كريملم نلتقِ بأحد في الطريق. كان الليل هادئًا، والبيت صامتًا كأنه يخبئ أسرارنا. وعندما وصلنا إلى منتصف الطريق المؤدي إلى غرفتها، توقفت فجأة، وأمسكت بذراعها بلطف ثم بحزم، وقلت بصوت منخفض لكنه حازم:· توقفي. قومي بمصّ قضيبي الآن وهنا...رفعت رأسها إليّ بعينين واسعتين، فيهما خوف واستغراب، همست بسرعة:· هاه؟ أنا... لكن... قد يكتشفنا أحد!ابتسمت ببطء، وأقمت عينيها بعينيّ:· وماذا في ذلك؟ أنتِ في منزلك هنا، أليس كذلك؟ لن يأتي أحد ليزعجنا. أحب رؤيتكِ عند قدميّ. اركعي، أسرعي!ترددت للحظة، ثم أطاعت. نزلت ببطء، وجثت على ركبتيها على البساط الناعم. كنت واقفًا أمامها، أهيمن على المشهد. مسحت على قضيبي المنتصب ببطء، متلذذًا بنظراتها المذعورة والمشتاقة في آن.· ألا تشتهين تذوقي؟· بلى... همست بصوت مبحوح.· ألا تريدين إرضائي؟· بلى... أريد إرضائك... قالتها وكأنها تلفظ اعترافًا ممنوعًا.أمسكت قضيبي بكلتا يديها المرتجفتين، وبدأت تمسح عليه بحركات خجولة، بينما كان
Last Updated : 2026-04-07 Read more