جاكصباح الاثنين، استيقظت بشعور بعدم الارتياح لم أستطع شرحه. كان قد كفى نهاية أسبوع بدون أخبار ليشق القلق طريقه فيّ. كنت أعرف أن هذا ليس له معنى. كانت مستقلة، لديها مشاغلها. لكن هذا الإحساس بالفراغ، بالصمت، كان يغزوني بطريقة لا تحتمل. لم أتوقف عن محاولة الاتصال بها طوال نهاية الأسبوع، بين مكالمات ورسائل. لكن في كل مرة، كان هاتفها مغلقاً، بدون إجابة. في كل محاولة، كان إحباط صغير يتراكم، متحولاً شيئاً فشيئاً إلى قلق متزايد. وهذا الصباح، كنت قد استيقظت بهذا الثقل، هذا الفراغ الثقيل في الصدر.لم أكن من النوع الذي يكون تابعاً، الذي يقلق بدون سبب. لكن كان هناك شيء في هذا الموقف يزعزعني. أخذت هاتفي، آملاً أن يكون هناك أخيراً إشعار، رسالة. لكن لا، لا شيء. لا رسالة، لا مكالمة. لم يكن هناك سوى الصمت. وضعت هاتفي، محبطاً قليلاً، ونهضت. توجهت نحو النافذة، محاولاً تشتيت ذهني. ضوء الصباح كان بالكاد يتسرب عبر الستائر. كان الجو بارداً في الخارج، لكن كل شيء كان يبدو هادئاً. ومع ذلك، لا شيء من كل هذا كان يهدئ ذهني. لم أستطع منع نفسي من إعادة التفكير في هذا الصمت. لماذا لم تكن تجيب؟ لماذا كان هاتفها مغلق
آخر تحديث : 2026-05-11 اقرأ المزيد