Todos los capítulos de إرغب بي بوحشية: Capítulo 11 - Capítulo 20

266 Capítulos

الفصل 11 أنا سائقها 3

 كريملم نلتقِ بأحد في الطريق. كان الليل هادئًا، والبيت صامتًا كأنه يخبئ أسرارنا. وعندما وصلنا إلى منتصف الطريق المؤدي إلى غرفتها، توقفت فجأة، وأمسكت بذراعها بلطف ثم بحزم، وقلت بصوت منخفض لكنه حازم:· توقفي. قومي بمصّ قضيبي الآن وهنا...رفعت رأسها إليّ بعينين واسعتين، فيهما خوف واستغراب، همست بسرعة:· هاه؟ أنا... لكن... قد يكتشفنا أحد!ابتسمت ببطء، وأقمت عينيها بعينيّ:· وماذا في ذلك؟ أنتِ في منزلك هنا، أليس كذلك؟ لن يأتي أحد ليزعجنا. أحب رؤيتكِ عند قدميّ. اركعي، أسرعي!ترددت للحظة، ثم أطاعت. نزلت ببطء، وجثت على ركبتيها على البساط الناعم. كنت واقفًا أمامها، أهيمن على المشهد. مسحت على قضيبي المنتصب ببطء، متلذذًا بنظراتها المذعورة والمشتاقة في آن.· ألا تشتهين تذوقي؟· بلى... همست بصوت مبحوح.· ألا تريدين إرضائي؟· بلى... أريد إرضائك... قالتها وكأنها تلفظ اعترافًا ممنوعًا.أمسكت قضيبي بكلتا يديها المرتجفتين، وبدأت تمسح عليه بحركات خجولة، بينما كان
last updateÚltima actualización : 2026-04-07
Leer más

الفصل 12 أنا سائقها 4

 كريم· سأنيكك جيدًا... نعم... وستطلبين المزيد! أتحبين ما أفعله بك... هاه؟· نعم... أحب... إلهي... آه... يا إلهي... لا تتوقف... أرجوك لا تتوقف أبدًا...أضاعف قوّتي، وأواصل الضرب بلا توقف، بلا رحمة، بلا هوادة. جسدها يرتجف بين يديّ كأنه غصن في عاصفة. عيناها مدمعتان، شفتاها مرتجفتان، وهي تهمس بأشياء لا أفهمها، كلمات مقطوعة بين الشهقة والأخرى.· سأملؤك جيدًا... هوووو... نعم... خذي هذا أيضًا... نعم... يا قحبتي... أنت قحبتي أنا... لي وحدي... أليس كذلك؟· نعم... هووو... سأكون كل ما تريده... نعم... أنا قحبتك... همم... أنا ملكك... جسدي كله لك... افعل بي ما تشاء...أشعر بتشنجاتها تبدأ، تلك الرعشة التي تعرفها جيدًا الآن. تتشبث بي كمن يغرق، أظافرها تغوص في ظهري، وصراخها يصبح عاليًا جدًا لدرجة أنني أخشى أن يوقظ أحدًا. لكنني لا أتوقف. لا يمكنني التوقف.نبلغ الذروة معًا، في تألق رائع، كأنفاسنا تخرج من جسد واحد. ارتطام، ارتجاف، صمت قصير ثم أنفاس متقطعة. نحن منهكون لدرجة أنني لم أعد أشعر بساقي.أنسحب من داخل
last updateÚltima actualización : 2026-04-08
Leer más

13 الفصل التوائم الثلاثة 1

 إسبيرانساسمي إسبيرانس، عمري ٢٩ سنة، وأعمل سكرتيرة إدارة. أعزب منذ عامين تقريبًا.حاليًا، أنا محبطة جنسيًا، وبما أنه ليس لدي وقت أبدًا للقاء رجال، فأحيانًا، كما هو الحال الآن، أذهب إلى نادٍ لأرقص وأشرب، والأهم من ذلك، لأقوم بعلاقة جميلة.لكي أنتهي بالليل على أجمل وجه.أرتدي ملابس مثيرة جدًا لجذب الانتباه إلي، وأحصل بسرعة على وسيم لأختتم الليل.أقيم في سويسرا منذ ثلاث سنوات، مع أنني فرنسية الأصل.أنهي ارتداء ملابسي وأخرج لألتقي بصديقتَيَّ اللتين ترافقانني في كل خرجاتي.نصل إلى النادي الليلي، الموسيقى صاخبة، تعجبني الأغنية التي تُشغل. نجلس عند البار، فهناك أسرع طريقة للقاء رجال.أطلب شرابي، بينما تتجه صديقتاي مباشرة إلى حلبة الرقص.أبدأ في احتساء الكوكتيل، إنه لذيذ! أنهي كأسي الأول، والآن بعد أن ثملت قليلاً، لم تعد لدي الشجاعة للذهاب إلى حلبة الرقص. حلبة الرقص مزدحمة، كلنا متلاصقون. على الحلبة، أشعر بجسم عضلي خلفي، ملتصق بمؤخرتي.نرقص بتناغم، تضع يديه على وركيَّ، ترافقني في حركات التويرك. يده دافئة وعريض
last updateÚltima actualización : 2026-04-09
Leer más

14الفصل  التوائم الثلاثة 2

  إسبيرانستمتلئ فمي سريعًا بهذا القضيب الجديد الأطول من سابقه! بينما يُنيكني بعنف من الخلف، كأنه يريد اختراق أعماق روحي لا جسدي فقط. كان إيقاعه متوحشًا، منتظمًا، لا يرحم. كل دفعة كانت ترتجف في صميم عظامي. سيكون الليل حاميًا هذه الليلة، بلا شك. بل سيكون جحيمًا من اللذة.الرقم 1 يواصل نيكي بعنف، يمسك خصري بقوة، يدفعني إلى الأمام ليصطدم وجهي بقضيب أخيه في كل مرة. بينما أخوه الذي قذف للتو بدأ يدخل إصبعين في شرجي، فأتقلصت فورًا. لا، حقًا لا أحب كثيرًا أن يلمسني أحد هناك. إنه ثقبي الأكثر سرية، الأكثر خوفًا. شعرت بعضلات جسدي كلها تتصلب، كأنها ترفض الغزو الجديد.· استرخي... همس في أذني بصوت دافئ لكن حازم. لن تتألمي، فقط عليك أن تستسلمي. كل شيء سيمر على خير، ثقي بي.كيف يريدني أن أرد وفمي ممتلئ بقضيب يخنق أنفاسي، وفرجي ممتلئ بقضيب يضرب أعماقي بعنف، وقريبًا لن يبقى الثقب الأخير المتاح فارغًا؟ شعور بالهلع اختلط بالفضول، وبالرغبة الجامحة التي لم أكن أعرف أنني أملكها.أنا غارقة في كل هذه الأحاسيس المجهولة التي كنت أظنها غير موج
last updateÚltima actualización : 2026-04-10
Leer más

جلسة نيك رائعة...الفصل 15سابرينا

 الفصل 15سابرينامرحبًا، أنا سابرينا، عمري عشرون عامًا للتو. جئتُ في عطلة مع صديقاتي إلى كوت ديفوار. سمعنا عن شواطئ أسيني (مدينة ساحلية في جنوب غرب كوت ديفوار، قريبة من أبيدجان). يُقال إنها واحدة من أجمل شواطئ العالم. لذا قررنا الذهاب إلى هناك لقضاء أول عطلة لنا بين الفتيات! نحن قادمات من سويسرا. وسمعنا أيضًا عن أفضل الحفلات التي تُقام في أبيدجان.لقد جئنا لنحتفل ونستمتع بالشمس. نحن ثلاث فتيات، وأنا أصغرهن سنًا. نزلنا في فندق إيفوار في كوكودي. اخترنا غرفة لكل واحدة منا، تحسبًا لأن نعود مع شخص لقضاء جلسة جيدة من رفع الأرجل في الهواء (نيك) – غرفة واسعة، سريرها ناعم، وإضاءتها خافتة، تنتظر فقط شهواتنا.وصلنا يوم الجمعة ظهرًا، أخذنا وقتًا لنستريح، ثم في الساعة العاشرة مساءً غادرنا الفندق لتناول العشاء في مطعم في المنطقة، "331" وهو مشهور جدًا وفقًا للمعلومات التي تلقيناها. طلبنا دجاجًا مقليًا مع ألوكو (موز مقلي)، وأضافوا طبقًا من طبقهم المحلي: الأتييكي. تذوقنا القليل من كل شيء وكان لذيذًا حقًا. الضحكات ملأت الطاولة، وكنا نشعر بأن هذه الليلة ستكون مخ
last updateÚltima actualización : 2026-04-10
Leer más

الفصل السادس عشر

 أفضل صديقة لأميمرحبًا، اسمي مايكل، عمري ١٩ عامًا.أدرس الرسم، لذلك أحب أحيانًا أن يكون لدي عارضات يطرحن أمامي لأرسمهن. أعيش أنا وأمي في الدائرة الرابعة عشرة بباريس. أمي أم عزباء ربّتني وحدها، ولا تختلط بالكثير من الناس، ومنذ أن انتقلنا للسكن، ليس لديها سوى صديقة واحدة تدعى أورتانس. هذه المرأة ليست مجرد صديقة، إنها تجسيد للجمال نفسه، إنها جميلة جدًا، خاصة عندما ترتدي البيكيني. عندما أرى قوامها الممتلئ في ذلك البيكيني الصغير، أشعر بعضوي الذكري ينتصب ويضيق داخل بنطالي، وكأن جسدي كله يشتعل بنار لا تطفأ. هذا المساء، وبينما كنا نتحدث عن الفن واللوحات، اقترحت عليَّ أن أكون عارضتي، وكنت أبحث بالضبط عن عارضة مثيرة، امرأة في نضوجها، تظهر جمال المرأة في سن متقدمة ولكنها لا تزال تحتفظ بكل مفاتنها.عندما قدمت لي الاقتراح، ذُهلت للحظة، لم أكن أتوقع أبدًا أن تتطوع هي بنفسها، لأنها بالنسبة لي ما زالت شابة جدًا وجميلة جدًا!!! في الحقيقة، في كل مرة أستمني في الحمام، أغمض عيني وأراها هي، أتخيل قوامها المتناسق، وأردافها الممتلئة، وصدرها المشرئب. إنها تمتلئ أفكاري
last updateÚltima actualización : 2026-04-11
Leer más

الفصل السابع عشر

أفضل صديقة لأمي ٢مايكليا إلهي، لا أعرف إن كنت سأتمكن من كبح نفسي طوال هذا المساء.تتناول شرابها وتبدأ في احتسائه رشفةً رشفة، وأنا أنظر إلى الطريق الذي يسلكه الشراب داخل فمها، أتخيله يلامس شفتيها، يمر على لسانها، ينزل إلى حلقها. أتمنى لو كنت مكانه، لأذهب وأداعب ذلك الصدر الجميل المخفي بالكاد تحت حمالة الصدر الشفافة. كل رشفة منها تجعل نبضي يتسارع، وكل شهقة تخرج من أنفها تكاد تدفعني للجنون.تنهي شرابها ببطء متعمد، ثم تضع الزجاجة الفارغة على الطاولة. تأتي لتجلس بالقرب مني، قريبة جدًا، لدرجة أن فخذها يلامس ركبتي. تسألني بصوتها العذب:· هل يمكنني أن أرى قليلًا مما فعلته للتو؟· بالطبع.تتخذ مكانها خلفي مباشرة، فأستطيع أن أشم رائحتها بوضوح، رائحة حلوة كالعسل ممزوجة بعطرها الجذّاب. من موقعي هذا، يلمس صدرها رأسي برفق، كأنه يقبلني من فوق. أدفع رأسي ببطء إلى الخلف لأحصل على مزيد من التلامس معها، وكأنها تقرأ أفكاري، وكأنها تشاركني نفس الرغبة، يلتصق صدرها أكثر بمؤخرة رأسي. أشعر براحة تامة عند لمسها، وكأن جسدي كله يذوب في دفئها. تغمض
last updateÚltima actualización : 2026-04-12
Leer más

الفصل التاسع عشر: أفضل صديقة لأمي ٤

 مايكلتتخذ وضعها بسرعة، وأحتّل مكاني خلفها، وقضيبي منتصب بالكامل، جامد كالحجر، جاهز بفارغ الصبر لجولة ثانية لا تُنسى.أغرس نفسي بعمق داخلها دفعة واحدة، حتى النخاع، حتى آخر سنتيمتر.· هAAAA... اللعنة... أنت... آآآه...أبتسم عندما أسمعها تصرخ هكذا، ذلك الصوت الممزوج بالألم واللذة يملأ الغرفة كالنشيد. سأريها كل ما أجيده، بل أكثر. سأجعلها تندم على كل لحظة مرت دون أن تعرفني.أمسك بوركيها بقوة، وأغرس أصابعي في لحمها الناعم، ثم أبدأ في الضرب بقوة، بعنف، داخل فرجها المشعر جيدًا، ذلك الفرج الذي يبتل أكثر كلما ازددت وحشية.· هووو... تبا... هAAAAA... مايكل... أنت... آآآه...· أنت شهية بحق... هممم... لم أذق مثل طعمك قط...حركاتي عنيفة كالإعصار، جسدها يرتجف بالكامل من القمة إلى القاعدة، أصابعها تتمسك بالملاءة كمن يمسك بحبل حياته لتحتمل ضرباتي المحمومة التي لا تتوقف. كل قذفة مني تجعلها تصرخ بصوت مكتوم في الوسادة.· مايكل... هوو... ستقتلني... حقًا... ستمزقني... هوو...· أتحبين ذلك...؟
last updateÚltima actualización : 2026-04-12
Leer más

الفصل الثامن عشر أفضل صديقة لأمي ٣

 مايكلاللعنة، أعتقد حقًا أنها أيضًا ترغب في جلسة حميمية جيدة. أقترب منها وأقول:· اعذريني، لكن لدي شيء لأصلحه.· ها؟ وما هو؟· اعذريني على ما سأفعله، لكني لم أعد أستطيع الاحتمال. لدي رغبة شديدة في تذوق هذا الرحيق الذي يسيل بين فخذيك.دون أن أترك لها وقتًا للرد، أنحني على عشها الصغير الذي ينسل منه عصيرها، وأبدأ في مصها كما لو كانت آيس كريم باردًا طريًا. تستسلم لأنين لذيذ لأذنيّ. هذا يوضح كم تحب هذه المتعة التي أمنحها إياها. يضغط فمي على فرجها وأنا أمتصه بنهم. تتمسك بشعري لتدفع وجهي أعمق في فرجها الدافئ جدًا.أرفع رأسي لأتأمل تعبيرها الذي لا يعبر إلا عن السعادة الخالصة. ثم أعود للغوص بين فخذيها. بلساني، ألعق فرجها وأزيح الشعر جانبًا، وأمتصه. إنها تئن باستمرار. أدخل إصبعين داخلها، وأبدأ بحركات ذهاب وإياب بأصابعي.· مايكل!· نعم؟· أسرع.أنشط بقوة على فرجها الذي يتدفق من كل مكان. دون أن أتوقف عن العمل الذي أقوم به بيدي، أنهض وأضع فمي على صدرها الممتلئ الذي يرتفع مع أنفاس
last updateÚltima actualización : 2026-04-13
Leer más

الفصل العشرون: أبي وأنا ١1

 مرحبًا، اسمي أدريان، عمري ٢٦ عامًا، وقد حصلت للتو على أول وظيفة لي، والتي تقع في مدينة أخرى غير التي كنت فيها مع والديّ. لقد مضى ثلاثة أشهر منذ ابتعدت عن عائلتي، وشعرت فجأة بموجة حنين شديدة، ولذا قررت اليوم أن أفاجئهم بزيارة غير متوقعة. اشتقت لرؤية أمي وهي تعد قهوتي الصباحية، ولسماع صوت أبي وهو يقرأ الجريدة بصوته الجهير.المدينتان بعيدتان بعض الشيء عن بعضهما، الطريق طويل ومتعب، لكن حماسي كان يدفعني لأميل أكثر على دواسة البنزين. استقللت سيارتي عند الساعة السابعة مساءً، ووصلت إلى المنزل حوالي الساعة العاشرة. لم أقرع الجرس، لأنني لا زلت أمتلك مفتاح المنزل القديم. فتحت البوابة بهدوء، وأوقفت سيارتي في مكانها المعتاد. تمنيت لو أن أمي خرجت لاستقبالي كما كانت تفعل عندما كنت صغيرًا.تخيلت في رأسي المشهد الذي سأراه: أمي منشغلة بقراءة كتاب صغير كعادتها في أمسياتها، ربما ترتدي ثوب نومها الأبيض المفضل. وأبي أمام شاشة التلفاز يتابع النشرات الإخبارية، ويحتسي كأس الشاي كما يفعل كل ليلة.ولكن يا لدهشتي، عندما دخلت الحديقة، وجدت الشرفة فارغة تمامًا! لم تكن أمي هناك،
last updateÚltima actualización : 2026-04-13
Leer más
ANTERIOR
123456
...
27
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status