شحب وجه أبي. عرف أنه خسر. ابتلع ريقه بصعوبة، ونظر إليّ بحقد مكتوم.· أنت مجرد حقير صغير... همس بها بصوت مبحوح.· لا شتائم يا أبي، من فضلك. أنت رجل مهذب. أنا أقدم لك عرضًا عادلًا. أتريد أن تأكل اللحم الطيب وحدك؟ بالطبع لا. أنا أيضًا سأتذوقه، وسأعرف كم هو لذيذ. إذن، هل أنضم إلى حفلتكما، أم أتصل بأمي الآن؟لم يرد أبي. كان ينظر إلى الفتاة، وكأنه يطلب رأيها أو يستأذنها. لكنها كانت مصدومة، لا تستطيع النطق بكلمة.نظرت إليها الفتاة الصغيرة بعيون مذعورة، تحاول الاختباء خلف ذراعيها، فاقتربت منها وهمست:· وأنت أيتها الجميلة... هل تريدين أن تعرف رئيستك أنك تنامين مع زوجها خلف ظهرها؟ أنك تستغلين ثقتها لتنامي مع زوجها في بيتها وعلى أريكتها؟ هل تريدين أن تصبحي عاطلة عن العمل ومطرودة ومعروفة بين الجميع كعاهرة؟اهتزت الفتاة. نظرت إلى أبي ثم إلي، ثم قالت بصوت خافت مرتجف:· لا يا سيدي... لا أريد ذلك... حسنًا... حسنًا، سأفعل ما تريد...· أحسنت. إذن، سأتذوق الثمرة المحرمة. كلكما ستتذوقانني، وسأتذوقكما.
最終更新日 : 2026-04-13 続きを読む