الفصل الرابع والسبعونمن وجهة نظر ألايا— «إذاً، ألايا حرة… بعد ما فعلته.»لوكا.شعرت بدمي يتجمد في عروقي. عيناه السوداوان كانتا تطلقان البرق، جسده مشدوداً كوحش على وشك الانقضاض.بجانبي، أميندا عبست، شجاعتها الوقحة لا تزال في الصف الأمامي.— «لوكا، ليس هذا وقته…»التفت إليها، صوته يجلد كسوط.— «أنتِ، اخرسي! يجب أن تكوني في صفي، في صفنا، بدلاً من ذلك انضممتِ إلى الخونة!»أرادت أميندا الرد، لكنني رفعت يدي، شعرت بالغضب والألم يتصادمان في داخلي. نظرت إلى إلياس مباشرة في عينيه، أبحث عن القوة في نظره.— «لوكا… أفهم أنك قد تكون غاضباً مني. لكن لو لم أفعل ما فعلته، لكان إلياس ميتاً اليوم.»لوكا انفجر ضاحكاً ضحكة مرة، وحشية.— «بالطبع! من الطبيعي أن تختار عشيقها، الذي تنيك معه، بدلاً من زوجها!»شعرت بإلياس يتصلب فجأة.— «لوكا، تحكم في لسانك!»— «أنت، اخرس!» زمجر لوكا، قبضتاه مشدودتان.خطوت خطوة إلى الأمام، حلقي منقبضاً لكن صوتي حازماً، عيناي مغروستان في عينيه.— «أنا أحب إلياس، على عكس سانتينو… الذي سرق حريتي، الذي سرق أمي. إذا كانت أمي ميتة اليوم، فذلك بالكامل بسبب عائلتك.»لوكا ارتسمت على وج
最終更新日 : 2026-04-12 続きを読む