《العنقاء السماوية》全部章節:第 141 章 - 第 150 章

171 章節

" المرحلة الأخيرة (2)"

ابتسم الشاب ذو العينين الذهبيتين لأول مرة منذ بداية القتال.وكأنه كان ينتظر أن تكشف خصمته عن هذه القدرة بالتحديد.لم يحاول تفادي الإبر.بل تركها تقترب حتى لم يعد يفصلها عن جسده سوى أقل من متر.عندها...أدار الرمح الذهبي بين أصابعه مرة واحدة.طنّ الفراغ.وانطلقت من الرمح دوائر ذهبية شفافة اتسعت بسرعة، لكنها لم تحمل قوة هجومية، بل بدت وكأنها موجات استشعار.وما إن لامست الإبر البنفسجية...حتى ارتجفت جميعها في الوقت نفسه.اتسعت عينا أميرة السموم."لقد... كشف مسار السم."لم تكن الإبر غير مرئية فحسب، بل كانت تحمل أثرًا روحيًا مضللًا يجعل الإحساس بها مستحيلًا تقريبًا.إلا أن تلك الموجات الذهبية لم تبحث عن الإبر، بل عن الطاقة التي تقودها.وفي اللحظة التي كشف فيها مصدر التحكم...تحرك الشاب.اختفى مجددًا.لكن هذه المرة، لم يتجه نحو خصمته.بل اندفع إلى نقطة خالية على يسارها.انقبضت حدقتا أميرة السموم.دون تردد، ضربت الأرض بسوطها.انشق الحجر.وارتفع أمامها جدار كثيف من الضباب البنفسجي.وفي اللحظة التالية...مزق الرمح الذهبي الضباب من الداخل.لم يكن الشاب قد هاجمها مباشرة.بل التف حول مجال سيطرتها
閱讀更多

" المرحلة الأخيرة (3)"

انكمشت حدقتا أميرة السموم.ورغم أنها لم تستطع رؤية الشاب، فإنها لم تتحرك من مكانها.بل رفعت يدها اليمنى، فتوقفت الطاقة الروحية المنتشرة في الساحة عن الاضطراب للحظة، ثم بدأت تتحرك في اتجاه واحد.وفي اللحظة التالية، ظهر الوميض الذهبي على يمينها.استدارت فورًا، ولوحت بسوطها.اصطدم السوط بالرمح الذهبي، وانفجرت موجة من الطاقة الروحية بينهما، قبل أن يتراجع الاثنان عدة خطوات.لكن الشاب لم يتوقف.فما إن ثبت قدميه، حتى اندفع مرة أخرى، وطعن برمحه مباشرة نحو صدرها.تراجعت أميرة السموم نصف خطوة، ثم رفعت السوط ليعترض الرمح، وفي الوقت نفسه دفعت كفها اليسرى إلى الأمام.خرجت دفعة من الطاقة البنفسجية من راحة يدها، لكنها لم تتجه نحوه، بل انتشرت حول الرمح نفسه.وفي لحظة واحدة، بدأ اللون الذهبي على نصله يضعف.تغيرت نظرات الشاب قليلًا.أدرك أن السم لم يعد يستهدف الجسد.بل أصبح قادرًا على التأثير في الطاقة الروحية أيضًا.ولهذا سحب رمحه فورًا، ثم دفع كمية كبيرة من طاقته داخله، فعاد بريقه الذهبي إلى الظهور من جديد، بينما تلاشى اللون البنفسجي الذي علق به.راقبت ليا المشهد بصمت.كانت هذه أول مرة ترى سمًا يستطي
閱讀更多

"هلا تنضم إلي ؟"

ابتسم شين ابتسامة خافتة. ثم شد قبضته على الرمح. "إذن... فلنحسمها." ما إن انتهت كلماته، حتى انفجرت هالة ذهبية من جسده. اهتزت الساحة بأكملها، وارتفعت موجات الطاقة الروحية كالعاصفة. لم يعد يخفي شيئًا. أطلق كامل فهمه لنية الرمح. أخذ الرمح بين يديه يصدر طنينًا عميقًا، بينما ظهرت خلفه صورة رمح ذهبي هائل، امتد عشرات الأمتار في السماء. راقبت ليا المشهد بهدوء. لم تتغير نظراتها. بل أغمضت عينيها للحظة. في أعماق بحر وعيها... كانت سنوات الزراعة الطويلة التي قضتها داخل العالم المصغر تمر أمامها كأنها ومضة واحدة. آلاف السنين من التأمل. آلاف السنين من صقل السيف. وآلاف السنين من خوض معارك لا تنتهي. فتحت عينيها ببطء. وفي اللحظة نفسها... اختفت كل الهالات التي كانت تحيط بها. حتى طاقتها الروحية أصبحت هادئة بصورة مرعبة. عبس شين. لأنه لم يعد يشعر بوجودها. وكأن الفتاة الواقفة أمامه لم تعد مزارعة... بل أصبحت سيفًا قائمًا بذاته. نظر إليها إله السيف بصمت. ثم تحرك إصبع من أصابع تمثاله الحجري للمرة الأولى. رأى الجميع ذلك. واتسعت أعينهم. حتى همسات الساحة اختفت.
閱讀更多

" دمج السيفين"

ابتعد إله السيف خطوة إلى الخلف، ثم رفع يده ببطء.ارتفعت اللفافة الذهبية من بين يدي ليا واستقرت في الهواء، بينما انفصل السيفان عن بعضهما وراحا يدوران حولها ببطء.ساد الهدوء داخل المعبد.لم يجرؤ أحد على مقاطعة ما يحدث.قال إله السيف بصوت هادئ هذه المرة:"تعويذة الاندماج لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة.""وبمجرد اكتمالها...""لن يعود السيفان كما كانا."أنزلت ليا نظرها إلى السيفين.كانت تشعر برابط مختلف مع كل واحد منهما.السيف الأسود رافقها منذ سنوات طويلة، وخاض معها معارك لا تُحصى، أما السيف الثاني فكان يحمل إرثًا تركه إله السيف بنفسه.أغمضت عينيها للحظة.ثم فتحت اللفافة.ما إن فعلت ذلك، حتى تحولت الكلمات المنقوشة عليها إلى خيوط ذهبية خرجت من الرق القديم، ثم التفّت حول السيفين.بدأت النقوش القديمة على نصليهما تضيء تدريجيًا.في البداية كانت الإضاءة خافتة.ثم ازدادت قوة شيئًا فشيئًا.ارتفع السيفان عن الأرض أكثر، وبدأت الطاقة المنبعثة منهما تضغط على أرجاء المعبد.تراجع شين خطوة إلى الخلف وهو يراقب المشهد بصمت.أما أميرة السموم، فلم تستطع إبعاد عينيها عن السيفين.كانت تشعر أن الهالة المنبعثة
閱讀更多

" انتهاء المحاكمة "

أغلق إله السيف كفه، فعادت جميع الهالات التي ملأت المعبد إلى الداخل، واختفى الضغط الذي كان يثقل المكان.نظر إلى الثلاثة الواقفين أمامه، ثم قال بصوت هادئ:"انتهت المحاكمة."ساد الصمت.ثم تابع:"لقد حصل كل واحد منكم على ما يستحقه."رفع بصره إلى ليا، واستقر نظره على السيف الجديد بين يديها."أما ذلك السيف...""فلا تُظهريه إلا عند الضرورة."أنزلت ليا نظرها إلى النصل الأسود."لماذا؟"أجاب دون تردد:"لأن من يستطيع تمييزه، سيدرك من أي إرث وُلد."توقفت عيناه على السيف لثوانٍ قبل أن يكمل:"وسيصبح وجودك هدفًا لكل من يطمع في ذلك الإرث."أومأت ليا بهدوء.ثم مررت يدها على السيف.اختفى في خاتمها المكاني في اللحظة التالية.اكتفى إله السيف بإيماءة بسيطة.كان ذلك التصرف كافيًا ليخبره أنها فهمت مقصده.رفع يده نحو الفراغ.ظهرت ثلاث بوابات انتقال أمامهم.قال بصوته المعتاد:"ستعيدكم هذه البوابات إلى الأماكن التي كنتم فيها قبل دخولكم المحاكمة."التفت شين نحو ليا قبل أن يدخل بوابته.ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:"أيتها القائدة."نظرت إليه."أعطيني إحداثيات مقركم."أخرجت ليا لوحة اتصال صغيرة من خاتمها، ثم أرسلت إل
閱讀更多

" إلى أين ذهبت ؟"

بعد أن طرحت إيلينا سؤالها، لم تُجب ليا مباشرة. أبقت نظرها عليها لثوانٍ، ثم أنزلت يدها عن السوار بهدوء وكأنها لم تسمع السؤال أصلًا، قبل أن تبدأ بالسير.لحقت بها إيلينا دون أن تعيد السؤال. كانت تعرف أن ليا إذا قررت الاحتفاظ بشيء لن تُخرجه منها الكلمات، لذلك اكتفت بالسير إلى جانبها، بينما أخذت تراقبها بين الحين والآخر. لم يكن التغير في هالتها وهمًا، فقد شعرت به بوضوح، لكنه لم يكن الشيء الوحيد الذي تبدل. حتى طريقة وقوفها أصبحت أكثر ثباتًا، وخطواتها أكثر هدوءًا من المعتاد.استغرقت العودة إلى المقر بعض الوقت. لم تتبادلا سوى كلمات قليلة خلال الطريق، إذ انشغلت كل واحدة منهما بأفكارها، إلى أن ظهر المبنى أخيرًا بين الأبنية المحيطة به.لم تتجها نحو الباب الرئيسي، بل واصلتا السير حتى وصلتا إلى الجهة الخلفية للمبنى، حيث كانت إحدى نوافذ الطابق الثاني مفتوحة كما اعتاد أفراد الفريق تركها عند خروجهم في المهمات. أمسكت ليا بحافة النافذة وقفزت إلى الداخل أولًا، ثم دخلت إيلينا بعدها مباشرة وأغلقت النافذة بهدوء.في الغرفة المجاورة، كان صوت حديث خافت يتوقف بمجرد سماع الحركة.رفع ماركوس رأسه أولًا، ثم التفت
閱讀更多

" صدفة مزعجة "

أطال ماركوس النظر إليها للحظة، ثم صرف بصره دون أن يضيف سؤالًا آخر. كان يعرف أنها عندما تكتفي بإجابة قصيرة، فالإلحاح لن يغيّر شيئًا. عاد إلى الأوراق الموضوعة أمامه، بينما اتجهت ليا نحو الباب الداخلي المؤدي إلى غرف المقر.خلعت معطفها وهي تسير في الممر الضيق، ثم دخلت الحمام وأغلقت الباب خلفها. لم يكن المكان واسعًا، لكنه كان مرتبًا، وفيه كل ما يحتاجه أفراد الفريق خلال فترات بقائهم في المقر.فتحت صنبور الماء، وانتظرت حتى ارتفعت حرارته قليلًا، ثم وقفت تحته بصمت.انساب الماء فوق شعرها الأحمر وكتفيها، وأخذ معه آثار الغبار والإرهاق اللذين تراكما منذ بداية اليوم، لكن ذهنها بقي مشغولًا بما حدث داخل المعبد.أغمضت عينيها.مرت أمامها صورة إله السيف، ثم السيف الأسود الذي اختفى داخل خاتمها، ثم الكلمات الأخيرة التي سمعته يقولها قبل أن يتلاشى.لم تندم على شيء مما حدث.لكن كلما هدأت أفكارها، ظهر وجه آخر.وجه لم تره منذ وقت طويل.ماكسيمس.فتحت عينيها ببطء وهي تسند يدها إلى الجدار.لم تكن معتادة على التفكير في أحد أثناء المهمات، لكن غيابه طال أكثر مما توقعت. منذ افترقا، كانت تنشغل بالتدريب أو بالسفر أو با
閱讀更多

" علاقة متوترة بين الأخوين "

رفع نظره في اللحظة نفسها، واستقرت عيناه الباردتان عليها. لم يتغير تعبير وجه ليا، ولم تتقدم خطوة واحدة. اكتفت بالنظر إليه لثوانٍ، ثم انتقلت بعينيها إلى الجنود المنتشرين خلفه قبل أن تعود إليه من جديد. توقفت حركة الموكب تدريجيًا. رفع أحد الفرسان يده، فتوقفت العربات، بينما بقي أوليفر فوق حصانه في مقدمة الطريق. لم يبدُ عليه الارتباك لرؤيتها، وكأن ظهورها أمامه لم يكن أكثر من أمر غير متوقع يجب التعامل معه. كان كايل أول من كسر الصمت. "أظن أن الغابة أصبحت مزدحمة أكثر مما ينبغي." لم تجبه ليا. أما ماركوس فظل يراقب الموكب بحذر، ثم قال بصوت منخفض: "هل تعرفينه؟" أجابته دون أن ترفع عينيها عن أوليفر. "أخي." رفع كايل حاجبه، ثم نظر إلى الرجل الذي أمامهم مرة أخرى. "أخوك؟" لم تعره ليا أي اهتمام. في الجهة المقابلة، ترجل أوليفر عن حصانه وسلم اللجام لأحد الفرسان، ثم تقدم وحده بضع خطوات. توقف على مسافة مناسبة منهم، ونظر إلى ليا للحظة قبل أن يقول: "لم أتوقع أن أجدك هنا." أجابته بهدوء: "وأنا أيضًا." بقيت كلماتهما معلقة بينهما دون أي أثر للدفء الذي يفترض أن يصاحب لقاء شقيقين لم يلتقيا منذ مدة طويل
閱讀更多

" غضب مكبوت"

غابت العربات بين الأشجار تدريجيًا، وبقي صوت حوافر الخيول يتلاشى شيئًا فشيئًا حتى عاد الهدوء إلى الغابة.ظلت ليا واقفة في مكانها، تراقب الطريق الذي اختفى فيه أوليفر دون أن تتحرك. لم يتغير وجهها، ولم تظهر في عينيها أي علامة واضحة على الغضب، لكن أصابع يدها كانت قد انغلقت حول مقبض سيفها منذ اللحظة التي تجاوز فيها آخر فارس حدود رؤيتها.راقبها ماركوس لثوانٍ قبل أن يقول: "هل نعود؟"أفلتت ليا مقبض السيف ببطء."لا."ثم استدارت عن الطريق."سنكمل التدريب."تبادل ماركوس وكايل وإيلينا نظرات قصيرة. لم يسأل أحد منهم عن سبب قرارها. كانوا جميعًا يعرفون أنها لم تكن ترغب في الحديث عن أوليفر، خصوصًا بعد الطريقة التي تحدث بها معهم.سارت ليا نحو مساحة مفتوحة بين الأشجار، ثم توقفت في منتصفها وسحبت سيفها.نظر كايل إلى السيف، ثم إليها."أنتِ من ستتدربين معنا؟""نعم."ابتسم ابتسامة صغيرة."أظن أنني أفضل أن أستريح اليوم."رفعت ليا عينيها إليه."اقترب."اختفت ابتسامته."كنت أمزح.""وأنا لم أمزح."تنهد كايل وسحب سيفه، ثم تقدم إلى المساحة المفتوحة. وقف أمامها، رفع سلاحه، وقال: "حسنًا. لا تلومي إلا نفسك."لم تجبه.
閱讀更多

" حب الأم"

تحرك أوليفر بحصانه بعد أن أعطى رجاله الإشارة بالمغادرة، وظل صامتًا طوال الطريق. لم يلتفت خلفه، لكنه كان لا يزال يشعر بنظرات ليا في ذهنه، ويتذكر الطريقة التي وقفت بها أمام إيلينا دون تردد، ثم الطريقة التي أجابته بها عندما حاول التقليل من فريقها.كلما ابتعد عن الغابة، كان غضبه يزداد بدل أن يهدأ.لم يكن قد توقع أن تكون بهذا الثبات أمامه. كان يعرف أنها عنيدة، لكنه لم يتوقع أن تنظر إليه بهذه الطريقة، وكأن كلماته لم تعد تملك القدرة على التأثير فيها. حتى عندما أهان الأشخاص الذين اختارتهم، لم ينجح في دفعها إلى فقدان هدوئها، وعندما أخبرها بأنه سيرسل إليها قادة آخرين، لم تعترض ولم تبدُ ممتنة أيضًا، بل قبلت الأمر وكأنها فقط تجاري كلبا كي يكف عن النبيح في وجهها.شد أوليفر اللجام قليلًا، فتراجع الحصان من سرعته.قال أحد الفرسان خلفه: "سيدي، هل نتابع؟""نعم."لم يضف شيئًا.بعد فترة، بدأت أبراج القصر تظهر من بعيد، فزاد أوليفر من سرعة حصانه، وحين وصل إلى البوابة ترجل عنه وسلم اللجام إلى أحد الخدم دون أن ينتظر مساعدة أحد. دخل القصر بخطوات سريعة، ولم يكلف نفسه عناء الرد على التحيات التي وجهها إليه الحرا
閱讀更多
上一章
1
...
131415161718
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status