اتسعت ابتسامة ميشا أكثر. مالت برأسها قليلًا، ثم قالت وهي تراقب ليا بعينين تلمعان بالمكر: "إذن... دعينا نفعل شيئًا أكثر متعة." رفعت سبابتها. "أمسكيني و سأتفاوض معك ." وقبل أن ينطق أحد بكلمة... استدارت فجأة. وانطلقت. لم تكد قدماها تلامسان السطح حتى تحولت إلى خيط أسود اندفع بين أسطح المباني. شهقت إيلينا. "لقد هربت!" رفعت يدها بسرعة. "القائدة، سأحضرها لك." لكن ليا رفعت يدها بهدوء. إشارة واحدة كانت كافية. صمتت إيلينا في الحال. خفضت ليا رأسها قليلًا. وأغلقت عينيها للحظة قصيرة. ثم... ارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة. دفعت الأرض بطرف قدمها. واختفت. ... قفزت ميشا من سطح إلى آخر بخفة مذهلة. كانت الرياح تعبث بخصلات شعرها، بينما اتسعت ابتسامتها أكثر. ضحكت بخفة وهي تواصل الاندفاع. "حمقاء..." قالتها في نفسها. "أنا أسرع واحدة في مدينة المتعة بأكملها." قفزت فوق زقاق واسع. ثم هبطت فوق سطح آخر دون أن يتباطأ اندفاعها. "لن تمسكيني أبدًا." ازدادت سرعتها. مرت المباني من حولها كأنها خطوط ضبابية. وكانت أصوات المدينة تختفي شيئًا فشيئًا خلفها. ألقت نظرة سريعة إلى الأمام. لا أح
Read more