All Chapters of عذريتي المبيعة لسيد المافيا: Chapter 1 - Chapter 6

6 Chapters

الفصل الأول

الفصل الأول: البيعمن وجهة نظر ألايالن أنسى تلك الليلة أبداً.كانت الأرض مبتلّة، والمطر يتساقط كشفرات رقيقة على سقف الصفيح. كنتُ جالسة على الأرض في حجرتنا التي لا نوافذ لها، منكمشةً على المرتبة المتهرِّئة. أمي كانت تسعل في الزاوية، أنفاسها خشنة، مكسورة، شبه شبحية. لقد خسرت الكثير من وزنها. لم تعد تتحدث تقريباً. منذ أسابيع، كانت تنظر إليَّ بعينين مملوءتين بقلق لم تبح به.لكن في تلك الليلة… تحدثت. وكلماتها مزّقت ما تبقّى من براءتي.— «ستفهمين يوماً، يا ابنتي… لم يكن أمامي خيار.»لم يتح لي الوقت لأطلب «أفهم ماذا؟».ثلاث طقات جافة على الباب. ثم صرير المفصل القديم. ثلاثة رجال بملابس سوداء. وجوه مغلقة، نظارات داكنة. من النوع الذي لا يبتسم أبداً.— «ألايا أوكار؟» سأل أحدهم. صوته كان أجشاً، خالياً من أي عاطفة.نهضتُ مذعورة. أحدهم مدّ ظرفاً لأمي. أخذته. رأيت يديها ترتجفان.— «ما هذا؟» سألتُ، وحنجرتي يابسة.لم تجب.الرجل ذو المعطف الجلدي التفت إليَّ:— «جهزي نفسك. ستأتين معنا. لقد تم اختيارك.»مختارة؟ من؟ لماذا؟ قلبي كان يدق بعنف. تراجعت خطوة.— «لن أذهب إلى أي مكان.»لكن اثنين منهم أمسكا بي ك
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more

الفصل الثاني

الفصل الثاني: ليلة السلاسلمن وجهة نظر ألايالم أستطع النوم. كيف لي ذلك؟ جسدي كان يرتاح على مرتبة تليق بقصر، لكن روحي كانت تصرخ داخل قفص غير مرئي. ما زلت أشعر برائحة جلد سانتينو ريتشي في أنفي. كلماته. نظراته. تلك الكلمة: ملكي.لم أكن امرأة خاضعة تنتظر ليلة زفافها. كنت فريسة، ورفضت أن أترك نفسي أُلتهم دون قتال.لذا، نهضت.حافية القدمين، اقتربت ببطء من باب الغرفة. المقبض الفضي كان يلمع تحت الضوء الخافت. قلبي كان يدق بقوة لدرجة أنني ظننت أنه يصدر ضجيجاً أكثر من حركاتي.كنت أدعو داخلياً ألا تصدر الباب صريراً. لكن بمجرد أن أدرت المقبض…"طقطقة"صوت جاف، معدني. خفيف، لكن في هذا الصمت المطلق، بدا لي كصرخة حرب.تجمدت. ثانية. ثانيتان. ثلاث.لا شيء. لا خطوات تقترب. لا أصوات. لا تهديدات. فقط الصمت. الخطر كان لا يزال كامناً، لكنه غير مرئي.انسللت خارج الغرفة. ببطء. أصابع قدميّ كانت تلامس بالكاد أرضية الرخام الجليدية. عيناي كانتا تفتشان الظلام بحثاً عن أي حركة.الرواق كان شاسعاً. مضاءً بحوائط ذهبية تبعث ضوءاً أصفر، شبه غير حقيقي. الجدران كانت مغطاة بلوحات قديمة، وجوه جامدة، شهود صامتون على ما يحدث
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more

الفصل الثالث

الفصل الثالث: السيد والعذراءمن وجهة نظر ألايافي صباح اليوم التالي، أيقظني صوت خفيف من نومي. لوهلة، ظننت أنني أحلم. لكن لا. الباب كان قد فتح للتو.نهضت فجأة، مسحوبةً الغطاء نحوي بدافع الغريزة. دخلت امرأة. لم تكن شابة، ولم تكن عجوزاً أيضاً. ربما في الخمسين. مشيتها كانت واثقة، ناعمة، أمومية تقريباً. كانت ترتدي فستاناً طويلاً بيجياً، بسيطاً لكن نظيفاً، ووشاحاً مربوطاً بإحكام على رأسها. ألقت لي ابتسامة صغيرة.— «صباح الخير، يا جميلة. أنا ماريسا. أنا هنا لمساعدتك على الاستعداد.»بقيت جامدة للحظة. لا عدائية. لا ازدراء في صوتها. فقط… دفء. تباين صارخ بعد تلك الساعات الماضية من الخوف والصمت والتوتر لدرجة أن عينيّ أصبحت رطبتين رغماً عني.— «مساعدتي… على ماذا؟» سألت بصوت أجش.— «للاستعداد لحفل زفافك، بالطبع،» أجابت بلطف. «لا يجب أن ينتظرك سانتينو طويلاً.»نطقت اسمه باحترام، لكن ليس بخوف. وكأنه ليس وحشاً، بل مجرد… رجل مهم.اقتربت، وأشارت إلى كرسي بالقرب من المرآة. أطعتها، دون أن أفهم حقاً لماذا أثق بهذه المرأة. ربما لأنها لم تصرخ في وجهي. ربما لأنها لم تنظر إليّ كشيء. ربما لأنني ولأول مرة منذ زم
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more

الفصل الرابع

الفصل الرابع: المخرجمن وجهة نظر ألاياقماش فستاني العاجي كان يصدر حفيفاً خفيفاً مع كل حركة في السيارة الفاخرة. يداي كانتا مبتلتين، موضوعتين على ركبتيّ، مشدودتين. لم أركب سيارة بهذه الفخامة قط. المقاعد كانت من الجلد البيج الكريمي، الداخلية تفوح برائحة الورد والجلد الممزوجين، والزجاج الداكن كان يمنعني من معرفة أين أذهب حقاً. ومع ذلك، كنت أعرف جيداً ما ينتظرني: زواج مفروض، برجل لا أعرفه. سيد من المافيا.جالسة بجانبي، المرأة العجوز التي ساعدتني في ارتداء الفستان، ماريسا، إذا كنت أتذكر اسمها بشكل صحيح، كانت تنظر إليّ بابتسامة صغيرة حنونة، وكأنها ترافق فتاة نحو حلم. لكني كنت أتجه نحو كابوس. حاولت التنفس ببطء، لتهدئة نفسي. لكن كل نبضة من قلبي كانت تصرخ في وجهي أن أهرب، أن أتحرر من هذا المصير المفروض.السيارة تباطأت فجأة. سمعت صوت طقطقة خفيفة، صوت فرامل أوتوماتيكية انضغطت.— «إشارة حمراء،» همست ماريسا بهدوء. «سنصل بعد بضع دقائق. تنفسي، يا جميلة.»عيناي انزلقتا نحو الزجاج. في الخارج، المدينة بدت هادئة، غير مبالية بما كان يحدث في صدري. لمحت بائعاً متجولاً يعبر بين السيارات بقوارير الماء، طفلاً
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more

الفصل الخامس

الفصل الخامس: غضب سيد المافيامن وجهة نظر سانتينوكنت أحدق في ساعتي الذهبية منذ ما بدا لي أبداً. قطعة استثنائية، أهداني إياها والدي قبل موته. اليوم، كانت تدق كتذكير مرير بكل ثانية إهانة تمر.كان على ألايا أن تكون هنا. زوجتي المستقبلية. عذرائي. كأسي الثمين. لكنها كانت متألقة بغيابها.الهمهمات تصاعدت في الكنيسة كمد أسود. الضيوف من رجال المافيا، رؤساء الكارتيلات، أعضاء مجلس شيوخ فاسدين، وحتى أفراد من العائلة المالكة الإيطالية، بدأوا يفقدون صبرهم. كنت أستطيع سماع أصواتهم:— «أين العروس؟»— «يبدو أنها تهرّبت…»— «سانتينو انفضح على المذبح؟»كان لدي رغبة في إطلاق النار عليهم، واحداً واحداً.لكني أبقيت فكي مشدوداً، قبضتي مغلقتين، ونظري مثبتاً نحو المدخل. كنت أنتظر. جزء مني رفض أن يصدق أنها تجرؤ.ثم رأيتها. ماريسا. اجتازت الباب الجانبي الصغير للكنيسة، وجهها شاحب وعيناها هاربتان. أشارت إشارة صغيرة، بعصبية. قلبي تقلص. اعتذرت بلطف من الكاهن بإشارة قصيرة من يدي ونزلت درجات المذبح كملك يتخلى مؤقتاً عن عرشه.حالما أغلق الباب خلفنا، عرفت.شعرت بذلك. الفوضى.— «لقد هربت…»، همست ماريسا. صوتها كان يرتجف
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more

الفصل السادس

الفصل السادس: بصيص أملمن وجهة نظر ألاياضوء ناعم كان يتسلل عبر شقوق النافذة القديمة، يلامس وجهي الذي لا يزال يحمل آثار التعب. بالكاد كنت قد غطت في نوم، مهزوزة بخوف أن يعثر عليّ، وممزقة بين مجهول الغد وعنف الأمس. لم أكن قد خرجت بعد من هذا الكابوس، لكن على الأقل، كنت ما زلت أتنفس.كنت لا أزال جالسة على ذلك السرير الصارخ، مغطاة ببطانية قديمة تفوح منها رائحة الخزامى والخشب الرطب. الصمت لم يكن يقطعه سوى صرير الأرضية عندما دخلت المرأة العجوز. كانت تحمل صينية عليها خبز يابس وكأس يتبخر. حركاتها كانت بطيئة لكنها مليئة بالطيبة.— «لدي شيء لكِ،» قالت بصوت أجش، خففته ابتسامة صادقة. «هذه ملابس ابنتي… من المفترض أن تناسبك.»وضعت على حافة السرير فستاناً مطوياً بعناية. مددت يديّ، فضولية، متوترة قليلاً. أصابعي لمست القماش: فستان قطني بلون أزرق ليلي، بأكمام طويلة، بسيط لكن أنيق. كانت تفوح منه رائحة مألوفة، مريحة تقريباً. كان هناك أيضاً حزام من جلد ناعم، سترة صوفية صغيرة رمادية، وحذاء مسطحاً بالياً لكنه متين.— «شكراً… حقاً،» تمتمت ورفعت عيني إليها.صرفت نظرها، محرجة من امتناني. ربما كانت تريد أن أرحل
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status