هوببعد عاملا أصدق أن الوقت مر بهذه السرعة. أشعر أحياناً أن الأمس فقط كنت أقف أمامه في ذلك المستودع المهجور، والدماء تجف على يديّ، وقلبي يحترق انتقاماً. وها أنا الآن... أنظر إلى ساعة الحائط كعاشقة مبتدئة، أحسب الثواني حتى أسمع صرير مفتاحه في الباب.ثمانية أشهر كاملة منذ قررنا العيش معاً. ليست مجرد ثمانية أشهر، إنها دهر من المشاعر المتضاربة. ثمانية أشهر من الحب الذي يشبه الإعصار، من المغامرات التي لا تخلو من الخطر، من المشاجرات الصغيرة التي تنتهي بتحطيم أطباق واستبدالها بقبلات أشد حرارة، ومن المصالحات الكبيرة التي تجعلني أنسى لماذا كنا غاضبين أصلاً. حياتنا ليست هادئة، ولن تكون كذلك أبداً. الهدوء لا يليق بنا. حياتنا صاخبة، مليئة بالحياة، مليئة به.لوتشيانو... لم أتخيله هكذا أبداً. عندما خططت لكل هذا، ظننته مجرد رجل أعمال بارد، أداة في مخططي. لكنه كان أكثر من ذلك بكثير. إنه أفضل. إنه حنون بطريقة تكسر ضلوعك، وكريم لدرجة الإسراف، ومضحك حتى في أسوأ لحظات الغضب. وهو أسوأ أيضاً. عنيد كصخرة، متعصب أحياناً لدرجة أنني أرغب في خنقه، يغار من ظلي إذا طال. لكنه أمين... لعنة الله، إنه أمين لدرجة تجع
Last Updated : 2026-04-23 Read more