إيليانورلم يعد للوقت معنى، ولا مقياس، ولا حدود، إنه يمتد، ويتقلص، ويتوقف، ويعود، وينطلق، ويهدأ، يفعل ما يريد، وما يستطيع، وما يجب، ليجعلني أنتظر، وآمل، وأخشى، وأشك، وأعاني، كل ما يمكننا فعله عندما ننتظر أن يحيا أبونا أو يموت، أن نقول له "عد" أو "اذهب"، أن نحتفظ به أو نتركه يرحل، أن نقاتل أو نستسلم، كل ما يمكننا فعله عندما نكون جالسين على كرسي بلاستيكي في ممر مستشفى، ننظر إلى باب مغلق، نستمع إلى أصوات لا نفهمها، ننتظر أخباراً لا نريد سماعها، نأمل في معجزة لا نجرؤ على تصديق أنها ممكنة، ليس بعد كل ما حدث، ليس بعد كل هذه الأكاذيب، ليس بعد كل هذه المخاوف، ليس بعد كل هذه الهروبات، ليس بعد كل ما خسرناه، كل ما أعطيناه، كل ما ضحينا به، كل ما بعناه، كل ما خناه، كل ما تركناه، كل ما نسينا، كل شيء، كل شيء، كل شيء.يُفتح الباب، بعد ساعة، ساعتين، ثلاث ساعات، لم أعد أعرف، فقدت الإحساس بالوقت، فقدت الإحساس بكل شيء، بنفسي، به، بنا، بحياتنا، بحبنا، بسعادتنا، بمستقبلنا، بكل ما لدينا، كل ما ليس لدينا، كل ما سيكون لدينا، إذا أردنا، إذا تجرأنا، إذا صدقنا، إذا أمِلنا، إذا أحببنا، ويقترب الطبيب، رجل في الخمس
اقرأ المزيد