ホーム / الرومانسية / إرغب بي بوحشية / チャプター 21 - チャプター 30

إرغب بي بوحشية のすべてのチャプター: チャプター 21 - チャプター 30

266 チャプター

الفصل العشرون: أبي وأنا ١2

 شحب وجه أبي. عرف أنه خسر. ابتلع ريقه بصعوبة، ونظر إليّ بحقد مكتوم.· أنت مجرد حقير صغير... همس بها بصوت مبحوح.· لا شتائم يا أبي، من فضلك. أنت رجل مهذب. أنا أقدم لك عرضًا عادلًا. أتريد أن تأكل اللحم الطيب وحدك؟ بالطبع لا. أنا أيضًا سأتذوقه، وسأعرف كم هو لذيذ. إذن، هل أنضم إلى حفلتكما، أم أتصل بأمي الآن؟لم يرد أبي. كان ينظر إلى الفتاة، وكأنه يطلب رأيها أو يستأذنها. لكنها كانت مصدومة، لا تستطيع النطق بكلمة.نظرت إليها الفتاة الصغيرة بعيون مذعورة، تحاول الاختباء خلف ذراعيها، فاقتربت منها وهمست:· وأنت أيتها الجميلة... هل تريدين أن تعرف رئيستك أنك تنامين مع زوجها خلف ظهرها؟ أنك تستغلين ثقتها لتنامي مع زوجها في بيتها وعلى أريكتها؟ هل تريدين أن تصبحي عاطلة عن العمل ومطرودة ومعروفة بين الجميع كعاهرة؟اهتزت الفتاة. نظرت إلى أبي ثم إلي، ثم قالت بصوت خافت مرتجف:· لا يا سيدي... لا أريد ذلك... حسنًا... حسنًا، سأفعل ما تريد...· أحسنت. إذن، سأتذوق الثمرة المحرمة. كلكما ستتذوقانني، وسأتذوقكما.
last update最終更新日 : 2026-04-13
続きを読む

الفصل 21: أبي وأنا (2)

  أدريانحسنًا، سآخذ حمامًا، ثم سأقوم بزيارة لغرفتك لاحقًا. لذا انتظريني.لا أعرف كيف امتلكت هذه الجرأة لأتحدث بهذه الطريقة مع والدي. ربما هي الغضبة التي اشتعلت في صدري، أو ربما ذلك الشعور بالامتلاك الذي اجتاح عقلي. كنت أظنه مخلصًا لأمي، أظنه رجلاً نادرًا في زمن خانع، لكني أدركت الآن أنه شديد النفاق. كيف يجرؤ على أن يمارس الجنس مع امرأة أخرى تحت سقف واحد مع زوجته؟ كيف يخون ثقتها وهو يراقبها كل يوم تنام بجانبه؟سأُخرج من رأسه رغبة خيانة أمي. سأجعل تلك السكرتيرة تندم على اليوم الذي دخلت فيه هذا البيت.ذهبت إلى غرفتي لأخذ حمام طويل، دافئ، أعدت فيه عقلي وجسدي. تدفق الماء على كتفيّ المتعبين، وأنا أتخيل ما سأفعله بعد قليل. خرجت من الحمام وبشرتي لا تزال تتصاعد منها البخار، تناولت طعامًا خفيفًا لأستعيد قوتي، لأنني لا أزال أرغب في غرس قضيبي في فتحتها الصغيرة. أريد أن أشعر بها من الداخل، أن أسمع أنينها، أن أرى بعينيها ذلك الذهول الذي يسبق الرعشة.السكرتيرة لها غرفة خاصة بها في المنزل، في الطابق الأرضي، قريبة من المطبخ. خرجت من غرفتي
last update最終更新日 : 2026-04-14
続きを読む

الفصل 22: والد خطيبي

 جيناسمي جين، عمري ٢٦ عامًا، وقد خطبتُ لتوّي من حياة عمري.هو يكبرني بعام واحد. إنه حبي الأول. تعارفنا في الجامعة. انتظرتُ طويلًا حتى أجد توأم روحي قبل أن أنام معه. لقد قابلته منذ خمس سنوات. لكني انتظرت حتى تأكدت من نفسي قبل أن أمارس الحب معه للمرة الأولى.استغرق مني الأمر عامين. لقد كان صبورًا جدًا. انتظر دون أن يتذمر ولو للحظة. قال لي إنه سينتظر حتى أكون مستعدة. وعندما كنتُ مستعدة، كان لطيفًا جدًا، حنونًا، رقيقًا لدرجة أنني بكيتُ من التأثر. لم أندم أبدًا على أنني منحته نفسي. تطورت علاقتنا ببطء ولكن بثبات، كالنهر الذي يشق طريقه بهدوء نحو البحر.بعد أربع سنوات من العلاقة، طلب يدي للزواج. كنتُ أسعد امرأة في العالم. ارتجفت يداي عندما فتحتُ علبة الخاتم، ودمعت عيناي، وقبلته أمام الجميع دون خجل.لقد مر الآن عام على خطوبتنا. يريد أن يعرّفني بعائلته، لم نفعل ذلك طوال هذه الفترة لأننا لم نكن في نفس مدينة والده. لقد أنهينا للتو دراستنا وسننتقل إلى منزل العائلة حيث يعيش والده. وبما أن والدته لم تعد في هذا العالم، فإن والده لا يريده أن يكون بعيد
last update最終更新日 : 2026-04-14
続きを読む

الفصل 23: والد خطيبي (2)

 جينلرجل في الخمسين من عمره، إنه قوي بما فيه الكفاية. بل أقوى مما ينبغي. بل أقوى من معظم الشباب الذين أعرفهم. عضلاته صلبة، ودفعاته لا تتوقف، وأنفاسه لا تنقطع.أنتزع شفتيّ من فوق شفتيه بعنف، بعد أن كاد يختنق أنفاسي، لأستطيع التحدث إليه. ألتقط هواءً يملأ رئتيّ المحترقتين، وأصرخ فيه بصوت مبحوح:– لا يمكنك أن تفعل هذا! سأكون قريبًا زوجة ابنك. سأصبح من العائلة. كيف تجرؤ على فعل هذا بي؟ أين أكيم؟ ماذا سيقول إذا علم؟– حسنًا، أنت لست زوجة ابني بعد. ولست متأكدًا أنك ستصبحين كذلك، إذا كنت صريحًا معك. سآخذ ما أشتهي، وفي الوقت الحالي، أنتِ من تثيرين رغبتي. أنت جميلة جدًا! منذ اللحظة التي رأيتك فيها على عتبة مكتبي، منذ أول نظرة، أردت أن أنيكك. وليس لدي أي نية لتفويت هذه الفرصة. لن أتركك تفلتين مني.يواصل ضرباته دون توقف، قضيبه يغوص في داخلي ويخرج بعنف، ويا للعار الأعظم، يا للعار الذي لا يمحى، جسدي يستجيب لاقتحاماته رغمًا عني. رغمًا عن إرادتي. رغمًا عن كل شيء.أشعر بجدراني ترتخي حول قضيبه الكبير، أشعر برطوبتي تخونني وتتدفق منه،
last update最終更新日 : 2026-04-14
続きを読む

الفصل 24: والد خطيبي (3)

 جينلكن هذا المساء، أنا حقًا مرهقة. مرهقة لدرجة أنني لا أشعر بشيء تقريبًا. جسدي كله يئن تحت وطأة ما فعله بي والده، ثم ما ينتظرني مع خطيبي.لكنني أتركه يفعل ما يشاء بي. على أي حال، لن يطيل الأمر. إنه يعرف أنه منهك مثلي، وقد أخذ حاجته مني مرات عدة الليلة الماضية. ما هي ربع ساعة أخرى؟يطرحني على السرير بقوة، دون رفق، ودون مقدمات. ثم يخلع ملابسه بسرعة، بلهفة، وكأنه يخاف أن أهرب منه. ملابسه تتطاير على الأرض الواحدة تلو الأخرى. ثم يأتي ليصعد فوقي، عيناه شبه منغلقتين من الرغبة.– أنت جميلة جدًا يا حبيبتي! يا له من جسد... يا له من سحر...يخلع ملابسني بأصابع مرتجفة، وبسرعة، مزقّرًا الزر الأخير من قميصي. ثم أشعر بقضيبه الصلب يخترقني فجأة، بوحشية، دون تمهيد كافٍ، دون رفق. كأنه يريد أن يعاقبني على شيء ما.تبًا، أعتقد أنني سأكون في حالة نقاهة لعدة أيام بعد هذه الليلة. سأمشي بصعوبة، وسيبقى رحمي يؤلمني لأيام.لقد حرث كسي كفلاح حقيقي. ضربات قوية، متتالية، عميقة. لم يهدأ إلا بعد أن أخذ ما يريد. كان يئن في أذني، يلهث، يعض شفتيّ بين
last update最終更新日 : 2026-04-15
続きを読む

الفصل الخامس والعشرون: والد خطيبي 4

جين· لن أسمح لك بفعل هذا. أنتِ أهم بكثير بالنسبة لابني. لا تذهبي إلى هناك، سنجد أرضية مشتركة.· ماذا تقصد بذلك؟يعود ليلتصق بي من الخلف، ويبدأ في الاحتكاك بي بقضيبه الضخم المنتصب داخل سرواله القماشي الفاخر. أشعر بصلابته تحرقني من خلال طبقات الملابس، كجمرة حيّة تتوسد أردافي. يتفاعل جسدي على الفور، موجات من الحرارة الخبيثة تتسلل إلى أعماقي وتستقر في أسفل بطني، تخونني رغماً عني. أشعر ببلل فاضح يبدأ في التشكل بين فخذيّ. يهمس بصوت أجش مبحوح، تنهدات ساخنة تدغدغ شحمة أذني وتجعل ركبتيّ تضعفان:· أنا أرغب فيك، أكثر بكثير مما كنت أعتقد. منذ أن تذوقتك، لم أعد أفعل شيئاً سوى التفكير في معاشرتنا، في تلك الليلة التي اشتعلت فيها نارنا. لديّ رغبة ملحة فيك لا تنقطع. إنها كنار في دمي لا يطفئها إلا أنت. أرجوك، دعيني أتذوقك قليلاً، من وقت لآخر. فقط بضع لحظات مسروقة. يمكنك، إن أردت، أن تتزوجي ابني، وسأمر أنا بين الحين والآخر لأراك. لن يعلم أحد، سيكون سرنا الصغير القذر.بينما كان يتكلم، كانت يده الجريئة تتسلل ببطء كالأفعى بين فخذيّ، وتشق طريقها تحت ثنايا فستاني. أنامله الخشنة بعض الشيء تداعبني وتحفزني بخب
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصلالسادس والعشرون: في ريعان الشباب 1

أريستيدأنا منهمكة في قراءة ممتعة لرواية بوليسية مشوقة عندما أسمع أصواتاً مكتومة قادمة من صالوني في الطابق السفلي. صوت احتكاك حذاء بأرضية الرخام، ثم صوت زجاج يرن برفق. أتجمد في مكاني، قلبي يخفق بشدة لثوانٍ قبل أن يتحول خوفي إلى فضول بارد. أنظر في شاشة حاسوبي المحمول لأرى كاميرات المراقبة، محاولاً معرفة من تجرأ واقتحم منزلي الريفي الواسع. أنا وريثة ثرية أعيش بمفردي، أملك هذه الضيعة الشاسعة وهذا القصر التاريخي.أنا في الخمسين من عمري. نعم، أنا في ريعان الشباب، في قمة نضجي ووعيي وقوتي. صحيح أنني أعيش وحيدة بعد وفاة زوجي، لكن لدي ما يكفي من الموارد والأدوات لجعل أي لص يفر هارباً دون حاجة لانتظار الشرطة البطيئة. ثروتي لا تقتصر على المال، بل على الذكاء والدهاء.على شاشة حاسوبي، أرى لصاً يتجول في صالوني الفسيح. إنه يتحرك بحذر، يلتقط الأشياء الصغيرة ثم يعيدها، وكأنه يبحث عن شيء محدد. أريد... أن أتصل بمركز الشرطة لإبلاغهم، لكن شيئاً ما يمنعني. فضول غريب يسيطر علي. أريد أن أرى وجهه، أن أعرف قصته. أمسك ببندقية صيد محشوة جيداً وأنزل إلى الطابق السفلي بخطوات واثقة وهادئة، وأتأكد من أنه بمفرده حقاً
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصل السابع والعشرون: في ريعان الشباب 2

 أريستيدينظر مباشرة في عينيّ، ويقول لي أجمل ما سمعته أذناي على الإطلاق. صوته عميق ويهتز قليلاً بصدق يخترق حصون قلبي:· لكنك... أنت جميلة جداً! أنتِ أجمل امرأة رأيتها في حياتي كلها. لم أرَ هذا المزيج من القوة والأنوثة والغموض في شخص واحد من قبل.· هل هذا صحيح ما قلته للتو؟ أم أنها كلمات رجل يخشى الذهاب إلى السجن؟· لم أكن يوماً بهذا الصدق في حياتي. أقسم لك بكل ما أملك، وهذا القليل، أن عينيك تأسرانني.أنحني نحوهم وأقبله بشغف جارف، قبلة طويلة تحمل كل سنوات الجفاف والعزلة التي عشتها. أتذوق شفتيه للمرة الأولى، إنهما دافئتان وناعمتان بشكل لا يصدق. يستجيب لقبلتي بحماسة ونهم، يفتح شفتيه ليستقبل لساني، وتشتعل بيننا نار لم أعهدها. تنتهي القبلة ونحن نلهث، متشابكي الأيدي والأنفاس. أسأله بصوت مبحوح:· هل تقبل أن تواعدني؟ أن نكون معاً؟· نعم، سأكون سعيداً بذلك. بل سأكون أسعد رجل على وجه الأرض.أرمي بنفسي على شفتيه مجدداً في قبلة أشد عاطفية من الأولى، قبلة تحمل وعداً واكتشافاً. يحملني بين ذراعيه القو
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصل السابع والعشرون: في ريعان الشباب 22

  أشعر كما لو أن أحداً شقني إلى نصفين، لكن يا له من شعور! مزيج من الألم والنشوة. أشعر بكل شبر منه يملأ فراغاً لم أعلم يوماً بوجوده.· أتمنى ألا يكون الألم شديداً. أنا آسف.· لا بأس... إنه شعور... غريب ورائع.يقبلني ويمسح على جسدي بحنان لفترة طويلة، يهمس في أذني بكلمات تشجيع، قبل أن يبدأ في التحرك ببطء شديد وحذر. أشعر بألم بسيط كعذراء تفض بكارتها لتوها. لكن الألم سرعان ما يختفي ليحل محله إحساس جديد تماماً. إنه لطيف حقاً، يتحرك برقة متناهية حتى لا يسبب لي الألم. إنه أمر مؤثر للغاية. لم يعاملني أحد بهذا القدر من الاهتمام في الفراش من قبل.أريستيدإنه لطيف حقاً، يتحرك برقة حتى لا يؤذيني. إنه أمر يثلج الصدر. يقبلني بحنان، لكني أنا... أنا أرغب في المزيد. أشعر أن جسدي قد اعتاد حجمه وأصبح يتوق للمزيد.· أرجوك، أسرع قليلاً. أريد أن أشعر بك حقاً.· أمرك مطاع يا ملكتي!ينتصب بجذعه ويسرع من إيقاعه، قضيبه يصل إلى أعمق نقطة في أحشائي، أشعر به يلامس عنق رحمي. أحس به كأنبوب طويل يخترق رحمي بلطف
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصل الثامن والعشرون: أنا أحب النساء

 بنجامين· حبيبتي، حبيبة قلبي، أين أنتِ؟  هذه؟ هذه صديقتي الحميمة، إنها مزعجة حقاً في بعض الأحيان. تأتي دائماً في الوقت الخطأ. أنا منهمك في لعبة الفيديو مع أعز أصدقائي جاكوبس، على وشك تخطي مرحلة صعبة للغاية. إنها دائماً تقتحم عالمي الافتراضي في أكثر اللحظات حرجاً.· أنا هنا، في غرفة الألعاب! لا تدخلي إلا إذا كنت تحملين بيتزا.اسمي بنجامين، لكن أصدقائي ينادونني "بِن". عمري 18 عاماً وأنا في الصف النهائي من المرحلة الثانوية. أنا شخصية مشهورة في مدرستي، بل في مدينتي الصغيرة بأكملها. أتعرفون لماذا؟ لأنني أفضل "فاضّ عذرية" في المدينة. لدي سمعة كرجل يعرف كيف يتعامل مع غشاء البكارة لتمزيقه دون ألم يذكر لشريكته. إنه لقب غريب، أعلم، لكن هكذا بدأت الحكاية.إليكم كيف بدأ كل شيء:قبل ثلاث سنوات من الآن، التقيت بصديقتي الحالية التي تدرس معي في نفس الفصل. كانت لحظة حب من النظرة الأولى. شيء كالذي نراه في الأفلام الرومانسية السخيفة. تبادلنا النظرات عبر غرفة الصف المزدحمة، ومنذ تلك اللحظة شعرت أن العالم توقف. أحببنا بعضنا البعض من
last update最終更新日 : 2026-04-17
続きを読む
前へ
123456
...
27
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status