เข้าสู่ระบบإسبيرانس
تمتلئ فمي سريعًا بهذا القضيب الجديد الأطول من سابقه! بينما يُنيكني بعنف من الخلف، كأنه يريد اختراق أعماق روحي لا جسدي فقط. كان إيقاعه متوحشًا، منتظمًا، لا يرحم. كل دفعة كانت ترتجف في صميم عظامي. سيكون الليل حاميًا هذه الليلة، بلا شك. بل سيكون جحيمًا من اللذة.
الرقم 1 يواصل نيكي بعنف، يمسك خصري بقوة، يدفعني إلى الأمام ليصطدم وجهي بقضيب أخيه في كل مرة. بينما أخوه الذي قذف للتو بدأ يدخل إصبعين في شرجي، فأتقلصت فورًا. لا، حقًا لا أحب كثيرًا أن يل
جوليان— دعيني أُذكّركِ بما تشعرين به عندما ألمسكِ.إليز— جوليان... لا... كاميل...جوليان— كاميل نائمة. إنها نائمة دائمًا يا إليز. إنها تترك لنا كل المساحة. هل تظنين أن هذه صدفة؟تصعد يده ببطء على فخذي.جوليان— قولي لي أن أتوقف. انظري إليّ وقوليها.أنظر إليه. لكن لا صوت يعبر شفتيّ.جوليان— ها أنتِ... لا تستطيعين. لأنكِ ترغبين بي.ينحني، شفتاه تلامسان فخذي.جوليان— تريدين مني أن أفرض نفسي أكثر؟أُغمض عينيّ.إليز— توقّف...يضحك، بمرارة.جوليان— لا. ليس هذه المرة.بحركة عنيفة، ينتصب ويسحبني إليه. أجسادنا تصطدم، وأختنق. فمه يلامس فمي دون أن يُقبّلني.جوليان— سأُصيبكِ بالجنون. حتى تكوني أنتِ من تتوسّل إليّ.كاميل (من بعيد)— أمي؟إليزأجفل. يتركني فورًا. نظراتنا تتشابك، ملتهبة.تنزل كاميل، عيناها ما زالتا نصف مغمضتين.كاميل— أنا عطشى...تتوقف أسفل الدرج. تنزلق عيناها من جوليان إليّ. تقطّب حاجبيها، حائرة.كاميل— هل كل شيء بخير؟أقف واثبة.إليز— نعم... نعم، يا عزيزتي. كنت أتحدث مع جوليان. هل تريدين أن أحضر لكِ كوبًا؟كاميل— لا... سأحضره بنفسي.تمر بيننا. جوليان جلس مجددًا، صامتًا
إيليز النهار يتمدد ببطء، ثقيلاً، وازناً. أتجول في المنزل بدون هدف، ظل نفسي. كل شيء يعيدني إلى كاميل. كل ركن يذكرني بما اقترفته. وهو... هو في كل مكان. أشعر به في الهواء. في هذه الرائحة من الخشب والملابس النظيفة. في هذا التوتر الذي يمسك بقفاي في كل مرة أشعر فيها بنظراته تثقل عليّ. جوليان لا يتكلم. فقط يراقبني. متحفظاً. صبوراً. لكن كل صمت يفرضه عليّ هو أعنف مما لو كان يصرخ برغبته. كاميل نائمة. مستلقية على الأريكة، يدها على بطنها. غير مدركة للحرب التي تحتدم تحت سقفها. ألوذ بالمطبخ. أحاول التنفس. لكن بالكاد أضع يديّ على الحوض حتى يدخل. جوليان: «أنتِ تهربين مجدداً». صوته يصيبني في الظهر. لا ألتفت. إيليز: «اتركني، جوليان». جوليان: «لا». يتقدم. ببطء. أشعر به خلفي. أنفاسه تلامس قفاي. جوليان: «هل تعتقدين أنكِ ستستطيعين لعب دور الأم المثالية حتى نهاية الأسبوع؟ أن تتظاهري بأن شيئاً لم يحدث؟» أشد أسناني. أصابعي تبيض على فولاذ الحوض. جوليان: «أنتِ لا تعرفين ما صرتِ عليه... أنا، أعرف. رأيته تلك الليلة. رأيت ما كنتِ تخفينه منذ سنوات». يلمسني. أصابعه تصعد ببطء على ذراعي العارية. أ
إيليز الشمس ارتفعت عالياً في السماء، مقذفة على المنزل ضوءاً قاسياً لا يغفر شيئاً. كل ركن يبدو فجأة واضحاً جداً، مرئياً جداً، كما لو أن النهار نفسه يريد أن ينتزعني من ظلماتي. ومع ذلك، أجبر نفسي. أخرج من هذه الغرفة التي لا تزال تفوح بالخطيئة والندم، هذا المكان حيث توقفت عن كوني أماً تلك الليلة. أنزل الدرج ببطء. كل صرير للخشب تحت قدميّ يعطيني إحساساً بالتقدم نحو محاكمتي الخاصة. وفي المطبخ، قلب هذا المنزل الذي يجب أن أعتز به، أراها. كاميل. ابنتي. إنها هناك، مشرقة في بساطة هذا الصباح العادي. شعرها المرفوع على عجل يكشف انحناءة قفاها الرقيقة. تدندن لحناً دون أهمية، خفيفة، غير مبالية. بطنها المستدير يخون الحياة التي تنمو بداخلها – هذه الحياة التي تنتظرها بثقة كبيرة. أثبت فيها. وفي صدري، شيء ما يتمزق ببطء. كاميل: «أمي... ها أنتِ. قلتُ إنكِ لا تزالين نائمة. تبدين سيئة». تقترب، قلقة بالفعل. أصابعها تلامس ذراعي في لفتة حنونة. أقفز كما لو أنها أحرقتني للتو. لا ترى شيئاً. لا تشعر بشيء. إيليز: «أنا... لم أنم جيداً». كذبة بائسة. كيف يمكنني النوم بعد ما فعلت؟ كاميل: «جوليان خرج ليشتري ك
إيليز الضوء الأبيض للصباح يتسلل عبر النافذة المفتوحة قليلاً، يداعب الملاءات المبعثرة، كاشفاً بلا رحمة فوضى الليل. لا أتحرك. جسدي لا يزال ممدداً هناك، مثقلاً بالتعب، موسوماً بأثره. كل جزء مني يتذكره، يديه، فمه، هجماته المتكررة حتى الإرهاق. ومع ذلك، ليس الإرهاق ما يكبّلني هذا الصباح. إنه حرق خفي، فراغ شاسع ينبض بين فخذيّ، كما لو أن جسدي يطالب بالفعل بما يهمس به ضميري أن أهرب منه. أدير رأسي ببطء. جوليان هناك. جالساً على حافة السرير، عارٍ، سيجارة منسية بين أصابعه. نظراته التائهة في الفراغ. إنه جميل بجمال يقتل، بجمال يحطم النساء ويتركهن منهكات. أتأمله طويلاً، غير قادرة على نطق أي كلمة. ثقل خطيئتنا يلوح فوقنا، هائلاً، ساحقاً. لكنه لا يتحرك، وأخمن أنه ينتظر. يريد أن يسمع ما لدي لأقوله. ربما يأمل أن أرفضه، أن أعيده إلى صوابه. لكنني لم أعد أملك صواباً. الليل قد التهمنا بالفعل. إيليز: «قل شيئاً...» صوتي ليس سوى همس. أكره نفسي على هذه التوسلة، لكنني غير قادرة على كبتها. جوليان: «ماذا هناك ليقول، إيليز؟ الليل قال كل شيء عنا». يسحق السيجارة في منفضة، ينهض بحركة بطيئة. عريه لا يزعجه. إن
إيليز الفجر يتسلل ببطء بين الستائر، شاحباً وصامتاً. ومع ذلك، أظل غير قادرة على إيجاد النوم. ذهني يتوه، أسير صور الأمس، ذكريات يديه الحارقة على جلدي، فمه النَهْم، أصابعه التي دنسّت ما كان يجب أن يبقى محرماً. ما زلت أشعر بثقل نظراته على جسدي، وهذه الحرارة التي لا تطاق التي تشتعل بين فخذيّ. الهروب سيكون الخيار الوحيد المعقول. لكنني أبقى هناك، ساكنة، كما لو كنت متجمدة بالانتظار، بهذه الرغبة الكامنة التي تلتهمني والتي لم أعد أستطيع إنكارها. عندما أنزل أخيراً، يبدو لي صمت المنزل ثقيلاً، شبه مهدد. ومع ذلك، إنه هناك. واقفاً أمام الزجاج، سيجارة على شفتيه، يتأمل الحديقة الغارقة في الضباب. أتوقف، أنفاسي قصيرة. ظهره المتوتر يخون التوتر الذي يسكنه. يلتفت. نظراتنا تتقاطع. للحظة، يتوقف العالم عن الدوران. جوليان: «اصعدي». صوته عميق، أجش، موسوم برغبة لم نعد نحن الاثنان قادرين على إخفائها. أكتفي بالطاعة. كل درجة أصعدها تتردد كناقوس. قلبي يدق بجنون. خلفي، خطواته البطيئة الواثقة تطاردني، لا ترحم. --- في غرفة الضيوف، أتوقف في وسط الغرفة. يغلق الباب خلفه، ولفتة محسوبة، يدير المفتاح. صوت المزلا
إيليز لم أعد أعرف كيف عدت. كل شيء ضبابي. القبلة ضد ذلك الجدار، صوته، يداه... كل شيء يطاردني. كاميل تتحدث، تضحك، لا ترى شيئاً. لا ترى خديّ المحمرين، يديّ المرتجفتين. لا ترى نظرة زوجها المثبتة عليّ، الثقيلة، الحارقة. لا ترى شيئاً. ومع ذلك... كل شيء هناك. بيني وبينه. كاميل: «أمي، هل تريدين البقاء لفترة أطول؟ حتى يأتي الطفل؟ أنا بحاجة إليكِ...» أنظر إليها. بطنها المستدير، وجهها الواثق جداً. إنها تثق بي. إيليز: «بالطبع، يا عزيزتي. أنا هنا». أغوص في كذبتي. أغوص في هذا الفخ الذي يغلق حولي. لأنني أعرف أنني لا يجب أن أبقى. لكنني لا أستطيع الرحيل. ليس الآن. ليس بعد هذا. --- تمر الأيام. ببطء. جوليان يتجنبني. أو يتظاهر بذلك. لم يعد ينظر إليّ. لم يعد يلمسني. يتحدث عن الطقس، عن السوق، عن الأعمال التي يجب إكمالها. أنا، أصمت. لكن التوتر هناك. في كل مرة نلتقي في الممر، في المطبخ، في الحديقة... بشرتنا تلامس. بالصدفة. دائماً بالصدفة. في الليل، لم أعد أنام. أسمع خطواته. ذهابه وإيابه في الممر. وأعلم أنه يتردد. أنه يكافح. أنا أيضاً أكافح. --- ذات مساء، تنام كاميل مبكراً. متعبة. منهكة بحمله







