ホーム / الرومانسية / إرغب بي بوحشية / チャプター 261 - チャプター 266

إرغب بي بوحشية のすべてのチャプター: チャプター 261 - チャプター 266

266 チャプター

الفصل 260: ولدايَّ المشاغبان (46)

لويزهناك لحظة، واحدة فقط، حيث أجرؤ على الاعتقاد بأنه سيتركني. حيث ترتعش أصابعه على بشرتي، حيث يتكسر نَفَسه، قصيراً وأجشاً.لكن لا.يشدد توماس قبضته. تثبت يده مؤخرة عنقي، تسحق جبهته جبهتي، وفي عينيه، لم يعد الغضب. إنه أسوأ. إنه هذا الحب اللعين الذي يخنقه منذ وقت طويل جداً.«تعرفين ماذا فعل هذا بي، هاه؟» يزأر، الصوت منخفضاً، منحرفاً على الكلمات. «أن أبحث عنك ككلب. أن أراكِ تبتعدين، تهربين مني... أن أتخيلك بين ذراعيه».ينقبض فكه بقوة لدرجة أنني أتألم لأجله.«ورغم ذلك... رغم ذلك أنا هنا. أتوسل إليكِ. أترجاكِ أن تنظري إليّ. أن تريني، اللعنة، لويز. أنا. ليس هو. أنا».أغمض عينيّ. هذا مؤلم جداً.لكنه يرفض. يجبرني. تشتد أصابعه، ترتعش، تنزلق شفتاه على خدي في بادرة شبه حنونة، شبه... يائسة.«تعتقدين أن هذا هو كرهي؟ تعتقدين أنه غضب؟»يهز رأسه، ضحكة ساخرة مرة، شبه محطمة.«لا. ما يدمرني، هو أنتِ. هو حبكِ لدرجة الموت. هو ألا أعرف كيف أوقفكِ، كيف أخرجكِ من هناك، كيف... كيف أترككِ ترحلين».أختنق تحت ثقل كلماته.يمرر يداً في شعري، يلصقني به كما لو كان خائفاً من أن أختفي.«وأنتِ... تنظرين إليّ بهذه العي
last update最終更新日 : 2026-05-22
続きを読む

الفصل 261: ولدايَّ المشاغبان (47)

لويزلا يتحرك. ليس على الفور، بعد أن ناكني بوحشية. أنفاسه هناك، ثقيلة، ممزقة، معلقة بين حلقي وثدياي. كل نفس ينتزعه من رئتيه يحك جلدي، يجعلني أرتعش. إنه في كل مكان. وزنه يسحقني، يحبسني، يرسخني في هذا الواقع حيث لا يوجد شيء آخر غيره. سوانا.أشعر بقلبه يدق، عنيفاً، مذعوراً، ضد صدري. كحيوان جريح يبحث عن الهواء. ذراعاه ترتجفان حولي، لكنه يرفض أن يتركني. يرفض أن يسمح لي بالهروب.أمرر يداً مترددة في شعره، أصابعي مرتجفة على قفاه الحارق. خصلاته المبللة بالعرق تلتصق براحتي. يرتعش تحت لفتتي، يتصلب كأن هذا التلامس البسيط ينتزع جلده. لكنه لا يتراجع. ليس هذه المرة.«توماس...» أهمس، صوتي مكسور، محزوز بالعاطفة.يتذمر. صوت أجش، غريزي، يهتز حتى في عظامي. يدفن وجهه أكثر في تجويف رقبتي، فمه يلامس جلدي كصلاة، كلعنة.ثم يده تغلق على وركي، بقوة لدرجة أن أنفاسي تنقطع. قبضته تغوص في لحمي، تترك بصمة حارقة، مؤلمة. كما لو كان يريد أن يوسمني. أن يبقيني. أن يلحمني به.«اصمتي، لويز... فقط... اصمتي».صوته يرتجف. وليس الغضب ما يسكنه، لا. إنها تلك الكآبة الجامحة، بالكاد المقنعة، التي لم يعد يسيطر عليها. تلك الهاوية ال
last update最終更新日 : 2026-05-23
続きを読む

الفصل 262: ولدايَّ المشاغبان (48)

لويزالصباح يرتطم بزجاج هذه الغرفة المتصدع الذي تفوح منه رائحة الجنس، والعرق، ونهاية العالم. ضوء شاحب ينزلق على الأرض القذرة، يصعد ببطء إلينا، كاشفاً حالة هذا السرير المخلخل وأجسادنا لا تزال متشابكة.توماس لا يتحرك. ولا عضلة. إنه نائم نصفياً، أو ربما يتظاهر. تنفسه الأجش يكشط الصمت. ذراعه ملقاة على خصري كقفل غير مضبوط بشكل جيد. جلده دافئ، دافئ جداً. كل شهيق يرفع قفصه الصدري ضد ظهري، ورائحته تلتصق بحلقي، لاذعة ومألوفة.أبقي عينيّ مفتوحتين. غير قادرة على إغلاق جفنيّ. غير قادرة على النوم.كل شيء فيّ على حافة الهاوية. وركاي، حلقي، قلبي. لقد ترك علاماته. في كل مكان. أشعر بها حتى في عظامي.أقل حركة تجعلني أتألم. أنا محطمة، هناك، في هذه الغرفة البائسة، في ذراعيه. ومع ذلك... أنا هنا. لقد بقيت. كأحمق. كامرأة لم تعد تعرف أين يتوقف الكراهية وأين يبدأ الحب.ثقل توماس عليّ يذكرني أن هذا حقيقي. أنه ليس كابوساً. أنني تركته يفعل. أنني أعطيت كل شيء.يتذمر في نومه، أنفه يحفر في جوف رقبتي. وأنا أكرهه. أكرهه لكونه يستطيع النوم بعد هذا. لكونه يستطيع التنفس دون أن يختنق بينما أنا أموت من الداخل.«استيقظ، أي
last update最終更新日 : 2026-05-23
続きを読む

الفصل 263: ولدايَّ المشاغبان (49)

لويز طريق العودة يتمدد بلا نهاية، شبيه بتلك الرحلات التي نخشاها دون أن نجرؤ على اختصارها. المدينة تمر، باهتة، غير شخصية، غير مبالية بغرقنا البائس. مقصورة السيارة، الضيقة، المشبعة بصمتنا وروائح ليلة طويلة جداً، تصبح سجناً من الظلال والذكريات. توماس يبقي يديه متشنجتين على المقود، مفاصله بيضاء من التوتر. نظرته تتوه في الطريق، لكنني أعلم أنه لا يرى شيئاً. لا الأضواء التي تمر، ولا المارة المستعجلين، ولا حتى أضواء الواجهات التي تتألق واحدة تلو الأخرى مع انحسار النهار. يتقدم، مدفوعاً بقصور ذاتي يفوقه، كما لو أن مجرد احتمال العودة إلى المنزل كافٍ ليسلب منه قوة التنفس. أما أنا، فأبقى هناك، مستقيمة، ساكنة، ذراعاي متقاطعتان على صدري، أحاول دون جدوى تدفئة نفسي. لكن البرد الذي يغزوني لا يأتي من الخارج. إنه هناك، في داخلي، متجذر بعمق. ذلك البرد لا يتبدد. يتسلل إلى العظام، يتسلل إلى اللحم، ويستهلك ببطء ما تبقى من إنسانية. عندما أخيراً ينهض مبنانا أمامنا، أشعر بهذا التمزق المألوف في جوفي. هذا اليقين المر بأننا نعود دائماً إلى حيث تعلمنا أن نموت قليلاً أكثر كل يوم. الواجهة الباهتة تستقبلنا دون كل
last update最終更新日 : 2026-05-23
続きを読む

الفصل 264: ولدايَّ المشاغبان (50)

توماس اليوم يشرق على سماء باهتة، خالية من أي دفء. الضوء الرمادي يتسلل بتكاسل إلى الشقة، كاشفاً بقايا ليلة بلا نوم. لويز لا تزال ترقد، ساكنة، ربما نائمة أو ببساطة قررت أن تنتزع نفسها من العالم. لا أتوقف عندها أكثر. أنهض ببطء، كل حركة مثقلة بما هو على وشك القدوم. سيجارة تشتعل بين أصابعي، والنفس الأول يمزق حلقي كتذكير قاسٍ بما صرت إليه. أجلس على الطاولة، أتأمل الهاتف الموضوع أمامي طويلاً. هذا السماعة العجوز تصبح فجأة ثقل كل ما لم أعرف كيف أقوله قط. ومع ذلك، لا بد منه. لقد حان الوقت. أطلب رقم أدريان. قلبي على شفتيّ، أعد الرنات. صوته، عندما يرتفع أخيراً، لا يزال مثقلاً بالنوم. أدريان: «أبي؟ ماذا يحدث؟» أغمض جفنيّ للحظة، ثم أنطلق، بصوت عميق، بدون مواربة: توماس: «استمع إليّ جيداً، أدريان. لن أثقل كلامي بتفاصيل غير ضرورية. أتصل لأخبرك أنك وأخاك... يجب ألا تعودا إلى هنا بعد الآن». صمت يثبت، خانقاً، شبه غير حقيقي. ثم صوته ينكسر، يرتجف: أدريان: «ما... ماذا تعني بهذا؟ هل هذه مزحة سيئة؟» توماس: «ليست مزحة. لم يعد هناك شيء لكما في هذه الجدران. لا أب، لا منزل. لا شيء يستحق أن تعنيا أنفسكم
last update最終更新日 : 2026-05-23
続きを読む

الفصل 265: فاكهة محرمة: ابني زوجي (1)

إيليز السماء ثقيلة، رمادية باهتة تسحق كل شيء في طريقها. لا مطر. ليس بعد. فقط هذه العاصفة المعلقة فوق رأسي، المستعدة للسقوط. مثلي. أوقف السيارة أمام المنزل. كبير. كبير جداً. لم تخبرني كاميل عنه هكذا. إنه... برجوازي. نظيف. كل ما كانت تهرب منه عندما كانت طفلة. قطعة عشب لا تشوبها شائبة، ستائر مسدلة، سياج أبيض. تخرج، بطنها المستدير مشدود تحت تي شيرت قصير جداً. إنها منهكة، بالفعل. وجهها شاحب، عيناها مجهودتان. قلبي ينقبض عندما أراها. ابنتي. طفلتي. ومع ذلك... إنها تحمل الحياة. أنزل، يداي ترتجفان قليلاً على المقود. تعب السفر، بلا شك. أو هذا الانطباع الغريب بأنني لست في مكاني. كاميل: «وصلتِ في الوقت المناسب، أمي... أنا منهكة». تعانقني، رائحتها تصعقني. عطر المرأة الحامل هذا، مزيج من العرق وكريم الترطيب والانتظار. تتنفس بصعوبة ضدي، وأشعر، في جوف ظهرها، هذه الصلابة التي لا تقولها. التعب. الإرهاق من الانتظار وحدها، في هذا المنزل الكبير جداً. أضغطها ضدي. أنا صامتة. هذا أفضل. كاميل: «تعالي، جوليان هنا. إنه... إنه سعيد لأنك أتيتِ». أرفع حاجباً. هل هو حقاً سعيد؟ أم هي التي تتشبث بهذه الفكرة
last update最終更新日 : 2026-05-23
続きを読む
前へ
1
...
222324252627
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status