All Chapters of إرغب بي بوحشية: Chapter 181 - Chapter 190

273 Chapters

الفصل 178: زوج خالتي 24

دجينا أجر حقيبتي أمام الباب، الخطوات ثقيلة، الحقيبة تصطدم بالأرض، لكن قلبي أخف. أخف بكثير. قلبي يرفرف كطائر أطلق سراحه للتو من قفص. معي القليل من السيولة النقدية، باقي مالي على هاتفي. كل ما ادخرته طوال تلك الأشهر، كل ما انتزعته منه بهدية هنا ومال هناك، موجود في هذا الهاتف الصغير. هذا الهاتف هو خزينتي. أستقل سيارة أجرة إلى الحي المجاور لنا مباشرة. أعرف أن عمي لديه مكتبه في هذا الحي. وسيكون من الأفضل أن أكون بعيدة عن خالتي. بعيدة عن صراخها، عن نظراتها، عن تهديداتها، عن يديها اللتين كانتا دائماً جاهزتين للضرب. بعيدة عن كل شيء. أستأجر فندقاً لمدة أسبوع. الغرفة صغيرة، لكنها نظيفة. السرير مرتب. الحمام نظيف. هذا يكفي. آخذ دوشاً طويلاً، الماء الساخن يغسل كل شيء، يغسل الغبار، يغسل الدموع، يغسل الماضي. وأتمدد على السرير، عيناي مفتوحتان، أحدق في السقف الأبيض. أعرف أن حياتي قد تغيرت للتو. أعرف أنني في منعطف حاسم، يجب أن أضع قطعي جيداً على رقعة الشطرنج. هذه ليست نهاية، هذه بداية. يجب أن أجد منزلاً قبل نهاية الأسبوع. لا أستطيع البقاء في هذا الفندق إلى الأبد. أنظر في حسابي، أستطيع أن أبدأ تجارة صغ
last updateLast Updated : 2026-05-08
Read more

الفصل 179: زوج خالتي 25

جاك بعد أن أخذت دوشي، ما زلت مستاءً لأنها لم تتركني أفعل ما أريد. جسدي ما زال متوتراً. الماء لم يطفئ النار. أمر بالمطبخ بسرعة، ألقي نظرة عليها، ثم أقول بسرعة: · حبيبتي، لدي طارئ في العمل، مديري يحتاجني بشكل عاجل. مشكلة كبيرة. سأتصل بك عندما أصل إلى هناك. لا أترك لها وقتاً للكلام حتى أكون خارج المنزل، حاملاً حقيبتي وهاتفي. الباب يغلق ورائي، وقلبي يدق من الإثارة. ليس من العمل. من دجينا. بمجرد أن أستقل سيارة الأجرة، أتصل بأميرتي لأخبرها أنني في الطريق. إنها مندهشة من أن أتصل بها في مثل هذا الوقت. صوتها مليء بالمفاجأة والفرح. أتوقف عند مطعم وآخذ أطباقاً جاهزة. أختار ما تحب: دجاج مقلي، أرز، موز مقلي. أصل إلى منزلها، أنظر حولي، لقد جعلت هذا المكان جميلاً جداً. الستائر الجديدة، الألوان الدافئة، الترتيب. كل شيء يعكس ذوقها. رائحة البخور في الهواء. · مساء الخير يا حبيبتي. · حبيبي، أنا سعيدة برؤيتك! لم أتوقعك. أستقر على الكرسي وهي تحضر لي الشراب. خطواتها خفيفة. ابتسامتها تضيء الغرفة. ترتدي فستاناً قصيراً. · هل أحضرت طعاماً؟ لا يوجد شيء هنا لآكله. كنت سأطلب. أريها الطبق الذي أحضرته، تأخ
last updateLast Updated : 2026-05-08
Read more

الفصل 180: زوج خالتي 26

دجينا يضمني إليه بقوة ويستمر في حرث كسي! وجوده في الداخل هائل جداً. أشعر به في كل مكان، في أعمق نقطة مني. أعشق ممارسة الحب معه. هل أنا مغرمة به؟ لا أعرف، لا أعرف شيئاً عن الحب. لم يعلمني أحد ما هو الحب. أعرف ما أراني إياه، أعرف المتعة، أعرف الرغبة، أعرف أنني أعجبه وأنه يعجبني كثيراً. الباقي، لا أعرفه. لا أعرف إن كان هذا هو الحب أم مجرد احتياج. أعشق الشعور بيديه عليّ، أعشق وجوده فيّ! أعشق وجوده فوقي! أنفاسه، صوته، رائحته. كل شيء فيه. يضاجعني بقوة أكبر. خصيتاه تضربانني بقوة متزايدة. الإيقاع يتسارع. السرير يتحرك تحتنا. يوصلني إلى حافة النشوة حيث نصرخ دون كبح متعنا. صراخنا يمتزج. نصل معاً. نبقى لحظة ملتصقين ببعضنا البعض. أنفاسنا تهدأ. قلوبنا تتباطأ. ثم، ببطء، ينهض ويستلقي بجواري. يأخذني بين ذراعيه ونغفو متشابكين. أنا سعيدة لأنه يقضي الليلة معي. كنت أشعر بالوحدة في هذا المنزل الجديد. كنت سأشعر بالخوف وحدي. لكنه هنا. يولاند (زوجة جاك) أنتظر أن يتصل بي زوجي ليخبرني أن كل شيء على ما يرام، لكنه لا يفعل. أنتظره أيضاً، لكن هاتفه لا يعمل، كما لو كان مغلقاً. أتصل مرة، مرتين، عشر مرات. نفس ا
last updateLast Updated : 2026-05-08
Read more

27الفصل 181: زوج خالتي

دجينا بعد رحيله، أنام قليلاً لأنني ما زلت منهكة. جسدي كله متعب، عضلاتي تؤلمني، لكنه ألم لذيذ. هذا الرجل، همم... يعرف كيف يأخذني بكل ما يملك. إنه يعرف بالضبط أين يلمس، متى يسرع، متى يبطئ. كسي ما زال ينبض بمجرد التفكير فيه. مجرد ذكر اسمه يجعلني أرتجف. أنا أيضاً لا أشبع منه. جوعي له لا ينتهي. في العاشرة، أنهض لأخذ دوشي. الماء الساخن يغسل جسدي، يريح عضلاتي. بعد ذلك، أرتد ملابسي وأذهب إلى السوق لأشتري بضاعتي. الملابس الداخلية، حمالات الصدر، كل ما أحتاجه لبدء تجارتي الصغيرة. في الطريق، تتوقف سيارة بجانبي. أرى بابها ينفتح من زاوية عيني. أتظاهر وكأنني لا أراها. أواصل طريقي. لا أريد أن أتكلم مع أحد. يطلق السائق بوقه. الصوت حاد. أنظر، يخفض زجاج نافذته: · صباح الخير يا جميلتي، هل أوصلك إلى مكان ما؟ · لا، شكراً، لقد وصلت بالفعل. · هذا لا يزعجني. أود مساعدتك. · لا، لا داعي. هذا لطف منك حقاً، لكنني لن أذهب بعيداً. السوق قريب. · حسناً، هل يمكنني الحصول على رقمك؟ في قلبي، أقول لنفسي إنه كان يجب أن يبدأ بهذا بدلاً من التظاهر برغبته في مساعدتي. كل الرجال سواء. يتظاهرون باللطف ليحصلوا على ما ير
last updateLast Updated : 2026-05-09
Read more

28الفصل 182: زوج خالتي

دجينا شعرت بتردد طفيف وأنا أصعد إلى سيارة هذا الرجل. يدي على مقبض الباب. لحظة تردد، ثم استسلمت، لكن شكوكي ظلت حاضرة. قلبي يدق بعنف. جرى الطريق بصمت شبه ثقيل. كنت أحدق في الشوارع التي تمر، عيناي تبحثان عن أي مؤشر قد ينير لي هذا الموقف الغريب. أي لافتة، أي وجه مألوف. لكن لا شيء. هو، هادئ ومركز على الطريق، لا يبدو أنه يريد بدء محادثة. يداه على المقود بثبات. كنت أتفحص المناطق المحيطة، دائماً على حذر. فقط صوت المحرك ورائحة جلد السيارة كانا يكسران هذا الصمت الثقيل. الوقت بدا معلقاً. لماذا كنت هنا؟ لم أكن أعرف، لكن فضولاً غريباً كان يدفعني إلى الأمام. قوة لا أستطيع تفسيرها. عندما وصلنا أمام المطعم الفاخر، لم أستطع منع نفسي من ملاحظة الفرق الصارخ مع واقعي. بون شاسع. كان المكان مزيناً بشكل رائع، يسوده جو دافئ وأنيق. كانت الجدران مزينة بلوحات عصرية، الأضواء الخافتة تخلق جواً حميمياً ومتطوراً في آن واحد. كانت الطاولات، المجهزة بعناية، مزينة بشموع مضاءة، تنشر ضوءً ناعماً يبرز اللون الذهبي للثريات. كانت همسات الزبائن الآخرين تمتزج بنغمات الموسيقى الهادئة التي تطفو في الهواء. كان لدي انطباع بأنن
last updateLast Updated : 2026-05-09
Read more

29الفصل 183: زوج خالتي

أغلقت الباب ورائي، صوت القفل يرن في الغرفة الفارغة. كان الصمت ثقيلاً، شبه خانق. نفسي، التي ما زالت مضطربة من السهرة، كانت تدور في حلقة، مثل أحجية لا أعرف كيف أرتبها. تركت نفسي أسقط على الأريكة، حتى دون أن أشعل الضوء. كان العشاء قد انتهى، لكن العواطف التي غزتني على مر الساعات لم تكن تريد أن تفارقني. كانت تلتصق بي، مثل جلد ثانٍ، إحساس مستمر لا أستطيع التخلص منه. هو. لم يكشف عن اسمه بعد، لكن وجهه بقي محفوراً في ذاكرتي، كما هو الحال مع نظراته الحادة، الصادقة، شبه المثالية بشكل مفرط. اللحظات المشتركة على الطاولة كانت مشبعة بتواطؤ غريب، لكن لماذا جذبني إلى عالمه، دون تفسير، دون سبب واضح؟ حركاته، الرقيقة جداً، كانت تزعزع استقراري بقدر ما كانت تطمئنني. كان هناك شيء متحكم فيه أكثر من اللازم في طريقته في التصرف، كمال كان يزعجني ويجذبني في آن واحد. كل ابتسامة، كل كلمة كانت تبدو موزونة، مدروسة. ومع ذلك، لم تكن هناك نغمة خاطئة. كل شيء كان يبدو سلساً، مثل رقصة لا أفهم خطواتها. أغمضت عيني، محاولة تهدئة الاضطراب في رأسي بالتركيز على تنفسي. كنت دائماً شديدة الشك، وهذه صفة زرعتها في نفسي عبر السنين.
last updateLast Updated : 2026-05-09
Read more

الفصل 184: زوج خالتي 30

بالكاد انتهى فنجان القهوة، حتى استقر بيننا نوع من التوتر. كنا جالسين على طاولة صغيرة، في زاوية هادئة من المقهى، كل منا مع كأسه أمامه. كان المكان هادئاً، همسات الزبائن الآخرين تضيع في الهواء المخملي، لكن بالنسبة لي، كان كل صوت يبدو وكأنه يرن أعلى من المعتاد. الصمت بين رومان وأنا كان يثقل بشدة، كما لو كنا غريبين يحاولان فهم بعضهما البعض دون أن نعرف حقاً من أين نبدأ. كسر الصمت أخيراً، مائلاً بجسده قليلاً نحوي. "أشكرك على قبولك أخذ هذه القهوة معي،" قال، عيناه الثابتتان والهادئتان تتفحصانني. "أعتقد أنه لم تسنح لي الفرصة بعد لأقدم نفسي بشكل صحيح. أنا رومان، لكن يمكنك مناداتي ر." نظرت إليه دون رد فعل حقيقي، وجهي بقي محايداً. هذا الاسم لم يكن غريباً عني، وغموض تقديمه كان يثير فضولي. أومأت برأسي دون أن أنتبه حقاً، مجبرة نفسي على التركيز على كلماته. "رومان،" كررت، كما لو كنت أتحقق مما إذا كان هذا الاسم حقيقياً بالفعل. أخذت رشفة من قهوتي، محاولة تنظيم أفكاري قبل الإجابة. "ولماذا الآن؟ لماذا أنا، رومان؟" بدا أنه يتوقع سؤالي، وأصبحت نظراته أكثر جدية. "أستطيع أن أعطيك إجابات جاهزة، لكن هذا سيع
last updateLast Updated : 2026-05-09
Read more

الفصل 185: زوج خالتي 31

انفتح باب المدخل ببطء، ورفعت عيني، شاعرة بأن قلبي يدق أقوى مما كنت أريد. بالكاد كان لدي وقت لأستعيد أنفاسي من لقائي مع رومان، حتى ظهر جاك، وجه مألوف، وبطريقة ما، أكثر طمأنة في هذه اللحظة. كان يبتسم، ابتسامة كنت أعرفها جيداً، تلك التي كان يحتفظ بها بعد يوم طويل. "مرحباً، هل أنت بخير؟" سألني جاك، واضعاً نظرة حلوة عليّ. أعدت له ابتسامة خجولة، موجة من الدفء تجتاز جسدي. "مرحباً،" أجبت، محاولة قراءة نظراته. "أنا بخير. وأنت؟" "متعب، لكن لا شيء خطير." أغلق الباب وراءه، وأصبحت عيناه أكثر جدية بقليل. "أنا سعيد لأنك هنا، أتعرفين." أومأت برأسي، شاعرة بتواطؤ غريب يولد بيننا، رغم الأسئلة التي كانت ما زالت تطاردني. علاقتنا لم تكن مثالية، لكن كان هناك شيء بسيط ومهدئ مع جاك. ذراعاه كانتا تعانقاني أحياناً بلطف لم أكن معتادة على تلقيه في أي مكان آخر، وهذه اللحظة الخاصة كانت تبدو وكأنها تمحو كل التوتر الذي شعرت به سابقاً. "هل تريد كأساً؟" اقترحت وأنا أنهض للذهاب إلى المطبخ، باحثة عن قليل من الطبيعية في هذه الدوامة من الشكوك. "لم لا،" أجاب وهو يتبعني بخطى هادئة. "لن أقول لا لقليل من النبيذ." جلسنا
last updateLast Updated : 2026-05-09
Read more

الفصل 186: زوج خالتي 32

طلع الصباح على مدينة ما زالت نائمة، ووجدت نفسي في مطبخي، فنجان قهوة في يدي، عيناي مثبتتان على النافذة. كانت أصوات المدينة تبدو بعيدة، شبه غير محسوسة. كانت نفسي ما تزال فريسة لعذابات اليوم السابق، متأرجحة بين جاك ورومان. كنت أعرف أن الوقت قد حان لاتخاذ قرار، لكن كل فكرة كانت تعيدني إلى طريق مسدود. في ذلك الصباح، وصل جاك أبكر من المعتاد. كان قد قال إن لديه أشياء ليسويها، مهام لينجزها، لكني كنت أشعر أن لديه شيئاً ليقوله لي. جلس مقابلي على طاولة المطبخ، نظراته جادة، شيء في عينيه كان يخون توتراً غير اعتيادي. "هل تسمحين لي بالاستماع إليّ للحظة؟" بدأ جاك، صوته هادئ لكنه مشحون بتوتر ملموس. أومأت برأسي، قلبي ينقبض قليلاً متوقعاً ما سيقوله. "بالطبع، عن ماذا يتعلق الأمر؟" أخذ جاك نفساً عميقاً، كما لو كان يبحث عن كلماته. "اسمعي، دجينا، أنا... أعرف أنك مستقلة، أنك تتخذين قراراتك بنفسك، ولم أرغب أبداً في الضغط عليك. لكن لا أستطيع منع نفسي من الشعور بشيء ما." توقف للحظة، نظراته تصبح أكثر حدة. "فكرت في هذا الرجل، رومان. أفضل أن أكون صادقاً معك: لا أريدك أن تريه مرة أخرى." الصدمة، رغم أنها خفية،
last updateLast Updated : 2026-05-10
Read more

الفصل 187: زوج خالتي 33

دجينا كان اليوم طويلاً بالنسبة لي، موسوماً بسلسلة من الأفكار المتناقضة. كانت الساعات تمتد ببطء، كما لو أن ثقل اختياراتي القادمة كان يثقل كل ثانية. بعد رحيل جاك، وجدت نفسي وحيدة مع أفكاري، باحثة بيأس عن طريقة للتوفيق بين عواطفي ورغباتي. لكن كلما فكرت في ذلك، شعرت بأنني ممزقة أكثر، مشدودة بين الجاذب الغامض الذي كنت أشعر به نحو رومان والعلاقة الأكثر استقراراً، الأكثر طمأنة التي كنت أتشاركها مع جاك. في ذلك المساء، بينما كنت على طاولة المطبخ، كانت أفكار جاك تعود لتطاردني. كنت قد قررت الاتصال به، للحصول على مزيد من الوضوح حول مشاعري الخاصة، وربما، لمعرفة المزيد عما كان يشعر به حقاً. كان لدينا الكثير من الأشياء لنناقشها، ولم أكن أريد أن تستقر الأمور غير المعلنة بيننا. في النهاية، كان جاك رجلي الأول، صديقاً، وكان لديه مكانة مهمة في حياتي. بالكاد كنت قد رفعت هاتفي حتى ظهرت رسالة جاك على الشاشة. كان يدعوني للذهاب للقائه في المطعم المجاور، ورغم أن هذا بدا لي غريباً بعد محادثتنا هذا الصباح، كنت أشعر أنه يجب أن أذهب. شيء ما كان يقول لي إنه هذا المساء، سنتجاوز مرحلة جديدة، واحدة من تلك اللحظات
last updateLast Updated : 2026-05-10
Read more
PREV
1
...
1718192021
...
28
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status