ホーム / الرومانسية / إرغب بي بوحشية / チャプター 261 - チャプター 270

إرغب بي بوحشية のすべてのチャプター: チャプター 261 - チャプター 270

368 チャプター

الفصل 260: ولدايَّ المشاغبان (46)

لويزهناك لحظة، واحدة فقط، حيث أجرؤ على الاعتقاد بأنه سيتركني. حيث ترتعش أصابعه على بشرتي، حيث يتكسر نَفَسه، قصيراً وأجشاً.لكن لا.يشدد توماس قبضته. تثبت يده مؤخرة عنقي، تسحق جبهته جبهتي، وفي عينيه، لم يعد الغضب. إنه أسوأ. إنه هذا الحب اللعين الذي يخنقه منذ وقت طويل جداً.«تعرفين ماذا فعل هذا بي، هاه؟» يزأر، الصوت منخفضاً، منحرفاً على الكلمات. «أن أبحث عنك ككلب. أن أراكِ تبتعدين، تهربين مني... أن أتخيلك بين ذراعيه».ينقبض فكه بقوة لدرجة أنني أتألم لأجله.«ورغم ذلك... رغم ذلك أنا هنا. أتوسل إليكِ. أترجاكِ أن تنظري إليّ. أن تريني، اللعنة، لويز. أنا. ليس هو. أنا».أغمض عينيّ. هذا مؤلم جداً.لكنه يرفض. يجبرني. تشتد أصابعه، ترتعش، تنزلق شفتاه على خدي في بادرة شبه حنونة، شبه... يائسة.«تعتقدين أن هذا هو كرهي؟ تعتقدين أنه غضب؟»يهز رأسه، ضحكة ساخرة مرة، شبه محطمة.«لا. ما يدمرني، هو أنتِ. هو حبكِ لدرجة الموت. هو ألا أعرف كيف أوقفكِ، كيف أخرجكِ من هناك، كيف... كيف أترككِ ترحلين».أختنق تحت ثقل كلماته.يمرر يداً في شعري، يلصقني به كما لو كان خائفاً من أن أختفي.«وأنتِ... تنظرين إليّ بهذه العي
続きを読む

الفصل 261: ولدايَّ المشاغبان (47)

لويزلا يتحرك. ليس على الفور، بعد أن ناكني بوحشية. أنفاسه هناك، ثقيلة، ممزقة، معلقة بين حلقي وثدياي. كل نفس ينتزعه من رئتيه يحك جلدي، يجعلني أرتعش. إنه في كل مكان. وزنه يسحقني، يحبسني، يرسخني في هذا الواقع حيث لا يوجد شيء آخر غيره. سوانا.أشعر بقلبه يدق، عنيفاً، مذعوراً، ضد صدري. كحيوان جريح يبحث عن الهواء. ذراعاه ترتجفان حولي، لكنه يرفض أن يتركني. يرفض أن يسمح لي بالهروب.أمرر يداً مترددة في شعره، أصابعي مرتجفة على قفاه الحارق. خصلاته المبللة بالعرق تلتصق براحتي. يرتعش تحت لفتتي، يتصلب كأن هذا التلامس البسيط ينتزع جلده. لكنه لا يتراجع. ليس هذه المرة.«توماس...» أهمس، صوتي مكسور، محزوز بالعاطفة.يتذمر. صوت أجش، غريزي، يهتز حتى في عظامي. يدفن وجهه أكثر في تجويف رقبتي، فمه يلامس جلدي كصلاة، كلعنة.ثم يده تغلق على وركي، بقوة لدرجة أن أنفاسي تنقطع. قبضته تغوص في لحمي، تترك بصمة حارقة، مؤلمة. كما لو كان يريد أن يوسمني. أن يبقيني. أن يلحمني به.«اصمتي، لويز... فقط... اصمتي».صوته يرتجف. وليس الغضب ما يسكنه، لا. إنها تلك الكآبة الجامحة، بالكاد المقنعة، التي لم يعد يسيطر عليها. تلك الهاوية ال
続きを読む

الفصل 262: ولدايَّ المشاغبان (48)

لويزالصباح يرتطم بزجاج هذه الغرفة المتصدع الذي تفوح منه رائحة الجنس، والعرق، ونهاية العالم. ضوء شاحب ينزلق على الأرض القذرة، يصعد ببطء إلينا، كاشفاً حالة هذا السرير المخلخل وأجسادنا لا تزال متشابكة.توماس لا يتحرك. ولا عضلة. إنه نائم نصفياً، أو ربما يتظاهر. تنفسه الأجش يكشط الصمت. ذراعه ملقاة على خصري كقفل غير مضبوط بشكل جيد. جلده دافئ، دافئ جداً. كل شهيق يرفع قفصه الصدري ضد ظهري، ورائحته تلتصق بحلقي، لاذعة ومألوفة.أبقي عينيّ مفتوحتين. غير قادرة على إغلاق جفنيّ. غير قادرة على النوم.كل شيء فيّ على حافة الهاوية. وركاي، حلقي، قلبي. لقد ترك علاماته. في كل مكان. أشعر بها حتى في عظامي.أقل حركة تجعلني أتألم. أنا محطمة، هناك، في هذه الغرفة البائسة، في ذراعيه. ومع ذلك... أنا هنا. لقد بقيت. كأحمق. كامرأة لم تعد تعرف أين يتوقف الكراهية وأين يبدأ الحب.ثقل توماس عليّ يذكرني أن هذا حقيقي. أنه ليس كابوساً. أنني تركته يفعل. أنني أعطيت كل شيء.يتذمر في نومه، أنفه يحفر في جوف رقبتي. وأنا أكرهه. أكرهه لكونه يستطيع النوم بعد هذا. لكونه يستطيع التنفس دون أن يختنق بينما أنا أموت من الداخل.«استيقظ، أي
続きを読む

الفصل 263: ولدايَّ المشاغبان (49)

لويز طريق العودة يتمدد بلا نهاية، شبيه بتلك الرحلات التي نخشاها دون أن نجرؤ على اختصارها. المدينة تمر، باهتة، غير شخصية، غير مبالية بغرقنا البائس. مقصورة السيارة، الضيقة، المشبعة بصمتنا وروائح ليلة طويلة جداً، تصبح سجناً من الظلال والذكريات. توماس يبقي يديه متشنجتين على المقود، مفاصله بيضاء من التوتر. نظرته تتوه في الطريق، لكنني أعلم أنه لا يرى شيئاً. لا الأضواء التي تمر، ولا المارة المستعجلين، ولا حتى أضواء الواجهات التي تتألق واحدة تلو الأخرى مع انحسار النهار. يتقدم، مدفوعاً بقصور ذاتي يفوقه، كما لو أن مجرد احتمال العودة إلى المنزل كافٍ ليسلب منه قوة التنفس. أما أنا، فأبقى هناك، مستقيمة، ساكنة، ذراعاي متقاطعتان على صدري، أحاول دون جدوى تدفئة نفسي. لكن البرد الذي يغزوني لا يأتي من الخارج. إنه هناك، في داخلي، متجذر بعمق. ذلك البرد لا يتبدد. يتسلل إلى العظام، يتسلل إلى اللحم، ويستهلك ببطء ما تبقى من إنسانية. عندما أخيراً ينهض مبنانا أمامنا، أشعر بهذا التمزق المألوف في جوفي. هذا اليقين المر بأننا نعود دائماً إلى حيث تعلمنا أن نموت قليلاً أكثر كل يوم. الواجهة الباهتة تستقبلنا دون كل
続きを読む

الفصل 264: ولدايَّ المشاغبان (50)

توماس اليوم يشرق على سماء باهتة، خالية من أي دفء. الضوء الرمادي يتسلل بتكاسل إلى الشقة، كاشفاً بقايا ليلة بلا نوم. لويز لا تزال ترقد، ساكنة، ربما نائمة أو ببساطة قررت أن تنتزع نفسها من العالم. لا أتوقف عندها أكثر. أنهض ببطء، كل حركة مثقلة بما هو على وشك القدوم. سيجارة تشتعل بين أصابعي، والنفس الأول يمزق حلقي كتذكير قاسٍ بما صرت إليه. أجلس على الطاولة، أتأمل الهاتف الموضوع أمامي طويلاً. هذا السماعة العجوز تصبح فجأة ثقل كل ما لم أعرف كيف أقوله قط. ومع ذلك، لا بد منه. لقد حان الوقت. أطلب رقم أدريان. قلبي على شفتيّ، أعد الرنات. صوته، عندما يرتفع أخيراً، لا يزال مثقلاً بالنوم. أدريان: «أبي؟ ماذا يحدث؟» أغمض جفنيّ للحظة، ثم أنطلق، بصوت عميق، بدون مواربة: توماس: «استمع إليّ جيداً، أدريان. لن أثقل كلامي بتفاصيل غير ضرورية. أتصل لأخبرك أنك وأخاك... يجب ألا تعودا إلى هنا بعد الآن». صمت يثبت، خانقاً، شبه غير حقيقي. ثم صوته ينكسر، يرتجف: أدريان: «ما... ماذا تعني بهذا؟ هل هذه مزحة سيئة؟» توماس: «ليست مزحة. لم يعد هناك شيء لكما في هذه الجدران. لا أب، لا منزل. لا شيء يستحق أن تعنيا أنفسكم
続きを読む

الفصل 265: فاكهة محرمة: ابني زوجي (1)

إيليز السماء ثقيلة، رمادية باهتة تسحق كل شيء في طريقها. لا مطر. ليس بعد. فقط هذه العاصفة المعلقة فوق رأسي، المستعدة للسقوط. مثلي. أوقف السيارة أمام المنزل. كبير. كبير جداً. لم تخبرني كاميل عنه هكذا. إنه... برجوازي. نظيف. كل ما كانت تهرب منه عندما كانت طفلة. قطعة عشب لا تشوبها شائبة، ستائر مسدلة، سياج أبيض. تخرج، بطنها المستدير مشدود تحت تي شيرت قصير جداً. إنها منهكة، بالفعل. وجهها شاحب، عيناها مجهودتان. قلبي ينقبض عندما أراها. ابنتي. طفلتي. ومع ذلك... إنها تحمل الحياة. أنزل، يداي ترتجفان قليلاً على المقود. تعب السفر، بلا شك. أو هذا الانطباع الغريب بأنني لست في مكاني. كاميل: «وصلتِ في الوقت المناسب، أمي... أنا منهكة». تعانقني، رائحتها تصعقني. عطر المرأة الحامل هذا، مزيج من العرق وكريم الترطيب والانتظار. تتنفس بصعوبة ضدي، وأشعر، في جوف ظهرها، هذه الصلابة التي لا تقولها. التعب. الإرهاق من الانتظار وحدها، في هذا المنزل الكبير جداً. أضغطها ضدي. أنا صامتة. هذا أفضل. كاميل: «تعالي، جوليان هنا. إنه... إنه سعيد لأنك أتيتِ». أرفع حاجباً. هل هو حقاً سعيد؟ أم هي التي تتشبث بهذه الفكرة
続きを読む

الفصل 266: فاكهة محرمة: ابني زوجي (2)

إيليز أنا لا أنام. السقف الأبيض يعيد إليّ أفكاري، القذرة، المحرمة. أتقلب مراراً وتكراراً في هذه الملاءات التي ليست ملكي، المشبعة برائحة محايدة جداً، باردة جداً. ومع ذلك، إنها صورته هو التي أراها. نظراته. صوته العميق الذي ينطق باسمي كما لو كان يتذوقه. أنهض. حافية القدمين. أنزل بخطوات بطيئة. المنزل نائم. لا صوت. ومع ذلك، ضوء المطبخ يرسم خطاً رفيعاً على البلاط. إنه هناك. جالس. كأس في يده. عاري الصدر. أتوقف. ظهره العريض، كتفاه القويتان. انحناء عضلاته. كل شيء يصيبني في جوفي. جوليان: «أنتِ لا تنامين...» صوته يتردد، عميقاً، شبه أجش. لا يلتفت. يعلم أنني أنظر إليه. لا أجيب. أتقدم. ببطء. الأرض باردة تحت قدميّ. لم يعد لأي شيء أهمية. إيليز: «أنت أيضاً لا تنام». يضحك. صوت قصير، مكتوم. يلتفت أخيراً. نظراتنا تتصادم. يمدني بكأسه. بدون تفكير، أقترب وأشرب. هناك، في المكان نفسه حيث وضعت شفتاه. النبيذ يحرق شفتيّ. ليس بقدر حرارة نظراته على جلدي. جوليان: «كاميل نائمة بعمق. لن تستيقظ». يجب أن أرحل. أصعد. أحبس نفسي. لكنني أبقى. أحب هذا الدوار كثيراً. هذا المنحدر الزلق. ينهض. يقترب. ببطء. ل
続きを読む

الفصل 267: فاكهة محرمة: ابني زوجي (3)

إيليز لم أعد أعرف كيف عدت. كل شيء ضبابي. القبلة ضد ذلك الجدار، صوته، يداه... كل شيء يطاردني. كاميل تتحدث، تضحك، لا ترى شيئاً. لا ترى خديّ المحمرين، يديّ المرتجفتين. لا ترى نظرة زوجها المثبتة عليّ، الثقيلة، الحارقة. لا ترى شيئاً. ومع ذلك... كل شيء هناك. بيني وبينه. كاميل: «أمي، هل تريدين البقاء لفترة أطول؟ حتى يأتي الطفل؟ أنا بحاجة إليكِ...» أنظر إليها. بطنها المستدير، وجهها الواثق جداً. إنها تثق بي. إيليز: «بالطبع، يا عزيزتي. أنا هنا». أغوص في كذبتي. أغوص في هذا الفخ الذي يغلق حولي. لأنني أعرف أنني لا يجب أن أبقى. لكنني لا أستطيع الرحيل. ليس الآن. ليس بعد هذا. --- تمر الأيام. ببطء. جوليان يتجنبني. أو يتظاهر بذلك. لم يعد ينظر إليّ. لم يعد يلمسني. يتحدث عن الطقس، عن السوق، عن الأعمال التي يجب إكمالها. أنا، أصمت. لكن التوتر هناك. في كل مرة نلتقي في الممر، في المطبخ، في الحديقة... بشرتنا تلامس. بالصدفة. دائماً بالصدفة. في الليل، لم أعد أنام. أسمع خطواته. ذهابه وإيابه في الممر. وأعلم أنه يتردد. أنه يكافح. أنا أيضاً أكافح. --- ذات مساء، تنام كاميل مبكراً. متعبة. منهكة بحمله
続きを読む

الفصل 268: فاكهة محرمة: ابني زوجي (4)

إيليز الفجر يتسلل ببطء بين الستائر، شاحباً وصامتاً. ومع ذلك، أظل غير قادرة على إيجاد النوم. ذهني يتوه، أسير صور الأمس، ذكريات يديه الحارقة على جلدي، فمه النَهْم، أصابعه التي دنسّت ما كان يجب أن يبقى محرماً. ما زلت أشعر بثقل نظراته على جسدي، وهذه الحرارة التي لا تطاق التي تشتعل بين فخذيّ. الهروب سيكون الخيار الوحيد المعقول. لكنني أبقى هناك، ساكنة، كما لو كنت متجمدة بالانتظار، بهذه الرغبة الكامنة التي تلتهمني والتي لم أعد أستطيع إنكارها. عندما أنزل أخيراً، يبدو لي صمت المنزل ثقيلاً، شبه مهدد. ومع ذلك، إنه هناك. واقفاً أمام الزجاج، سيجارة على شفتيه، يتأمل الحديقة الغارقة في الضباب. أتوقف، أنفاسي قصيرة. ظهره المتوتر يخون التوتر الذي يسكنه. يلتفت. نظراتنا تتقاطع. للحظة، يتوقف العالم عن الدوران. جوليان: «اصعدي». صوته عميق، أجش، موسوم برغبة لم نعد نحن الاثنان قادرين على إخفائها. أكتفي بالطاعة. كل درجة أصعدها تتردد كناقوس. قلبي يدق بجنون. خلفي، خطواته البطيئة الواثقة تطاردني، لا ترحم. --- في غرفة الضيوف، أتوقف في وسط الغرفة. يغلق الباب خلفه، ولفتة محسوبة، يدير المفتاح. صوت المزلا
続きを読む

الفصل 269: فاكهة محرمة: ابني زوجي (5)

إيليز الضوء الأبيض للصباح يتسلل عبر النافذة المفتوحة قليلاً، يداعب الملاءات المبعثرة، كاشفاً بلا رحمة فوضى الليل. لا أتحرك. جسدي لا يزال ممدداً هناك، مثقلاً بالتعب، موسوماً بأثره. كل جزء مني يتذكره، يديه، فمه، هجماته المتكررة حتى الإرهاق. ومع ذلك، ليس الإرهاق ما يكبّلني هذا الصباح. إنه حرق خفي، فراغ شاسع ينبض بين فخذيّ، كما لو أن جسدي يطالب بالفعل بما يهمس به ضميري أن أهرب منه. أدير رأسي ببطء. جوليان هناك. جالساً على حافة السرير، عارٍ، سيجارة منسية بين أصابعه. نظراته التائهة في الفراغ. إنه جميل بجمال يقتل، بجمال يحطم النساء ويتركهن منهكات. أتأمله طويلاً، غير قادرة على نطق أي كلمة. ثقل خطيئتنا يلوح فوقنا، هائلاً، ساحقاً. لكنه لا يتحرك، وأخمن أنه ينتظر. يريد أن يسمع ما لدي لأقوله. ربما يأمل أن أرفضه، أن أعيده إلى صوابه. لكنني لم أعد أملك صواباً. الليل قد التهمنا بالفعل. إيليز: «قل شيئاً...» صوتي ليس سوى همس. أكره نفسي على هذه التوسلة، لكنني غير قادرة على كبتها. جوليان: «ماذا هناك ليقول، إيليز؟ الليل قال كل شيء عنا». يسحق السيجارة في منفضة، ينهض بحركة بطيئة. عريه لا يزعجه. إن
続きを読む
前へ
1
...
2526272829
...
37
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status