ماركوسبعد ثلاثين دقيقة بصحبتهما، صعدت لأنظف نفسي وأقوم بالتمارين. كان جسدي ما زال يحتفظ بآثار اللمسات، وآثار العطور المختلطة. في ذلك المساء، لم تأتِ كلاريس لرؤيتي. بقيت وحدي في غرفتي، أحدّق في السقف. قلت لنفسي إنها كانت راضية عن اليوم، وإنها ربما كانت مرهقة بعد ساعات الدرس الطويلة. أو ربما كانت تفكر فيّ كما كنت أفكر فيها.في اليوم التالي، خلال الدرس، كان هناك فتاتان تغمزان لي من الجانب الآخر من القاعة! كنت جالسًا في المقعد الأمامي، أحاول التركيز على شرح المعلم، لكن عيناي كانتا تنجذبان نحوهما. أحب اللعب مع الخطر. وجود صديقتين في الفصل يعجبني كثيرًا. كريستيل وأمينة. كل واحدة منهما تنظر إليّ بطريقة مختلفة: الأولى بجرأة، والثانية بخجل. كلتاهما تثيرانني.هذا الصباح أخبرت كلاريس أنني سأعود متأخرًا، حوالي الساعة التاسعة عشرة. كانت في المطبخ تعد القهوة عندما اقتربت منها وهمست في أذنها. قلت لها إنني سأدرس مع صديق. استدارت نحوي ببطء، نظرت إليّ طويلاً بعينيها الداكنتين، ثم أكدت لي أنه لا توجد مشكلة. ابتسمت ابتسامة صغيرة، تلك الابتسامة التي تقول إنها تفهم أكثر مما أقول. إذن، أنا مستعد للاستمتاع
آخر تحديث : 2026-04-28 اقرأ المزيد