لويزهناك لحظة، واحدة فقط، حيث أجرؤ على الاعتقاد بأنه سيتركني. حيث ترتعش أصابعه على بشرتي، حيث يتكسر نَفَسه، قصيراً وأجشاً.لكن لا.يشدد توماس قبضته. تثبت يده مؤخرة عنقي، تسحق جبهته جبهتي، وفي عينيه، لم يعد الغضب. إنه أسوأ. إنه هذا الحب اللعين الذي يخنقه منذ وقت طويل جداً.«تعرفين ماذا فعل هذا بي، هاه؟» يزأر، الصوت منخفضاً، منحرفاً على الكلمات. «أن أبحث عنك ككلب. أن أراكِ تبتعدين، تهربين مني... أن أتخيلك بين ذراعيه».ينقبض فكه بقوة لدرجة أنني أتألم لأجله.«ورغم ذلك... رغم ذلك أنا هنا. أتوسل إليكِ. أترجاكِ أن تنظري إليّ. أن تريني، اللعنة، لويز. أنا. ليس هو. أنا».أغمض عينيّ. هذا مؤلم جداً.لكنه يرفض. يجبرني. تشتد أصابعه، ترتعش، تنزلق شفتاه على خدي في بادرة شبه حنونة، شبه... يائسة.«تعتقدين أن هذا هو كرهي؟ تعتقدين أنه غضب؟»يهز رأسه، ضحكة ساخرة مرة، شبه محطمة.«لا. ما يدمرني، هو أنتِ. هو حبكِ لدرجة الموت. هو ألا أعرف كيف أوقفكِ، كيف أخرجكِ من هناك، كيف... كيف أترككِ ترحلين».أختنق تحت ثقل كلماته.يمرر يداً في شعري، يلصقني به كما لو كان خائفاً من أن أختفي.«وأنتِ... تنظرين إليّ بهذه العي
最終更新日 : 2026-05-22 続きを読む