عذريتي المبيعة لسيد المافيا のすべてのチャプター: チャプター 71 - チャプター 80

110 チャプター

الفصل 74

الفصل الرابع والسبعونمن وجهة نظر ألايا— «إذاً، ألايا حرة… بعد ما فعلته.»لوكا.شعرت بدمي يتجمد في عروقي. عيناه السوداوان كانتا تطلقان البرق، جسده مشدوداً كوحش على وشك الانقضاض.بجانبي، أميندا عبست، شجاعتها الوقحة لا تزال في الصف الأمامي.— «لوكا، ليس هذا وقته…»التفت إليها، صوته يجلد كسوط.— «أنتِ، اخرسي! يجب أن تكوني في صفي، في صفنا، بدلاً من ذلك انضممتِ إلى الخونة!»أرادت أميندا الرد، لكنني رفعت يدي، شعرت بالغضب والألم يتصادمان في داخلي. نظرت إلى إلياس مباشرة في عينيه، أبحث عن القوة في نظره.— «لوكا… أفهم أنك قد تكون غاضباً مني. لكن لو لم أفعل ما فعلته، لكان إلياس ميتاً اليوم.»لوكا انفجر ضاحكاً ضحكة مرة، وحشية.— «بالطبع! من الطبيعي أن تختار عشيقها، الذي تنيك معه، بدلاً من زوجها!»شعرت بإلياس يتصلب فجأة.— «لوكا، تحكم في لسانك!»— «أنت، اخرس!» زمجر لوكا، قبضتاه مشدودتان.خطوت خطوة إلى الأمام، حلقي منقبضاً لكن صوتي حازماً، عيناي مغروستان في عينيه.— «أنا أحب إلياس، على عكس سانتينو… الذي سرق حريتي، الذي سرق أمي. إذا كانت أمي ميتة اليوم، فذلك بالكامل بسبب عائلتك.»لوكا ارتسمت على وج
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 75

الفصل الخامس والسبعونمن وجهة نظر ألايالم أكن أدرك حقاً بعد أن كل هذا كان حقيقياً. عندما أخذ إلياس يدي وقال لي إنه يريد أن يريني شيئاً، كان قلبي يدق بقوة لدرجة أنني شعرت بأنه يتردد في جسدي بالكامل. كنا قد طوينا للتو صفحة على الكثير من الآلام، الكثير من الصراعات… وها هو ذا يقودني إلى حياة جديدة. حياتنا.عندما وصلنا أمام المنزل، بقيت جامدة على العتبة، غير قادرة على نطق كلمة. كان بناءً كبيراً فاتحاً، محاطاً بأزهار زرعت حديثاً. الستائر البيضاء بدت تبتسم للشمس، والهواء كان يفوح بالخزامى والخشب الجاف. رمشت، والدموع كانت تصعد بالفعل.— «إلياس… هذا… رائع.»نظر إليّ، بتلك الابتسامة الحنونة التي كانت دائماً تملك القدرة على نزع فتيل مخاوفي.— «هذه فقط البداية، ألايا. هنا، هذا منزلنا.»تجاوزت العتبة، أنفاسي قصيرة. الداخل كان في آن واحد بسيطاً ودافئاً، كل ما حلمت به دائماً دون أن أعترف بذلك أبداً. الصالة كانت تغمرها أشعة الشمس الناعمة، ستائر خفيفة ترقص مع الريح. سجادة سميكة كانت تنتظر خطواتنا، وكنت أرى بالفعل أمسياتنا متحابين أمام المدفأة، ضحكاتنا، أسرارنا.ثم قادني إلياس إلى الطابق العلوي. كل در
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 76

الفصل السادس والسبعونمن وجهة نظر ألاياوضعت شوكتي، لا أزال مخمورة بالوجبة التي كنا قد تشاركناها للتو. النبيذ كان يدفئ جسدي، لكن الأهم كان نظرة إلياس، المثبتة عليّ بكل ذلك الحنان، هي التي كانت تملأني بدفء أعمق بكثير.بدون تفكير، تركت همساً يهرب مني فاجأني بنفسي:— «دلّكني…»رفع إلياس عينيه، ابتسامة مستمتعة على زاوية فمه.— «هناك، حالاً؟»بدأت أضحك بهدوء، محرجة قليلاً من جرأتي، لكنني أومأت برأسي.— «نعم، هناك، حالاً.»بالكاد نطقت هذه الكلمات حتى نهض بحركة سريعة وجاء نحوي. ذراعاه القويتان لفّتاني قبل حتى أن أدرك ما كان يفعله. في انفجار ضحكة، أطلقت صرخة مندهشة.— «إلياس! أنت مجنون!»كنت لا أزال أضحك عندما رفعني عن كرسي وكأنني لا وزن لي، وبقيت منحنية بين ذراعيه، غير قادرة على مقاومة هذا الحضن الذي كان يجعلني أشعر بصغري وبأني محمية. ضمّني للحظة ضدّه، وشعرت بأنفاسه الدافئة تزلق في شعري.بدون كلمة أخرى، حملني إلى سرير التدليك الصغير الموضوع ضد الجدار. وضعني عليه برقة لا نهائية، وكأنني مصنوعة من الخزف. كنت في نفس الوقت مضطربة ومتحمسة، قلبي يدق بشدة في صدري.رأيته بعد ذلك يسحب درجاً، يبحث فيه
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 77

الفصل السابع والسبعونمن وجهة نظر لوكاأجلس على حافة السرير، حلقي منقبض.— «وجهك هادئ جداً، سانتينو… وكأنك تنام فقط. أتمنى لو كان هذا صحيحاً. أتمنى لو تفتح عينيك وتقول لي إحدى عباراتك الجافة، أن توبخني أو تواسيني، لا يهمني. لكنني بحاجة إليك.»— «يا أخي… أتسمعني، هاه؟ أعرف أنك تسمعني.»صوتي يرتجف، أمرر يدي على وجهي المبلل بالدموع. الآلات تصدر أصواتاً خفيفة حولنا، وأنا أشعر وكأنني طفل ضائع.— «كل شيء ينهار بدونك… لم أعد أعرف مع من أتحدث. أفتقدك، سانتينو، أفتقدك كما لم يحدث قط.»أشد يده الباردة بين يديّ، شفتاي ترتجفان.— «ألايا… تباً، ألايا حامل. لكن ليس منك… من إلياس! هل تدرك؟ هو من سينجب طفلاً منها، ليس أنت. وهي تمشي في كل مكان حرة، وكأن شيئاً لم يحدث. وكأن جرائمها، وكأن قذارتها أهم. كان يجب أن تكون وراء القضبان، سانتينو، لكن لا… كما لو كان بسحر، أُفرج عنها. وأنا لا أستطيع فعل أي شيء. لا أستطيع فعل أي شيء ضدها.»أختنق بكلماتي، أبكي كطفل.— «وأميندا… أميندا تبتعد عني. أحاول التمسك بها، لكن كلما مددت يديّ، تزلق أكثر بين أصابعي. لقد ارتكبت خطأً، يا أخي… لقد رفعت يدي عليها. صفعتها. لم أكن
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 78

الفصل الثامن والسبعونمن وجهة نظر سانتينوعندما فتح الطبيب عينيه على اتساعهما، ظننت أنه سيشتمني أو يغادر الغرفة.— «ما تطلبونه هو… سخيف تماماً،» قال، مصدوماً.ثبت نظري فيه مباشرة، نصف ابتسامة على شفتيّ.— «ليس سخيفاً، دكتور… بل مدروس. لا أريد أن أموت، ليس حقاً. كل ما أريده هو أن يصدقوا جميعاً أنني ميت. عائلتي، ألايا، الشرطة… الجميع.»بقي جامداً، شفتاه مفتوحتان، كأنه غير قادر على الرد عليّ. فأضفت، بهدوء:— «أنت طبيب. سنكون مرتبطين بالسر المهني. لن يعرف أحد أبداً.»هز رأسه.— «لكن… قد أفقد وظيفتي بسبب هذا…»شددت قبضتي قليلاً على معصمه، عيناي تلمعان ببريق خطير.— «عشرة أضعاف راتب سنة، دفعة واحدة. هذا ما سأدفعه لك إذا وافقت. وسأدفعه لك دون نقاش.»رأيت بؤبؤيه يترددان. المال. الإغراء. ضغطت أكثر، بصوت منخفض:— «كل ما أريده هو وفاة مزيفة. توقف قلبي لبضع دقائق، تجعلهم يعتقدون أنني ميت. ثم، تعلن وفاتي لعائلتي. الباقي… أنا أتولاه.»بلع بصعوبة.— «لكن… والجثة؟ ماذا سيفعل بال… الجثة، في التابوت؟»ابتسامة جليدية رسمت على وجهي.— «سنصنع دمية. نسخة طبق الأصل مني. ملامح بملامح. وسنضعها في التابوت. الن
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 79

الفصل التاسع والسبعونمن وجهة نظر لوكابدا أن السماء اختارت أن تبكي معنا. سحب ثقيلة، كثيفة، كانت تغطي المدينة بأكملها، ومطر خفيف كان يتحطم على المظلات السوداء المصطفة. الجميع كان هناك، يرتدون الأسود، نظارات داكنة لإخفاء الدموع أو برودة النظرات.كنت أقف على بعد قليل، لكن قريباً بما يكفي لرؤية وجوه الجميع. إلياس، منتصباً كتمثال، لم يترك شيئاً يظهر تقريباً، لكن يديه المشدودتين خلف ظهره كانتا تخونان غضباً خفياً. إلى جانبه، ألايا بدت هشة، كتفيها كانتا ترتجفان أحياناً تحت تأثير شهقات كانت تحاول كبتها. أميندا، هي، لم تخجل من دموعها: ماسكاراها كانت تسيل، أصابعها كانت تلفت منديلاً بلا كلل.قادة العصابات الآخرين، أشكال سوداء لا تشوبها شائبة، كانوا يراقبون بصمت. بعضهم أظهر تعابير احترام مصطنع، والاكتفى آخرون بعض شفاههم، وكأنهم لم يأتوا إلا بدافع الواجب. لكن في أعماق أعينهم، وراء النظارات الداكنة، كنت أدرك شيئاً آخر: ريبة، حسابات، أحياناً حتى بصيص ارتياح لأن سانتينو لم يعد هناك ليتصدى لأعمالهم.التابوت المصنوع من خشب البلوط، المغطى بغطاء أبيض مزين بصليب، كان موضوعاً في الوسط. رائحة الشمع المذاب و
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 80

الفصل الثمانونمن وجهة نظر سانتينوالتابوت كان قد أنزل للتو في الأرض. التراب الرطب كان يسقط على الخشب، يتردد كقرع الناقوس. شهقات أميندا، دموع ألايا الصامتة، فكوك إلياس المشدودة… كل هذا شكل لحناً كنت أبتلعه كسم حلو. كنت هناك، واقفاً، غير مرئي لأعينهم، مرتدياً هذا الظل الذي أصبح الآن جلدي. جنازتي أنا. يا لها من سخرية.عند الخروج من المقبرة، الموكب كان يتفرق ببطء. الجميع، مرتدياً الأسود، قادة العصابات بنظارات داكنة، يحاولون إخفاء عواطفهم، لكنني كنت أراهم. كنت أقرأهم. الخوف كان يتخفى وراء وجوههم الصارمة، الارتياح وراء صمتهم. اعتقدوا أن اختفائي فتح الباب لطموحاتهم. أن العرش أصبح شاغراً الآن. أنهم سيتمكنون من اقتسام أراضيّ، تجارتي، طرقاتي.أميندا… آه، أميندا. كانت تمشي ببطء، وكأن كل خطوة كانت تنتزعها مني أكثر. دموعها كانت ترسم أودية على وجهها، ومع ذلك، وراء هذا الألم، أدركت قوة جديدة.ألايا، هي، بقيت منتصبة، كريمة رغم عينيها المحمرتين. كانت قد تشبثت بذراع إلياس، تقوده خارج المقبرة. كان لها هذه الهالة الهشة التي توحي بالحماية، لكنني كنت أعرف أنها تخفي عزيمة فولاذية. نعم… هي أيضاً سيكون لها د
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 81

الفصل الحادي والثمانونمن وجهة نظر أميندافي السيارة، كنت لا أزال مشحونة بكل ما حدث للتو. الجنازة، النظرات، الحقائق المكشوفة أمام ألايا وإلياس… والآن، أخيراً، كنا وحدنا.جلست في المقعد، شبكت ساقيّ، ونظرت إليه من زاوية عيني. يداه الثابتتان على المقود، عيناه المثبتتان على الطريق، لكن تلك الابتسامة الصغيرة التي كانت تخون دائماً أنه يسبقني بخطوة.— «إذاً… لم أكن أعرف أن اسمك هو "ابن آوى الأسود"، هاه؟» قلت كاسرة الصمت.أطلق ضحكة خفيفة، منخفضة وأجش، دون أن يدر رأسه حتى.— «في عالم المافيا، ليس هناك الكثير ممن يعرفون اسمي الحقيقي.»راقبته لثانية، مفتونة. بدا هذا تقريباً كاعتراف، لكن مع مالك، لم يكن هناك شيء يُعطى بالكامل أبداً. دائماً لغز وراء كل كلمة.تركت ابتسامة صغيرة ترتسم على شفتيّ.— «حسناً… أجد اللقب جيداً جداً.»أدار أخيراً رأسه قليلاً نحوي، نظرة تبحث إذا كنت أمزح.— «أه حقاً؟»— «نعم،» أجبت فوراً.رفع حاجباً، مستمتعاً.— «ألا تجدينه يبدو رجل عصابة كثيراً؟»اقتربت قليلاً، واضعة مرفقي على مسند الذراع، مثبتة نظري فيه مباشرة.— «بالضبط،» قلت بنبرة منخفضة قليلاً. «الاسم يخيف. و… هذا ما ي
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 82

الفصل الثاني والثمانونمن وجهة نظر أمينداأغلقت الباب خلفي بقوة كانت تخون حالتي الداخلية. كل هذا اليوم، كل لحظة كنت قد عشتها للتو، كانت لا تزال تثقل على كتفيّ كعبء لم أعد أستطيع تحمله. جسدي كان متوتراً، أعصابي متأججة، وقلبي كان يدق بغضب ممزوج بالحزن.مالك كان هناك، في الصالة، نظره القلق مثبت عليّ بمجرد أن دخلت. لم يتح لي الوقت ليطرح عليّ سؤالاً واحداً حتى تقدمت نحوه، قبضتي مشدودتان، عيناي مبتلتان.— «اسمع…» همست، صوتي مرتجفاً لكنه حازم. «لا أريد التحدث. ليس هذه الليلة. ليس بعد كل هذا.»عبس، مستعداً للإلحاح، لكنني رفعت يدي لأوقفه.— «أريد فقط أن أنسى هذا اليوم. كل هذا الثقل… كل هذا الألم… أريد أن لا يكون موجوداً بعد الآن. والطريقة الوحيدة… هي أنت.»وضعت راحة يدي على صدره، شعرت بأنفاسه تتسارع تحت كلماتي. شفتاي كانتا ترتجفان، لكن رغبتي كانت حقيقية، محترقة.— «مالك… جامعني. كما لم تفعل قط. امح عني كل هذا. احرق ذكرياتي عن هذا اليوم حتى لا يبقى منها شيء…»نظر في عيني، طويلاً. كنت أرى في نظره في آن واحد الحنان والحماسة. لقد فهم. لا حاجة لتفسيرات، لا حاجة لجمل أكثر.لذا أطاعني. يداه وضعتا على
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 83

الفصل الثالث والثمانونمن وجهة نظر ألاياأشد يد إلياس بقوة أكبر قليلاً من المعتاد. قلبي يدق بسرعة لدرجة أنني شعرت بأنه سيُسمع في كل الغرفة. القابلة تطلب منا الاستعداد، فأستلقي بهدوء على السرير، رأسي على الوسادة. إلياس يقف بجانبي، أصابعه متشابكة مع أصابعي، كمرساة، وكأنه يضمن لي أنني لست وحدي في هذه اللحظة.الجلد البارد ينتشر على بطني، وأحبس قشعريرة صغيرة. إلياس يقفز أيضاً، وكأنه من لمسوه. أدرت رأسي نحوه ورأيته يبتسم بغرابة، عيناه لامعتان من العصبية.ثم الجهاز يزلق. صمت أولاً، ثقيل، يسمّرنا نحن الاثنين. أسمع تنفسي السريع، ونفس إلياس الذي يتزامن مع نفسي.وفجأة، صوت. نبضة. سريعة. منتظمة. الحياة.عيناي تدمعان فوراً. لم أعد أرى الشاشة جيداً، لكنني أخمنها، هذا الشكل الصغير، هذا الكائن الصغير الموجود بالفعل، موجود حقاً. حلقي ينقبض. أريد أن أقول شيئاً، لكن لا تخرج أي كلمة. إلياس، هو، يضع يده على فمه وكأنه يكتم شهقة.— «إنه… طفلنا…» يهمس، صوته مكسور.أشعر بيده ترتجف في يدي. هو، عادةً الواثق من نفسه، القوي، ينهار. عيناه لم تتألقا هكذا قط. ينظر إليّ، ثم ينظر إلى الشاشة، وأعلم أنه مضطرب بقدر ما أن
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む
前へ
1
...
67891011
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status