Semua Bab العنقاء السماوية: Bab 151 - Bab 160

171 Bab

" أنا والدتك "

عادت ليا إلى قصرها الخاص بعد أن غادرت الغابة، وكانت بحاجة إلى بعض الهدوء بعد ما حدث مع أوليفر. لم تكن ترغب في رؤية أحد، ولا في سماع أي أسئلة عن الاجتماع أو عن القادة الذين اختارتهم، لكنها ما إن دخلت إلى جناحها حتى توقفت عندما وجدت سيليستيا جالسة في غرفة الجلوس.كانت المرأة تحتسي الشاي بهدوء، وكأنها صاحبة المكان، وما إن رفعت عينيها ورأت ليا حتى ابتسمت لها."عدتِ أخيرًا."نظرت ليا إليها للحظات قبل أن تتقدم نحوها."متى وصلتِ؟""منذ قليل."أشارت سيليستيا إلى المقعد المقابل لها."تعالي واجلسي معي."ترددت ليا قليلًا، ثم جلست.رفعت سيليستيا إبريق الشاي وصبت لها كوبًا، ثم دفعته نحوها."سمعت أن يومك كان طويلًا."أمسكت ليا الكوب دون أن تشرب."كان كذلك."راقبتها سيليستيا باهتمام، ثم ابتسمت."يبدو أنك أصبحتِ أكثر هدوءًا مما كنت أتوقع."رفعت ليا عينيها إليها."هل كنتِ تتوقعين مني أن أعود غاضبة؟"ضحكت سيليستيا بخفة."كنت أتوقع منك الكثير، لكنني لا أريد أن أضغط عليك. اشربي الشاي أولًا."أخذت ليا رشفة صغيرة، بينما بقيت سيليستيا تراقبها بصمت."هل تحدثتِ مع أوليفر؟"وضعت ليا الكوب على الطاولة."نعم.""
Baca selengkapnya

" حتى لو تلقيت عشرات الدعوات فلن اذهب"

العنقاء السماوية. ..... قالت سيليستيا أخيرًا، وهي تنظر إلى ليا بنظرة لم تستطع الأخيرة تحديد معناها: «لقد وصل مرسوم إمبراطوري هذا الصباح، وأظن أنه سيكون مثيرًا للاهتمام بالنسبة لك.» رفعت ليا حاجبًا، لكنها لم تبدُ مهتمة بما يكفي لتدفعها إلى السؤال. «ما هو؟» ابتسمت سيليستيا، ثم نهضت واتجهت إلى الطاولة الجانبية حيث وُضع ظرف مختوم بالشمع الإمبراطوري. حملته وعادت إلى مكانها، ثم دفعته نحو ليا. «دعوة إلى حفلة ستقام في القصر الإمبراطوري بمناسبة الأمير داميان.» نظرت ليا إلى الظرف للحظات، ثم مدّت يدها وفتحته دون استعجال. قرأت المرسوم كاملًا، وتوقفت عند بعض التفاصيل المتعلقة بالحضور وموعد الحفل، قبل أن تعيده إلى الطاولة. كانت سيليستيا تنتظر رد فعل واضحًا، لكن ليا لم تفعل شيئًا. قالت ليا: «هذا كل شيء؟» نظرت إليها سيليستيا باستغراب. «ماذا تقصدين؟» «دعوة إلى حفلة.» «حفلة الأمير داميان تحديدًا.» «وماذا في ذلك؟» توقفت سيليستيا لحظة، ثم قالت بنبرة حاولت أن تجعلها عادية: «سيكون هناك الكثير من النبلاء، وأفراد العائلة الإمبراطورية، وعدد من الشخصيات المهمة. وجودك ليس أمرًا يمكن تجاهل
Baca selengkapnya

" التجهيز لمسابقة الفرق"

مرت ثلاثة أيام منذ وصول ميشا، وخلالها أصبح المقر أكثر إزعاجًا مما كان عليه. ميشا لم تكن تتوقف عن الحركة. تسأل عن كل شيء، وتفتح كل باب، وتجرب كل سلاح موضوع للزينة. لوكاس كان يرد عليها بكلمة واحدة إذا اضطر، وإلا تجاهلها تمامًا. إيلينا لم تكن أفضل حالًا، كانت تستمع لها للحظة ثم تعود لعملها وكأنها لم تسمع شيئًا. الوحيد الذي كان يتجاوب معها هو كايل، يضحك معها ويعطيها أسماء سخيفة للأسلحة، وهذا ما جعل الاثنين يملآن المكان ضوضاء طوال اليوم. في صباح اليوم الرابع، طلبت ليا منهم التجمع في الساحة الخلفية. لم تقل لماذا. وقفوا هناك وهم لا يزالون نصف نائمين. لوكاس وقف بعيدًا عنهم وذراعاه متقاطعتان، وجهه بارد كعادته ولا يبدو أنه مهتم بما سيحدث. إيلينا وقفت بجانبه بنفس البرود، تنظر إلى الأرض ولا تشارك في كلام كايل وميشا. قال كايل وهو يتمطى: "ما المناسبة؟ تدريب مفاجئ؟" قالت ميشا بحماس: "أنا جاهزة! نمت جيدًا هذه المرة!" لم ترد ليا. كانت تنظر نحو البوابة. قال لوكاس دون أن ينظر إليها: "ننتظر أحدًا؟" قالت: "القائد الخامس." رفعت إيلينا رأسها قليلًا. "وجدته؟" "هو وجدنا." بعد دقائق قليلة فُتحت البواب
Baca selengkapnya

"ان لم تتصرف بجدية ساكسر عظامك"

مر عشرون يومًا بسرعة لم يشعر بها أحد.لم تكن أيامًا سهلة. كانت ليا توقظهم قبل شروق الشمس، وتجعلهم يتدربون حتى لا يستطيعوا رفع أيديهم. في بعض الأيام كان لوكاس يعود إلى غرفته ولا يتكلم مع أحد، وإيلينا كانت تضع كمادات باردة على ساقيها بصمت، وكايل كان يشتكي طوال الوقت لكنه لا يتوقف، وميشا كانت تبكي مرة واحدة لأنها لم تستطع تنفيذ التقنية، ثم مسحت دموعها وأعادت المحاولة، وشين كان الوحيد الذي لا يشتكي، لكن عينيه الذهبيتين أصبحتا أكثر إرهاقًا يومًا بعد يوم.في اليوم العشرين، لم تطلب منهم ليا التدريب.قالت لهم وهم مجتمعون في القاعة: "سنذهب اليوم. ارتدوا ملابسكم الرسمية."ارتدوا جميعًا نفس الملابس الرسمية باللون الأزرق الملكي الذي يحمل شعار طائر فينيق على الظهر. كان لوكاس يعدل ياقته ببرود، وإيلينا ربطت شعرها للخلف، وكايل كان يحاول أن يجعل شعره يبدو مرتبًا ويفشل، وميشا كانت تدور حول نفسها لترى كيف تبدو عليها الملابس بابتسامة قططية، وشين وقف بجانب الباب ينتظر، شعره القصير لا يحتاج لأي تعديل.قالت ليا وهي تنظر إليهم: "لا أريد منكم أن تثبتوا أي شيء لأحد. قاتلوا كما تدربتم فقط. انا اريد منكم ان تختب
Baca selengkapnya

" ماكسيمس"

قرع الحكم الجرس الحجري الكبير، فاهتز المسرح كله بصوته، لكن القتال لم يبدأ.من البوابة الحجرية المقابلة، خرج رجل طويل يرتدي عباءة حمراء ثقيلة عليها شعار الإمبراطورية. كان شعره أبيض ومربوط للخلف، وصوته عندما تكلم وصل إلى كل مدرج بدون الحاجة للصراخ، لأن المسرح نفسه كان مصممًا ليضخم الصوت.رفع يده، فساد الصمت تدريجيًا.قال »أنا المضيف الرسمي لمسابقة الفرق، واسمي ألدريك. سأشرح القواعد مرة واحدة، فاسمعوا جيدًا.«نظر إلى جميع الفرق الواقفة في الساحة. كان هناك أكثر من ثلاثين فريقًا.قال »المسابقة مقسمة إلى ثلاث جولات. لا يوجد خروج بالقرعة، الجميع سيشارك.«»الجولة الأولى، هي جولة الفرد. كل فريق يرسل عضوًا واحدًا. يقاتل ضد عضو من فريق آخر تحدده القرعة الحجرية. الفوز يمنح فريقك نقطة، والخسارة لا تخصم شيئًا. الهدف منها هو اختبار مستوى كل قائد على حدة. ممنوع استخدام الأسلحة الحادة، فقط الأسلحة الخشبية المخصصة، وممنوع استهداف الرأس والرقبة مباشرة.«»الجولة الثانية، هي جولة التنسيق. يشارك فيها ثلاثة أعضاء من كل فريق ضد ثلاثة من فريق آخر. هذه الجولة تعتمد على العمل الجماعي، ويسمح فيها باستخدام التقني
Baca selengkapnya

" غيرة الفريق "

ابتسم ماكسيمس ابتسامة جانبية، وكأنه يقرأ كل اضطراب مشاعرها خلف ذلك القناع، وكأن صمتها كان كتاباً مفتوحاً يقرأ فيه ارتباكها وشوقها. وبينما كان يهم بالهمس لها بشيء ما، مائلاً برأسه لتقترب أنفاسه من أذنها، تحولت الأجواء فجأة من السكون العاطفي إلى توتر كهربائي مشحون.في الحلبة، لم يكن أعضاء فريق الفينيق يراقبون بصمت. لوكاس، الذي كان دائماً يرى نفسه السند الأول لـ ليا، والدرع الذي يحميها من عواصف العالم، شعر بنار تستعر في صدره. لم يكن يدرك ماهية العلاقة التي تربط هذا الغريب بقائدهم، لكن رؤية رجل يحيط خصرها بهذه الجرأة، وبملكية واضحة، جعلت قبضته تشتد على سلاحه الخشبي حتى بدأت مفاصل أصابعه تبيضّ، وكاد الخشب أن يتشقق تحت ضغط غضبه.أما كايل، فقد تحولت ملامحه الهادئة والرزينة إلى حدة مفاجئة، وضاقت عيناه وهو يراقب المشهد بريبة، بينما كانت ميشا تزمجر بوضوح، وأنفاسها تخرج كزفير تنين غاضب. كانت عيناها تشتعلان غيرةً وفزعاً على ليا، وكأنها مستعدة للقفز من الحلبة، متجاهلةً كل القواعد، لانتزاع ليا من بين يدي ذلك الغريب.كان التوتر من جانب الفريق ملموساً لدرجة أن الهواء من حولهم بدأ يثقل، حتى أن بعض الم
Baca selengkapnya

" تعامل معه اذا كنت تريد الموت"

لم تكن مجرد خطوة، بل كان حضوراً طاغياً سحق كل الأصوات في الساحة. الشخص الذي دخل لم يكن يصرخ، ولم يلوح بسلاحه، لكن الضغط الروحي الذي كان ينبعث منه كان ثقيلاً لدرجة أن المزارعين من الرتب الدنيا في المدرجات شعروا بأن الهواء قد سُحب من رئتيهم، بينما انحنى بعض الحراس لا إرادياً، والذعر يملأ عيونهم.كان يرتدي رداءً أسوداً كأنه قطعة من ليل سرمدي، ينسدل حوله بنعومة تخفي تحته قوة تدميرية. وجهه كان شاحباً، وعيناه باردتان كقطعتين من الجليد القديم، تنظران إلى الجميع وكأنهم مجرد حشرات عابرة في طريقه.ساد صمت جنائزي. حتى ألدريك، المضيف الذي كان يسيطر على المسرح بثقة، تراجع خطوة للخلف، وظهرت على وجهه علامات القلق العميق. همس بصوت متهدج:»المراقب الأعلى من قصر الظلال.. ما الذي يأتي به إلى مسابقة للفرق الناشئة؟«أجاب الرجل الأسود بنبرة باردة:»جئت لأنظر فقط.. لا أكثر.«في منطقة القادة، كانت ليا تراقب الوافد الجديد بقلب يخفق بسرعة. كانت هي الوحيدة في الساحة، بجانب هذا الرجل، التي تدرك تماماً هوية الشخص الذي يقف بجانبها.بجانبها، شعر ماكسيمس بتغير الجو. لم تتغير تعابير وجهه، ولم تهتز شعرة واحدة منه. ظل
Baca selengkapnya

لن تخسري لانني معك

دوى صراخ المراقب الأعلى في أرجاء المكان، ليرمق الصمتُ المنصة العالية التي انقلبت أجواؤها رأسًا على عقب في لحظة.كان المحكم الذي واجهه رجلًا مهيبًا، يرتدي درعًا ذهبيًا يلمع تحت الشمس، وكان معروفًا في أرجاء الإمبراطورية بصرامته التي لا تسمح لأحدٍ أن يرفع صوته في حضرته. لكنه الآن، ولأول مرة، تراجع نصف خطوة إلى الوراء، وقد تملكته الرهبة وهو يتأمل ملامح وجه المراقب.سأل المحكم بصوت خفيض، تحاول نبرته استعادة توازنها: «ما الذي تهذي به؟ إنه مجرد شاب يقف بجوار قائدة فريق صغيرة.. ما الذي يمكنه فعله حقًا؟»لم يأتِ الرد من المراقب، بل كان صمتُه أبلغ. كان يتنفس بصعوبة، وأصابعه تضغط على حافة المنصة الحجرية بقوة جعلت مفاصله تبيضّ، بينما ظلت عيناه مسمرتين على ماكسيمس في الأسفل، وكأنه يراقب كارثة وشيكة.همس بصوت متهدج، بالكاد يصل لمسامع من حوله: «أنتم لا تفهمون.. لا تدركون من يكون. لو عرفتم فقط.. لو أدركتم من يقف هناك..» ابتلع ريقه بصعوبة، ثم أضاف بنبرة يملؤها اليأس: «لو أراد، لمسح هذا المسرح ومن فيه بنظرة واحدة».خيم صمت ثقيل على المنصة، وتبادل المحكمون نظرات الحيرة والذهول. لقد عرفوا المراقب الأعلى
Baca selengkapnya

" هل سيموت اذا... ؟"

لاحظ ماكسيمس ذلك البريق الخفي في عيني ليا؛ تلك اللمعة التي لم يستطع القناع، رغم صلابته وتغطيته الكاملة، أن يحجبها. كانت تلك اللمعة تعلن عن ولادة شعور قديم، شعور بالأمان كان مدفوناً لسنوات تحت ركام من الخيبات والوحدة والخذلان. في تلك اللحظة، حدث تحول في نظرة ماكسيمس؛ لمعت عيناه الحمراوان بوميض دافئ وغير معهود، وتسللت ابتسامة خافتة، تكاد تكون غير مرئية، على شفتيه. لم تكن ابتسامة انتصار أو ثقة مفرطة، بل كانت ابتسامة رضا عميقة، وكأنه وجد أخيراً في هذا العالم الباهت والموحش شيئاً واحداً يستحق أن يُحمى، وشخصاً واحداً يستحق أن يبتسم لأجله.في هذه الأثناء، كانت الساحة قد تحولت إلى مسرح لصراع غير متكافئ في الظاهر. وقف لوكاس في مواجهة خصمه من فريق الذئاب السوداء، وهو شاب يدعى "برون"، كان يجسد القوة الغاشمة بكل تفاصيلها؛ جسد ضخم كالجدار، وعضلات مفتولة تبرز من تحت ملابسه، وسلاح خشبي ثقيل يلوح به بعنف في الهواء. كانت ضربات برون عشوائية لكنها مدمرة، كلما ضرب بها الأرض أحدث دويًا مسموعًا جعل الحصى يتطاير من حوله، محاولاً بذلك ترهيب لوكاس وكسر إرادته قبل أن يبدأ القتال الفعلي.انطلقت ضحكة أجشة من حنج
Baca selengkapnya

" غيرة صامتة"

تجمّد الهواء من حول ليا في لحظة واحدة، وكأن الزمن قرر التوقف عند تلك الكلمات. لم يكن برود الجو هو ما أرعبها، بل كانت تلك النبرة التي نطق بها ماكسيمس؛ نبرة هادئة، خالية من أي انفعال، لكنها تحمل في طياتها تهديداً وجودياً.التفتت ليا إليه بسرعة، وأدركت من نظراته أنه لم يكن يتحدث عن "برون" الملقى أرضاً يتأوه من الألم، بل كان يقصد لوكاس؛ العضو الأبرز في فريقها، والشاب الذي كان في تلك اللحظة يغادر الساحة بزهو المنتصر، محاطاً بهتافات زملائه.ارتجفت يد ليا بشكل غير ملحوظ، وشعرت بقلبها يقرع طبول الخوف. هي تعلم، وتعلم يقيناً، الحقيقة المظلمة التي تسكن عروق ماكسيمس. دماء ماكسيمس ليست مجرد سائل حيوي يمنح الحياة، بل هي "جوهر طاقة" خام، مركزة لدرجة مرعبة، ونادرة لدرجة أنها تصبح لعنة قاتلة على من لا يملك "الوعاء" الروحي والجسدي المناسب لتحملها.إنها قوة لا تعترف بالوسطية؛ فإما أن ترفع الشخص إلى مرتبة عظيمة، أو تحوله إلى رماد في ثوانٍ. قطرة واحدة منها قد تمنح بشرياً عادياً قوة تزلزل الجبال، لكن الثمن يكون احتراق العروق من الداخل وانفجار القلب تحت ضغط الطاقة التي لا ترحم. وبما أن لوكاس، رغم موهبته، يظ
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
131415161718
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status