Semua Bab دروس الحب تحت ظل السلطة: Bab 41 - Bab 50

62 Bab

الفصل [72_73]: هدوءُ العاصفة.. وبواطُ الندم

​عاد إليها مرة أخرى، وجدها لا تزال مطرقة برأسها نحو الأرض، وشعرها المبلل قد انحلّ لينسدل على كتفيها بقطراته الباردة. أشاح بنظره عنها بسخط عارم، وخرج وهو يضغط على قبضة يده ويصك على أسنانه بقوة. ما إن انغلق الباب خلفه، حتى رفعت رأسها تمسح دموعها والشهقات تغالبها، وضعت كفها على فكها الذي آلمها من قبضته، وتركت العنان لدموعها تنساب بحرقة على خدودها.​كانت الصدمات المتتالية قد سلبتها توازنها؛ كأنثى، شعرت بعجز كامل عن السيطرة على فيض مشاعرها المتناقضة. لم تكن تصدق أنه كاد يضربها، ولم تستوعب تماماً أنه قبّلها. تلك اللحظة التي وضع فيها شفتيه على شفتيها بحنو ولطافة مذهلة وهو يغمض عينيه، عكسها هي التي اتسعت عيناها بصدمة، ظلت عالقة في مخيلتها ترفض الرحيل.​أحست في أعماقها أن تلك القبلة الرقيقة كانت بمثابة اعتذار صامت منه؛ اعتذار عن عنفه وشرارته، عن صوته الهادر وعتابه القاسي، وحتى عن غضبه الجارف الذي أحرق كل شيء بينهما قبل لحظات.​ابتلعت ريقها وحولت بصرها نحو السلسلة الملقاة. تحركت نحوها بخطوات بطيئة فاشلة، والتقطتها بأصابعها تتأملها لبرهة. تساءلت بصوت مخنوق: في ماذا أخطأت؟​لم تتردد كثيراً، بل قذ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-24
Baca selengkapnya

الفصل [74_75]: اعترافُ القائد.. ومرهمُ الوجع

​استحمت سريعاً وارتدت ملابس دافئة تقيها لسعة البرد، وحين لم تجد سترة مناسبة، استترت بمعطف صوفي طويل يخص عهداً. وقفت أمام المرآة تلملم شعرها، وحين وقع نظرها على وجهها تنهدت بحزن وهي تتلمس آثار كدماتها بأطراف أصابعها. تناولت مرطباً للبشرة وحاولت جاهدة إخفاء تلك الآثار، وهي تتأوه بألم كلما لمست موضع الضربة.​تناهى إلى مسمعه صوت تأوهها قبل أن يدخل المنزل، وما إن شعرت بفتح الباب حتى أسدلت شعرها على جانبي وجهها ووضعت غطاء المعطف فوق رأسها لتخفي ملامحها. خفضت بصرها نحو الأرض وتحركت بخطوات مرتبكة وهي تخاطبه:أوصلت؟ هل ستأخذني معك الآن؟​أمسكت حقيبتها وبدأت تجمع معداتها الطبية التي أحضرتها لها رباب، ثم أعطته ظهرها مجدداً ووقفت أمام المكتبة تبحث عن كتاب تتسلى به في أوقات فراغها. التقطت كتابين، وحين شعرت بوجوده خلفها تماماً، حاولت الالتفاف للهرب من مواجهته، فهي لا تقوى على النظر في عينيه؛ هو يدرك طبيعة شخصيتها، ويعلم أنها غاضبة منه، وفي الوقت ذاته تشعر بالخجل والارتباك.​اقترب منها بخطوات ثقيلة ويداه في جيبيه، وحين همت بالانفلات منه، باغتها بالإمساك ببردائها وجذبها نحوه وهو يناديها بصوت رزين: عب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-26
Baca selengkapnya

الفصل [76_77]: استيقاظٌ مُبكر.. ومشاكسات النقيب

​تراجعت عبير عنها ببرود تام، وقد رسمت على وجهها تعابير جامدة، ثم استدارت تمشي بوقار، تتمايل برشاقة جسدها الذي رغم فضفاضة ملابس عهد، إلا أنه ظل بارزاً بجماله الفطري.​بقيت ليلى في مكانها شاخصة البصر، مذهولة من حدة الرد الذي تلقته، بينما أخذ الدكتور الوافد يتبع عبير بنظراته الفضولية، وما إن صعدت بجانب عهد، حتى رسم ابتسامة مصطنعة وتقدم منهما قائلاً: اعذروني.. إن كنتم متوجهين نحو الخيام، فهل يمكنكم إيصالي معكم؟​أجابه عهد بهدوء مقتضب: اركب.​أمام الدار التي يقيم فيها الأطباء، وقف النقيب ياسر مستنداً إلى السيارة ببذلته الرسمية، واضعاً قدماً فوق الأخرى وذراعيه متقاطعتين فوق صدره. كانت ابتسامة خافتة ترتسم على جانب شفتيه، ونظراته مركزة على الباب بانتظار خروجها.​لم تمر سوى ثوانٍ معدودة حتى ظهرت "رباب" وهي تركض، خطواتها تتسابق وكأنها لا تدري أين تضع قدميها، عيناها لا تزالان مثقلتين بالنعاس، وشعرها القصير مبعثر فوق رأسها بشكل عفوي.​ضحك ياسر بلطف على منظرها، ثم أشاح بنظره جانباً يحك تحت أنفه بسبابته محاولاً إخفاء ضحكته كي لا تلمحه. توقفت أمامه تلهث، ووضعت يديها على خصرها وهي تتنفس الصعداء. تفحص
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-26
Baca selengkapnya

الفصل [78_79]: نصرُ الإنسانية.. ووعدُ الوزير

​وقفت عبير لبرهة طويلة تتأمل تلك النسوة، ثم ابتسمت وانحنت بنظرها نحو الأطفال من جديد؛ وجدتهم يرقبونها بأعين يملؤها الأمل، وكأنهم يخشون أن تتراجع عن وعدها بعلاجهم بعدما سمعت عن معاناتهم مع شح المياه والصراعات. ​انحنت عبير لمستواهم بحنان قائلة: لا تخافوا.. ستصبحون جميعاً بخير. ​رفعت بصرها فور سماع وقع خطوات عسكرية منتظمة تخترق المكان، لتجد الكولونيل يقف أمامها بكل هيبته، ولم يكن وحده، بل كان يرافقه المارشال وإحدى الشخصيات المرموقة من السلطات العليا. ​توقف الكولونيل أمامها بنظراته الباردة المعتادة، عاقداً يديه خلف ظهره، وسألها بنبرة آمرة: دكتورة عبير، ما الذي يحدث هنا؟ ​أجابت عبير بثقة: أرُوه ما الذي يحدث. ​اندفع الأطفال نحو الكولونيل يمدون أيديهم الصغيرة ليروه البثور، فتراجع هو خطوة إلى الخلف بغريزة الخوف من العدوى، مما جعل عبير ترسم ابتسامة استهزاء مريرة على شفتيها، ثم قالت: يكفي، أظن أنه قد رأى ما يكفي. ​تراجع الصغار واختبأوا خلف عبير، يرقبون الكولونيل بنصف عين. لم تستطع رباب كتم ضحكتها، وحتى النساء الواقفات في الجوار تعالت همساتهن الضاحكة التي وصلت لمسامع الكولونيل، بينما
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-28
Baca selengkapnya

الفصل [80_81]: ثورةُ الغضب.. ولينُ اللقاء

​طوال الطريق لم يوجه إليها كلمة واحدة، ولم يشح بنظره عنها للحظة. حتى عندما ترجل من السيارة، لم يرمقها بنظرة واحدة، بل انطلق بخطواته السريعة تسبقه، بينما كانت هي تلهث خلفه، تحاول جاهدة اللحاق به بخطواتها الصغيرة المتعثرة، مطرقة برأسها ومنتحبة في سرها، وهي تضغط على حقيبتها بقوة وقلبها ينقبض خوفاً.​كان يضغط بيده على مفتاح السيارة وبيده الأخرى في جيبه، مثبتاً نظره أمامه وهو يصك على أسنانه من شدة الانفعال. دلف إلى المنزل وتراجع جانباً حتى دخلت، ثم دفع الباب خلفها بقوة كادت تقتلع الإطار من مكانه.​قفزت عبير من شدة الفزع، واتسعت عيناها وهي ترفع رأسها نحوه، بينما تقدم هو نحوها بخطوات متثاقلة ومهيبة. أمال رأسه وشد على قبضة يده، ونطق بصوت يرتجف عصبية ولكنه خافت في آن واحد: هل تشعرين بالفرح حين ترينه أم ماذا؟​ابتلعت عبير ريقها بصعوبة وقالت: عهد، أنا..​قاطعها بصراخ هز أركان المكان: عبيييييييييير!​ارتجف قلبها بين ضلوعها وجف ريقها تماماً، فتجمعت الدموع في عينيها وبدأت تتراجع للخلف ببطء. وما إن وجدت مسافة كافية، حتى استدارت وهربت نحو الغرفة، وأغلقت الباب خلفها بإحكام، هاربة من فيض غضبه. عقد عهد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-28
Baca selengkapnya

الفصل [82_83]: عهد.. وقانون التملك

​ابتلعت ريقها، وشعرت وكأن نبضات قلبها قد توقفت لبرهة.. حاولت جاهدة أن تستجمع شتات نفسها وتسيطر على اضطراب مشاعرها، ثم نطقت بكلمات حاولت أن تجعلها جادة: لم أعد أفهمك يا سعادة القائد؟!​زاد من إحكام قبضته عليها، غارساً أطراف أصابعه في خصرها الرشيق، وهو يغرق عينيه البحريتين في عينيها البنيتين بنظرة تفيض بالتملك.​عهد بصوت عميق: عهد.. اسمي عهد يا عبير..!​ثبتت نظراتها الهادئة في نظراته الباردة، وقد تملكها الاندهاش من قوله؛ لأول مرة يرفع كلفة الرسمية في حديثه معها، ويجعلها تدرك بوضوح تام أن عليها حذف الألقاب هي الأخرى.. فبينما خاطبته بصيغة رسمية، أجابها بصيغة توحي بالقرب الشديد.​دون شعور منها، كشفت عن أسنانها البيضاء بابتسامة جذابة أضاءت وجهها.. نزل ببصره نحو ثغرها المبتسم، ثم أشاح بنظره جانباً قبل أن يسحب يديه عن خصرها فجأة.​تراجع للخلف خطوة قصيرة ودس يديه في جيبيه.. وفي لمحة بصر، تبدلت ملامحه إلى القسوة المعهودة، وانعقد حاجباها بعصبية مفرطة.​نطق بصرامة هزت كيانها: لا عمر.. ولا أحمد.. ولا غيرهما! لا أريد أن أراكِ قريبة من أي ذكر كائناً من كان، وأياً كانت رتبته أو صفته، هل سمعتِ قولي جي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-30
Baca selengkapnya

الفصل [84_85]: متلازمةُ "إنجر".. وقيدُ التملك

​أخذت وقتها الكافي في تنظيف نفسها، فغبار القرية الذي علق بها طوال جولتها الطبية قد اختفى تماماً تحت رذاذ الماء الدافئ. لفت منشفة حول خصرها وأخرى فوق شعرها، ووقفت أمام المرآة تضع كريماتها بعناية. ​تذكرت اللحظة التي اشترى لها فيها هذه الأغراض، فابتسمت بعفوية دون أن تشعر. وبينما كانت تهم بوضع مرطب الوجه، تسمرت نظراتها عند أثر أصابع عهد التي لا تزال مطبوعة فوق وجنتيها. تنهدت بعمق وغطتها بطبقة من الكريم حتى توارت عن الأنظار، ثم دهنت يديها وقدميها بمرطب آخر. فكت المنشفة عن شعرها وسرحته بتمهل، وقبل أن تخرج من الحمام، توقفت فجأة وكأن فكرة طرأت على بالها. ​عادت للمرآة، وأسدلت شعرها على جانب عنقها تلاحظ طوله الذي زاد بشكل ملحوظ في هذه المدة القصيرة. لمست وجنتيها وحركت رأسها يميناً وشمالاً وهي تتساءل: هل زاد وزني وطال شعري فعلاً، أم أنني أتخيل فقط؟ ​تعوذت من الشيطان وخرجت تجر خفيها بهدوء، ارتدت ملابسها الداخلية السوداء ووضعت فوقها مباشرة بيجامة بلون أزرق داكن . وقفت أمام الخزانة وتذكرت العلبة التي وجدتها بجانب السرير فخبأتها؛ فتحتها بحماس لتخرج منها ذلك العقد الماسي المميز، الذي سحرها بجمال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-01
Baca selengkapnya

الفصل [86_87]: شموخُ الجبال.. وهيبةُ "الشيطان

​رأته يسبقها بخطواته العسكرية الواسعة، فعقدت حاجبيها بتمرد، ولم ترضَ أن تظل خلفه؛ زادت من سرعة قدميها الصغيرتين حتى بدت وكأنها تركض لتتجاوزه. مرت بجانبه كالعاصفة، مما جعله يعقد حاجبيه باستغراب وهو يحاول كتم ضحكة خفيفة نبعت من أعماقه.​قال ياسر بنبرة متهكمة: "لو أخبرتني يا آنستي الأنيقة، لسرنا على مهل".​توقفت فجأة، وضعت يديها على خصرها، وضيقت عينيها تنظر إليه بحدة: "أرجوك يا سيدي.. توقف عن مناداتي بآنيستي الأنيقة، الله يخليك".​اقترب منها ياسر بخطوات واثقة وسألها بمشاكسة: "ولماذا؟ هل ستطردينني؟"​أشاحت بنظرها جانباً وأجابت بصوت خافت: "لا، ليس الأمر كذلك.. لكن.. احم.. أنت تخجلني بهذا اللقب".​زاد من اقترابه، وأمال رأسه واضعاً يديه في جيوبه بوقار: "حسناً.. ما الذي تودين أن أناديكِ به إذن؟"​ردت برباطة جأش مصطنعة: "اممم.. نادني دكتورة".​هز ياسر رأسه نفياً بابتسامة: "لا.. هذا اللقب محجوز للدكتورة عبير".​ضحكت رباب بعفوية كشفت عن بياض أسنانها، وجالت بنظرها في الأرجاء؛ وقعت عيناها على شموخ الجبل وجماله الساكن، فغرقت في تأمله لثوانٍ. سألته بفضول: "هل تعملون هناك في الأعلى؟"​نظر حيث تشير، و
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-02
Baca selengkapnya

الفصل [88_89]: شيفرةُ المشاعر.. وغرقُ الحواس

​رفع طرف بيجامتها من جهة خصرها ودس يده تحتها، حركة مباغتة جعلتها تقفز في مكانها.. ابتلعت ريقها بصعوبة وصدرها يعلو ويهبط بتسارع جنوني؛ كانت تشعر به يعزف بمهارة على أوتار نقاط ضعفها، ويهيج خيالها الجامح الذي لم يعد ملكاً لها.​ثبّت عينيه البحريتين في عينيها الكاكاوية، وأمال رأسه قليلاً، ثم سألها بجدية تامة ونبرة هادئة: هل تذكرين ما الذي قلتِ إنه يعجبكِ فيّ؟​هزت رأسها إيجاباً، وردت عليه بنفس نبرته الرخيمة: اممم.. صرامتك وشموخك.​تأمل الطريقة التي نطقت بها الكلمات، وكأنها تخجل من بوحها ذاك.. رسم ابتسامة شبه باهتة على شفتيه، وقابل نظراتها بنظرات أكثر عمقاً وسألها: وأنتِ، هل تعرفين ما الذي يعجبني فيكِ؟​رمشت بعينيها عدة مرات، وبملامح بريئة هزت رأسها بالرفض.​قال عهد بصوت عميق: عنادكِ وقوة رأسكِ.. تعجبني قوتكِ وحبكِ لذاتكِ واكتفاؤكِ بأفكاركِ الخاصة.. تعجبني ثقتكِ في نفسكِ وفي خطواتكِ، فأنتِ لستِ بحاجة لأحد ليريكِ الطريق الصحيح، أو يملي عليكِ ما يجب فعله، وكلام الناس لا يؤثر فيكِ.​رسالة قصيرة ومركزة، دسها لها بذكاء بين الكلمات؛ جعلها تفهم مقصده دون ذرة غباء. لم تفهم فقط أنه يرى سلبياتها كإي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-04
Baca selengkapnya

الفصل [90_91]: انصهارُ الجليد.. وموسمُ الغرق

​بلعت ريقها وأطرقت بنظرها نادمة على حركتها المندفعة.. فكرت هل تعتذر أم تلتزم الصمت، وهو يميل رأسه متأملاً إياها بصمت اخترق هدوء المكان. رفعت عينيها إليه وبصوت خافت نطقت: سامحني.. لم أقصد ذلك حقاً، أقسم لك.​قرب وجهه من وجهها، لتستقر عيناه في عينيها.. تأمل تفاصيلها بنظرة هادئة، ثم تكلم بنبرة أكثر هدوءاً: اعتذاركِ هذا لم يقنعني بعد.​أنزلت عينيها من عينيه لتستقر نظراتها على شفتيه.. عضت على شفتها السفلية وابتلعت ريقها بصعوبة، بينما تسارعت أنفاسها ودقات قلبها حتى بات صدرها يعلو ويهبط بوضوح أمام عهد. أغمضت عينيها، وقربت ثغرها منه بتردد، طابعة قبلة خاطفة على شفتيه، قبل أن تتراجع بسرعة وهي تحني رأسها بخجل شديد.​رفع حاجبه مندهشاً من شجاعتها المفاجئة وجرأتها غير المتوقعة. وبحركة مباغتة، جذبها من خصرها لتعود وتستقر فوق حجره، وقد لفت ساقيها حول خصره.​قال عهد بصوت أجش وعينين ناعستين: أنتِ تشعلين النار ولا تطفئينها يا دكتورة.​تسمرت في مكانها حين حول يده نحو وجنتها، يتحسس بشرتها بإبهامه بهدوء.. انتقلت نظراته لتستقر على شفتيها الصغيرتين المنتفختين، ممعناً النظر فيهما بعمق. خرجت من صدره زفرة مرتجف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-04
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234567
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status