشهق وتبكي بكاءً غلب على نبرة صوتها، أما هو فكان كالوحش المرعب؛ لم يعد يسمع أو يبصر، يلهث بأنفاس قوية ومتعالية، وأذناه تغليان وعيناه محمرتان وجاحظتان تستوطنهما شرارة الغضب.​عهد: "تحمينه، هاه؟! وقفتِ حائلة بيني وبينه لأنكِ تخافين عليه؟! تحدثي...!!!!!!".​عبير (والبكاء يغلب على كلامها): "لا يا عهد، والله... لم أردك أن تضربه لكي لا يكبر النزاع بينكما، لم أكن أقصد الدفاع عنه، والله... تشهق خفف قبضتك عني أرجوك... اترك شعري فإنه يؤلمني كثيراً يا عهد".​زاد من ضغطه ب
Leer más

لفصل [115_116] فكرة جهنمية

​شفتاها على شفتيه وصدره على صدرها... ومؤخرتها على عضوه، بينما يداه تحيطان بخصرها... يروي عطشه بريقها المعسول يتذوق منه ويسقي حلقه به، وهي ذائبة تحت الحرارة العالية السارية في عروقها... ابتعدت عنه قليلاً ثم عادت وتقربت من أذنه ناطقة بنبرة خافثة شبه همسية.​عبير: تعبت... لم أعد قادرة على الصبر.​نطقت بها بنبرة مليئة بالرغبة وبأنفاس متصاعدة وساخنة أصابت جسده بالقشعريرة.​حاولت النهوض من فوقه، لكنه جذبها من خصرها وأعادها إلى مكانها، ناطقاً بنفس نبرتها وهو يثبت عينيه في عينيها.​عهد: لنبَقَ في هذه الوضعية...!​عقدت حاجبيها باستفسار، وقبل أن تسأله، مد عهد يده إلى الطاولة بجانبه كالعادة... فتح زجاجة الزيت أمامها وهي تكتفي بالنظر إلى عينيه... سكب قليلاً منه في يده ثم أعادها إلى مكانها... وضع الزيت أمامها وهو يبتسم بطرف شفتيه وينظر إليها بمعنَى "ها قد وضعت الزيت".​لم تركز مع الزيت بل ركزت مع حجمه... هذا بطوله وعرضه يتسع له جسدها الصغير؟!ابتلعت ريقها غير قادرة على إطالة النظر إليه بخجل، فرفعها قليلاً وأدخله ببطء... أغلقت عينيها وعضت على شفتيها حين شعرت به ينزلق في الداخل بسرعة ودون أن يؤلمها.
Leer más

​الفصل [117_118] هجوم الدكتورة

​غيرت عبير خطواتها متجهة نحو المطبخ وقالت:​عبير: أنا سأطهو شيئاً خفيفاً.​أطفأ السيجارة في النافذة ووضع يديه في جيبيه متجاوزاً إياها بخطواته في منتصف طريقها.​عهد: خليكِ مكانكِ، أنا سأتولى الأمر.​فتح الثلاجة وأخرج السمك من جديد، غسله وشرحه... جهز الخضراوات التي كانت قد سُلقت وغطاها، وقبل أن يخرج قال لها:​عهد: هذه المرة إن احترق السمك سألحقكِ به.​قهقهت بلطافة وهي تتبعه بنظراتها حتى خرج... فكرت ألا تنزل إليه لكي لا تحدث مشكلة أخرى... ولم تدرِ ماذا تفعل، إذ غلبها الملل بدونه، فبدأت تفتش وتستكشف المكان... مرت بجانب مصباح جانبي فلمحت هناك زجاجتين مخبأتين خلفه... انحنت تحاول معرفة ما تحتويه الزجاجتان... لم تكن عليهما أي علامة، لكن السائل الذي بداخلهما كان أحمر اللون.​حاولت تجاهلهما، لكن الفضول غلبها، فرفعت إحداهما وفتحتها بتردد وقربتها من أنفها تستنشق رائحتها... لم تعرف ما هذا السائل، وقررت أن تتذوق منه قليلاً، لأن الغلاف كان مرسوماً عليه العنب، مما يعني أنه صالح للشرب.​عبير: أصلاً سأتذوق فقط، ولن يصيبني أي مكروه.​ارتشفت منه رشفة وأغلقت عينيها جامعة ملامح وجهها، فلم تتحمل مذاقه إذ ب
Leer más

​الفصل [119_120] خيانة

​انحنى إلى مستواها واضعاً ركبته على الأرض، وطبع قبلة حنونة ودافئة على جبهتها... ابتعد يتأملها لعدة ثوانٍ، ثم عاد وطبع قبلة أخرى فوق شفتيها الدافئتين بتأثير الكحول.​أطال القبلة ثم ابتعد عنها وهو لا يود فراقها... سحب عليها الغطاء جيداً وخرج دون أن يتلفت نحوها مجدداً، لأنه يعلم أنه قد يتراجع عن الذهاب ويترك عمله بسببها.​تبعته بنظراتها حتى خرج وأغلق الباب خلفه، ثم أغلقت هي عينيها مستسلمة للنوم.​مضى النهار وشارف على الانتهاء، وكل من كان في الخارج عاد إلى منزله، بينما رباب التي لا تملك منزلاً كانت تقف عند باب عبير... تعبت من الطرق دون أن يجيبها أحد.​وفي النهاية بدأت تطرق بعنف... طرقت بيديها وقدميها حتى سمعتها... فتحت لها عبير الباب وعيناها ذابلتان ومنتفختان، وشعرها مبعثر ينسدل على كتفيها... وجهها عابس وملامحها غارقة في النوم، وتضع يدها على رأسها إذ يبدو عليها الإعياء الشديد.​عبير وهي تفتح عينيها نصف فتحة: رباب؟! اعذريني لم أسمعكِ فقد كنت نائمة.​رباب وهي تتفحصها من أعلاها لأسفلها: ولو كنتِ ميتة لسمعتِني وليس نائمة فقط.​دفعت الباب بيدها وتقدمت داخلة... أغلقته عبير خلفها وتبعتها تجر خطو
Leer más

الفصل [121_122] فخ الخيانة

​صداقتهما عميقة إلى هذا الحد... الحد الذي جعلها قادرة على أن تروي لها كيف بدأ حبهما، وعن علاقتهما الحميمة وكيف مرت أول ليلة لهما معاً... وحتى رباب فضفضت لها عن ياسر وعن المشاعر التي بينهما وعن أجمل لحظاتهما، وهكذا حتى غلبهما النوم معاً.​كانت الخطة تسير وفق ما اتفقوا عليه، وفجأة بدأت مواقعهم تُستعمر... على غفلة، أصبح الأعداء يتربصون بهم في الأماكن التي اتفقوا أن تكون مخابئهم، وكأنهم على علم بخطتهم، وبدأ الجنود يتخذون مواقع ليست مواقعهم ودون أي ضمان لسلامتهم... رفع ياسر جهاز اللاسلكي يبلغ القائد بالرسالة:​"سعادة القائد... خطتنا فشلت... هناك من وشى بنا، خطتنا فشلت... أعيد وأكرر... خطتنا فشلت".​ضغط على جهاز اللاسلكي بيده وضغط على فكه حين أدرك من يقف وراء هذا الأمر.​عهد: الخطة البديلة (B) لا يعلمها الرائد عمر، أليس كذلك؟​ياسر: لا، ولكنها تشكل خطراً عليك يا سعادة القـ...​عهد مقاطعاً إياه: النقيب ياسر... أخبرهم أن ينتقلوا إلى الخطة البديلة (B).​ياسر: عُلِم يا سعادة القائد...... حول الخط باتجاه الجنود وضغط على الزر يعلن رسالة القائد: "لننتقل إلى الخطة البديلة (B)، أعيد وأكرر، انتقلوا إ
Leer más

الفصل [123] سباق مع الموت

​كانت تشعر وكأنها تسير فوق الجمر وهي تروح وتجيء في الغرفة، تنتظر عبير أن تخرج أخيراً لتبشرها بالنتيجة... وفي لحظة، وقفت في مكانها حين سمعت من جهة السلالم ضجيج خطوات متسارعة، فعرفت أنه لا بد أن يكون القائد والنقيب قد وصلا.​التفتت إلى الخلف، وإذ بباب المنزل يُفتح بقوة وعلى مصراعيه... أسرعت بخطواتها لكي تخبر عبير بوصول القائد.​ولكنها تجمدت في منتصف طريقها مصدومة من المنظر الذي تراه أمام عينيها... اتسعت عيناها ووضعت يديها على فمها، ودون أن تشعر صرخت بأعلى صوتها:​رباب: ماذا حــــدث؟؟؟؟​على أثر صرختها، خرجت عبير مفزوعة واضعة يدها على صدرها من شدة الرعب، فلم تستوعب ما سمعته أذناها، ولكن بمجرد أن رأت هذا المنظر أمامها تجمدت الدماء في عروقها... كان ياسر وعلي يحملان عهداً بينهما وهو كخرقة بالية بين أيديهما.​ارتجف قلبها بين ضلوعها، ودون أن تشعر انهمرت دموعها... أصابها دوار حاد لم تعد معه قادرة على ابتلاع ريقها أو الوقوف على قدميها، ولا حتى استيعاب اللحظة التي هي فيها.​وضعوه على الأريكة وبدأ علي يجرد ثيابه عنه، أما ياسر فنظر إلى عبير الواقفة في مكانها مصدومة تبكي في صمت وتصوب عينيها نحو عهد
Leer más

​الفصل [124] وفاء الجنود

​بقيت الخطوات الأخيرة لإغلاق الجرح على عبير.... نزعت رباب قفازاتها وتنفسات الصعداء عندما عرفت أن العملية الخطيرة قد نجحت، ونظرت إلى ياسر الذي كان يثبت عينيه على عبير منتظراً إياها أن تكمل كل شيء ليرتاح... لقد ركز معهم كثيراً منذ أن وضعوا أيديهم في الجرح وعندما استخرجوا الرصاصات وحتى عندما نُظف الجرح من الداخل؛ كانت الخطوات مضبوطة ومتتالية لكي لا يلمسوا أي عضو من أعضائه، لأن منطقة الإصابة خطيرة كما قالت عبير.... خيطت الجرح وعقمته قبل أن تضع الضمادات، وطلبت من رباب أن تحضر لها ثياباً دافئة لتلبسها له، وهذا ما حدث فعلاً.​ألبسته سترة سوداء، ووضعت وسادة تحت رأسه، وفي النهاية غطته.​أمسك ياسر رأسه بين يديه يسترجع أنفاسه، واقتربت منه رباب تطبطب على كتفه... أما عبير فقد ركزت نظراتها أمامها على وجه عهد ونطقت:​عبير: كل شيء على ما يرام... تنفسه طبيعي ونبضاته منتظمة، وحتى الضغط في معدله الطبيعي.... والآن جاء الوقت الذي يجب أن تخبرني فيه بما حدث... وبلا أن تحاول إقناعي بأنكم خسرتم المعركة وهذا هو سبب إصابة القائد... وضغطت على الكلمات التالية القائد الشيطان، والذي هو عهد... هو زوجي.... وأنا أعرفه
Leer más
ANTERIOR
1
...
345678
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status