ما إن خرجت ليا من دوامة الزمن…استقبلها العالم الحقيقي بصمت مختلف تمامًا عن الداخل.لم يكن هناك ضغط الساعات الذهبية ولا العواصف الزمنية، لكن جسدها ما زال يتذكر كل لحظة عاشتها هناك.وقفت لثوانٍ دون حركة، تتأكد من استقرار تدفق المانا داخل عروقها المتشققة جزئيًا، ثم فتحت عينيها بالكامل.كانت ما تزال واقفة فوق منصة الهبوط.أمامها، امتدت بوابة النقل الخاصة بملتقى العوالم، ضخمة، سوداء، تدور داخلها طبقات من الضوء المتداخل.وخلفها، كان الانتظار واضحًا.كارلوس الذي أوصلها إلى الدوامة كان ما يزال هناك، يراقبها بصمت دون أن يتكلم، يقيس النتيجة النهائية لما خرجت به.نظرت إليه ليا مباشرة.“انتهى.”قالت فقط.لم يكن في صوتها أي ارتباك، ولا أي حماس زائد، فقط حقيقة بسيطة.أومأ الرجل دون تعليق.ثم أشارت ليا نحو البوابة.“إلى ملتقى العوالم.”تحركت دون انتظار جواب.دخلت البوابة.في لحظة العبور، انضغط جسدها بالكامل داخل تيار مكاني هائل، ثم أعيد تشكيله داخل فضاء مختلف.الهواء هنا أثقل.المانا أكثر كثافة.وعدد الحواس التي يجب تفسيرها أكبر بكثير.عندما استقرت قدمها على الأرض الجديدة، كانت تقف على منصة نقل ضخ
Read more