الفصل الرابع والستونمن وجهة نظر أمينداأجلس على الكرسي بالقرب من سريره، مشددة يديّ على ركبتيّ. إلياس، المستلقي، لا يزال وجهه شاحباً لكن عينيه… عينيه تلمعان كما لم أرهما قط. وكأن الألم الذي عانى منه للتو لم يعد موجوداً، حل محله نور داخلي.— «أميندا… هل تدركين؟ سأصبح أباً!»صوته يرتجف من السعادة. يضحك، ثم ينتصب قليلاً رغم المحلول الذي يعيقه. أمد يدي لأمنعه من الإجهاد، لكنه لا يستمع لي حتى. أصابعه تلامس بطنه، وكأنه يحاول تخيل بطن ألايا، مستديراً بالحياة المخبأة فيه.— «طفل… طفلي… طفلنا،» يهمس، عيناه متجهتان نحو السقف. «أتعلمين، لم أتوقف عن التفكير فيه منذ أن عرفت. هل ستكون فتاة؟ أم ولداً؟ أتخيل ابتسامتها، أصابعها الصغيرة المتشبثة بأصابعي… أوه، أميندا، هل يمكنك فهم ما يشبه هذا؟»أومأ برأسي، حتى لو لم أستطع إيجاد الكلمات. قلبي يتقلص. أراقبه، مفتونة بفرحه النقي، لكني أيضاً مجروحة قليلاً. صوته يصبح أسرع، شبه طفولي في حماسه.— «إذا كانت فتاة، أود أن أسميها صوفيا. لطالما حلمت بهذا الاسم. وإذا كان ولداً… ربما دانيال. نعم، دانيال، مثل جدي. هل تتخيلين؟ أنا، إلياس، أعلم ابني المشي؟»يضحك وحده، يغ
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-12 อ่านเพิ่มเติม