جوناس الصمت الذي أعقب العاصفة كان أثقل من أي كلمات. لكن الآن، نحن الاثنان فقط في مكتبي. بعد ساعات من المواجهة العائلية، جئت إلى هنا لأجد بعض الهدوء، لأغرق نفسي في العمل المتراكم. لكن باب المكتب يفتح، وتدخل ماري، زوجتي. عيناها منخفضتان، حركاتها خجولة، مثل حيوان يعلم أنه مذنب. · هل ما زلت غاضباً يا جوناس؟ · نعم، ما زلت غاضباً. ليس من السهل نسيان ما حدث. · سامحني، أرجوك. أقسم لك أن هذا الموقف سخيف. لا أعرف لماذا صدقتها ولو للحظة. لن يتكرر هذا أبداً مرة أخرى، لن أشك فيك أبداً. أعدك بذلك. تقترب مني بحذر، وكأنني وحش قد أنهض. تبدأ بإعطائي قبلات صغيرة في رقبتي، ناعمة، خجولة. شفتاها ترتجفان. ثم تنزلان إلى أسفل، إلى صدري عبر فتحة قميصي. أشم رائحة جسدها، مزيج من الصابون المعتاد والتوتر. إنها تحاول استرضائي. تحاول أن تجعلني أرغب فيها مرة أخرى، لكي أملأها وأغفر لها بهذه الطريقة. وفجأة، دون سابق إنذار، وبحركة سريعة، أمسك بها، أقلب وضعيتها على المكتب، ودون أي تحضيرات أولية، أغوص في أعماقها دفعة واحدة، بقسوة. · هااااا... يا إلهي... أوه، جوناس... هوو... يا رب... إنه كبير، بطيء... أحر
آخر تحديث : 2026-04-28 اقرأ المزيد