دجينا يجلسان في الصالون بعد العشاء. الليلة، هما ملتصقان حقًا. ظننتهما سيتشاجران كالعادة، لكن لا. السيدة مستلقية على ذراعي السيد، رأسها على كتفه. إنه يلعب بشعرها. أرى أنه "الحب الكبير". المشهد أمامي كمسرحية هزلية. أعلن لهما أن كل شيء جاهز، يمكنهما المرور إلى الطاولة. يأكلان، أشيح بنظري عنهما. أنظر من النافذة. السماء مظلمة. القمر غير موجود هذه الليلة. مناسب. سيكون الليل أكثر سرية. أنتظر بصبر حتى ينتهيا من طعامهما. صمت مطبق. فقط صوت الملاعق على الأطباق. صوت المضغ. صوت تنهد خالتي وهي تنهض. تقول إنها ذاهبة للنوم، تشعر بثقل في رأسها. شكرًا لدواء الزكام. عمي يقول إنه سيبقى قليلاً ليشاهد الأخبار. هي تومئ وتصعد الدرج ببطء. أسمع وقع خطواتها وهي تبتعد. باب غرفتها يغلق. أنتظر قليلاً. أرتب كل شيء كما أفعل في كل مرة. أغسل الأطباق، أمسح الطاولة، أطفئ الأنوار. ثم أصعد إلى غرفتي. في غرفتي، أستعد. أفتح الخزانة. أخرج الملابس الداخلية التي اشتراها لي آخر مرة. حمراء. دانتيل. صغيرة جدًا. أرتديها ببطء. أقف أمام المرآة الصغيرة. أتأمل نفسي. ضوء المصباح خافت، لكنه يكفي. أرى امرأة. لا فتاة. امرأة. أفتح العل
Last Updated : 2026-05-06 Read more