All Chapters of إرغب بي بوحشية: Chapter 101 - Chapter 110

273 Chapters

الفصل 101 — حملت وصيّتي 20

ماركوس — لم أفهم جيّدًا، ماذا تقولين؟ — لا شيء. لقد أخطأت الغرفة. — حسنًا. هنا ليست غرفتك. إنّها غرفتي. أختك تنتظرك للتحضير. تخرج من غرفتي. أبتسم بسخرية. لن تتأخّر في السقوط. سأستمتع بتعليمها مباهج المتعة. أنزل لمساعدتهما. أنا متأكّد أنّكم تقولون لأنفسكم: ما الذي يبحث عنه هذا؟ أودّ رؤية نظراتهما عليَّ بدلاً من التركيز على طهي طعامهما. أدخل المطبخ. بنطالي الذي ارتديته لا يترك مكانًا للخيال. إنّه يرسم قضيبي جيّدًا مظهرًا ضخامته. — عمّتي. جئت لمساعدتكما. الاثنتان تستديران وتبقيان ملتصقتين بي. نظراتهما في الأسفل على ما بين فخذي! أمرّ خلف كلاريس وأنا ألامسها عند المرور. إنّها مشدودة جيّدًا. تحتاج إلى الترويح قليلاً. أتجاوزها وأذهب لأقف خلف أختها التي تقطّع الطعام. آخذ السكّين من يدها مع الحرص على الضغط على نفسي ضدّها. تترك نفسها تنزلق ضدّي. — دعيني أقطّع هذا لكما. — شكرًا جزيلاً. ابتسامتها مشعّة. — لا. ماركوس بما أنّها هنا لمساعدتي. يمكنك الذهاب للراحة. أو القيام بمراجعات في غرفتك. يمكننا أن نتدبّر بمفردنا. — حسنًا عمّتي. إلى لاحق. أذهب إلى الصالون لمشاهدة فيلم وثائقيّ. بعد
last updateLast Updated : 2026-04-29
Read more

الفصل 102 — حملت وصيّتي 21

ماركوس تلامسني ببطء. وبهدوء شديد ينتصب قضيبي بفخر. — أنت كبير جدًّا. ضخم جدًّا. تلعق شفتيها. ثمّ تنزلق بهما على قضيبي المنتصب جيّدًا. بضربات لسان خبيرة. تغيظني. تمصّني ثمّ بمهارة تأخذ خصيتَيّ في فمها. امم.... تبًّا إنّها تفهم! في فمها. تلعب بكرتَيّ. تمتصّهما. ثمّ تعيد إخراجهما. تعود مرّة أخرى على قضيبي. تقوم لي بلحس عميق. تبتلعني نصف ابتلاع ثمّ تمصّني وهي تلامس خصيتَيّ. العينان مغمضتان. إنّها تعشق ما تفعله. يداي تلمسان صدرها متلمّستَين. أنجح في الإمساك به والضغط عليه بقوّة. أنّاتها تفعل بي خيرًا. لا أتأخّر في القذف وهذه هي اللحظة التي تختارها كلاريس لفتح الباب دون طرق. تبقى للحظة بلا حراك. نظراتنا تتقاطع و.... — شارلوت.... ماذا يحدث هنا؟ ماذا تفعلين؟ أليس لديك عقل؟ قلت لك اتركي هذا الولد في سلام. شارلوت ما زال لديها قضيبي بين يديها. آخذه من يديها لأضعه في بنطالي. تسحب أختها وهي تضربها حتّى الممرّ: — ماذا يحدث هنا. عمّي يتدخّل. — ليست شارلوت. منذ أن وصلت. تريد إغواء ماركوس. لقد قلت لها مع ذلك أن تترك الشابّ يكرّس نفسه لدراسته. — لكن. دعِ الأطفال يتسلّون. كلاهما بالغان! اترك
last updateLast Updated : 2026-04-29
Read more

الفصل 103 — حملت وصيّتي 22

ماركوس أتجاوزهما بهدوء. أضع صحني وعند لحظة الخروج. ألاحظ نظراتهما عليَّ وأبحث عن المكان الذي تشيران إليه وهو ما بين فخذي الذي تنظران إليه. إذن أنظر أيضًا وأرى أنّني منتصب جيّدًا. نظري ينتقل من الواحدة إلى الأخرى. ثمّ أسرع للخروج من الغرفة. الجوّ كهربائيّ. أتوجّه مباشرة إلى غرفتي. يتبعني عن كثب شارلوت وأختها. — شارلوت اذهبي إلى غرفتك دعيه يدرس. تتحدّث إليها خلف ظهرها. — لكن. كلاريس من قال لك إنّني ذاهبة إلى غرفته؟ — إذن اذهبي إلى غرفتك سأنتظر أن تدخلي. تتحدّيان بعضهما بالنظرات. ثمّ تدخل شارلوت غرفتها. أستعدّ لدخول غرفتي عندما أشعر بكلاريس في ظهري. ألتفت نحوها لأسألها: — ماذا تريدين؟ — أريد رؤيتك! — يجب أن أدرس. ليس لديّ وقت. — دعني أساعدك. لا أحتاج مساعدتك. ليس لديّ مشكلة. تدفعني لأدخل غرفتي. حالما ينغلق الباب. ترمي بنفسها عليَّ. لكن. أتفادى. — قلت لك إنّني سأدرس. ليس لديّ وقت. — لا تفعل بي هذا من فضلك! — قلت لي ألّا أقترب منك بعد الآن إذا خرجت مع شارلوت. اعلمي أنّنا سنخرج معًا. أنا فقط أحترم كلامك. — صغيري.... — لا. لا أريد سماع شيء بعد الآن. اخرجي من غرفتي. — دعني أ
last updateLast Updated : 2026-04-29
Read more

الفصل 104 — حملت وصيّتي 23

أربع نساء ماركوس لساني ينزلق في شقّها بينما أنّاتها ترتفع في الغرفة. بعد أن جعلتها تقذف مرّة أولى بضربات لساني. أنتصب وأعبر نظراتها. إنّها نظرة عشق خالص! — هل أنت مستعدّة لاستقبالي؟ — نعم. أنا أكثر من مستعدّة. خذني. املأني بقضيبك الضخم. — امم يا عزيزتي. أنت لا تعرفين ماذا يفعل بي سماعك تتحدّثين هكذا. أتموضع على بعد سنتيمترات قليلة من فرجها. ببطء شديد. أنزلق فيها. أتقدّم قليلاً. لكن. أنا مسدود بشيء ما. أقوم بتراجع ثمّ أنطلق بضربة جيّدة. وأخترقها تمامًا. تطلق صرخة ألم. بإصبعي. أداعب بظرها لأجعلها تنسى هذا الألم. آخذ إحدى حلمتيها في فمي. أمصّها بشهوانيّة. تسترخي أكثر وأبدأ في الحركة. تبًّا. إنّها.... لا أعرف بماذا أقارنها. أنا ضيّق جدًّا فيها! تضغط عليَّ كمقبض. من الصعب جدًّا الحركة فيها. أعرف الآن ما يشعر به المرء عندما ينام لأوّل مرّة مع عذراء. عذراء. لا أستطيع التصديق! أنا أوّل رجل لها. أنا سعيد كطفل يتلقّى لعبة لأوّل مرّة. أنا أحلّق حرفيًّا. لأنّني سعيد بفضّ بكارة عذراء. أشعر بالكثير من الأحاسيس! إنّه لذيذ جدًّا أن أتحرّك في هذا المهبل الصغير الضيّق جيّدًا. — امممم..... ها
last updateLast Updated : 2026-04-29
Read more

الفصل 105 — حملت وصيّتي 24

ماركوس: — حسنًا. إذن تنتظرينني عند الخروج؟ — حسنًا إلى لاحق. نعود إلى الصفّ. بعد ساعتين من درس GMG. إنّها الظهر. يمكننا العودة إلى المنزل. كنّا أحرارًا حتّى الساعة الثانية لمادّة أخرى. أمينة تنتظرني عند الخروج. أذهب بسرعة معها لكي لا تراني الأخرى وأنا أرحل وتوقفني. نصل إلى منزلها. أسلّم على الخدم ونصعد إلى غرفتها. تنزل من جديد للبحث عن طعام وشراب. نستمتع بسرور. بعد الوجبة. تنزل بالصينيّة وتعود. أستغلّ ذلك لأخذ حمّام وهي تخلع ملابسها لتلحق بي. لم نفعل وجعلنا نغتسل. لا. حالما شعرت بها خلفي. بندقيّتي بالفعل جاهزة لإطلاق النار. استدرت وقبّلتها طويلاً بينما يداي تجوبان جسدها بطريقة مضطربة. أرفعها وألصقها بالحائط. ثمّ أغوص فيها. — هووو... قلبي... — لقد افتقدتيني. — أنت أيضًا. أمارس الحبّ معها في هذا الحمّام الشاهد الوحيد على تنهّداتنا وأنّاتنا. عندما نصل إلى القمّة. أغوص أبعد ما أستطيع لأفرغ مخزني فيها. أقبّلها مرّة أخيرة قبل أن أجعلها تنزل ننتهي من الاغتسال ثمّ. نعود إلى الغرفة. بمجرّد وصولنا إلى هناك. أحنيها على السرير وأملؤها مرّة أخرى بقضيبي. بعد ثلاثين دقيقة من العمل الشا
last updateLast Updated : 2026-04-29
Read more

الفصل 106 — حملت وصيّتي 25

ماركوس: — تبًّا... لقد افتقدتني أيضًا. أعطيها صفعة جميلة على المؤخّرة رائعة. — آيييي.... هوووو.... يا ربّ... مرّة أخرى. أكرّر العمليّة. ثمّ أدقّها بشراسة.... هذا لذيذ جدًّا أن نتحرّر. مع هؤلاء الفتيات الصغيرات. يجب التقدّم بهدوء بينما معها. إنّها العنف الخالص. أواصل أخذها كما تعشق. ثمّ. أضع إصبعين في شرجها. وأقوم بذهابي وإيابي بهما. — اممم..... أوهههه.... نعمممم..... أنسحب بسرعة لأخترقها في هذه الفتحة الصغيرة حيث أنا الوحيد الذي أملك المفتاح. — هاااا.... يا إلهي..... أوه.... صغيري... أعشق.... كثيرًا...! أتشبّث بوركها وأدقّها كمتوحّش. أنّاتها. تقول لي إنّني على الطريق الصحيح. إنّها قريبة جدًّا من القذف. ساقاها لم تعودا تسندانها. تنزل تدريجيًّا بينما أتّبعها. نجد أنفسنا على أربع. أواصل أخذها بتوحّش. ثمّ.... الموجة القويّة من المتعة تضربنا مباشرة. تبًّا هذا لذيذ جدًّا. لهذا يُقال إنّ القدور القديمة تعرف كيف تصنع الصلصات الجيّدة. كان رائعًا. أنسحب منها وتبقى للحظة منبطحة. عندما تلتفت أخيرًا نحوي. وجهها مغمور بالدموع. ترمي بنفسها في ذراعَيّ وهي تنتحب: — أرجوك. لا تتركني بعد الآن
last updateLast Updated : 2026-04-30
Read more

الفصل 107 — حملت وصيّتي 26

ماركوس أستيقظ هذا السبت. بفرح هائل. سأقضي العطلة هنا. مع أختين. واحدة من صديقاتي ستذهب في عطلة. إذن سأجد نفسي مع ثلاث. هذا ليس سيّئًا لعطلة. أنوي القيام بصباح طويل في السرير اليوم. بابي ينفتح وهي كلاريس التي تأتي لتقبّلني على الإحسان الذي يقدّمه لها قضيبي. لا تنساه أبدًا وأنا أقدّر ذلك. أنا مستلقٍ والذراعان خلف الرأس. بسروال داخليّ: — صباح الخير سيّدي مالكي. — صباح الخير يا عبدتي. هل قضيت ليلة جيّدة؟ — ليلة جميلة جدًّا. تُخرج قضيبي وتقبّله بحنان. ثمّ الخصيتين. بعد ذلك. تنهض للذهاب! — إلى أين تنوين الذهاب بهذه السرعة ألا ترين أنّك أيقظت أناكوندا خاصّتي؟ على أربع وبسرعة. أغلق الباب بالمفتاح. سنفعل ذلك بسرعة وقوّة. تتوقّف سعيدة جدًّا. تسرع للذهاب لإغلاق الباب ثمّ. تضع نفسها على أربع أمامي. أرفع ثوبها ولا يوجد شيء تحته. — هذا جيّد. أرأيت. هذا سيكون جيّدًا جدًّا. — نعم سيّدي. متموضع خلفها. أتحسّس صدرها وها هي أيضًا لم ترتدِ حمّالة صدر. — أعشق. إذا كنت دائمًا ترتدين هكذا. ستحصلين على أكثر من ثلاث قبلات حبّ في الأسبوع. — أوه سيّدي. سأستقبلك دائمًا بفرح! ألمس مهبلها وهي دائمًا
last updateLast Updated : 2026-04-30
Read more

الفصل 108 — حملت وصيّتي 27

ماركوس — ماذا؟ لكن؟ تبدأ في التراجع. أمسك بها من قدميها لأشلّها. — لقد قلت لك جيّدًا إنّني كنت مستعدًّا لك هذا الصباح. لم ننته بعد! — لا. أنا. أنا متعبة. مرّة أخرى! أحجزها وأضع نفسي بين فخذيها: — انظري كم أنا صلب جيّدًا. فقط لأجلك. انظري كم قضيبي يخفق بين فخذيك! لديه رغبة في تذوّقك مرّة أخرى. أنت سكّريّة جدًّا! بدون مزيد من الاحتفالات. أغزوها شيئًا فشيئًا! — اممم.... ماركوس..... أنت تحبّ كثيرًا... فعل هذا. — نعم وستعشقينه أيضًا. أتحرّك ببطء فيها. أتذوّق كلّ قطعة من فرجها الناعم. — اممم.... — أرأيت.... أوه..... أنت.... أنت.. تحبّين هذا لا؟ — نعم! هوو... نعم.... أواصل الاستمتاع حتّى نقذف معًا. حاليًّا نحن فقط مستلقيان جنبًا إلى جنب. نقوم بصباحنا الطويل في السرير. — اذهبي لتغيير ملابسك. لا يجب أن تطيلي في غرفتي. تقبّلني مرّة أخيرة. ثمّ. تنزل من السرير. تتوقّف على قدمها وتمسك بحافّة السرير. ساقاها ضعيفتان. — أنت. لا تقتربين منّي بعد الآن لبقية الأسبوع. — لا تقلق. حصلت على ما يكفي للأسبوع. أنزل لاحقًا. الجميع انتهى من الأكل. عمّي خرج مع الأطفال. شارلوت ذهبت للقيام بمهم
last updateLast Updated : 2026-04-30
Read more

الفصل 109 — حملت وصيّتي 28

ماركوس — ماركوس... ماذا سنفعل؟ أنظر إليها إنّها قلقة! أقرّبها منّي. ألامس شعرها. أنظر جيّدًا في عينيها لكي تفهم أنّ هذه ليست لعبة. لن أكرّر: — ستحتفظين بهذا الطفل كالكائن الثمين الذي هو عليه. طفلي. ليس من مصلحتك أن تلعبي بطفلي! هل تفهمينني؟ تجيب برأسها وتسألني كطفلة: — لكن... كيف سنفعل؟ — لكن. هذا بسيط... هل نمت مع زوجك في الشهرين الماضيين؟ — نعم. — إذن. لا داعي للقلق. تقولين له إنّك حامل منه! سيصدّقك لأنّك امرأة غير قادرة على خيانة زوجها! هل تفهمينني! — أوه.... نعم. فهمت جيّدًا. سيكون هذا سرّنا الصغير. هذا الطفل هو طفل زوجي. أنا امرأة مخلصة. قويّة ومستعدّة لإعطاء طفل آخر لزوجي منذ سنوات وهو يطالب به! — أرأيت. سيكون سعيدًا جدًّا! — إذن اتّفقنا! سيكون لدينا طفلنا! — ابني الأوّل. دليل حبّنا! — دليل كلّ الإحسان الذي تكرّمني به كلّ يوم! — وسأواصل إسعادك. سأواصل أخذك كما أرغب! لأنّك لي. — أنا كلّي لك. جسدًا وروحًا. أنا أحبّك! — وأنا. أحبّكما اثنيكما! نتبادل القبل بشغف ثمّ أضعها عند الباب. — اذهبي لإعلان الخبر السارّ لزوجك! تخرج. أبقى وحيدًا. أنا سعيد. لم أكن أتوقّع أن ي
last updateLast Updated : 2026-04-30
Read more

الفصل 110 — حملت وصيّتي 29

ماركوس تواصل النظر إليَّ خلف الباب كما لو كانت مسدودة هناك. بينما أضاجع أختها ببطء. ننظر إلى بعضنا في العينين. تفقد الدموع. وأنا. أفقد قضيبي داخل مهبل أختها! أغمض عينَيّ للحظة. هذا لذيذ جدًّا! — أوه يا عزيزتي. فرجك ناعم جدًّا! أوه يا حبّي.... أواصل أخذها ببطء بينما تئنّ أكثر فأكثر. أنظر مرّة أخرى إلى الباب. ألاحظ أنّها رحلت! أنتهي بجعلها تقذف وأنا في نفس المناسبة. أحبّ الاستلقاء إلى جانبها وأضمّها ضدّي! — شكرًا يا عزيزي. أنت تمارس الحبّ معي جيّدًا جدًّا! — هل أحببت؟ — لقد عشقت. أحبّ عندما تمارس الحبّ معي بهدوء! — نعم. لقد لاحظت ذلك! — يجب أن أذهب للاغتسال. أختي كانت سترسلني للقيام بمهمّة. — حسنًا. إلى لاحق! أبقى مستلقيًا بينما تستحمّ وتذهب لتغيير ملابسها في غرفتها! سأذهب للنوم قليلاً. هذا ما تفيد فيه العطل! أستيقظ على صوت شهقات. أفتح عينَيّ وهي كلاريس التي على ركبتيها عند قدم السرير. — ماذا تفعلين هنا؟ صوتي قاسٍ. تواصل البكاء! — أعرف أنّك غاضب. أوه سامحني! — لماذا يجب أن أغضب؟ — لأنّني دفعتك! — ولماذا دفعتني؟ — أنا آسفة! — اخرجي من غرفتي! يمكن أن يرانا أحد! أنهض
last updateLast Updated : 2026-04-30
Read more
PREV
1
...
910111213
...
28
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status