บททั้งหมดของ عذريتي المبيعة لسيد المافيا: บทที่ 61 - บทที่ 70

110

الفصل 64

الفصل الرابع والستونمن وجهة نظر أمينداأجلس على الكرسي بالقرب من سريره، مشددة يديّ على ركبتيّ. إلياس، المستلقي، لا يزال وجهه شاحباً لكن عينيه… عينيه تلمعان كما لم أرهما قط. وكأن الألم الذي عانى منه للتو لم يعد موجوداً، حل محله نور داخلي.— «أميندا… هل تدركين؟ سأصبح أباً!»صوته يرتجف من السعادة. يضحك، ثم ينتصب قليلاً رغم المحلول الذي يعيقه. أمد يدي لأمنعه من الإجهاد، لكنه لا يستمع لي حتى. أصابعه تلامس بطنه، وكأنه يحاول تخيل بطن ألايا، مستديراً بالحياة المخبأة فيه.— «طفل… طفلي… طفلنا،» يهمس، عيناه متجهتان نحو السقف. «أتعلمين، لم أتوقف عن التفكير فيه منذ أن عرفت. هل ستكون فتاة؟ أم ولداً؟ أتخيل ابتسامتها، أصابعها الصغيرة المتشبثة بأصابعي… أوه، أميندا، هل يمكنك فهم ما يشبه هذا؟»أومأ برأسي، حتى لو لم أستطع إيجاد الكلمات. قلبي يتقلص. أراقبه، مفتونة بفرحه النقي، لكني أيضاً مجروحة قليلاً. صوته يصبح أسرع، شبه طفولي في حماسه.— «إذا كانت فتاة، أود أن أسميها صوفيا. لطالما حلمت بهذا الاسم. وإذا كان ولداً… ربما دانيال. نعم، دانيال، مثل جدي. هل تتخيلين؟ أنا، إلياس، أعلم ابني المشي؟»يضحك وحده، يغ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-12
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 65

الفصل الخامس والستونمن وجهة نظر إلياسهواء الصباح البارد كان يجلد وجهي. بعد أيام محبوسة بين أربعة جدران بيضاء، السماء بدت لي أوسع، أكثر حرية من أي وقت مضى. لكن لم يكن لدي وقت للتمتع بهذه الحرية المستعادة: فكرة واحدة كانت ترشدني، محترقة ومسيطرة. ألايا.ركبت السيارة، كل خطوة لا تزال مؤلمة لكنها مصممة. المحرك زأر وانطلقت مباشرة نحو السجن، قلبي منقبض. لقد انتظرت طويلاً. خلال ليالي المستشفى، وجهها كان يطارد ذهني، نظرتها المجروحة، صوتها الغائب. والآن، كان هناك هذا السر بيننا: هذا الطفل. طفلي. طفلنا.عندما وصلت، الإجراءات كانت لا نهاية لها. كل حاجز، كل تفتيش، كل صوت طقطقة معدني كان يعطيني انطباعاً بأنني أمشي في كابوس. لكن عندما فتح لي الحراس أخيراً غرفة الزيارات، أنفاسي انقطعت.كانت هناك.جالسة خلف الطاولة، مقيدة بالأصفاد، ملامحها متعبة لكنها لا تزال جميلة بشكل مؤلم. عيناها اتسعتا عندما رأتني، وبريق هش عبر وجهها.— «إلياس…» همست، وكأنها لا تجرؤ على تصديق أنني حقاً أمامها.اقتربت، جلست أمامها. ابتسامة خرقاء مدت شفتيّ، مزيج من الفرح والألم.— «كيف حالك؟» قلت بصوت منخفض، وكأنني لا أريد كسر هذه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-12
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 66

الفصل السادس والستونمن وجهة نظر إلياسالليل كان له رائحة مختلفة. رائحة الحديد، الدم الجاف على ضماداتي، والخوف الذي كان يتسلل إلى عروقي. لكن كان لدي هدف واحد: العثور على المال لإخراج ألايا من هذا الحفرة اللعينة. هي، محبوسة… وأنا بالخارج، غير قادر على النوم طالما لم أفعل شيئاً. لذا، اتخذت قراراً. الأسوأ، ربما. لكنه أيضاً الوحيد الذي كان ضرورياً: سرقة محل مجوهرات.لم أكن لصاً محترفاً. ليس مثل أولئك الذين يعيشون في الظل ويعرفون كيف يختفون كالأشباح. أنا، لم يكن لدي سوى غضبي، جسدي الذي لا يزال مجروحاً، ويقين واحد: يجب أن تكون ألايا حرة.انتظرت حتى نامت المدينة حقاً. منتصف الليل، الواحدة صباحاً. الشوارع كانت قد خلت، لم يبق سوى أعمدة الإنارة والكلاب الضالة. كنت أمشي بسرعة، قلبي يدق في صدغي. الحقيبة المعلقة على كتفي بدت ثقيلة جداً وهي لا تزال فارغة.عندما وصلت أمام محل المجوهرات، أبطأت. خلف الواجهة، بريق بارد من الضوء: ألماس، ياقوت، أحجار كريمة. كل واحد منها كان يمثل حرية ألايا. شددت قبضتي.— «افعلها، إلياس. ليس لديك خيار.»أخرجت قضيب الحديد الذي كنت قد أخذته سابقاً. ضربة جافة على القفل. الصو
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-12
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 67

الفصل السابع والستونمن وجهة نظر أميندالم أكن أعرف أين أذهب بعد ما حدث للتو. ساقاي كانتا تحملانني بالكاد، لكن عنواناً واحداً كان يعود إلى ذهني، كملاذ غريزي: مالك. قلبي كان يدق بسرعة لدرجة أنني ظننت أنه سينفجر، يداي كانتا لا تزالان ترتجفان وأنا أشد على حقيبتي. لم تكن لدي القوة لمواجهة لوكا، ليس هذه الليلة. ليس بعد هذا.عندما طرقت الباب، فتح فوراً تقريباً. مالك رآني، وبدون أن يطرح سؤالاً، جذبني إليه. حضنه كان ثابتاً، مطمئناً، وكأن جسدي بالكامل انهار أخيراً في ملاذ. وضع قبلة على جبهتي، ناعمة، حامية. أغمضت عيني، وللحظة، اعتقدت أن الحرق على خدي قد اختفى.لكنه، هو، لاحظ ذلك فوراً. نظره أظلم فجأة. أصابعه وضعت بلطف على خدي، وفكه تشنج.— «تباً… أميندا، ماذا حدث لكِ؟»تنفست بعمق، محاولة إيجاد عذر، لكن لا شيء جاء.— «لا شيء…» همست، صوتي بالكاد مسموع.هز رأسه، عيناه مغروستان في عينيّ.— «لا. ليس معي. قولي لي من فعل بكِ هذا.»خفضت نظري. كنت خجلة. خجلة من الاعتراف بأنه كان زوجي. خجلة من إظهار أنني كنت سجينة هذه الدائرة.— «لا أحد،» تمتمت.شد قبضته على كتفيّ، ليس بعنف، لكن بتلك الإصرار الذي يمنعك م
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-12
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 68

الفصل الثامن والستونمن وجهة نظر أمينداخرجت من المبنى، الهواء الذي لا يزال ثقيلاً بالتوتر ضربني في وجهي. حقيبتي كانت تثقل في يدي، لكن هذا الثقل، هذه المرة، كان يطمئنني. نظرت حولي، بعصبية، قبل أن أنضم إلى سيارتي. أصابعي كانت ترتجف قليلاً عندما أدخلت المفتاح في قفل الصندوق الخلفي. عندما انفتح الغطاء، وضعت المال فيه، مرتباً بعناية في كيس. تنهيدة هربت مني، وكأنني حررت للتو عبئاً.بقيت هناك لحظة، يداي متشبثتان بحافة الصندوق الخلفي، نظري مثبت على هذه الحزمة التي يمكنها تغيير الكثير من الأشياء. أخيراً… أخيراً، لقد وضعت يدي عليها. مرحلة تم تجاوزها. أمسكت بهاتفي في جيبي، مستعدة للاتصال بإلياس، لأخبره أنني وجدت للتو المبلغ. لكن قبل أن أطلب رقمه، الشاشة أضاءت: كان هو.ابتسامة ارتفعت إلى شفتيّ رغماً عني.— «ألو؟» قلت محاولة إخفاء الحماس في صوتي.من جانبه، بدا لهثاً، شبه محموم.— «أميندا، لقد وجدت بالفعل جزءاً من المال.»رمشت، مندهشة.— «ماذا؟ لكن… كيف فعلت ذلك بهذه السرعة؟ هل بدأت في سرقة بنك أو شيء من هذا القبيل؟»صمت، ثم صوته العميق، وكأنه أكثر شيء عادي في العالم:— «نوعاً ما.»بقيت مجمدة. كلم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-12
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 69

الفصل التاسع والستونمن وجهة نظر ألايالن أنسى أبداً ذلك الصباح. يداي كانتا جليديتين رغم حرارة قاعة المحكمة الخانقة. كنت جالسة بجانب داميان، محامي. وجهه بقي جامداً، مركزاً، شبه بارد… لكنني كنت أرى التوتر في الطريقة التي كان ينقر بها بلطف بإصبعه على قلمه مقابل ملفه. أنا، كنت أرتعش. قلبي كان يدق بقوة لدرجة أنني كنت أخاف أن يسمعه الجميع.ألقيت نظرة نحو الجانب الآخر: المدعية العامة، امرأة ضخمة، بنظرة مفترس، كانت واقفة كصقر ينتظر فريسته. إلى جانبها، شقيق سانتينو… زوجي، أو بالأحرى جلادي، كان يلقي عليّ نظرات مليئة بالكراهية. كان لدي رغبة في الصراخ، في الزعيق بأنني لست وحشاً، بأنني كنت أحاول فقط البقاء على قيد الحياة… لكن هنا، في هذه المحكمة، صوتي لم يكن مهماً. فقط الحقيقة التي سينجح داميان في إثباتها كانت تهم.القاضية، امرأة صارمة بشعر فضي، دخلت. الجميع وقفوا. شعرت بساقيّ تخذلانني، لكن داميان وضع يده على يدي بإيجاز. لفتته كانت ثابتة، مطمئنة. "تماسكي"، بدا وكأنه يقول لي دون أن ينطق بكلمة.— «الجلسة مفتوحة.»صوتها تردد كحكم.المدعي استدعى شاهداً: شرطياً كان حاضراً ليلة الدراما.— «هل اعترفت ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-12
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 70

الفصل السبعونمن وجهة نظر أمينداخرجت من السيارة وقلبي ثقيل، يداي لا تزالان ترتجفان من مشاعر الجلسة. ألايا أخيراً أتيحت لها فرصة تذوق الحرية، لكن هذه الكفالة اللعينة كانت تلوح فوقنا كجبل لا يمكن تسلقه. مائتي ألف يورو… كنت أعض على شفتي بمجرد التفكير في ذلك.طرقت باب مالك. استقبلني بابتسامته المطمئنة الأبدية، لكنني كنت أعرف أن ما سأطلبه منه لن يكون سهلاً.— «مالك…» بدأت وأنا أجلس على الأريكة، بصوت منخفض، شبه مذنب. «أحتاج إلى مساعدتك. إنه من أجل ألايا. القاضية حددت كفالة ضخمة.»استند إلى الكرسي المقابل لي، شبك ذراعيه، وعيناه تضيقتا قليلاً.— «كم؟»أخذت نفساً.— «خمسمائة ألف يورو.»صفر بين أسنانه، هازاً رأسه ببطء.— «هذا مبلغ ضخم…» همس. ثم بقي صامتاً لبعض الوقت، مفكراً، قبل أن يرفع عينيه إليّ. «لكن قولي لي، لماذا ندفع الكفالة إذا كانت ألايا ستكون حرة غداً؟»عقدت حاجبيّ، حائرة.— «لا أفهم شيئاً مما تقوله.»ابتسامة غامضة رسمت على شفتيه.— «قولي لي، أميندا… من هي المدعية العامة المسؤولة عن القضية؟»شعرت بريبة غريزية تصعد في داخلي.— «لماذا تريد معرفة ذلك؟» سألت، مرتابة.انحنى قليلاً نحوي، بر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-12
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 71

الفصل الحادي والسبعونمن وجهة نظر مالكعندما لمست شفتاي شفتيّ، شعرت بتلك الدوخة التي لم أعرفها منذ زمن طويل. طعم التحدي والمحرم ممزوجاً بعطر أحمر شفتيها. كانت تقبلني بحماسة مكبوتة، وكأنها تخشى تجاوز خط، ومع ذلك… كل ثانية تمر كانت تجعل مقاومتها أكثر هشاشة.مررت يدي على خدها، ملامساً بشرتها الناعمة، ثم نزلت على طول رقبتها. شعرت بأنفاسها تتسارع تحت مداعباتي، جسدها يتفاعل رغماً عنها. شفتاي تركتا فمها لتنزلقا نحو حلقها، تاركة عليه قبلات محمومة. أنت بهدوء، صوت اخترقني كصدمة كهربائية.أصابعها تشبثت بقميصي، تسحب القماش، وكأنها تريدني أقرب، بقوة أكبر. لم يعد لدي أي شك: كانت ترغب بي بقدر ما أرغب بها. جذبتها ضدي، شعرت بكل منحنى من جسدها يلتصق بجسدي. الحرارة بيننا أصبحت لا تطاق، وفقدت خيط أفكاري العقلانية.زلقت يديّ على طول وركيّ، متلذذاً برشاقة خصرها، ثم إلى الأسفل، حيث كان لحمها يناديني. تنهدت على أذني، شفتاها تلامسان جلدي بحسية جعلتني أرتعش. شعرت بالسكر، ممسوساً بهذه الحاجة لتذوقها، لامتلاكها.عندما توغلت فيها أخيراً، كان ذلك كخلاص. أنينها كسر صمت الغرفة، وحشياً، لا يمكن السيطرة عليه. تقوست ضد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-12
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 72

الفصل الثاني والسبعونمن وجهة نظر ألاياكنت أغفو بالكاد على المرتبة القاسية في زنزانتي عندما صوت القفل المعدني أيقظني من أفكاري. الباب انفتح وشرطية دخلت، بخطوة ثابتة، بصوت واضح:— «ألايا، اجمعي أغراضك. يمكنك الخروج. أنتِ حرة.»حرة. الكلمة ترددت في رأسي كصدى غير حقيقي. صدقت أولاً أنه خطأ، سوء فهم، ربما حتى مزحة سيئة. لكن همهمات زميلاتي في الزنزانة خلفي أكدت أنه لم يكن حلماً:— «حسناً، انظروا إليها…» همست إحداهن، ساخرة. «يبدو أنها أعطت مؤخرتها لملياردير لتخرج بهذه السرعة…»ضحكة مكتومة جالت في الغرفة. قلبي تقلص، لكنني أجبرت نفسي على رفع رأسي عالياً. قبل حتى أن أرد، الشرطية التفتت بحدة نحوهن:— «أنتِ، اسكتي. وكل الأخريات أيضاً.»صمت ثقيل سقط فوراً. كنت مصدومة جداً لدرجة لا أستطيع الرد. فكرت في إلياس، في أميندا… كيف تمكنوا من جمع هذا المبلغ الضخم في وقت قصير؟ كان مستحيلاً… ومع ذلك، كنت هناك، واقفة، الباب مفتوحاً أمامي.تبعت الشرطية في الرواق، كيسي البلاستيكي الذي يحتوي على أغراضي القليلة مشدوداً ضدي. قادتني إلى غرفة صغيرة لاسترداد ملابسي المدنية. مدت إليّ فستاني، وارتديتيه بحركات محمومة، و
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-12
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 73

الفصل الثالث والسبعونمن وجهة نظر ألاياعندما توقفت السيارة أمام البوابة الكبيرة لمنزل سانتينو، قشعريرة جليدية اجتاحت جسدي بالكامل. عيناي كانتا مثبتتان على هذه الجدران، هذه القضبان التي عرفتها جيداً… وفجأة، الذكريات قفزت إلى وجهي. هنا بدأ جحييمي. كل حجر، كل شجرة في هذا الفناء بدا يهمس بالصراخ المكتوم، بدموع الفتاة التي كنت عليها.بقيت جامدة بضع ثوان، ضائعة في أفكاري. قلبي كان يدق بقوة، يداي ترتجفان قليلاً دون أن أتمكن من السيطرة عليهما.— «ألايا، ماذا بكِ؟» سألني إلياس بلطف، واضعاً يده الدافئة على يدي.أدرت رأسي نحوه ورأيت القلق في نظره.— «أنا… لم أعد أرغب في البقاء في هذا المنزل، إلياس،» همست. «لم تعد لدي القوة.»ضغط على يدي بقوة أكبر، وكأنه يريد تثبيت خوفي.— «اهدئي، كل شيء سيكون على ما يرام،» قال لي بصوت حازم لكنه مطمئن.في الخلف، أميندا، التي كانت تتابع كل شيء بصمت، وضعت يدها على كتفي.— «لست وحدك، ألايا. نحن هنا،» همست لي بلطف.عينايا دمعتا. لفتتها، البسيطة جداً، أعطتني قوة غير متوقعة.إلياس استأنف:— «أتعتقدين أنني لم أفكر في ذلك؟ أتعتقدين أنني كنت سأتركك في هذا المنزل حيث عاني
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-12
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
56789
...
11
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status