All Chapters of إرغب بي بوحشية: Chapter 71 - Chapter 80

266 Chapters

الفصل 70: انتقام حلو 9

هوببعد عاملا أصدق أن الوقت مر بهذه السرعة. أشعر أحياناً أن الأمس فقط كنت أقف أمامه في ذلك المستودع المهجور، والدماء تجف على يديّ، وقلبي يحترق انتقاماً. وها أنا الآن... أنظر إلى ساعة الحائط كعاشقة مبتدئة، أحسب الثواني حتى أسمع صرير مفتاحه في الباب.ثمانية أشهر كاملة منذ قررنا العيش معاً. ليست مجرد ثمانية أشهر، إنها دهر من المشاعر المتضاربة. ثمانية أشهر من الحب الذي يشبه الإعصار، من المغامرات التي لا تخلو من الخطر، من المشاجرات الصغيرة التي تنتهي بتحطيم أطباق واستبدالها بقبلات أشد حرارة، ومن المصالحات الكبيرة التي تجعلني أنسى لماذا كنا غاضبين أصلاً. حياتنا ليست هادئة، ولن تكون كذلك أبداً. الهدوء لا يليق بنا. حياتنا صاخبة، مليئة بالحياة، مليئة به.لوتشيانو... لم أتخيله هكذا أبداً. عندما خططت لكل هذا، ظننته مجرد رجل أعمال بارد، أداة في مخططي. لكنه كان أكثر من ذلك بكثير. إنه أفضل. إنه حنون بطريقة تكسر ضلوعك، وكريم لدرجة الإسراف، ومضحك حتى في أسوأ لحظات الغضب. وهو أسوأ أيضاً. عنيد كصخرة، متعصب أحياناً لدرجة أنني أرغب في خنقه، يغار من ظلي إذا طال. لكنه أمين... لعنة الله، إنه أمين لدرجة تجع
last updateLast Updated : 2026-04-23
Read more

الفصل 71: انتقام حلو 10

هوبيضغط نفسه عليّ، قضيبه الطويل يتأرجح بين فخذيّ كالبندول. جسده الملتهب يلامس جسدي، ونار الرغبة تشتعل بيننا. يحك بي بلطف، كمن يداعب ناراً يخشى أن تشتعل أكثر مما ينبغي، ويضع يديّ على جانبيّ فوق رأسي، كأنه يريد أن يأسّرني، أن يمنعني من الهروب، رغم أنني لا أرغب في الهروب أبداً. تقبل شفتاه رقبتي برفق، ثم تنزل ببطء على ظهري، تاركة أثراً من النار أينما مرت. توزع قبلات صغيرة، ساخنة، على جلد ظهري، وكأنها ترسم خريطة لجسدي. جسدي يرتجف مع كل لمسة، كل قبلة، كل شهقة.يجلس القرفصاء خلفي، وعيناه تتأملان مؤخرتي كما لو كانت تحفة فنية. يجد نفسه أمام مؤخرتي، فيبدأ يعجنها بمهارة، كخباز يعجن عجيناً ثميناً، ثم يقبلها واحدة تلو الأخرى، برفق، بشغف، بعبادة. ثم يقلبني برفق، فتصبح قطتي العارية في مرمى عينيه ولسانه. ينحني، ويتسلل لسانه في داخلي، يلعقني بمهارة الساحر، كمن يعرف كل أسرار جسدي. أئن بصوت خافت، وأفتح فخذيّ أكثر، وأكثر، ليمنحني متعة أعمق، ليقوم بعمله بشكل أكثر إتقاناً. يداي تغوصان في شعره، تشدانه بلطف، تدفعانه إلى العمق.يسحب على فرجي بلطف، ثم بقوة، بينما يخترقني بإصبعين، إصبعين يتحركان بتناغم، بإيقاع
last updateLast Updated : 2026-04-24
Read more

الفصل 72: أخت زوجتي 1

جوناساستيقظت هذا الصباح على صوت قفزات صغيرة على سريري. فتحت عيني، ورأيت تومي، ابني ذو التسع سنوات، يقفز كالأرنب. وجهه مبتسم، وشعره أشعث، وعيناه تتألقان بالأذى.· بابا! بابا! استيقظ! الشمس طلعت منذ ساعة! أنت كسول!أحب هذا الطفل، رغم أنه عنيد كالبغل. عنيد مثلي. يضحكني كل يوم، ويغضبني كل ساعة. لكنه قطعة من قلبي.· حسناً، حسناً، أيها القرد الصغير. نزلت من السرير. أعطني قبلة الصباح.يقبلني على خدي بسرعة، ثم يهرب خارج الغرفة. أنظر إلى الساعة: السابعة صباحاً. متأخر كالعادة.أنهض وأذهب إلى الحمام. أفتح الماء الساخن، وأقف تحته لدقائق. الماء يغسل النعاس من عيني، ويهدئ عضلاتي المتصلبة. أفكر في يومي: أرقام، ميزانيات، جداول إكسل. عمل محاسب لا ينتهي.أرتدي بدلة رمادية، وربطة عنق زرقاء. أنظر في المرآة: شعري يبدأ بالشيب عند الصدغين، لكن جسدي لا يزال في حالة جيدة. ثلاثون عاماً. لست شاباً، لكني لست عجوزاً بعد.أنزل إلى المطبخ. زوجتي، لينا، قد أعدت الطاولة بالفعل. فطور بسيط: خبز، زبدة، مربى، قهوة ساخنة. رائحة البن تملأ الغرفة. تومي جالس يأكل حبوب الإفطار بشراهة.· صباح الخير يا حبيبتي. أقبل لينا على خد
last updateLast Updated : 2026-04-24
Read more

الفصل 73: أخت زوجتي 2

جوناسكانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل بوقت طويل. المنزل غارق في صمت ثقيل، لا يقطعه سوى أزيز الثلاجة الخافت القادم من المطبخ وزفير زوجتي المنتظم بجواري في السرير. لكنني كنت مستيقظاً تماماً، جسدي متوتر كوتر قوس، وعقلي يعصف بسيل من الصور المحرمة. لم أستطع النوم. كلما أغمضت عينيّ، رأيت نظرات جين، أخت زوجتي الصغرى، تلك النظرات الجريئة التي كانت ترمقني بها طوال المساء، ابتسامتها الماكرة، وطريقة عضها لشفتها السفلى وهي تنظر إليّ خلسة. كنت أعرف أنني يجب أن أتجاهلها، أن أعتبرها مجرد مراهقة مدللة تبحث عن الإثارة. لكن جسدي كان يخونني.نهضت بهدوء شديد، متجنباً إصدار أي صوت قد يوقظ زوجتي. تحركت كشبح عبر الممر المظلم نحو المطبخ، ظناً مني أن كوباً من الماء البارد قد يطفئ هذه النار المشتعلة في أحشائي. كان ضوء الثلاجة هو الشيء الوحيد الذي ينير المكان عندما فتحتها. وبينما كنت أملأ الكوب، شعرت بها قبل أن أراها. حضور دافئ، رائحة عطرها الحلو الممزوج برائحة بشرتها الشابة. تجمدت في مكاني."لم أستطع النوم أيضاً، يا صهري." همست من خلفي، صوتها ناعم كالمخمل.استدرت ببطء. كانت تقف في مدخل المطبخ، مرتدية قميص نو
last updateLast Updated : 2026-04-24
Read more

الفصل 74: أخت زوجتي 3

جوناسسارت جين بثقة نحو سيارتي، وكأنها تملك العالم، وفتحت باب الراكب وجلست. أخذت نفساً عميقاً لأستجمع قواي قبل أن أدور حول السيارة لأجلس خلف المقود. كان الجو داخل السيارة مشحوناً على الفور. كان عطرها يملأ المكان، عطر وردي حلو، وأنا لم أستطع منع جسدي من التفاعل. أدرت المفتاح، وأطلقت المحرك، وقدت بسرعة مفرطة خارج الحي. كنت أريد التخلص منها في أسرع وقت ممكن. لم أرغب في النظر إليها، ولا التحدث معها. كنت خجلاناً من نفسي، ومشمئزاً. خجلان مما فعلته بالأمس، خائفاً من الرغبة التي ما زالت تنبض في عروقي.كان الصمت بيننا ثقيلاً، خانقاً. كانت تنظر من النافذة بهدوء مصطنع. ثم تحدثت."هل قررت تجاهلي؟" سألت، صوتها بارد ومحايد.ظللت صامتاً، مركزاً على عجلة القيادة والطريق أمامي. أشجار الحي كانت تمر بسرعة."أرى... تتصرف كطفل صغير. أنا لم أجبرك على شيء، أليس كذلك؟ لقد كنت متحمساً جداً، وجئت إلى غرفتي طواعية. لا تتظاهر بأنك ضحية بريئة الآن، جوناس."كلماتها كانت كالسكاكين الصغيرة، دقيقة وحادة. كانت لديها الجرأة لتقليب الطاولة. لم أجب. استمريت في القيادة، وأنا أطحن أسناني بصمت."انظر إليّ." أمرتني.لم أفعل.
last updateLast Updated : 2026-04-24
Read more

الفصل 75: أخت زوجتي 4

جوناسقبل أن تتمكن من إنهاء جملتها، كان جسدي قد تحرك بإيعاز من غريزة أعمق من أي تفكير. لم يكن الأمر مجرد رغبة، بل كان جوعاً، جوعاً أولياً استيقظ بداخلي ولم يعد يُطاق. انقضضت على صدرها، ليس كمن يبحث عن متعة عابرة، بل كغريق يجد سطح الماء أخيراً. عندما لامست شفتاي جلدها الدافئ، أغلقت عيناي للحظة، غارقاً في النعومة الحريرية التي كانت تملأ فمي. ثدياها الجميلان، المشدودان برقة تحت نسيج قميصها، كانا ينتفضان مع كل نبضة من قلبها المتسارع. حلمتاها البارزتان، الصلبتان كحجرين صغيرين، كانتا بمثابة دعوة صامتة. لم أستطع إلا أن أغلّف الأولى بشفتي، أمتص لحمة صدرها بمهارة اكتسبتها من شغفي بجسدها، محاولاً استخلاص أعمق ملذات هذا اللحم الطري بينما كان لساني يرسم دوائر بطيئة ثم يضغط بقوة على الحلمة المتألمة. كانت يدي الأخرى حرة، فأمسكت بالثدي الآخر، أعصره بلطف قبل أن ينزلق إبهامي ليحاكي عمل فمي، مداعباً الحلمة الأخرى بحركات دائرية متقنة.· آآآه...التأوهة التي انفلتت من بين شفتيها لم تكن مجرد صوت. لقد كانت موسيقى، لحناً اهتز في أعماق صدري وأخبرني، بما لا يدع مجالاً للشك، أنها تعشق ما أفعله بها. كانت تعشق ا
last updateLast Updated : 2026-04-24
Read more

الفصل 76: أخت زوجتي 5

جوناس· هذه ليست مسألة خوف، إنها مسألة احترام وأساسيات. أنا لست...· أراها تنحني، تنزلق من على كرسيها مثل ثعبان وتختفي تحت الطاولة. حجاب المفرش يبتلعها. لكن... هل هي مجنونة تماماً؟ من الممكن أن يعود ابني في أي لحظة بحثاً عن لعبة.· انهضي فوراً يا جين، لا... أرجوك، ليس الآن...· هممم... أنا فقط أبحث عن قلم سقط. لا تنظر إليّ هكذا. إنه مشهد سخيف ومثير في آن واحد.لا تستمع لي، بالطبع لا تستمع. حركاتها بطيئة ومتعمدة. تبدأ في فتح سحّاب بنطالي، الصوت الحاد يخرق صمت المطبخ.· توقفي عن هذا فوراً... جين... جين. أختك يمكنها النزول.· عزيزي؟ هل تنادي جين؟ هل مرت من هنا؟ لقد اختفت وكأنها تبخرت.تباً. قلبي يتوقف للحظة ثم يعود للخفقان بقوة. هل انكشف أمري؟· أنا... لا أعرف، لقد خرجت للتو للحظة. أعتقد أنها ذهبت إلى الحمام.· أرى. لقد نسيت أن برايان كان عطشاناً، جئت لأحضر كأس ماء لابنك.· حسناً، كأس ماء.· سألتحق بك في غرفة النوم لاحقاً. لا تنتظرني لتغفو، تبدو منهكاً.في اللحظة التي أتحدث فيها، كانت يدها قد أخرجت عضوي من البنطال بالفعل. الشعور بالهواء البارد على جلدي يتبعه على الفور دفء رطب وجهنمي. وضع
last updateLast Updated : 2026-04-24
Read more

الفصل 77: أخت زوجتي 6

جوناسالجو في الغرفة خانق، حار، كأن النار تشتعل في كل زاوية. أختها نائمة في الطابق العلوي، لا تعلم، لا تشك. وهي، زوجة أخي، أو بالأحرى أخت زوجتي، ها هي ذي تحت يدي، تتلوى كالأفعى، تطلب المزيد.أبدأ مرة أخرى في نيكها بأصابعي. أدخل إصبعين، ثم ثلاثة، وأنا أشعر بجدرانها الدافئة الرطبة تضغط عليّ كالقفاز. عيناها مغمضتان، وفمها مفتوح، وأنفاسها تتسارع.· نعم... نعم... حبيبي... هووو... أنت... تجعلني... هو... أشعر بكل هذا الخير... لا تتوقف... أرجوك لا تتوقف...لكني أتوقف فجأة.أنزع أصابعي ببطء، وأتركها فارغة، مرتعشة. تفتح عينيها مذعورة، تنظر إليّ كالجائعة.· لااااا.... أرجوك... استمر.... استمر، لا تتوقف.... يا عزيزي؟ ماذا تفعل؟ لماذا توقفت؟أبتسم ابتسامة بطيئة، ماكرة. أنا أحب رؤيتها هكذا، ضعيفة، مستجدة، تفقد صوابها من أجلي.· استديري وافتحي فخذيك على وسعكما. أريد أن أراكِ. أريد أن أتأمل جسدك بالكامل قبل أن أدمرك.تنفذ الأمر بسرعة، كالجندي المطيع. تنقلب على ظهرها، وترفع فخذيها عالياً، وتفتحهما كالفراشة. أعضائها التناسلية تتألق من الرطوبة، كالزهرة المتفتحة. أتأملها لثوان، وأنا أشعر بقضيبي يصلب أكثر
last updateLast Updated : 2026-04-24
Read more

الفصل 78: أخت زوجتي 7

جوناساليوم، أنا مشغول جداً في العمل. لقد تراكمت الملفات على مكتبي خلال الأسابيع الماضية، والمدير العام يضغط بشدة من أجل إغلاق الحسابات الربع سنوية. لذا، أغادر المنزل أبكر من المعتاد. الظلام لا يزال يلف الشوارع عندما أغلق باب المنزل خلفي. وفوق كل شيء، أعترف بذلك لنفسي في صمت السيارة، أتجنب جين قليلاً منذ بضعة أيام. لقد أصبحت أكثر فأكثر صعبة التحكم ومتطلبة. نظرتها إلي تغيرت. لم تعد مجرد ألعاب شهوانية محفوفة بالمخاطر، بل أصبح فيها شيء أعمق، شيء يخيفني: تعلق، مشاعر. وفي كل مرة أرى فيها ذلك البريق في عينيها، أشعر بثقل الكذبة التي أعيشها يزداد على كتفي.أصل إلى العمل، مبنى المكاتب الزجاجي لا يزال هادئاً. أفتح باب مكتبي وأغرق فوراً في حساباتي، محاولاً إغراق أفكاري المزعجة في بحر من الأرقام. صوت الآلة الحاسبة ونقر لوحة المفاتيح هو موسيقاي الوحيدة هذا الصباح.بعد ثلاث ساعات من التركيز المتواصل، حيث بدأت أشعر بصداع خفيف من جراء التحديق في الشاشة، يُطرق باب مكتبي. طرقات خفيفة، مألوفة بشكل مزعج. وقبل أن أتمكن من قول "ادخل"، يفتح الباب وتدخل جين. قلبي يتخطى نبضة. أنا متفاجئ حقاً برؤيتها، ماذا تفع
last updateLast Updated : 2026-04-25
Read more

الفصل التاسع والسبعون: أخت زوجتي 8

يوناسأخذت وقتي في مراقبة المشهد. كانت الغضب يشوه ملامح أخت زوجتي وهي تنهال على أختها بالضرب، وكفّها يصدر صوتاً حاداً مع كل لطمة. زوجتي المسكينة لم تتوقف عن ترديد أنها لا تكذب، أن كل كلمة خرجت من فمها هي الحقيقة التي آمنت بها. لكن إيمانها هذا كان خيانة لي، اتهاماً صامتاً لشرفي. كلما توسلت قائلة إنها صادقة، ازدادت ضراوة الضربات. كان هناك شيء شاعري في المشهد، عدالة شعرية ربما، أن تنهار المؤامرة على رؤوس مدبّريها.شعرت بثقل الإهانة يستقر في صدري كحجر. ليس لأن أحداً صدّق الأكذوبة، بل لأن زوجتي، رفيقة عمري، سمحت للحظة شك واحدة أن تجد طريقها إلى قلبها. هذا ما جعلني أصعد إلى السيارة بهدوء، منهياً المشهد دون حاجة إلى الصراخ. لكنّها، أخت زوجتي، بذلك الوجه المتعطش للدماء، لم تكن لتنتهي بعد. خرجت تركض كالمجنونة، شعرها يتطاير في كل اتجاه، ووقفت أمام المركبة بكل جسدها كأنها تريد أن ترمي بنفسها تحت العجلات."زوجي، سامحني، لا تغادر المنزل، أرجوك." كان صوتها مختنقاً بدموع لم أرها من قبل. دموع حقيقية؟ أم مجرد دراما بارعة؟ مع هذه المرأة، لا يمكن للمرء أن يعرف أبداً. عيناها اتسعتا برعب حقيقي، وتلك الرجف
last updateLast Updated : 2026-04-25
Read more
PREV
1
...
678910
...
27
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status