جميع فصول : الفصل -الفصل 200

273 فصول

الفصل 188: زوج خالتي 34

جاك مرت الأيام، ومعها، بدت التوترات تشتد. كنت قد فكرت ملياً بعد اعترافي. كل محادثة أجريناها منذ تلك اللحظة كانت تأخذ منحى مختلفاً. لم أعد مجرد صديق قديم، لم أعد الرجل الهادئ والمطمئن الذي كنت عليه دائماً. اعترافاتي، حبي، كانت قد ألقت بظل جديد على علاقتنا، ظل كان يزعجني بقدر ما كان يثير فضولي. لكن ما كان يحدث في حياتي لم يكن يقتصر على ما كان يحدث بيننا. خارج تبادلاتنا، في ظل هذه الديناميكية، كانت خالتي، جوسيان، تبدأ في إدراك تغييرات خفية لكنها مقلقة. في مساء خميس، بينما كنت عائداً إلى المنزل بعد يوم مليء، لاحظت أنني لم أكن قد عدت بعد. كان هذا قد أصبح ظاهرة متكررة جداً في الآونة الأخيرة. كنت أبدو أكثر تواجداً في الخارج، في ساعات متأخرة أكثر فأكثر، هاتفي باستمرار في يدي، هواء مشغول يستمر على وجهي. هذا السلوك، الذي كان غير مألوف سابقاً، كان قد بدأ يزعج جوسيان. دخلت شقتنا، مسلمة عليّ بشكل مبهم قبل أن تتجه نحو المطبخ. هناك، وجدتني أخيراً، جالساً إلى الطاولة، أنظر إلى هاتفي، شارد الذهن. بالكاد رفعت عيني عندما رأيتها تدخل الغرفة. "جاك،" بدأت، مدافعة قليلاً. "أتعرف أنني لا أحب عندما تنغل
last updateآخر تحديث : 2026-05-10
اقرأ المزيد

الفصل 189: زوج خالتي 35

دجينا كما في كل صباح، بعد أن أخذت دوشي، أتناول فطوري وأخرج بضاعتي. تبدأ الزبونات في القدوم شيئاً فشيئاً. لدي موعد مع رومان هذا المساء، لا أكف عن التفكير فيه، إنه وسيم جداً! ولطيف جداً، لكن قبل كل شيء، يجعلني أشعر بأشياء كثيرة. أكثر مما يجعلني جاك أشعر به. قررت أن ألقي بنفسي في الماء. أريد اكتشاف المزيد. أريد أن أشعر بيديه الجميلتين على جسدي، أريد أن أشعر بفمه على فمي. سأجن، إذا لم ألمس صدره الجميل القاسي! إنه أصغر سناً بكثير وأجمل بكثير من جاك، بالإضافة إلى ذلك، إنه أغنى بكثير! وهذا ما يجعلني أشك: ماذا سيفعل رجل غني مثله بامرأة مثلي؟ يمكنه الحصول على كل النساء اللواتي يريدهن، وماذا لو نام معي وتركني بعد ذلك؟ وماذا لو سخر مني بعد ذلك؟ اللعنة، لا أستطيع الاحتفاظ بعلاقة مع رجلين في نفس الوقت؟ ومع ذلك أنا خائفة! ماذا لو تركت جاك من أجله وتركني بعد ذلك؟ أدرك أنني ممزقة بين ما أشعر به تجاه جاك وما أشعر به تجاه رومان. من جهة، يمنحني جاك استقراراً معيناً، لكني أشعر وكأن شيئاً ما ينقصني. هناك شغف أقل، نار أقل بيننا، حتى لو كنت ربما أشعر بأمان أكثر إلى جانبه. لكن هل الأمان كافٍ بالنسبة لي؟ ه
last updateآخر تحديث : 2026-05-10
اقرأ المزيد

الفصل 190: زوج خالتي 36

دجينا يبدأ العشاء، وكل شيء حولي يختفي شيئاً فشيئاً. المطعم الذي اختاره رومان جميل بكل بساطة. هناك شموع على كل طاولة، تخلق ضوءً ناعماً ومصفى. الجدران بألوان دافئة تجعل الجو أكثر حميمية. كل تفصيل يبدو أنه قد تم التفكير فيه لهذه السهرة، لكنه هو، رومان، من يشغل كل أفكاري. إنه وسيم جداً، وكل حركة يقوم بها تجعلني أشعر وكأنني الشخص الوحيد في هذا العالم. أنظر إلى نفسي في المرآة مرة أخيرة قبل الذهاب. الفستان الأسود الذي أهداني إياه هذا الصباح يعانقني بشكل مثالي. إنه يناسبني تماماً، وأشعر بأنني أجمل من أي وقت مضى. أنا متوترة، متحمسة، وأفكاري متجهة بالكامل نحوه. أتساءل ماذا يفكر فيّ. أشعر بأنني هشة وقوية في آن واحد، كما لو كنت أستطيع الحصول على كل شيء هذا المساء. لكن في الأعماق، أعرف أنني أريد كل شيء منه. وأكثر. عندما يصل أخيراً، أراه يتسلل بين طاولات المطعم، نظراته تضيء حالما يراني. يبتسم لي، وهذه الابتسامة تذيب كل تردداتي. يأخذني بين ذراعيه، وأشعر فوراً بأنني في منزلي بين ذراعيه. لا يحتاج حتى إلى قول أي شيء، نظراته تتكلم عنه. عيناه مليئتان بالإعجاب، وأشعر بأنني جميلة، مرغوبة، كما لم يحدث م
last updateآخر تحديث : 2026-05-10
اقرأ المزيد

37الفصل 191: زوج خالتي

دجيناتسير السيارة في صمت، لكن الجو داخل المقصورة مشحون بالتوتر. لا أتوقف عن التفكير في السهرة التي تنتظرني، في إثارة اكتشاف المزيد عن رومان وفي ذلك النوع من الفضول الذي يغزوني. أشعر بأنني منقسمة، متوترة ونافذة الصبر في آن واحد، لكن أيضاً غريبة الهدوء. فكرة قضاء الوقت معه، الانفتاح أكثر عليه، تلامسني كوعد ناعم.يأخذني رومان إلى منزله، مكان عصري وواسع، بنوافذ كبيرة مفتوحة على حديقة تبدو مشذبة بعناية فائقة. يركن السيارة في الممر، وحتى قبل أن يتسنى لي الوقت للخروج، يسرع لفتح بابي، في لفتة بسيطة لكنها منتبهة جداً. هذا النوع من اللفتات الصغيرة التي تجعلني أبتسم دون أن أستطيع التحكم في ذلك. يأخذ يدي ويدعوني لمتابعته إلى الداخل. المدخل مرحب، بألوان دافئة تتناقض بشكل لطيف مع برودة الجدران البيضاء. الضوء الخافت لمصابيح الطاولة يخلق جواً ناعماً، حميمياً، وأشعر فوراً بالراحة، رغم أن المكان يبدو لي مثيراً للإعجاب قليلاً."هل تريدين شرب شيء ما؟" يسألني بصوت هادئ، لكنه مليء بذلك اللطف الذي يلمسني.أومئ برأسي، موافقة على كأس من النبيذ الأحمر. نستقر حول الطاولة الخشبية الكبيرة في الصالون، واللحظة صام
last updateآخر تحديث : 2026-05-11
اقرأ المزيد

الفصل 192: زوج خالتي 38

جوسيانيدخل ضوء المساء بهدوء إلى الغرفة عبر الستائر المسدلة، ليخلق جواً دافئاً، شبه حميمي. ضجيج المارة في الخارج يمتزج بصوت التلفاز الذي يعمل في الخلفية، لكن كل شيء يبدو بعيداً، شبه غير واقعي. لقد حانت اللحظة أخيراً. أنا هنا، جالسة على الأريكة، يداي ترتجفان قليلاً. جاك في المطبخ، يصب لنفسه كأس ماء بعد يوم عمله. أراقب حركاته المألوفة، تلك الطريقة التي يتحرك بها، كمرساة في حياتي، نقطة استقرار.في هذا المساء، شيء ما في الهواء يقول لي إنها اللحظة المناسبة. هذا الصباح، أكد الاختبار شكوكي: أنا حامل. أكد الطبيب الخبر. قشعريرة من العواطف تجتاز جسدي عند هذا الفكر. لكن القلق أيضاً. كيف سيكون رد فعله؟ هل سيأخذاننا على محمل الجد، هذا الطفل وأنا؟ أنا مستعدة لأي شيء، لكن القلب يدق بقوة في صدري.أراه يتقدم نحوي، بابتسامة متعبة لكنها مطمئنة على وجهه. شعره مبعثر، كما لو أنه لم يأخذ الوقت لتصفيفه، ونظراته تخترقني كالعادة، بنعومة ونقطة فضول."هل أنت بخير، حبيبتي؟ الوقت متأخر، لكني أرى أنك تبدين... متوترة قليلاً. ماذا يحدث؟"أوجه له ابتسامة، لكني أشعر بأن شفتاي ترتجفان قليلاً. معدتي تنقبض. "نعم... لدي شي
last updateآخر تحديث : 2026-05-11
اقرأ المزيد

الفصل 193: زوج خالتي 39معضلة جاك

جاككانت السهرة غريبة، شبه غير واقعية. شاركت أنا وجوسيان لحظة سعادة خالصة بعد إعلان الحمل، ومع ذلك، جزء مني بقي متجمداً، عالقاً في واقع آخر، شغف آخر. دفء جسدها على جسدي، وعود حياة ثلاثية مع طفلنا المستقبلي... كل هذا يدفئ قلبي، يجلب لي هدوءً لم أكن أتخيله. لكن هذا الهدوء، إنه هش، وفجأة، أجد نفسي وحيداً في الصالون، وحيداً مع أفكاري.أجلس على الأريكة، النظرة ضائعة في الضوء الخافت للمصابيح. كل شيء هادئ حولي، شبه هادئ أكثر من اللازم. الصمت يثقل عليّ، يجبرني على مواجهة حقيقة كنت قد تجاهلتها بعناية هذه الأسابيع الأخيرة: دجينا. إنها ما زالت تطاردني، قامتها، ابتسامتها، دفء شفتيها. كل نظرة رمقتني بها، كل لمسة تبادلناها، بقيت راسخة فيّ، كضباب يصعب تبديده.أمرر يداً على وجهي، التوتر يغزوني مع تشوش الأفكار. من جهة، هناك جوسيان، زوجتي، أم طفلي المستقبلي، تلك التي أشاركها حياة من الاستقرار، الروتين والحب الهادئ. ومن الجهة الأخرى، هناك دجينا، تلك الصغيرة التي تجعلني أشعر بأشياء لم أشعر بها أبداً. هذه الرغبة، هذا الجاذب القوي جداً، شبه الذي لا يمكن كبته. إنها تمثل شيئاً جديداً، مثيراً، ممنوعاً، وفي نف
last updateآخر تحديث : 2026-05-11
اقرأ المزيد

الفصل 194: زوج خالتي 40

دجيناكنت أحمل كأس النبيذ في يدي، أراقب الليل الذي كان قد حل على المدينة. الأضواء المتلألئة كانت تلمع، مغلفة بوشاح من الغموض. كنت واقفة على شرفة شقتي، ضائعة في اللحن الحضري الذي كان يشكل نوعاً من الأغنية المنومة. النجوم كانت تلمع فوقي، لكن كان ذلك القوام الذي كان يرتسم في ظل الغرفة هو ما كان يأسر كل انتباهي.اقترب رومان ببطء، بهواء مسترخٍ لكن مع قوة ملموسة. عيناه الداكنتان كانتا تلمعان في الضوء الخافت، ونظراته العميقة كانت تبدو وكأنها تخترق روحي. قشعريرة سارت على ظهري عند رؤيته، ودون حتى أن أفكر، تركت المسافة التي كانت تفصلنا تتقلص. عندما اختلطت أنفاسنا، كنت مغلفة بالكامل بعطره الخشبي والمسكي. تسارع قلبي تحت تأثير اقترابه."أنت رائعة،" همس، صوته الأجش يلامس أذني كمداعبة ناعمة. كلماته انزلقت على بشرتي، راسمة طريقاً من الدفء جعلني أبتسم بخجل. في هذه اللحظة، تركت نفسي أنجرف مع تأثير وجوده.تقدم رومان بخطوة، وقبل أن أستطيع التفكير، كان بالفعل قريباً جداً، جاعلاً إياي أرتجف. أصابعه انزلقت على ذراعي، مستكشفة كل سنتيمتر من بشرتي. أغمضت عيني، ضائعة تماماً في اللحظة، ممتصة بالطاقة التي كانت تن
last updateآخر تحديث : 2026-05-11
اقرأ المزيد

الفصل 195: زوج خالتي 41

دجينايقبلني بحماس، لسانه ينزلق إلى داخل فمي، يجد لساني ويأسره، يداعبه، يعضه بحنان.ببطء رائع، استعاد السيطرة، متسللاً بين فخذي بتصميم ناعم ومتسلط في آن واحد. يغوص فيّ ببطء متعمد، أشعر بكل جزء من قضيبه يغزوني شيئاً فشيئاً: إنه ضخم جداً! أكثر من جاك! أوه يا إلهي، سيمزقني. يملأني بالكامل.كنت أستطيع الشعور بدفء جسده على بشرتي، اندماج حسي كان يزيد فقط من الرغبة التي كانت تتفتح فينا. كل حركة كانت رقصة، باليه منسق بدقة، حيث كنا نستكشف حدود شغفنا.تعقدت ذراعاه حولي، جاذبة إياي أقرب بينما كان يقترب ببطء، شفتاه تلامسان المنحنى الرقيق لرقبتي. أغمضت عيني، متخلية عن نفسي لإحساس قبلاته، كل مداعبة من لسانه تثير موجات من المتعة كانت تتكسر عليّ. أنفاسه الساخنة، الخفيفة، كانت تغلفني كشرنقة، وكنت أفقد نفسي في هذا المحيط من العواطف.انتصب رومان قليلاً، يداه تنزلقان على طول أضلاعي، راسمتين مسارات مسكرة. كنت أستطيع الشعور بكل عضلة من جسده تتوتر وتسترخي بينما كان يركز عليّ، كما لو كان يحاول فك شيفرة كل رد فعل كان لدي لاهتماماته. في نظراته، كنت أستطيع رؤية عطش لا يشبع، رغبة في اكتشاف كل زاوية من كياني."لا
last updateآخر تحديث : 2026-05-11
اقرأ المزيد

42الفصل 196: زوج خالتي

دجيناقشعريرة لمسه اخترقتني، موقظة فيّ موجة جديدة من الرغبة. أعدت له ابتسامته، وجنتاي تحمران قليلاً بينما كنت أشعر بالإثارة الهادئة لصباح جديد إلى جانبه.جذبني برقة نحوه، مغلفاً إياي بذراعيه العضليتين. شعرت بدفء جسده على جسدي، وعد صامت بما سيتبع. في اندفاع من الرغبة، طبع قبلات على جبهتي، وجنتي، ثم على شفتي، كل قبلة دعوة للنزول أكثر قليلاً في هاوية المتعة.أمسكني رومان برقة من خصري، وبسلاسة شبه سحرية، جعلني أتدحرج على ظهري، فاقدةً مفهوم الوقت بينما كنا نستقر أحدهما ضد الآخر في شرنقة من النعومة. وجوده كان كهربائياً، وكنت أستطيع الشعور بالحرارة تنتشر فيّ عند فكرة ما كان يرغب في تحقيقه."أعتقد أنني لا أستطيع الاستغناء عنك،" همس في أذني، كلماته تشعل حواسي. ارتجفت تحت حرارة صوته، كل مقطع يلمس وتراً حساساً في أعمق أعماقي. في هذه اللحظة، أدركت إلى أي حد كنت أرغب في رد كل ما أعطاني إياه في الليلة السابقة.أنزل يديه على وركي، راسماً دوائر دافئة بأصابعه وهو يقترب أكثر. كنت أستطيع الشعور بأنفاسه الساخنة على بشرتي بينما كان يقبل ترقوتي برقة. كان هذا كوعد مقدس، تصريح صامت بنيته في جعلي أعيش تجربة ج
last updateآخر تحديث : 2026-05-11
اقرأ المزيد

الفصل 197: زوج خالتي 43

دجيناكانت نهاية الأسبوع تبدو وكأنها تنفرش كبحر هادئ، كل لحظة تطفو بهدوء بين الساعات، كل لحظة مشتركة كانت اكتشافاً ناعماً. منذ صباح السبت، بينما كانت الشمس تجد صعوبة في اختراق الستائر السميكة، كنا قد استيقظنا متأخرين، مخدرين قليلاً من النوم، لكن سعداء بعدم وجود أي مكان نذهب إليه. عطر القهوة الطازجة كان يغزو الغرفة، بينما كنت أنهض وأتثاءب ورومان، الذي كان بالفعل يحضر البيض المخفوق، كان يرمقني بنظرة تواطؤ."كنت أعتقد أنك ستنامين قليلاً بعد"، قال وهو يبتسم، صوته ما زال مشحوناً بنعومة الصباح.أجبته بهز كتفي، بابتسامة كسولة على شفتي. "أعتقد أن أمامنا اليوم كله. لا أرى لماذا سأكون مستعجلة."ناولني فنجان قهوة، وجلست على الطاولة، أراقب الشمس التي كانت تفجر لمسات ذهبية صغيرة عبر النافذة. كان الصباح يمر في بطء رائع، بين رشفات القهوة والنقاشات الخفيفة. كنا نتكلم عن كل شيء ولا شيء، عن مشاريع غامضة وأحلام مجنونة قليلاً. دفء المطبخ، الضوء المصفى وضحكتنا المتواطئة كانوا يشكلون لوحة مثالية لتلك اللحظات المشتركة.بعد الفطور، ارتدينا ملابسنا بسرعة، مقررين الذهاب لاستكشاف السوق المحلي. كان الهواء منعشاً
last updateآخر تحديث : 2026-05-11
اقرأ المزيد
السابق
1
...
1819202122
...
28
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status