All Chapters of إرغب بي بوحشية: Chapter 171 - Chapter 180

273 Chapters

الفصل 168: زوج خالتي 14

دجينا يجلسان في الصالون بعد العشاء. الليلة، هما ملتصقان حقًا. ظننتهما سيتشاجران كالعادة، لكن لا. السيدة مستلقية على ذراعي السيد، رأسها على كتفه. إنه يلعب بشعرها. أرى أنه "الحب الكبير". المشهد أمامي كمسرحية هزلية. أعلن لهما أن كل شيء جاهز، يمكنهما المرور إلى الطاولة. يأكلان، أشيح بنظري عنهما. أنظر من النافذة. السماء مظلمة. القمر غير موجود هذه الليلة. مناسب. سيكون الليل أكثر سرية. أنتظر بصبر حتى ينتهيا من طعامهما. صمت مطبق. فقط صوت الملاعق على الأطباق. صوت المضغ. صوت تنهد خالتي وهي تنهض. تقول إنها ذاهبة للنوم، تشعر بثقل في رأسها. شكرًا لدواء الزكام. عمي يقول إنه سيبقى قليلاً ليشاهد الأخبار. هي تومئ وتصعد الدرج ببطء. أسمع وقع خطواتها وهي تبتعد. باب غرفتها يغلق. أنتظر قليلاً. أرتب كل شيء كما أفعل في كل مرة. أغسل الأطباق، أمسح الطاولة، أطفئ الأنوار. ثم أصعد إلى غرفتي. في غرفتي، أستعد. أفتح الخزانة. أخرج الملابس الداخلية التي اشتراها لي آخر مرة. حمراء. دانتيل. صغيرة جدًا. أرتديها ببطء. أقف أمام المرآة الصغيرة. أتأمل نفسي. ضوء المصباح خافت، لكنه يكفي. أرى امرأة. لا فتاة. امرأة. أفتح العل
last updateLast Updated : 2026-05-06
Read more

الفصل 169: زوج خالتي 15

جاك عندما أدخل هذا الفردوس الصغير أخيرًا، أعتقد أنني في الجنة! لم أعد على الأرض. لا يمكن أن يكون هذا على الأرض. لو كان الأمر كذلك، لكان كل الرجال يبحثون عنه. هذا الإحساس الذي أشعر به... إنه الأجمل الذي شعرت به في حياتي كلها. لا شيء يقارن. لا شيء. جسدها يلفني، يبلعني، يحتويني كأنني في شرنقة. إنه ناعم... حار... ضيق جدًا! أغلق عيني لأتذوق كل لحظة. لتسجيل هذه اللحظة الفريدة في دماغي إلى الأبد. أوه كم هو ناعم! هوووو... أعتقد أنني أطير! أحلق في الهواء، أقابل نجومًا تقبل وجهي. هوووو يا إلهي، أعتقد أن قلبي سيتوقف. لكن إذا توقف، سأموت سعيدًا. سأموت وأنا في الجنة. لا شيء يهم أكثر منها الآن. هذه الفتاة الصغيرة تحتي تئن. أنينها موسيقى في أذني. صوتها يرتفع وينخفض مع كل حركة. إنها تتلوى تحتي. أرى وجهها، عينيها المغمضتين، شفتيها المفتوحتين. إنها تئن وتهمس باسمي. أنكحها بمهارة. ببطء. أريدها أن تتذكر هذا. أريد هذا الليل أن يكون محفورًا في جسدها كما هو محفور في جسدي. همم... لقد أحسنت صنعًا بإعطاء دواء النوم لزوجتي. لأنني أنوي قضاء الليل كله هنا. لن أغادر هذه الغرفة قبل الفجر. نعم، أريد أن أجد نفسي
last updateLast Updated : 2026-05-06
Read more

الفصل 170: زوج خالتي 16

دجينا عندما يتركني وحيدة، لا أتحرك للحظة. أبقى مستلقية، أنظر إلى السقف. عيناي مفتوحتان في الظلام. أستمع إلى صوت أنفاسي. إلى صوت قلبي الذي ما زال يدق بعنف. جسدي كله يتكلم. كل عضلة، كل عظمة، كل قطرة عرق على جلدي تشهد بما حدث الليلة. أشعر بألم خفيف بين فخذي، ألم حلو، ألم يذكرني بأنني لست كما كنت بالأمس. أقوم بصعوبة. ساقاي ترتجفان. أمشي ببطء إلى الحمام. الماء بارد، لكني لا أهتم. أغتسل. أغسل كل شيء. الدم، العرق، آثاره. أفرك جسدي بالصابون المعطر، ذاك الذي اشتراه لي. الرائحة تملأ الحمام. أضع كمية كبيرة من الكريم على جسدي. أريد أن أعود ناعمة. أرتدي ملابس النوم، أدخل في الفراش مجددًا. الشهد نظيف. غيّرته. أخفيت الملاءة الملطخة في كيس بلاستيكي. سأغسلها لاحقًا، وحدي، دون أن تراها أحد. أتقلب في فراشي. النوم يأخذني ببطء. جفوني تثقل. أنام. أنام بعمق. لكن، لا أنام طويلاً. فجأة، إحساس جليدي. صدمة. دلواً من الماء المثلج ينسكب على رأسي. أستيقظ وأنا أصرخ، جسدي ينتفض، قلبي يكاد يقفز من صدري. الماء يغرق وجهي، شعري، وسادتي، شراشفي. كل شيء مبلل. أفتح عيني بصعوبة، والماء ما زال يسيل على وجهي. — آآآه... ما
last updateLast Updated : 2026-05-06
Read more

الفصل171: زوج خالتي 17

جاكزوجتي تنظر إليّ وعيناها مملوءتان بالغضب، إنها غاضبة مني لأنني أخبرها بحقائق لا تريد سماعها. نعم، إنها لا تحب تلقي الملاحظات، لا يهم من أين تأتي. وجهها مشدود كقناع من حجر، وشفتاها ترتجفان، وكأن كل كلمة أقولها هي سكين تغرس في كبريائها. أقف أمامها، لا أتراجع. لأول مرة منذ سنوات، لا أخفض رأسي. منذ متى وأنا أتجنب مواجهتها؟ منذ متى وأنا أتركها تفعل ما تريد، تقول ما تريد، تضرب من تريد؟ لكن اليوم تغير شيء ما في أعماقي. اليوم هناك دجينا. دجينا التي تنتظرني. دجينا التي تثق بي. دجينا التي جعلتني رجلاً مرة أخرى. لا يمكنني أن أخذلها. لا يمكنني أن أراها تنكسر مرة أخرى بسبب هذه المرأة.• هل يمكنني أن أعرف لماذا تدافع عنها؟ لماذا تقف في صفها دائمًا؟ منذ متى وأنت مهتم بهذه الفتاة؟ منذ متى وأنت تهتم بأي شيء في هذا البيت غير أكل你自己 ونومك؟• لأنها طفلة لشخص ما. لأن لها أمًا وأبًا. لم تسقط من السماء. لم تظهر من العدم. أنا متعب من صراخك كل صباح. متعب حتى العظم. متعب من صوتك الذي يخترق جدران هذا البيت كالمسامير. إذا لم تعد تقوم بعملها جيدًا، فأرجعيها إلى قريتها وخذي خادمة. خادمة تدفعين لها راتبًا، وحينه
last updateLast Updated : 2026-05-07
Read more

الفصل 172: زوج خالتي 18

دجيناأنا سعيدة جدًا. لقد وضع عمي خالتي في مكانها لمرة واحدة. كم أنا مسرورة! يا له من لذة أن أراها تخرج من المنزل ووجهها مليء بالغضب! وجهها كان كالقناع. قناع متصدع. عيناها تقدحان، شفتاها ترتجفان، قبضتها مشدودة. لكنها لم تقل شيئًا. لأول مرة، لم تقل شيئًا. بمجرد أن خرجت، انفجرت ضاحكة. ضحكت حتى دمعت عيناي. ضحكت حتى آلمتني معدتي. همم... هذا يشعرني بالارتياح. أشعر بالانتقام يسري في عروقي. انتقام حلو، دافئ، لذيذ. ثم أرى عمي يظهر. أنا متأكدة أنه فعل هذا لأنني قلت له أنني سأحرمه مني. إنه يحب النوم معي! يحب ذلك أكثر من أي شيء. وعندما أرى ذلك الرجل الذي كنت أخافه كثيرًا، هذا الرجل الكبير، يجلس على ركبتيه أمامي وكأنني الملكة، فهذا يضحكني... لكن في نفس الوقت... هذا يسعدني كثيرًا. يسعدني بشكل لا يوصف. إنها متعة حقيقية أن أعرف أن لدي سلطة عليه. أنني أتحكم به. أنني أمسك بزمامه كما يمسك بجسدي.عندما يقترب مني، عندما أشعر به ورائي، فإنه يؤثر فيّ كثيرًا! جسدي كله يتفاعل بمجرد لمسه. هناك كهرباء بيننا. يداه على جسدي، على حلمتي، تعطيني قشعريرة. ترتعش في كل مكان. وعندما شعرت بفمه عليّ، على رقبتي، همم... شع
last updateLast Updated : 2026-05-07
Read more

الفصل 173: زوج خالتي 19

دجيناعندما دخلا غرفتهما، بالنظر إلى وجهيهما، كنت متأكدة أنهما سيتشاجران مرة أخرى. وجهها كان غاضبًا. وجهه كان متجهمًا. إذن، كنت سعيدة جدًا وأنا ألصق أذني بالباب. أردت أن أسمع الشجار. أردت أن أسمعها تنهار. لكن كم كانت دهشتي عندما سمعتهما يئنان ويتبادلان القبل خلف الباب مباشرة! أصوات رطبة. أصوات شفاه. أصوات أنفاس. لكن... هل سينامان معًا الآن؟ الآن؟ في هذه اللحظة؟ بعد كل ما قاله لي؟ لكن... كنت أعتقد أنهما غاضبان؟ كنت أعتقد أنهما سيتشاجران! بقيت واقفة أمام هذا الباب، أستمع إليهما، وخاصة هي... إنها لا تتوقف عن الصراخ من المتعة. صراخها كان عاليًا. صوتها يخترق الباب. عضوي ينبض، باحثًا عن شيء لأضعه بين أسناني، لأخدشه. نبض قوي. لكن لا يوجد شيء... لأن وجبتي الخفيفة موجودة في كس شخص آخر. إنه بداخلها الآن.أنزل إلى الطابق السفلي وأنا أشتم نفسي عقليًا. كم أنا غبية! غبية! غبية! إنه يمارس الحب مع زوجته. هذا طبيعي. هذا واجبه. ما هو غير طبيعي هو ما نفعله أنا وهو. صحيح، ليس طبيعيًا أن ينام مع ابنة أخت زوجته. ليس طبيعيًا على الإطلاق. أنا العشيقة. أنا السر. أنا الخطيئة. لكن لماذا عندي هذا الألم في صدري؟
last updateLast Updated : 2026-05-07
Read more

الفصل 174: زوج خالتي 20

جاكهذه الصغيرة ستجعلني مجنونًا! أنظر إلى فخذيها المفتوحين. نظرة واحدة تكفي. رغبة قوية تتسلل إلى عروقي. دمي يغلي. قلبي يدق كطبول الحرب. أغمض عيني لأتماسك. همم... إنه صعب جدًا! صعب كالموت. أقترب منها. بالنظر إلى نظراتها، إنها ليست مستعدة لي هذا المساء. عيناها تقولان لا. لكن رؤيتها في هذا اللانجري الصغير... هذا القماش الشفاف الذي لا يخفي شيئًا... تجعل دمي يغلي بسرعة ألف كيلومتر في الساعة. قلبي يدق كالمطرقة. أقترب منها. إنها تنظر إليّ وأنا أقترب. إنها جميلة جدًا! منحنياتها تحت القماش. أضع شفتاي على ركبتها. لكنها تدفعني بعيدًا. لا يهمني. هدفي هو أن أنال الصفح. وقبل كل شيء، أن أتذوق كسها الناعم جدًا، الجميل جدًا، الحلو جدًا. أريد أن أتذوقه. أريد أن أشعر به على لساني.• حبيبتي... أنت جميلة جدًا! أنت رائعة. لا أحد يضاهيك.• دعيني أسعدك. لن ألمسك. أعدك. أريد فقط أن أسعدك. فقط هذا.• هل تعتقدين أنني حمقاء؟ كيف ستسعدني بدون أن تلمسني؟• دعيني أفعل وسترين. سأجعلك تقذفين فقط باستخدام لساني. فقط لساني. سيعجبك ذلك.• لا أعرف. لا أثق بك.أقترب منها أكثر... ورائحتها طيبة جدًا! رائحة الصابون والعطر تم
last updateLast Updated : 2026-05-07
Read more

الفصل 175: زوج خالتي 21

جاكفي هذا النوع من المواقف، يجب الحفاظ على هدوء الأعصاب. نعم، يجب أن يكون الدم باردًا جدًا. مثلجًا. إذن، ألتفت نحوها ببطء، بينما هي تنظر إلينا بغضب. عيناها تطلقان النار. بهدوء، أتقدم نحوها وأجيب:• إنها دجينا. تقول إنها لم تكن على ما يرام. تقول إنها تشعر بألم في صدرها. كنت أتحقق فقط أين تشعر بالألم! لا شيء غير ذلك.تنظر إليّ بدهشة. فمها مفتوح.• هل أنت طبيب الآن؟ قل لي! منذ متى وأنت تشخص الأمراض؟ منذ متى وأنت تفحص الصدور؟أنظر ورائي. دجينا انتهت من ترتيب نفسها. فستانها عاد إلى مكانه.• جاك، هل تعتقد أنني حمقاء؟ لقد رأيتك للتو تلمس صدرها. رأيت يداك. رأيت فمك. رأيت كل شيء.وأنت أيتها الصغيرة...• ستتوقفين عن هذا فورًا! ماذا تتخيلين؟ هل أنت مريضة؟ قولي لي ماذا تتخيلين؟ أنت لا تتكلمين؟ منذ أن هذه الصغيرة هنا، هل ذهبت إلى المستشفى ولو مرة؟ هل قالت مرة إنها مريضة؟ هل اشتكت؟ إذن، أول مرة تشتكي من شيء، يجب أن نقلق ونرى ما هو الخطأ. هذا طبيعي.• لماذا أنت من يتحقق؟ كان يمكنك مناداتي! كان يمكنك أن تقول لي.• لكنك كنت نائمة. وأنت لا تحبين أن نزعجك عندما تستريحين. أنت تعرفين ذلك.• في المستقبل،
last updateLast Updated : 2026-05-07
Read more

الفصل176: زوج خالتي 22

دجيناكنت أعرف أن هذا اليوم سيأتي عاجلاً أم آجلاً. منذ البداية، منذ أول نظرة، منذ أول لمسة، كنت أعرف أن هذه اللحظة حتمية. لا يمكن لسر بهذا الحجم أن يبقى مدفوناً إلى الأبد. الجدران لها عيون، والأبواب لها آذان، والقدر لا يرحم. كنت قد حضرت كل شيء مسبقاً في حالة انكشاف أمري. كنت قد فكرت في كل سيناريو، في كل احتمال، في كل نهاية. كنت قد طلبت منه أن يشتري لي حقيبة سفر صغيرة، لأنني لم أكن أملك واحدة. حقيبة للهروب. حقيبة للنجاة. وقد فعل. أحضرها لي قبل شهر، وقال لي: "احتفظي بها، قد تحتاجينها يوماً." لم أكن أعرف أن هذا اليوم سيكون اليوم.أستعيد كل ما اشتراه لي على مدى أشهر وأكومه في حقيبتي. العطور الفاخرة التي كانت رائحتها تملأ غرفتي الصغيرة، الملابس الداخلية المصنوعة من الدانتيل الناعم التي كان يشتريها لي سراً، الصابون المعطر الذي كان يجعل بشرتي تنعم تحت أصابعه، كل تلك الكنوز الصغيرة التي كانت مخبأة في غرفتي، في علب قديمة، تحت السرير، في شقوق الجدران. أضعها كلها في الحقيبة. يداي ترتجفان، ليس من الخوف، بل من الأدرينالين الذي يسري في عروقي. لكن عقلي صافٍ. صافٍ كسماء بعد عاصفة. هذه اللحظة كانت حتم
last updateLast Updated : 2026-05-08
Read more

الفصل 177: زوج خالتي 23

جاكعندما خرجت جينا من الفيلا، أدركت ما حدث للتو، زوجتي شاهدت خيانتي مباشرة. اللعنة، أين كان عقلي؟ ماذا يجب أن أفعل الآن؟ بقيت واقفًا في مكاني لدقيقة كاملة قبل أن أقرر فتح باب غرفة المعيشة، لكنها لم تعد هناك. إنها في غرفة النوم، وجدتها تحزم حقائبها.· حبيبتي أرجوك، لا تغادري المنزل، لا أعرف ماذا حدث، وجدت نفسي في غرفتها. أقسم لك أن هذه هي الحقيقة. وهنا أجثو على ركبتيّ أمامها باكيًا، أنا آسف..· أنت حر لتفعل ما تريد الآن، أنا سأذهب.· لا، لا تذهبي، هذا منزلك. ابقِ، أنا من سيغادر، لكن اعلمي أنني أحبك وسأحبك دائمًا. أنهض لأحزم حقيبتي. لم تعد تتحرك، جلست على طرف السرير وبدأت في البكاء. لست فخورًا بنفسي في هذا الموقف. حقيبتي جاهزة، سأستحم وأرتدي ملابسي، وفي لحظة المغادرة توقفت بجانبها وأعطيتها قبلة عفيفة على جبينها. كنت على وشك مغادرة الغرفة عندما قالت لي:· أنا متأكدة أنك تريد الذهاب للحاق بها. لكن هذا لن يحدث هكذا. لا، لن تتحرك من هنا.· لكنني لن ألحق بها، ليس لدي رغبة في مغادرة المنزل، لكنني لا أريدك أن تغادري. أين ستذهبين؟· لكن أنت، أنت تعرف أين تذهب، أليس كذلك؟ أقول لك أنك لن تتحرك
last updateLast Updated : 2026-05-08
Read more
PREV
1
...
1617181920
...
28
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status