《العنقاء السماوية》全部章節:第 101 章 - 第 110 章

128 章節

" مهاجمة "

ساد الصمت لثوانٍ طويلة. كارلوس لم يرمش حتى. كانت ليا تقف أمام البوابة الحجرية، وشعرها الأحمر الطويل يتحرك ببطء مع الطاقة المتسربة حولها. لم تكن هالتها عنيفة… بل العكس. هادئة أكثر من اللازم. وهذا بالضبط ما جعله يشعر بالخطر. لأن المانا حولها لم تعد مضطربة كما كانت دائمًا. اختفى ذلك التشويش الداخلي الذي اعتاد الإحساس به كلما اقترب منها. حتى تنفسها… أصبح مستقرًا بشكل مخيف. “ليا…” نطق اسمها أخيرًا. رفعت نظرها إليه بهدوء. ثم مشت نحوه ببطء. ومع كل خطوة— كان الهواء يثقل أكثر. تصلب جسد كارلوس غريزيًا للحظة. ليس خوفًا منها. بل لأن غريزته القتالية أخبرته بشيء واضح جدًا. لقد أصبحت أخطر. توقفت أمامه أخيرًا. ثم قالت: “كم مرّ بالخارج؟” “خمس ساعات.” أومأت بخفة. كما توقعت. لكن كارلوس ظل يحدق بها دون كلام. ثم فجأة أمسك معصمها. تدفقت ماناه داخل جسدها بسرعة ليفحص حالتها— لكن عينيه اتسعتا فورًا. “مستحيل…” رفع نظره إليها مباشرة. “عروقكِ…” “تعافت.” “لا… هذا ليس شفاءً فقط.” اشتدت قبضته قليلًا دون وعي. “هذه العروق أقوى من السابقة أصلًا.” س
閱讀更多

العودة إلى استيا

سأكمل المشهد وفق المخطط الذي وصفته وبصيغة يمكن تعديلها لاحقًا: ساد الصمت لعدة ثوانٍ بعد اختفاء آخر أثر لرجال الظل الرمادي. كانت الرياح الباردة تمر بين الصخور المحطمة، حاملة معها رائحة الدم والطاقة المحترقة. نظر كارلوس إلى السماء ثم أطلق زفرة طويلة. "لنعد إلى استيا." رفعت ليا نظرها نحوه. لم تعترض. في الحقيقة... لم يعد هناك سبب للبقاء هنا. بعد ساعات طويلة، كان لايرا يشق السماء بسرعة هائلة. جسد الفانتوم الرمادي العملاق حجب جزءًا من الغيوم بينما كانت أجنحته تنشر ظلالها فوق الأراضي الممتدة أسفلهم. وقفت ليا فوق ظهر لايرا بصمت. كانت ترى أسوار استيا تقترب شيئًا فشيئًا. استيا. المكان الذي ولدت فيه. المكان الذي عاشت فيه أسوأ سنوات حياتها. والمكان الذي طُردت منه وكأنها عار يجب التخلص منه. مرّت مدة طويلة. لكن الذكريات لم تختفِ. لاحظ كارلوس نظرتها. "هل أنتِ متوترة؟" أجابت بعد لحظة: "لا." لكنها لم تكن متأكدة إن كانت تقول الحقيقة. بعد دقائق... بدأت أجراس القصر تدق فجأة. الحراس فوق الأسوار تجمدوا عندما رأوا المخلوق الرمادي العملاق يهبط من السماء. ثم اتسعت أعينهم أكثر عندما
閱讀更多

" استدعاء "

مرّت الأيام التالية بسرعة غريبة. في البداية، ظن الجميع أن عودة ليا لن تغيّر شيئًا. مجرد أميرة عادت إلى منزلها القديم. لكن ذلك الاعتقاد لم يستمر طويلًا. منذ اليوم الثالث فقط... بدأت التحركات. كانت ليا تستيقظ قبل شروق الشمس. وتنام بعد منتصف الليل. وفي أغلب الأحيان... لم تكن تنام أصلًا. حتى آنا بدأت تقلق. "سيدتي، يجب أن ترتاحي قليلًا." لكن ليا كانت ترفع نظرها من فوق أكوام الوثائق وتجيب: "لاحقًا." ثم تعود للعمل. في إحدى القاعات الجانبية المهجورة داخل القصر، تحولت غرفة قديمة إلى مركز عمل كامل. خرائط. تقارير. سجلات اقتصادية. إحصاءات سكانية. تقارير زراعية. عشرات الملفات كانت مكدسة فوق الطاولة. وقف الموظفون والمسؤولون المحليون أمامها بتوتر واضح. أحدهم قال: "هذه تقارير المقاطعات الشرقية." آخر أضاف: "وهذه سجلات الضرائب لآخر ثلاث سنوات." أما ليا... فكانت تقرأ بسرعة مذهلة. تقلب الصفحات الواحدة تلو الأخرى. تكتب ملاحظات. ترسم خطوطًا. وتضع علامات على كل مشكلة تراها. بعد ساعات طويلة رفعت رأسها أخيرًا. ساد الصمت. ثم قالت: "هذا غباء." تجمد المسؤولون. أشارت إلى إحدى
閱讀更多

تلبية استدعاء الامبراطور.

بعد صدور أمر الإمبراطور، بدأت ليا العمل بشكل يومي داخل استيا.خلال سبعة أيام، ركزت على ملفات الفساد الداخلي.تم اكتشاف شبكات تزوير العملات في أكثر من منطقة.تم إغلاق ورش غير قانونية تعمل خارج إشراف الدولة.تم تعديل نظام توزيع الموارد في المناطق الفقيرة.ليا كانت تراجع كل ملف بنفسها.لا تعتمد على التقديرات العامة.كانت تقارن الأرقام، تتحقق من السجلات، وتطلب إعادة التحقيق في أي تناقض.المسؤولون بدأوا يلاحظون أن القرارات التي تصدر منها ليست عشوائية.كل قرار كان مبني على بيانات واضحة.بسبب ذلك، بدأ مستوى الفساد ينخفض بسرعة داخل بعض القطاعات.لم يكن هناك خطاب رسمي أو إعلان كبير.لكن النظام الإداري بدأ يتغير فعليًا.في اليوم الخامس، بدأت ليا تخرج إلى المدينة.كانت ترتدي القناع.تتحرك بين الأسواق والأحياء دون إعلان رسمي.الناس تعرفوا عليها فورًا.بدأوا ينادونها باسم "الجنية".لم يكن هذا لقبًا رسميًا.لكنهم استخدموه لأنها كانت تظهر فجأة في الأماكن التي فيها مشاكل، ثم تختفي بعد حلها.سألوها عدة مرات عن سبب غيابها السابق.كانت تجيب بإجابات قصيرة:"كان لدي عمل آخر."أو:"لم أكن هنا."لم تدخل في
閱讀更多

" رد فعل الإمبراطور"

بعد أن أنهت ليا تقريرها عن عالم العمالقة، بقيت القاعة صامتة.النبلاء الذين كانوا يتهامسون قبل قليل لم يعودوا يتكلمون.بعضهم ينظر إلى الأرض.بعضهم يراجع كلماتها في ذهنه.الإمبراطور لم يتحرك في البداية.كان ينظر إليها فقط.نظرة طويلة، ثابتة.ثم رفع يده ببطء.أشار بإشارة بسيطة."الجميع، اخرجوا."تردد بعض الوزراء.لكن الحراس بدأوا بتحريكهم فعليًا.خلال دقائق، أصبحت القاعة شبه فارغة.بقي الإمبراطور.وبقيت ليا.وبقي اثنان فقط من الحرس الملكي عند الأبواب.ساد الصمت مرة أخرى.الإمبراطور تحدث أخيرًا:"أعدي ما قلته."ليّا لم تتغير ملامحها."تدخل من العالم السفلي تسبب في فتح بوابات غير مستقرة داخل عالم العمالقة.""تم استخدام هذه البوابات لإدخال كائنات غير طبيعية.""الهدف لم يكن مجرد غزو عشوائي."توقف الإمبراطور لحظة.ثم قال:"ما الهدف إذًا؟"أجابت مباشرة:"إعادة تشكيل توازن العالم عبر تقليل عدد القوى المستقلة داخله."سكتت لحظة قصيرة.ثم أضافت:"أو السيطرة عليه تدريجيًا."لم يظهر على الإمبراطور أي انفعال واضح.لكن أصابعه على مسند العرش تحركت قليلاً.ثم قال:"وهذا العالم… من كان يتحكم به؟"ليّا أج
閱讀更多

"دعوة الإمبراطورة الأرملة"

في صباح اليوم التالي لاجتماعها مع الإمبراطور، استيقظت ليا باكرًا كعادتها.لم تكن تحب البقاء دون عمل.ولهذا جلست أمام مكتبها داخل الجناح المخصص لها في القصر الإمبراطوري.كانت تراجع بعض الملاحظات التي كتبتها الليلة الماضية عندما طرق أحد الخدم الباب."ادخل."فتح الباب ودخل كبير خدم القصر.انحنى باحترام."الأميرة ليا."رفعت نظرها إليه."نعم؟""الإمبراطورة الأرملة ترغب في دعوتكم إلى حفلة شاي هذا المساء."توقفت يدها للحظة.ثم وضعت القلم جانبًا."الإمبراطورة الأرملة؟""نعم."أومأت بهدوء."أبلغها أنني سأحضر."انحنى الخادم مجددًا ثم غادر.بقيت ليا تنظر إلى الباب عدة ثوانٍ.لم تكن مندهشة من الدعوة.لكنها لم تتوقع أن تأتي بهذه السرعة.كانت تعرف الإمبراطورة الأرملة منذ طفولتها.وفي كل مرة زارت فيها العاصمة سابقًا، كانت تلك المرأة تعاملها بلطف حقيقي.شيء نادر داخل القصور.في المساء، ارتدت ليا فستانًا رسميًا بسيطًا بلون أسود داكن.لم يكن مزخرفًا.ولم تهتم بأن يكون ملفتًا.وضعت قناعها كعادتها.ثم غادرت مع إحدى الوصيفات.استغرقت الرحلة عدة دقائق داخل القصر الإمبراطوري.حتى وصلت إلى الحديقة الخاصة بال
閱讀更多

" غير مهتمة "

في صباح اليوم التالي، كانت ليا تجلس في جناحها داخل القصر الإمبراطوري. أمامها عدة ملفات أرسلها لها الإمبراطور بعد اجتماع الأمس. كانت تراجعها بصمت عندما طرق أحد الخدم الباب. "الأميرة ليا." "ادخل." دخل الخادم وانحنى. "الأمير داميان يطلب مقابلتكم." لم ترفع رأسها فورًا. أنهت السطر الذي كانت تقرؤه أولًا. ثم أغلقت الملف. كانت تعرف أن هذا سيحدث. بعد كل ما قاله على الطريق. وبعد ما أخبرتها به الإمبراطورة الأرملة. سألته بهدوء: "أين؟" "في الحديقة الغربية." أومأت. "سأذهب." بعد حوالي نصف ساعة، وصلت ليا إلى الحديقة الغربية. كانت منطقة هادئة من القصر. بعيدة عن أغلب القاعات الرسمية. وقفت عند الممر الحجري. فرأت داميان ينتظر بالفعل. كان وحده. بمجرد أن رآها، استقام في وقفته. ثم اقترب ببطء. "شكرًا لقدومك." "أنت طلبت اللقاء." أجابته بهدوء. ساد الصمت للحظة. واضح أنه كان يحضر لهذا الحديث منذ فترة. لكن عندما وقفت أمامه... اختفت الكلمات التي كان ينوي قولها. كانت مختلفة. هذا أول ما فكر فيه. ليست أقوى فقط. بل مختلفة. الفتاة التي كانت تنظر إ
閱讀更多

" مؤامرة "

في تلك الليلة، لم يعد داميان إلى القاعة الرئيسية، ولم يحضر أي اجتماع إضافي كما كان معتادًا.اتجه مباشرة إلى جناحه في الجهة الشرقية من القصر، وأغلق الباب خلفه دون أن يسمح لأي خادم بالدخول.كان الصمت في الداخل ثقيلًا، مختلفًا عن الصمت المعتاد في القصور. لم يكن هدوءًا، بل فراغًا يضغط على كل فكرة تحاول المرور.وقف لعدة ثوانٍ دون حركة، ثم خلع معطفه وألقاه على الكرسي القريب.جلس على حافة السرير.يداه متشابكتان أمامه، وعيناه ثابتتان على الأرض.كان اللقاء لا يزال يتكرر في ذهنه، ليس كما حدث فقط، بل بطريقة مختلفة في كل مرة."لا أريد أن أكون زوجتك."الجملة نفسها لم تكن جديدة عليه من حيث الكلمات، لكن طريقة قولها كانت جديدة.لا تردد. لا تبرير. لا محاولة لإخفاء المعنى.رفع رأسه ببطء، ثم أغمض عينيه.بدأت الصور القديمة تظهر دون أن يستدعيها.طفولته في القصر، ضحكات حادة، قرارات صغيرة كان يظن أنها لا تترك أثرًا.ليا.كانت دائمًا هناك في الخلفية.صامتة أغلب الوقت، أو تحاول المرور دون أن تُلاحظ.تذكر موقفًا قديمًا في أحد الممرات، حين تعمد أن يعرقل طريقها أمام الحرس، ثم ضحك عندما سقطت كتبها.كان ذلك بالنسب
閱讀更多

" مؤامرة (2)"

في الممرات القريبة من الجناح الإداري، كان الصوت الذي خرج من الغرفة قد وصل بالفعل إلى الحراس القريبين.خطوات سريعة بدأت تقترب.لكن داخل الغرفة، كان الوضع قد تغير.الرجال الذين دخلوا لم يعودوا يهاجمون بشكل عشوائي. كانوا يحاولون السيطرة على المساحة وتقليل حركة ليا.اثنان من جهة الباب، واحد من النافذة، وآخر اقترب من السقف عبر هيكل داخلي غير مرئي من الخارج.ليست مجموعة مرتجلة.ليا لاحظت ذلك بسرعة.تراجعت خطوة واحدة فقط لتأخذ زاوية رؤية أفضل. لم تحاول الخروج فورًا، لأنها فهمت أن الباب والنافذة والسقف كلها تحت مراقبة.أحدهم تقدم.هذه المرة لم تهاجمه مباشرة. انتظرت حتى أصبح قريبًا بما يكفي، ثم غيرت اتجاهه بحركة قصيرة، ودفعته نحو الحائط. اصطدم بقوة وفقد توازنه للحظة. استخدمت تلك اللحظة لتسقطه أرضًا وتخرجه من الحركة.الثاني والثالث تحركا معًا.لم تحاول مواجهتهما في نفس الخط.تراجعت نحو الطاولة مرة أخرى، استخدمتها كحاجز بينهما، ثم دفعتها بقوة نحو أحدهما. الطاولة لم توقفه بالكامل، لكنها أعطتها وقتًا كافيًا لتضربه في المفصل وتوقف تقدمه.الثالث لم ينتظر. اقترب بسرعة أكبر.هذه المرة أصابها.ضربة سري
閱讀更多

" مؤامرة (3)"

أغلق الباب خلف ليا.عاد الهدوء إلى الممرات من جديد.لكن لم يكن هدوءًا طبيعيًا.كان ذلك النوع من الهدوء الذي يسبق العاصفة.تحرك الحراس حولها من الجانبين.أوامر داميان انتشرت بسرعة في أنحاء القصر.كل زاوية.كل ممر.كل نقطة مراقبة.بدأ الجميع يتحركون.لكن ليا كانت تعرف شيئًا واحدًا.الشخص الذي خطط لهذا الهجوم لن يبقى في مكانه الآن.سيتحرك.وسيحاول إخفاء آثاره.تابعت السير نحو جناحها.الجرح في جانبها بدأ ينبض مع كل خطوة.لم يكن خطيرًا.لكنه كان مزعجًا.وصلت إلى الجناح أخيرًا.فتح الحراس الباب.دخلت.ثم أغلقوه خلفها.توجهت مباشرة نحو الطاولة القريبة.نزعت القفاز عن يدها.ثم جلست ببطء.كانت تفكر.في التوقيت.في طريقة الهجوم.في الانسحاب.وفي الجملة التي قالها الرجل الأخير."المهمة لم تنتهِ."ليس شخصًا مأجورًا عاديًا.وليس قاتلًا مبتدئًا.كان يتحدث وكأنه ينفذ جزءًا من خطة أكبر.رفعت رأسها نحو النافذة.شيء ما لم يكن منطقيًا.لو أرادوا قتلها.لكانوا استخدموا طريقة أبسط.سمًا.قناصًا.انفجارًا.أي شيء.لكنهم اختاروا استدراجها.ثم محاصرتها.ثم الانسحاب فور وصول الحراس.كأن الهدف لم يكن قتلها أصل
閱讀更多
上一章
1
...
8910111213
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status