All Chapters of عذريتي المبيعة لسيد المافيا: Chapter 1 - Chapter 10

110 Chapters

الفصل الأول

الفصل الأول: البيعمن وجهة نظر ألايالن أنسى تلك الليلة أبداً.كانت الأرض مبتلّة، والمطر يتساقط كشفرات رقيقة على سقف الصفيح. كنتُ جالسة على الأرض في حجرتنا التي لا نوافذ لها، منكمشةً على المرتبة المتهرِّئة. أمي كانت تسعل في الزاوية، أنفاسها خشنة، مكسورة، شبه شبحية. لقد خسرت الكثير من وزنها. لم تعد تتحدث تقريباً. منذ أسابيع، كانت تنظر إليَّ بعينين مملوءتين بقلق لم تبح به.لكن في تلك الليلة… تحدثت. وكلماتها مزّقت ما تبقّى من براءتي.— «ستفهمين يوماً، يا ابنتي… لم يكن أمامي خيار.»لم يتح لي الوقت لأطلب «أفهم ماذا؟».ثلاث طقات جافة على الباب. ثم صرير المفصل القديم. ثلاثة رجال بملابس سوداء. وجوه مغلقة، نظارات داكنة. من النوع الذي لا يبتسم أبداً.— «ألايا أوكار؟» سأل أحدهم. صوته كان أجشاً، خالياً من أي عاطفة.نهضتُ مذعورة. أحدهم مدّ ظرفاً لأمي. أخذته. رأيت يديها ترتجفان.— «ما هذا؟» سألتُ، وحنجرتي يابسة.لم تجب.الرجل ذو المعطف الجلدي التفت إليَّ:— «جهزي نفسك. ستأتين معنا. لقد تم اختيارك.»مختارة؟ من؟ لماذا؟ قلبي كان يدق بعنف. تراجعت خطوة.— «لن أذهب إلى أي مكان.»لكن اثنين منهم أمسكا بي ك
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more

الفصل الثاني

الفصل الثاني: ليلة السلاسلمن وجهة نظر ألايالم أستطع النوم. كيف لي ذلك؟ جسدي كان يرتاح على مرتبة تليق بقصر، لكن روحي كانت تصرخ داخل قفص غير مرئي. ما زلت أشعر برائحة جلد سانتينو ريتشي في أنفي. كلماته. نظراته. تلك الكلمة: ملكي.لم أكن امرأة خاضعة تنتظر ليلة زفافها. كنت فريسة، ورفضت أن أترك نفسي أُلتهم دون قتال.لذا، نهضت.حافية القدمين، اقتربت ببطء من باب الغرفة. المقبض الفضي كان يلمع تحت الضوء الخافت. قلبي كان يدق بقوة لدرجة أنني ظننت أنه يصدر ضجيجاً أكثر من حركاتي.كنت أدعو داخلياً ألا تصدر الباب صريراً. لكن بمجرد أن أدرت المقبض…"طقطقة"صوت جاف، معدني. خفيف، لكن في هذا الصمت المطلق، بدا لي كصرخة حرب.تجمدت. ثانية. ثانيتان. ثلاث.لا شيء. لا خطوات تقترب. لا أصوات. لا تهديدات. فقط الصمت. الخطر كان لا يزال كامناً، لكنه غير مرئي.انسللت خارج الغرفة. ببطء. أصابع قدميّ كانت تلامس بالكاد أرضية الرخام الجليدية. عيناي كانتا تفتشان الظلام بحثاً عن أي حركة.الرواق كان شاسعاً. مضاءً بحوائط ذهبية تبعث ضوءاً أصفر، شبه غير حقيقي. الجدران كانت مغطاة بلوحات قديمة، وجوه جامدة، شهود صامتون على ما يحدث
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more

الفصل الثالث

الفصل الثالث: السيد والعذراءمن وجهة نظر ألايافي صباح اليوم التالي، أيقظني صوت خفيف من نومي. لوهلة، ظننت أنني أحلم. لكن لا. الباب كان قد فتح للتو.نهضت فجأة، مسحوبةً الغطاء نحوي بدافع الغريزة. دخلت امرأة. لم تكن شابة، ولم تكن عجوزاً أيضاً. ربما في الخمسين. مشيتها كانت واثقة، ناعمة، أمومية تقريباً. كانت ترتدي فستاناً طويلاً بيجياً، بسيطاً لكن نظيفاً، ووشاحاً مربوطاً بإحكام على رأسها. ألقت لي ابتسامة صغيرة.— «صباح الخير، يا جميلة. أنا ماريسا. أنا هنا لمساعدتك على الاستعداد.»بقيت جامدة للحظة. لا عدائية. لا ازدراء في صوتها. فقط… دفء. تباين صارخ بعد تلك الساعات الماضية من الخوف والصمت والتوتر لدرجة أن عينيّ أصبحت رطبتين رغماً عني.— «مساعدتي… على ماذا؟» سألت بصوت أجش.— «للاستعداد لحفل زفافك، بالطبع،» أجابت بلطف. «لا يجب أن ينتظرك سانتينو طويلاً.»نطقت اسمه باحترام، لكن ليس بخوف. وكأنه ليس وحشاً، بل مجرد… رجل مهم.اقتربت، وأشارت إلى كرسي بالقرب من المرآة. أطعتها، دون أن أفهم حقاً لماذا أثق بهذه المرأة. ربما لأنها لم تصرخ في وجهي. ربما لأنها لم تنظر إليّ كشيء. ربما لأنني ولأول مرة منذ زم
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more

الفصل الرابع

الفصل الرابع: المخرجمن وجهة نظر ألاياقماش فستاني العاجي كان يصدر حفيفاً خفيفاً مع كل حركة في السيارة الفاخرة. يداي كانتا مبتلتين، موضوعتين على ركبتيّ، مشدودتين. لم أركب سيارة بهذه الفخامة قط. المقاعد كانت من الجلد البيج الكريمي، الداخلية تفوح برائحة الورد والجلد الممزوجين، والزجاج الداكن كان يمنعني من معرفة أين أذهب حقاً. ومع ذلك، كنت أعرف جيداً ما ينتظرني: زواج مفروض، برجل لا أعرفه. سيد من المافيا.جالسة بجانبي، المرأة العجوز التي ساعدتني في ارتداء الفستان، ماريسا، إذا كنت أتذكر اسمها بشكل صحيح، كانت تنظر إليّ بابتسامة صغيرة حنونة، وكأنها ترافق فتاة نحو حلم. لكني كنت أتجه نحو كابوس. حاولت التنفس ببطء، لتهدئة نفسي. لكن كل نبضة من قلبي كانت تصرخ في وجهي أن أهرب، أن أتحرر من هذا المصير المفروض.السيارة تباطأت فجأة. سمعت صوت طقطقة خفيفة، صوت فرامل أوتوماتيكية انضغطت.— «إشارة حمراء،» همست ماريسا بهدوء. «سنصل بعد بضع دقائق. تنفسي، يا جميلة.»عيناي انزلقتا نحو الزجاج. في الخارج، المدينة بدت هادئة، غير مبالية بما كان يحدث في صدري. لمحت بائعاً متجولاً يعبر بين السيارات بقوارير الماء، طفلاً
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more

الفصل الخامس

الفصل الخامس: غضب سيد المافيامن وجهة نظر سانتينوكنت أحدق في ساعتي الذهبية منذ ما بدا لي أبداً. قطعة استثنائية، أهداني إياها والدي قبل موته. اليوم، كانت تدق كتذكير مرير بكل ثانية إهانة تمر.كان على ألايا أن تكون هنا. زوجتي المستقبلية. عذرائي. كأسي الثمين. لكنها كانت متألقة بغيابها.الهمهمات تصاعدت في الكنيسة كمد أسود. الضيوف من رجال المافيا، رؤساء الكارتيلات، أعضاء مجلس شيوخ فاسدين، وحتى أفراد من العائلة المالكة الإيطالية، بدأوا يفقدون صبرهم. كنت أستطيع سماع أصواتهم:— «أين العروس؟»— «يبدو أنها تهرّبت…»— «سانتينو انفضح على المذبح؟»كان لدي رغبة في إطلاق النار عليهم، واحداً واحداً.لكني أبقيت فكي مشدوداً، قبضتي مغلقتين، ونظري مثبتاً نحو المدخل. كنت أنتظر. جزء مني رفض أن يصدق أنها تجرؤ.ثم رأيتها. ماريسا. اجتازت الباب الجانبي الصغير للكنيسة، وجهها شاحب وعيناها هاربتان. أشارت إشارة صغيرة، بعصبية. قلبي تقلص. اعتذرت بلطف من الكاهن بإشارة قصيرة من يدي ونزلت درجات المذبح كملك يتخلى مؤقتاً عن عرشه.حالما أغلق الباب خلفنا، عرفت.شعرت بذلك. الفوضى.— «لقد هربت…»، همست ماريسا. صوتها كان يرتجف
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more

الفصل السادس

الفصل السادس: بصيص أملمن وجهة نظر ألاياضوء ناعم كان يتسلل عبر شقوق النافذة القديمة، يلامس وجهي الذي لا يزال يحمل آثار التعب. بالكاد كنت قد غطت في نوم، مهزوزة بخوف أن يعثر عليّ، وممزقة بين مجهول الغد وعنف الأمس. لم أكن قد خرجت بعد من هذا الكابوس، لكن على الأقل، كنت ما زلت أتنفس.كنت لا أزال جالسة على ذلك السرير الصارخ، مغطاة ببطانية قديمة تفوح منها رائحة الخزامى والخشب الرطب. الصمت لم يكن يقطعه سوى صرير الأرضية عندما دخلت المرأة العجوز. كانت تحمل صينية عليها خبز يابس وكأس يتبخر. حركاتها كانت بطيئة لكنها مليئة بالطيبة.— «لدي شيء لكِ،» قالت بصوت أجش، خففته ابتسامة صادقة. «هذه ملابس ابنتي… من المفترض أن تناسبك.»وضعت على حافة السرير فستاناً مطوياً بعناية. مددت يديّ، فضولية، متوترة قليلاً. أصابعي لمست القماش: فستان قطني بلون أزرق ليلي، بأكمام طويلة، بسيط لكن أنيق. كانت تفوح منه رائحة مألوفة، مريحة تقريباً. كان هناك أيضاً حزام من جلد ناعم، سترة صوفية صغيرة رمادية، وحذاء مسطحاً بالياً لكنه متين.— «شكراً… حقاً،» تمتمت ورفعت عيني إليها.صرفت نظرها، محرجة من امتناني. ربما كانت تريد أن أرحل
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more

الفصل السابع

الفصل السابع: مطاردة اللبؤةمن وجهة نظر سانتينو ريتشيالجلد الأسود لمقعدي صرير تحت وزني بينما نهضت فجأة. الغرفة مغمورة بضوء خافت، فقط الإضاءة المزرقة لشاشات المراقبة ترسم ملامح الوجوه المتوترة للتقنيين المجتمعين أمامي. إنهم خائفون. ولهم كل الحق في ذلك.— «إذاً؟» سألت بصوت بارد، مجلّد. «أين هي؟»صمت ثقيل، كثيف كالرصاص، كان ردي. ثم رجل أصلع، بنظارات سميكة على أنفه، تخلص من حلقه.— «سيد ريتشي... تمكنا من تتبع الآنسة ألايا منذ الحي الشرقي، بعد هروبها مباشرة. رصدتها كاميرا بلدية الساعة 17:16... كانت تمشي بسرعة، حافية القدمين، وما زالت ترتدي فستانها الأبيض. انعطفت إلى زقاق ثم...»توقف. أصابعي كانت تنقر بعصبية على مسند الذراع. أشعر بالغضب يغلي في عروقي.— «تابع،» أمرت بنبرة حادة.— «... ثم اختفت من مجال الكاميرات. المنطقة مغطاة جزئياً. نعتقد أنها دخلت مبنى مهجوراً في حي الضواحي... لكنها لم تخرج منه. أو على الأقل ليس من المخرج الذي كنا نراقبه.»نهضت ببطء. الصمت أصبح أكثر قمعاً.— «تعتقدون؟ أنتم تُدفع لكم لكي تفكروا الآن؟» صوتي انفجر. «أنا أدفع لكم ثروات لكي تعطوني نتائج، لا افتراضات غامضة!»ض
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل 8

الفصل الثامن: التعرف على الوجهمن وجهة نظر سانتينو ريتشي— «سيد ريتشي!»صوت المهندس المعلوماتي الشاب الملهوف قطع فجأة الصمت المتوتر الذي كان يخيم على غرفة المراقبة. سانتينو رفع رأسه ببطء من أفكاره، جالساً على رأس الطاولة، أصابعه تنقر بعصبية على مسند ذراع الكرسي الجلدي الأسود. لم ينم منذ يومين. يومان منذ اختفت ألايا. يومان من تفتيش كل إيطاليا، من التهديد، الإفساد، الرشوة. يومان من الإحباط. لكن الآن، المستحيل بدا ينهار.— «لقد حددنا موقعها للتو. تعرف إيجابي على الوجه. دخلت محلاً راقياً للمجوهرات في وسط مدينة بارما.»نظرة سانتينو اشتعلت. برق من الارتياح عبر عينيه الداكنتين. نهض وثباً، قاذفاً كرسيه بعنف ضد الجدار.— «لقد حان الوقت، يا ابن العاهرة! أنا أدفع لكم ثروات لكي تعطوني نتائج، ليس افتراضات تافهة!» صرخ، مقترباً من الشاشة.الصورة المجمدة لألايا هزّت شيئاً في داخله. كانت هناك. كانت لا تزال موجودة. وكانت تظن نفسها حرة.— «من الأقرب؟» زمجر دون تردد، ملتفتاً نحو أخيه لوكا، المتكئ بالقرب من الخريطة الرقمية لإيطاليا.لوكا هز رأسه، تنهيدة انزعاج خرجت منه.— «لا أحد. لا يوجد أي من رجالنا على
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل التاسع

الفصل التاسع: السجن المذهبمن وجهة نظر ألايالم أكن لا أزال قادرة على تصديق ما يحدث لي. كنت هناك، جالسة في مؤخرة سيارة شرطة، معصميَّ لا يزالان مخدرين من الأصفاد التي كانوا قد خلعوها للتو. عيناي مثبتتان على الزجاج، أنظر إلى الشوارع تتسابق بسرعة، وكأن كل ثانية كانت تحملني بعيداً عن حريتي. قلبي كان يدق بقوة لدرجة أنني كنت أسمعه يخفق في أذنيّ. لم أفعل شيئاً. لا شيء. لماذا كان كل شيء ينهار دائماً من حولي في اللحظة التي كان لدي فيها أخيراً بعض الأمل؟عندما وصلنا أمام مركز الشرطة، بناء رمادي، قاتم، خانق تقريباً، شعرت بقشعريرة تجول في عمودي الفقري. المكان كان ينبعث منه برودة جمدتني حتى النخاع. شرطيان أنزلاني. أردت التحدث، أن أشرح لهما، لكن أحدهما أشار إليّ بصمت بحركة جافة.تبادلوا بضع كلمات بالإيطالية. همهمات. نظرات. لم أفهم شيئاً، لكنني رأيت بوضوح أعينهم تفحصني وكأنني طرد ثمين. أحدهم ابتسم، ابتسامة غريبة، شبه راضية. الآخر أومأ برأسه.بقيت جامدة، غير قادرة على التنفس بشكل طبيعي. قادوني إلى ممر ضيق، جدرانه مغطاة بملصقات أمنية قديمة وصور لمجرمين. رائحة السجائر الباردة والمطهر كانت تبعث الغثيان
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل العاشر

الفصل العاشر: اليوم الذي أدركت فيه أن المرء لا يهرب من ظل رجل مثلهمن وجهة نظر ألايابقيت صامتة على المقعد الخلفي للسيارة، جامدة كتمثال، أصابعي مشدودة على الجلد البارد. سانتينو كان بجواري تماماً، لكنه لم يقل شيئاً. لا شيء على الإطلاق. كان محدقاً في الطريق أمامه، نظره جامداً، ملامحه مجمدة تماماً كمنحوتة من الرخام. هذا الصمت... هذا الصمت اللعين كان يجمد دمي أكثر مما لو كان قد صرخ في وجهي. كان هادئاً. هادئاً جداً. وكنت أعرف أن هذا الهدوء، عنده، كان ينذر دائماً بعاصفة. عاصفة حقيقية.لاحظته سراً من زاوية عيني، أدعو تقريباً لأن يقول شيئاً، حتى لو كان شتيمة. لكن لا. بقي صامتاً، وجهه قاسٍ، مغلقاً. شعرت وكأنه لم يعد يتنفس حتى. في تلك اللحظة أدركت أنه لا يريد النقاش. كان سينتظر حتى نصل إلى المنزل. وهناك... هناك، سينفجر. سيجعلني أدفع ثمناً باهظاً لإذلالي له أمام الجميع. لتركي إياه على المذبح، كغريب عادي.بلعت ريقي. قلبي كان يدق بقوة لدرجة أنه كان يخفق على صدغييّ.فجأة، صوت لوكا العميق كسر هذا الصمت الثقيل.— «اه... سانتينو، انظر إلى الأمام. هناك حاجز شرطة،» قال وهو يعبس. «وأنت تعلم أن البضاعة ال
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more
PREV
123456
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status