جميع فصول : الفصل -الفصل 90

273 فصول

الفصل 80: أخت زوجتي 9

جوناس الصمت الذي أعقب العاصفة كان أثقل من أي كلمات. لكن الآن، نحن الاثنان فقط في مكتبي. بعد ساعات من المواجهة العائلية، جئت إلى هنا لأجد بعض الهدوء، لأغرق نفسي في العمل المتراكم. لكن باب المكتب يفتح، وتدخل ماري، زوجتي. عيناها منخفضتان، حركاتها خجولة، مثل حيوان يعلم أنه مذنب. · هل ما زلت غاضباً يا جوناس؟ · نعم، ما زلت غاضباً. ليس من السهل نسيان ما حدث. · سامحني، أرجوك. أقسم لك أن هذا الموقف سخيف. لا أعرف لماذا صدقتها ولو للحظة. لن يتكرر هذا أبداً مرة أخرى، لن أشك فيك أبداً. أعدك بذلك. تقترب مني بحذر، وكأنني وحش قد أنهض. تبدأ بإعطائي قبلات صغيرة في رقبتي، ناعمة، خجولة. شفتاها ترتجفان. ثم تنزلان إلى أسفل، إلى صدري عبر فتحة قميصي. أشم رائحة جسدها، مزيج من الصابون المعتاد والتوتر. إنها تحاول استرضائي. تحاول أن تجعلني أرغب فيها مرة أخرى، لكي أملأها وأغفر لها بهذه الطريقة. وفجأة، دون سابق إنذار، وبحركة سريعة، أمسك بها، أقلب وضعيتها على المكتب، ودون أي تحضيرات أولية، أغوص في أعماقها دفعة واحدة، بقسوة. · هااااا... يا إلهي... أوه، جوناس... هوو... يا رب... إنه كبير، بطيء... أحر
last updateآخر تحديث : 2026-04-28
اقرأ المزيد

الفصل 81: أخت زوجتي 10

جوناس· ماذا تفعلين هنا بحق الجحيم؟ ألم أقل لكِ من قبل ألا تطأ قدمكِ مكتبي مجدداً؟ لا أريد رؤية وجهكِ هنا، انصرفي فوراً.· لا، يا عزيزي، لن أذهب إلى أي مكان. أعرف أنك غاضب، أعرف أن قلبي يؤلمك بسبب عنادي، لكنني جئت لأجعل نفسي أُسامَح. أقسم لك بروحي أنني لن أكرر ما فعلته أبداً.لم تكن كلماتها مجرد استجداء، بل كانت وعداً حارقاً. وبينما كانت تتحدث، بدأت يداها المرتجفتان في فك أزرار بلوزتها الحريرية. كان الصوت الخفيف لسقوط القماش على الأرض كصفعة في هدوء المكتب. نظرتُ إليها، لم أستطع أن أحبس شهقة دهشة. جسدها كان يتكشف أمامي كمنحوتة من العاج تحت ضوء النهار الخافت المتسلل من الستائر. لم تكن مجرد عارية، بل كانت تجسيداً للرغبة المجردة، تتقدم نحوي بخطوات واثقة، عيناها تقدحان شرراً من التحدي الممزوج بالخضوع.صعدت على مكتبي المصنوع من خشب الماهوجني الثقيل كأنه مسرح صغير. رأيت ثدييها المستديرين يتأرجحان بإيقاع ساحر وهي تزحف نحوي على يديها وركبتيها. عندما أصبح وجهها على بُعد أنفاس مني، انقضت عليّ. لم يكن قبلة، بل كان افتراساً. شفتاها الدافئتان التصقتا بشفتيّ بإلحاح جعل أفكاري تتشتت. حاولت أن أتماسك،
last updateآخر تحديث : 2026-04-28
اقرأ المزيد

الفصل 82: لقد حملت وصيّتي

ماركوس· أهلاً وسهلاً يا بني.· شكراً يا عمّي.· هل كانت رحلتك جيدة؟· نعم يا عمّي.لقد وصلت للتو إلى سان بيدرو. كنت قبل ذلك في بلدة صغيرة لا يوجد بها أي مؤسسة مهنية، حياة بائسة، شوارع ترابية، وبيوت متواضعة. حصلت على البكالوريا بجهد جهيد، بعد ليالٍ طويلة من الدراسة على ضوء مصباح كيروسين، ووُجّهت إلى مدرسة كبيرة في سان بيدرو. كان حلماً بعيد المنال، ها هو يتحقق الآن.عرض صديق لوالدي أن يستضيفني في منزله. يسكن في حي سكني راقٍ، حيث الشوارع معبدة، والأشجار المزهرة تصطف على جانبي الطرق، والبيوت أشبه بالقصور الصغيرة. كل شيء جميل هنا، كل شيء يفوح برائحة النظافة والثراء.نحن خمسة أشخاص: هو وزوجته وطفلاه وأنا. لكل واحد منا غرفته الخاصة هنا. غرف بحماماتها، أبوابها من الخشب الثقيل اللامع، أرضياتها من الرخام البارد الذي يعكس الضوء.أنا الذي عشت دائماً في ضيق وشظف، أتذكر غرفتنا الصغيرة التي كنا نتقاسمها أنا وأخوتي الثلاثة، فراشنا الرقيق على الأرض، وجدراننا المتشققة. والآن، أجد نفسي في الجنة. قلبي يدق بعنف، ليس من التعب، بل من الفرح الخالص الذي يصعب تصديقه.أنظر إلى كل شيء بذهول وإعجاب. السقف العالي
last updateآخر تحديث : 2026-04-28
اقرأ المزيد

الباب الثالث والثمانون: جعلت وصيّتي حاملاً 2

ماركوسفي صباح اليوم التالي، استيقظت مبكراً وقلبي يخفق بشدة. كان أول يوم لي في المؤسسة التعليمية الجديدة. ارتديت أفضل ما لديّ من ملابس، وتناولت فطوري على عجل، ثم خرجت لأتعرّف على المكان الذي سأقضي فيه سنوات دراستي القادمة. في الواقع، لم تكن المؤسسة بعيدة عن المنزل على الإطلاق، مجرد عشر دقائق سيراً على الأقدام عبر شوارع الحي الهادئة التي تصطف على جانبيها أشجار المانغو. كان مبنى المدرسة قديماً بعض الشيء لكنه نظيف ومرتب، وفصوله واسعة تملؤها أشعة الشمس. شعرت بشيء من الرهبة وأنا أقف أمام بوابتها الحديدية الكبيرة، لكن الحماس كان أقوى. هذه بداية جديدة، فرصة لأثبت لنفسي وللجميع أنني أستطيع النجاح.بعد أسبوع من التحضيرات والإجراءات الإدارية، بدأت الدراسة فعلياً. ولأنني كنت في السنة الأولى، كان جدولي مرناً للغاية، فصولي تبدأ متأخرة صباحاً وتنتهي مبكرة، مما منحني وقتاً طويلاً أقضيه في المنزل. مما سمح لي بمساعدة خالتي بشكل يومي تقريباً. أصبحت جزءاً من روتينها، أستيقظ على صوتها وهي تعد الفطور، وأسرع لمساعدتها في تقطيع الخبز أو تحضير الشاي. أحياناً أرافقها إلى السوق الشعبي المزدحم، أحمل عنها السلال
last updateآخر تحديث : 2026-04-28
اقرأ المزيد

الفصل 84: جعلت وصيتي تحمل 3

ماركوسانفصلت عني ونظرت في عينيّ مباشرة قبل أن تسألني:· أرأيت؟ الأمر ليس بهذا التعقيد! كيف وجدت الأمر؟· لا أعرف! كان... غريباً.· حسناً، سأتركك لتدرس. نم جيداً يا مارك.· شكراً لكِ يا خالتي.استلقيت على سريري بعد أن أغلقت الباب خلفها، لكن النوم كان مستحيلاً. كنت أعيد اللحظة في رأسي مراراً وتكراراً. ملمس شفتيها الناعمتين، حرارة لسانها وهي تغزو فمي، الطريقة التي أمسكت بها وجهي كأنني شيء ثمين. شعرت بشيء يتحرك في أعماق بطني، شعور لم أعهده من قبل. شيء بين الدغدغة والتوتر اللذيذ. تقلبت في فراشي طويلاً وأنا أفكر: "هل هذا هو ما يسمونه الشغف؟"مر أسبوع كامل دون أن نتطرق إلى ما حدث. كانت تمر كعادتها، تحضر لي الشراب، تسأل عن دراستي، ثم تتمنى لي ليلة سعيدة. كنت أظن أن الأمر انتهى، أنه كان مجرد درس عابر. لكن في الأسبوع الذي تلاه، تغير الجو. كان الطقس حاراً وخانقاً، فتحت باب غرفتي لتجدني غارقاً في الكتب والعرق. في يدها كوب كبير من الشوكولاتة المثلجة، تتصاعد منه قطرات الندى على الزجاج.· أعتقد أنك بحاجة إلى هذا، الجو حار جداً الليلة.جلست على حافة السرير كعادتها، نتحدث عن الجامعة وعن الأساتذة. ك
last updateآخر تحديث : 2026-04-28
اقرأ المزيد

الفصل 85: جعلت وصيتي تحمل 4

صدرهاماركوسبعد أن انتهت من تنظيف آخر قطرة، رفعت رأسها وتطلعت إليّ بتمعن، تفحص وجهي الذي كان ما يزال مشدوداً من أثر الصدمة اللذيذة.· هل أعجبك الدرس؟ كن صريحاً معي.· كثيراً. لم أتخيل يوماً أن جسدي يمكن أن يشعر بهذه الأحاسيس. هل يمكننا تكرار ذلك مرة أخرى؟ قريباً؟· بالتأكيد يا تلميذي النجيب. لكن درس الليلة انتهى. جسدك يحتاج للراحة بعد أول مرة. غداً، سأعلمك كيف تمنح المتعة لامرأة. ستعرف كيف تلمسها، أين تلمسها، ومتى. هل أنت موافق؟· نعم، أوافق جداً. سأنتظر الليلة على أحر من الجمر.· جيد جداً. إذن أحلاماً سعيدة يا ماركو الصغير. ولا تنس أن تتذكر دروس الليلة جيداً.· شكراً جزيلاً لكِ... كلاريس. تصبحين على خير.خرجت من غرفتي متهادية في ردائها. انسدلت على سريري وأنا أحدق في السقف المظلم. كانت صورتها وهي راكعة أمامي، وتلك الأحاسيس التي لم أختبرها من قبل، تعيد عرض نفسها في رأسي. "واو... كيف عشت كل هذه السنين دون أن أعرف هذا؟ يا للخسارة! لكن... ابتداءً من اليوم، لن أضيع أي فرصة للمتعة. أقسم بذلك."---في اليوم التالي، ذهبت إلى الجامعة كالعادة. في الصباح بعد الاستحمام، ارتديت ملابسي وتوجهت لتنا
last updateآخر تحديث : 2026-04-28
اقرأ المزيد

الفصل 86: جعلت وصيتي تحمل 5

تتعلم بسرعةماركوسحدقت بصدرها العاري أمامي كمن يرى الماء بعد طول ظمأ. كان كبيراً ومستديراً، يتلامع تحت ضوء الغرفة الخافت. شعرت بقضيبي ينتفض ويهتز بعنف داخل ملابسي الداخلية من فرط ما أراه.· ضع فمك على صدري. لا تتردد.انحنيت بسرعة، لكنها أوقفتني بيدها على كتفي.· لا تتعجل. شيئاً فشيئاً. أولاً... المسهما. اشعر بثقلهما.مددت يدي اليمنى نحو صدرها الأيسر. كانت بشرتها ناعمة كالحرير. ضغطت على الصدر برفق في قبضة يدي، شعرت بالنعومة والصلابة في آن واحد.· الآن المس الحلمة. بأطراف أصابعك.نقلت أصابعي إلى حلمة صدرها. كانت الحلمة صلبة وبارزة. عندما حلقت حولها بأصابعي، أطلقت أنيناً صغيراً وهرب من بين شفتيها.· نعم... هكذا تماماً. أنا واثقة أنك ستصبح تلميذاً نابغاً... الآن خذها بفمك وابدأ بالرضاعة.لم أحتج إلى سماع هذا الأمر مرتين. انقضضت على صدرها بفمي. أغلقت شفتيّ على الحلمة بأكملها وبدأت أمتص بقوة وبحماس مفرط. شعرت بها تتراجع قليلاً.· ببطء... ببطء شديد. الرضاعة فن. عليك أن تتعرف على الشريكة. هل تعجبها القوة أم الرقة؟ اسألها. همس في أذنها: "هل تحبين هذا؟"· حسناً يا كلاريس... هل تحبين ما أفعله؟
last updateآخر تحديث : 2026-04-28
اقرأ المزيد

الفصل 87: جعلت وصيتي تحمل 6

يوناسماركوسرفعت رأسي وصعدت على جسدها لأقبلها كما طلبت. كنا نتبادل القبل العميقة، نتذوق طعم بعضنا البعض. كان الوقت قد توقف. كانت يداي تتحسسان نعومة فخذيها بينما كانت هي تمسك بوجهي وتقبلني بشغف.ثم تراجعت بوجهها قليلاً ونظرت في عينيّ بجدية. همست بصوت مرتعش:· الآن... سأعلمك كيف تنكح امرأة. الدرس الأخير. هل أنت مستعد لهذا؟· أنا أكثر من مستعد! جسدي كله يتوق إليك. لم أعد أحتمل.· جيد. يومك الأول في السرير. وبما أنها المرة الأولى لك، ولأنني آخذ حبوب منع الحمل، سنفعلها دون واقٍ ذكري. هكذا ستتعلم الإحساس الحقيقي. أتوافق على هذا؟· أي شيء تطلبينه يا كلاريس. أي شيء. أنا لك الليلة.كان قضيبي موجهاً نحو مدخلها. وضعت يديها على وركي لتوجيهي.· اجثُ على ركبتيك بين فخذيّ. اقترب أكثر. هكذا. الآن، افرك رأس قضيبك على شفتاي الفرج... نعم.. بلله جيداً. والآن... أدخله ببطء. ببطء شديد.لمست حشفة قضيبي فتحة دافئة ورطبة وضيقة. دفعت قليلاً للأمام فانزلقت جزءاً صغيراً فقط وتوقفت. "إنها ضيقة جداً! كيف سأدخل؟"· أحس أنها تضغط عليّ. لا أعرف إن كنت سأستطيع!· ادفع أكثر، ببطء... إنه ضخم جداً هذا الصغير! حسناً، توق
last updateآخر تحديث : 2026-04-28
اقرأ المزيد

الفصل 88: جعلت وصيتي تحمل 7

تنظر إلي باحترامماركوسكانت تلك الليلة الأجمل في تاريخي كله. نمت كنوم الملوك على عرش حريري. في الصباح الباكر، استحممت وأنا أنظر إلى قضيبي الذي أصبح الآن بطلاً قومياً. "هذا هو العضو الذي جعل الإلاهة تصل إلى السماء السابعة الليلة الماضية. يا له من محارب!"اليوم، لدي محاضرة بعد الظهر. عندما نزلت إلى غرفة المعيشة، كان المنزل هادئاً باستثناء صوت التلفاز. خالي في العمل، والأطفال في مدارسهم. في المطبخ، وجدت آثار إفطار انتهى دوني.كانت كلاريس تجلس أمام التلفاز، غارقة في مسلسل ما، مرتدية رداءً منزلياً خفيفاً. "البيت خالٍ تماماً في هذا التوقيت."لم تمشِ، بل زحفت بصمت كالقط خلف الأريكة. عندما صرت خلفها، مدت يدي بحذر حتى لمست كتفها. قفزت من مكانها من شدة المفاجأة كاد قلبها يطير من صدرها.· صباح الخير يا كلاريس. أتمنى أنك قضيت ليلة سعيدة.وبينما كنت أتحدث بصوت عميق وهادئ، كانت يدي تنزلق من كتفها إلى صدرها. شعرت بها تحبس أنفاسها وعضلات صدرها تشد تحت أصابعي الماهرة. ضغطت بقوة على نعومة الصدر.· نعم... كانت ليلة جيدة... وأنت؟· كانت أفضل من رائعة.دون أن أشعر بالخجل، أدخلت يدي ببطء تحت قميصها، دخلت
last updateآخر تحديث : 2026-04-28
اقرأ المزيد

الفصل 90: جعلت وصيتي تحمل 9

ماركوس· أقسملك يميناً، حبيبي. ما عندي غيرك. مافي أحد غيرك. خليني بس فرصتي. ما رح تندم.· طيب بكره الجمعة، نخلص دراسة الساعة أربعة. نقدر نروح عندك قبل ما أهلك يرجعوا من الشغل. يكون فاضي.· إيه أهلي ما يرجعوا إلا بعد سبعة. تعالى عندي الساعة أربعة ونص.· خلاص، على خير. بكره نتفق يا كريستيل. بس عارفة، إذا ما عجبني مستواك بكره؟ ما رح يكون في مرة ثانية. هذه فرصتك الوحيدة.· بكره رح تشوف. ما تتخيل شو رح أعمل فيك. رح تخلي عقلك يطير من راسك.· خليني أحكم بعيني.همت بالمغادرة. فجأة نادتني بصوت رقيق ودلال.· وما بدك بوسة صغنونة؟ قبل ما تروح.· إحنا برا بالشارع! مصيحة.· مافي حدا ماشي. كل الناس بالبيوت. تعا... بدي دوق شفايفك...نظرت حولي بسرعة. كان الشارع هادئاً تماماً، بعض السيارات المتوقفة، والنوافذ مغلقة. اقتربت منها بسرعة، قبضت على حلقها بيد واحدة بلطف ولكن بقوة، وقبلتها قبلة عنيفة وسريعة، لساني يخترق فمها لدقيقة واحدة فقط ثم حررتها.فوجئت جداً. مدت إصبعها لتمسح ريقي عن شفتيها السفلى، وعيناها تلمعان كطفلة تلقت هدية ثمينة. كان ابتسامتها تملأ وجهها بالكامل.· يا الله! شو حلوة. ما عدت أقدر استن
last updateآخر تحديث : 2026-04-28
اقرأ المزيد
السابق
1
...
7891011
...
28
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status