الفصل الرابع والتسعونمن وجهة نظر إلياساستيقظت مذعوراً، أنفاسي مقطوعة، حلقي يابساً. كل شيء كان مشوشاً، مؤلماً. حرق شديد كان يثقب رقبتي ومعصماي كانا يؤلماني بشكل رهيب. كنت أشعر بيدي معلقتين فوق رأسي، مربوطتين بحبل سميك كان ينشر جلدي. قدماي كانتا تلامسان الأرض تقريباً، تتأرجحان قليلاً، كدمية مفككة.كيس أسود كان يخنق رؤيتي، ملتصقاً بوجهي، وكنت أعاني للتنفس. ذكرى وحشية ضربتني: الشاحنة، الصدمة العنيفة، صرخة ألايا، ثم العدم. قلبي تسارع. لا… لم يكن حادثاً. كان فخاً، هجوماً مدبراً. ولم يكن هناك سوى حقير واحد جبان وقاسٍ بما يكفي ليفعل بي هذا: لوكا.الذعر تصاعد فجأة. أول رد فعل لي كان هز رأسي، بتسرع، لمحاولة إسقاط هذا الكيس. تأرجحت، ضارباً جسدي بالسلاسل التي كانت تصدر صريراً في الهواء الرطب. لكن لا شيء. كنت عالقاً. سجيناً.— «هاي! أوه! أياً كنتم، أظهروا أنفسكم!» صرخت، صوتي ينكسر تحت الغضب والقلق. «أظهروا أنفسكم، أيها الجبناء!»فقط الصمت رد عليّ، صمت ثقيل، قمعي، جمد دمي. ثم، فكرة واحدة فقط اخترقت ذهني: ألايا.— «ألايا!» صرخت بصوت ممزق. «ألايا! ألايا!»كنت أكرر اسمها، مراراً وتكراراً، كتعويذة يا
最終更新日 : 2026-04-12 続きを読む