Semua Bab دروس الحب تحت ظل السلطة: Bab 51 - Bab 60

62 Bab

الفصل [92]: ليلة الوصال.. واستسلام القائد

استسلمت بين يديه إثر سماعها لآخر جملة نطق بها... ربما "أريدك" لا تعني "أحبك"، ولكن "القائد" ليس أي شيء يعجبه ويريده يضمه ضمن ممتلكاته... ليس أي شيء يثير اهتمامه ويلفت انتباهه... وليس أي شيء يراه مميزاً يعتبره مهماً. ​أحاطت عنقه بيدها، بينما أمسكت بيده الثانية وجنته واضعة شفتيها على شفتيه... أنزل يده إلى خصرها من جديد وغرق معها في قبلة ساخنة، تزيد حدة عما سبق؛ لأنها هذه المرة تحمل لمسة الأنثى الطاغية والخاصة. ​شعرت به يمرر إصبعه تحت ثيابها الداخلية وبدأ ينزعها... سحبها ثانية بقدمه مكملاً عمله وهو لا يزال يهدئها بقبلاته الدافئة. ​ارتفع قليلاً من فوقها ولم يفصل شفتيه عن شفتيها، فتح حزام سرواله وسحبه من الجانب مزيلاً إياه تماماً.. فتح الزر وأنزله وهي تشعر بقلبه يضيق عليها خوفاً... نزعه بالكامل وبقي بملابسه الداخلية فقط، ثم عاد ليجعلها تنسجم معه وتنسى الخطوة القادمة... رفع عينيه ينظر إليها مُميلاً رأسه، وببطء وضع يده على أنوثتها.. قفزت في مكانها وهي ترمش بعينيها عدة مرات، بينما تبسم هو بطرف شفتيه حين وجد ملمسها ناعماً ويده تنزلق فوقها... اهتزت مشاعره في الداخل من قوة ما شعر به حين لمسها،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-07
Baca selengkapnya

الفصل [93]: دليل الانتماء.. وحنو القائد

​كانت دموعها تتسابق على وجنتيها كلما تذكرت كيف استسلمت له؛ استسلامٌ نبع من حبها العميق، فلطالما كان قربه ينسيها الزمان وما فيه. لكن الحيرة كانت تنهشها حول مصيرها معه؛ هل أراد بهذه الطريقة أن يمتلكها ويربطها به كإحدى ممتلكاته الغالية لأنه يريدها زوجة حقيقية في حياته وقلبه، أم أن الأمر لا يتعدى كونه انعكاساً لمشكلته النفسية في التملك التي جعلته يعمق علاقته بها ليضمن سيطرته؟​أما هو، فقد ظل ما في قلبه سراً دفيناً خلف غموض شخصيته وانغلاقها. فعهد والنساء خطان متوازيان لا يلتقيان؛ رجل لا يقبل حتى أن تلمسه امرأة، وحين يصل به الأمر إلى أن يبادر هو بلمسها، فلا شك أن لها أهمية عظمى في حياته.​تبدد الظلام مع إشراقة الصباح، وتسللت خيوط الشمس لتبعثر نوم عبير. فتحت عينيها بصعوبة، وشعرت بجفنيها يرتجفان من فرط التعب، وحين حاولت النهوض، وجدت جسدها منهكاً وعظامها محطمة، وكأنها خاضت معركة ضارية.​لفت اللحاف حول جسدها لتستر نفسها، ومع أول محاولة للوقوف، صرخت من شدة الألم الذي داهمها في جسدها، شعرت وكأن أنوثتها قد تمزقت تحت وطأة ليلة أمس. دخل عهد الغرفة فزعاً على صوتها، فانتفضت تغطي صدرها، ونظرت إليه بره
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-07
Baca selengkapnya

​تابع الفصل [94_95]: اعتذار صامت

​​"يبدو أن هذه القسمة التي نالها مني لم تكفه... لقد شلّ حركتي ولم أعد قادرة حتى على الخطو بقدماي، ولا يزال يهددني".​ظنت أنها تتحدث بصوت خافت مع نفسها، لكنه سمعها... تحرك بهدوء وخرج تاركاً لها مساحتها لتمتماتها... أغلق الباب خلفه بهدوء بينما لوت هي فمها تقلد حركاته بسخرية.​نهضت من مكانها تتعثر وتتثاقل، تشعر بالألم يخف تدريجياً... ارتدت في قدميها خفّها وحاولت المشي ببطء وبخطوات قصيرة كي لا تتأذى ولا تضغط على نفسها.​وقفت أمام خزانة الملابس تختار ما ستلبس... أحكمت لِفّ الغطاء (الملاية) حولها حين شعرت به يدخل من جديد، وببطء حولت نظراتها نحوه.​عبير: "أريد ارتداء ملابسي".​أومأ برأسه إيجاباً وهو يقترب منها... وقف خلفها بهدوء ممسكاً إياها بيد، ومرر يده الأخرى من أمامها جاذباً قميصاً صوفياً وسترة من ملابسه... أحنت رأسها وشعرت بتوتر من قربه... رأسه قريب من عنقها ويده موضوعة على خصرها... رائحته الممتزجة برائحة السجائر تتسلل لأنفها وتتغلغل في أعماقها... ابتلعت ريقها وهي ترمش بعينيها، بينما كان عهد يخرج الملابس ويضعها في يديها... نزل بنظره إلى الرف السفلي يبحث بعينيه، وحين لمح سروال بيجاما شت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-09
Baca selengkapnya

الفصل [96_97]: فخ الذكاء الايراطي

​لاحظت كيف اعترف ليضع حداً للنقاش، بدا الأمر غريباً لها، فهو معتاد على قلب اللعبة لصالحه ولا يصمت حتى يُسكت قلب من يحاوره، حتى وإن كان الموضوع تافهاً وبسيطاً... ابتسمت برقة وهي تنظر إليه قائلة:​عبير: "القائد الشيطان يعترف أمام الدكتورة عبير... لحظة تاريخية... ولكن في الحقيقة تعجبني صراحتك".​عهد (ربّع يديه وأسند ظهره إلى الأريكة): "أعلم أنني أعجبكِ".​عبير (باتساع عينيها): "من قال إنك تعجبني؟! قلت تعجبني صراحتك وليس أنت".​عهد (أمال رأسه): "ولماذا لا أعجبكِ أنا؟".​عبير (بارتباك في نظراتها): "ءء.. لا.. أنت لا تعجبني".​عهد: "هل تكرهينني؟".​عبير (ابتلعت ريقها): "لااا".​عهد: "إذن، أنا أعجبكِ".​قبل أن تنطق، لفّ قدمه حول رجل الكرسي وجذبه نحوه بقوة، فشهقت من الفزع وسقطت فوقه... كان جالساً فجعلها تجلس فوق حجره من الجانب... أمسك خصرها ببطء ثم أحكم قبضته عليها ليعدل جلستها... وبيده الأخرى أمسك وجنتها وقرب وجهه من وجهها واضعاً عينيه في عينيها... ابتلعت ريقها وهي ترمش بأهدابها عدة مرات، بينما أمال رأسه قليلاً وتحدث وشفتيه تلامس شفتيها.​عهد (بخبث): "متأكدة يا دكتورة؟".​أغمضت عينيها حين شعر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-11
Baca selengkapnya

تابع الفصل [98_99]عناد الدكتورة

​كانت شفتيها متسعتين بابتسامة جذابة تظهر أسنانها، وحين استوعبت ما قاله، تلاشت ضحكتها ببطء وثبتت عينيها عليه.​عبير: "العصفور، أليس كذلك؟".​أومأ برأسه إيجاباً، ونطق ببرود وكأنه يأمرها:​عهد: "استحمي حماماً خفيفاً وغيري ثيابكِ.. نحن خارجون".​نهض واضعاً يديه في جيبيه متجهاً نحو الغرفة بخطواته الرزينة، وهي تنظر إلى العصفور الذي كاد يطير مجدداً.. ألم يقل لها إنه سيمسكه لتلعب به؟ عادت تركز في كلامه واستوقفته بتساؤل قبل أن يدخل:​عبير: "إلى أين سنذهب؟! وعملي؟!".عهد (أكمل طريقه): "فات الأوان على عملكِ وسأرسل تبريراً لغيابكِ... ستذهبين معي إلى العمل".​اتسعت عيناها بدهشة وبدأت تقفز في مكانها من الفرح، حتى شعرت بالألم في الأسفل فهدأت فوراً... كانت متحمسة لتعرف كيف يعمل وترى أجواء الغابة والجبال، لكن حين تذكرت الطريقة الجافة التي كلمها بها عقدت حاجبيها؛ فإذا كان هو معتاداً على إلقاء الأوامر، فهي معتادة على تسيير الأمور بالمشاعر.​عبير: "على الأقل قلها بلطف".​لم يجبها، بل أغلق الباب خلفه بقوة، فلوت فمها بضيق، فهي لا تريد تحديه لكي لا يغضب ويتراجع عن أخذها معه.​بسرعة استحمّت وخرجت تلف منشفة ح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-13
Baca selengkapnya

الفصل [100_101]تحت حماية الشيطان

​رفعت حاجبًا وأنزلت الآخر، وهي تزم شفتها العلوية للأعلى بتذمر..​صغّر هو عينيه ونزلهما نحو تلك الحركة التي قامت بها شفتها، فنطقت هي:​عبير: "أنت هو صاحب التفكير السافل والعقلية المنحرفة.. أما أنا فقد قصدت الدم فقط.. أن أتبرع بالدم للجميع.. هذا كان قصدي".​عهد (يتبع تحركات شفتيها): "استمري في التبرير يا دكتورة.. إذا كنتِ أنتِ بريئة، فنحن الجنود تفكيرنا ملعون وألسنتنا تسبقنا دائمًا".​كادت أن تعود لمساجلته، لكنها حين أحست بكلماته تلميحًا لها بأن تزن كلامها، أحنت رأسها وتحدثت بنبرة خافتة وهادئة.​عبير: "حسناً.. سأحرص على مراقبة كلماتي قبل أن تخرج من فمي.. [نظرت إليه] ألن نذهب؟".​كان صوتها عذبًا لدرجة تجعله لا يمل من استفزازها فقط لكي تستمر في الحديث ولا تسكت.. تبسم وأومأ برأسه إيجابًا، فحاولت النهوض من فوق حجره متجهة للغرفة لتغيير ثيابها.. أمال رأسه متبعًا إياها بنظراته وهي تمشي بخطوات ثقيلة (بسبب الألم)، وتبسم بطرف شفتيه شعورًا بالفخر بإنجازه.. ترك علبة السجائر والتقط ولاعته فقط وضعها في جيبه، وخرج للسيارة سابقًا إياها.​وضعت عبير ضمادتها النسائية وارتدت ملابسها.. ارتدت من الأعلى قميصً
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-13
Baca selengkapnya

الفصل [102_103]: نقطة الضعف

​رفع حاجبه باستفزاز، فعبست في وجهه وأنزلت عينيها عنه.​رباب: "أنت غشاش.. ليس هذا عدلاً أيها (السيد)".​ياسر: "اسمي ياسر.. كلمة (سيد) وكلمة (سيدي) لا أعرفهما ولا تربطني بهما صلة".​قهقهت براحة لحديثه الممتع، وحين سمعت صوت جهاز اللاسلكي (السبيكر) يضطرب، سكتت وبدأت تستمع.​الكولونيل: "الوحدة (أ) والوحدة (ب).. الوحدة (أ) والوحدة (ب)".​ياسر: "المنطقة (A).. مخيم الأطباء للحملة الطبية.. النقيب ياسر في الحماية".​الكولونيل: "القائد الشيطان في مهمة فردية للمنطقة الثانية والأعداء على دراية.. أكرر.. القائد الشيطان في مهمة فردية للمنطقة الثانية والأعداء على دراية".​اتسعت عيناه وانقبض قلبه.. اعتدل في جلسته وبدأ بتحريك السيارة من مكانها وهو يرد على الكولونيل:​"عُلم، سعادة الكولونيل".​لم تدرِ رباب بماذا رُميت؛ أترتعب لأن عهد في مهمة فردية وحده والأعداء علموا بذلك ومن المؤكد أنهم سيحاصرونه ويقتلونه، أم ترتعب لأن ياسر أخذها معه في السيارة؟ صرخت فيه وهي تهزه من يده:​رباب: "ياسر، إلى أين تأخذني؟!".​ياسر (يقود بسرعة جنونية): "اصمتي!.. أنا متأكد أن الدكتورة عبير مع أخي.. عبير هي نقطة ضعفه، وقد يستغل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-15
Baca selengkapnya

الفصل [104_105] صدمة ونكران

فهمت عبير أن سايفر هو قاتل والدة عهد وأشخاص آخرين كانوا مقربين من المارشال، وأدركت أن هذه كانت خطة من عهد، وأنه لم يتخل عنها أو يتكاسل عن إنقاذها، بل كان يعلم أنهم لن يؤذوها، ولكن لماذا خاطر بها؟ وماذا لو كان سايفر قد آذاها؟​ابتعد سايفر وهو يتحدث قائلاً: أنت تعلم أن ذلك كان خطأ في الماضي.​رفع عهد رأسه بالإيجاب وهو يستعيد هدوءه من جديد، وتلك المرة وجه سلاحه نحوه، وعندما رأته عبير يرفع السلاح في وجهه شهقت واقتربت منه بخطوتين.​تحدثت عبير وهي تحاول تهدئته: عهد، عهد لا تتهور.​كان يعلم أنها لم تفهم كلامه حين قال "صديق المارشال وزوجته المرحومان" ولم تعرف أنه كان يقصد والديها، لكن ليس لديه وقت ليشرح لها الآن، فهو يقف حالياً أمام الشخص الذي قتل والدته وأخفوا عنه كل شيء ولم يخبروه لأنهم يعلمون أنه سينتقم منه ويشرب من دمه. أمضى عامين دون أن يرى والدته بحجة الأعداء، وفي النهاية يكتشف أنها لم تعد في المنزل وتوفيت منذ عامين، كيف له أن يهدأ ولا يتهور؟ كلام غير منطقي يستقبله عقله بالرفض وينغلق أمامه، وحالياً الوحش الذي بداخله مستيقظ، لأنه بعيداً عن صراعاته الشخصية مع سايفر فإنه يؤدي عمله أيضاً، و
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-16
Baca selengkapnya

​الفصل [106​] ذروة الاشتعال

​أنزلها على السرير بهدوء وجاء فوقها بثقله، دافناً رأسه في عنقها يوزع فيه قبلاته... أغلقت عينيها مستسلمة لدفء قبلاته، وبيديها ضغطت عليه من خلف عنقه.​لا يترك مكاناً تقع عليه شفتاه حتى يترك فيه علامته وطبعة قبلته، جاعلاً إياها تتأوه تحته بلا شعور وهي مأخوذة بلمساته... اعتدل قليلاً فوقها، وبعينيه الناعستين رمقها ثم خلع سترته وقميصه في دفعة واحدة، وبقي عارياً من الأعلى فوقها... ابتلعت ريقها عاضة على شفتها السفلى وهي ترمش عدة مرات بخجل... رفع لها السترة بهدوء وهي اعانته حتى نزعتها... خلع لها القميص هو الآخر، ونزل بعينه إلى صدرها المرتفع فوق حمالة الصدر يلمع ببياضه... عض على شفته السفلى بشهوة ونزل دافناً رأسه فيه... كانت تشعر بيده تذهب وتجيء من فخذها إلى خصرها ثم إلى صدرها يداعب ويعصر ثدييها المثيرين، ويده الأخرى يستند بها بجانبها.​مرر يده من تحت ظهرها فك لها حمالة الصدر ببطء وسحبها مزيلاً إياها عنها... صوت أنفاسها المتعالية في طبلة أذنيه يتسلل ويهيجه مع تنهيدة تأوه خفيفة بصوتها الرقيق تزلزل غريزته... صدرها يعلو ويهبط وهو يداعب رأس حلمتها؛ تارة يمتص وتارة يرضع وتارة يعض تاركاً فيها آثاره.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-17
Baca selengkapnya

الفصل [107_108] انفاس القائد

​تأمل تفاصيل وجهها المرسومة وعلى شفتيه ابتسامة لطيفة.​ياسر: "هل يعجبكِ المنظر يا آنستي الأنيقة؟".​ابتسمت كاشفة عن بياض أسنانها وهي تنظر إلى السماء ببريق عينيها، وهزت رأسها إيجاباً.​رباب: "كثيراً... هذا المكان جميل جداً..!!".​نزل ببعض نظراته إلى البحيرة الهادئة أمامهما، حيث انعكست نجوم السماء على صفحتها كمرآة، وقال:​ياسر: "هذا المكان عزيز عليّ كثيراً... وهو أقرب مكان لقلب القائد ورفاقه الخمسة... عندما نخرج سالمين من معركة أو هجوم حربي... نأتي للاحتفال هنا... واليوم... أحضرتكِ إلى هنا لأنني سعيد... سعيد لأن الشخص الذي قتل والدتي قد مات اليوم على أيدينا".​رباب (نظرت إليه): "اليوم... كنت خائفة جداً من المشهد الذي رأيته أمامي... ولكن... عندما رأيت الأمر من منظوركم... عرفت أنني لو كنت مكانكم لفعلت الشيء نفسه... لكنت قتلته بلا رحمة وبلا شفقة".​ياسر: "في الحقيقة، كان بإمكان القائد أن يقتله منذ زمن طويل ويقضي عليه... ولكنه هو وعلي لعبا به جيداً... استدرجاه وأرهقاه حتى أنهكاه تماماً ثم ردّا الصاع صاعين".​رباب: "هل... علي هو زوج شقيقتكِ؟".​ياسر (أومأ برأسه إيجاباً): "عقدا قرانهما... ولك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-17
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234567
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status