عذريتي المبيعة لسيد المافيا のすべてのチャプター: チャプター 91 - チャプター 100

110 チャプター

الفصل 94

الفصل الرابع والتسعونمن وجهة نظر إلياساستيقظت مذعوراً، أنفاسي مقطوعة، حلقي يابساً. كل شيء كان مشوشاً، مؤلماً. حرق شديد كان يثقب رقبتي ومعصماي كانا يؤلماني بشكل رهيب. كنت أشعر بيدي معلقتين فوق رأسي، مربوطتين بحبل سميك كان ينشر جلدي. قدماي كانتا تلامسان الأرض تقريباً، تتأرجحان قليلاً، كدمية مفككة.كيس أسود كان يخنق رؤيتي، ملتصقاً بوجهي، وكنت أعاني للتنفس. ذكرى وحشية ضربتني: الشاحنة، الصدمة العنيفة، صرخة ألايا، ثم العدم. قلبي تسارع. لا… لم يكن حادثاً. كان فخاً، هجوماً مدبراً. ولم يكن هناك سوى حقير واحد جبان وقاسٍ بما يكفي ليفعل بي هذا: لوكا.الذعر تصاعد فجأة. أول رد فعل لي كان هز رأسي، بتسرع، لمحاولة إسقاط هذا الكيس. تأرجحت، ضارباً جسدي بالسلاسل التي كانت تصدر صريراً في الهواء الرطب. لكن لا شيء. كنت عالقاً. سجيناً.— «هاي! أوه! أياً كنتم، أظهروا أنفسكم!» صرخت، صوتي ينكسر تحت الغضب والقلق. «أظهروا أنفسكم، أيها الجبناء!»فقط الصمت رد عليّ، صمت ثقيل، قمعي، جمد دمي. ثم، فكرة واحدة فقط اخترقت ذهني: ألايا.— «ألايا!» صرخت بصوت ممزق. «ألايا! ألايا!»كنت أكرر اسمها، مراراً وتكراراً، كتعويذة يا
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 95

الفصل الخامس والتسعونمن وجهة نظر ألايالم أشعر قط بألم كهذا. كل ضربة سوط كانت تسقط على جلدي كشفرة محترقة، منتزعة صرخة لم أستطع كبتها. ظهري كان يحترق، دموعي كانت تمتزج بالعرق الذي كان يغرق وجهي، ومعصماي المقيدان خلفي كانا يؤلمانني بشكل رهيب من شدة الشد، المقاومة، الرغبة في التحرر.— «آآآه!… أرجوكم… توقفوا!»صوتي كان مخنوقاً، ممزقاً، شبيهاً لا يُعرف. لكن لا شيء كان يجدي. صوت الجلد الجاف كان لا يزال يشق الهواء قبل أن يضرب لحمي، مسروقاً مني في كل مرة القليل من النفس، القليل من القوة، القليل من الأمل.في رأسي، فكرة واحدة كانت تدور في حلقة مفرغة: طفلي. كنت خائفة من أنني مع كل ضربة، كل هزة، قد أفقد هذه الحياة الهشة التي كانت تنمو في داخلي. كنت أشد أسناني، أدعو بصمت، أتوسل إلى الله، إلى السماء، إلى أي شخص، أن يحفظ طفلي، حتى لو كان عليّ أن أموت هنا.لم أعد أشعر أين ينتهي الألم وأين يبدأ الذعر. جسدي بالكامل كان مشتعلاً، ومع ذلك كان قلبي يدق بقوة، بسرعة، لدرجة أنه بدا لي يريد الهروب من صدري. أنفاسي أصبحت قصيرة، غير منتظمة، والهواء بدا يتراجع حولي.— «إلياس!… إلياس!»كنت أصرخ باسمه في الظلام، بي
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 96

الفصل السادس والتسعونمن وجهة نظر إلياسالألم كان يثقب أحشائي. كل لكمة من سانتينو كانت كدوي انفجار في جسدي. طعم الدم المعدني كان يملأ فمي، وبصقت خيطاً أحمر على الأرض المغبرة. ساقاي كانتا تنحنيان، لكنني كنت أجبر نفسي على الصمود، على البقاء واقفاً. لا يجب أن يرى ضعفي.رفعت عيني إليه، إلى هذا الرجل الذي اعتقدته ميتاً. سانتينو… واقفاً، حياً، ابتسامة قاسية معلقة على شفتيه. لقد رأيت جسده. رأيته ينزل إلى الأرض. حضرت الجنازة. ومع ذلك… كان هناك.— «كيف… كيف هذا ممكن؟» همست بصوت مكسور بالألم. «دفناك. رأيت جسدك.»سانتينو انفجر ضاحكاً ضحكة جافة، قاطعة، ترددت كصفعة.— «تباً… إلياس، أنا فقط متشوق لرؤية وجه ألايا عندما تستيقظ. تباً، لماذا أغمي عليها، هاه؟ كنت أرغب في أن تستمتع بالمشهد.»قلبي تقلص. ألايا… صليت داخلياً أن تصمد، أن تنجو من هذا الكابوس. لكن كان عليّ أن أربح وقتاً. كان عليّ أن أبعدها عن جنونه.اقترب، عيناه تتألقان بكراهية جليدية.— «تريد أن تعرف؟ لقد زورت موتي. كنت واقفاً، إلياس، كنت هناك، أراقبكم. كنتم جميعاً تلعبون دور المنافقين أمام تابوتي. لكنكم تنسون أنكم كنتم المسؤولين الوحيدين عن
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 97

الفصل السابع والتسعونمن وجهة نظر إلياسظننت أن قلبي سيتوقف.صرخة أجش هربت مني – صرخة رجل انتُزعت من أحشائه. لم أجرؤ على فتح عيني مجدداً. إذا فتحتهما… سأراها ممددة على الأرض.لكن بعد ذلك، صوت آخر أعادني. ليس جسدها يسقط. ليس أنفاسها تنطفئ. لا… رشقات نارية. طلقات نارية. الرصاص كان يتساقط حولنا، يصفر في الهواء، يرتد عن الجدران. وكأنما بمعجزة، تجرأت على فتح عيني مجدداً.— «ألايا!»كانت لا تزال هناك. واقفة. حية. لهثى، مرتجفة، لكنها واقفة. أنفاسي انكسرت. ظننت أنني رأيت ملاكاً انتزع من الموت.ثم نظري انصرف. وما رأيته جمدني. رجال سانتينو… كانوا ينهارون واحداً تلو الآخر، تخترقهم الرصاصات القادمة من مكان آخر. شخص ما كان يغطينا، شخص غير مرئي في الظل. لم يكن سانتينو هو من أطلق النار عليها. لا. هذا الشيطان كانت لديه النية، لكن القدر شوش لعبه.ثم، في آخر اندفاعة من الجنون، رأيته يمسك ألايا من ذراعها ويجذبها إليه، سلاحه ملتصقاً ببطنها.دمي تجمد.— «لا!»كنت عاجزاً. عاجزاً عن إنقاذ المرأة التي أحبها.سانتينو كان يضغط فوهة سلاحه ضدها، وجهه المجنون مشوهاً بالكراهية.— «إذا أطلقت النار، هذه نهايتها!» زأ
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 98

الفصل الثامن والتسعونمن وجهة نظر ألاياكل شيء حدث بسرعة كبيرة. الشرطة دخلت الغرفة كالصاعقة. الرجال صرخوا بأوامر، ورأيت سانتينو، لا يزال واقفاً، بنظره المجنون بالغضب، يتم تقييده. لم أستطع تصديق ذلك. كان يُقرأ عليه حقوقه، وكان أخيراً عاجزاً عن الأذى. جسدي بالكامل كان يرتجف بارتياح وخوف مختلطين.مالك اندفع نحوي وبدأ يفك الحبال التي كانت تمسك ذراعيّ. بمجرد أن سقطت القيود، اندفعت نحو إلياس، ساقاي تحملانني رغم الإرهاق والخوف.— «تماسك، حبيبي! تماسك!» صرخت، صوتي مرتجفاً، مكسوراً بالقلق.لكن برؤيته، قلبي توقف. كان يفقد دمه بسرعة كبيرة… بشرته كانت شاحبة، شفتاه مزرقتان، وعيناه كانتا تبحثان عني، ثقيلتين ومتعبتين. كنت خائفة، خوفاً عميقاً، لم أشعر به قط.— «إلياس… يا إلهي… لا تتركني… ابق معي…»ابتسم لي بضعف، ابتسامة جعلتني أنفجر بالبكاء. سيارة إسعاف وصلت، ورأيته يُنقل على نقالة. كنت أصرخ باسمه، أدعو، أتوسل أن يستمر قلبه في النبض، ألا تتوقف أنفاسه.ثم، عيناي توقفتا في الخارج. سيارة الشرطة كانت تقود سانتينو إلى السجن. عدالة… أخيراً، لكن فرحي كان هشاً. انهارت للحظة، تاركة دموعي تنساب. وهناك… رأيتها.
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 99

الفصل التاسع والتسعونمن وجهة نظر إلياسكنت مستلقياً على الوسادة، لا أزال ضعيفاً، ذراعاي موصولتان بمحاليل، ألم خفيف يخترق بطني مع كل نفس. ومع ذلك، رغم هذا الألم، كان هناك دفء في صدري: ألايا، الجالسة بجانبي، كانت تمسك يدي، وكأنها ترفض أن تتركني، وكأن وجودها وحده يبقيني على قيد الحياة.الباب انفتح ودخل مالك مع أميندا. رفعت عيني بصعوبة نحوهما.— «يا كبير، كيف تشعر؟» سأل مالك بصوت عميق لكنه لطيف.ابتسامة صغيرة رسمت على شفتيّ رغم كل شيء.— «عرفت أياماً أفضل…»مالك انفجر ضاحكاً، ثم قال:— «بصراحة، هذا أجمل شهر عسل على الإطلاق بينك وبين ألايا!»فاجأت نفسي وأنا أضحك أيضاً، حتى لو كانت كل اهتزازة في صدري تذكرني بأن جسدي لا يزال مجروحاً. أميندا كانت تضحك بهدوء أيضاً، وحتى ألايا رسمت ابتسامة خجولة، رغم الدموع التي لا تزال طازجة تعلو وجهها.تنفست للحظة ثم نظرت إلى مالك.— «كيف… كيف عرفت أين كنا؟»تقدم قليلاً، عيناه تلمعان بالثقة، كالعادة.— «إلياس… أنا عراب المافيا. لا شيء يبقى مخفياً طويلاً. لقد أجريت بضع مكالمات هاتفية، وتتبعنا السيارة التي اختطفتكما بعد الحادث.»بقيت صامتاً، متأثراً بعمق. نظري
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 100_101

الفصل المائةمن وجهة نظر سانتينوالضجيج.هذا هو الأسوأ هنا. الضجيج.المفاتيح التي تُدار، الأبواب التي تغلق بقوة، الخطوات التي تتردد على الخرسانة، الصراخ في الرواق. لا يسود الصمت حقاً أبداً. حتى في الليل، هناك دائماً شيء: أنين، ضحكة ساخرة، طقطقة سرير معدني.يقال أن المرء يعتاد على كل شيء. هذا خطأ.ربما على العار. بالتأكيد على الجوع. لكن على الضجيج… أبداً.ثلاثة أيام وأنا هنا. ثلاثة أيام ويداي لا تزالان ترتجفان وكأن السلاح لا يزال هناك. ثلاثة أيام وأنا لا أزال أسمع اسمها يتردد في رأسي.إلياس.أراه يسقط مجدداً. الجسد ينهار، الدم، صرخة ألايا.تلك الصرخة… لا تزال تأكل أحشائي.ظننت أنني سأطلق النار وكل شيء سيتوقف. أن كراهيتي، ألمي، غيرتي ستنطفئ في قعقعة رصاصة. لكن لا.لم ينطفئ شيء.كل شيء لا يزال يحترق.لم أغمض عيني في الليلة الأولى. ثبّت نظري على السقف المتشقق حتى حرقتني أجفاني. كلما أرمش، أرى وجهه.والأسوأ… أنني لم أعد أعرف ما إذا كنت نادماً على ما فعلته أم على أنني لم أنهِ المهمة.أنا لست مجنوناً.المجانين، هم من يصرخون في الممرات، يتحدثون إلى الأشباح، يبكون على ندمهم.أنا، أفكر.أحسب.أ
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 102

الفصل الثاني بعد المائةمن وجهة نظر سانتينوثلاثة أيام.ثلاثة أيام أستمع فيها لنفس صوت المفتاح في القفل، وأعد الثواني على جدران زنزانتي القذرة. ثلاثة أيام أحبس أنفاسي، وأتربص بأي علامة.وفي ذلك الصباح… شعرت به.الهواء تغير. هادئ جداً. مثالي جداً.حارسان أتيا. ليسا المعتادين. وجوه غير مألوفة.قال أحدهما بصوت محايد:— «سانتينو، فحص طبي روتيني.»فحص طبي. الرمز.تظاهرت بعدم الاكتراث، حتى لو كان قلبي في الداخل يدق ضد أضلعي كسندان.نهضت ببطء، معصماي ثقيلان بالحديد.— «الآن،» تمتمت لنفسي.رواق النقل كانت تفوح منه رائحة المطهر والخوف. خطواتي كانت تقرع الأرض، متزامنة تماماً مع طنين دمي.الحارس الأيمن كانت يده على هراوته. الآخر، الذي كان يفتتح المسيرة، لم ينظر إلى الخلف أبداً. واثق من نفسه أكثر من اللازم.خطأ.انعطفنا يساراً، ثم يساراً مرة أخرى، حتى غرفة التخزين. صوت المزلاج. الباب انفتح. هناك، موضوعاً على صندوق خشبي، بذلة زرقاء، مطوية بشكل مربع، وقبعة ملطخة بالطلاء.رائحة الأسمنت والغبار ضربت وجهي.رسالة صامتة: الخطة كانت قيد التنفيذ.أصغر الحارسين ألقى إليّ نظرة عصبية.— «هنا، سانتينو. اخلع م
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 103

الفصل الثالث بعد المائةمن وجهة نظر ألاياكان الصباح هادئاً.هادئاً جداً، ربما.كانت الشمس تتسلل عبر الستائر البيج في الصالة، مرسومة على الباركيه شظايا ذهبية. رائحة القهوة كانت تمتزج برائحة الخبز المحمص. أحببت هذا الصمت – ذلك الذي لا يخيف، ذلك الذي لا يخفي صرخات، ولا أسلحة، ولا كوابيس.إلياس كان في الحديقة، جذعه عارٍ، مشغولاً بإصلاح السياج الخلفي. كنت أسمعه يتذمر من وقت لآخر بسبب مسمار متمرد.منذ شفائه، كان يتعافى ببطء. الندبة على بطنه كانت لا تزال تؤلمه أحياناً، لكنه كان يرفض أن نتحدث عنها. كان يقول إن "الجروح تذكر فقط بأننا نجونا".أنا، كنت أعيش أخيراً بدون خوف. أو على الأقل، هكذا اعتقدت.كنت قد جلست على الأريكة، كوباً بين يديّ. التلفزيون كان يبث نشرة إخبارية صباحية عادية، بضعة كلمات عن السياسة، الطقس، ضحكات مكتومة. كنت أستمع شارداً، ضائعة في أفكاري. كنت سأطفئ التلفزيون عندما تغيرت نبرة المذيع فجأة.— «خبر عاجل. علمنا للتو أن السجين سانتينو ريتشي، المسجون منذ أسبوعين بتهمة محاولة القتل والانتماء إلى عصابة إجرامية، قد فر هذا الصباح من سجن روكافورت الفيدرالي. وفقاً لمعلوماتنا، استفاد
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 104

الفصل الرابع بعد المائةمن وجهة نظر سانتينوالليل حل بهدوء على الحانة.في الخارج، الطريق كان قد خلا. المطر بدأ يتساقط، خفيفاً ومنتظماً، يقرع على النوافذ المتسخة. في الداخل، ضوء المصابيح الأصفر كان يلقي على الوجوه بريقاً متعباً.بقيت هناك، مستنداً إلى ظهر كرسي، أراقب العالم وكأنني أكتشفه مجدداً.حراً، للمرة الأولى منذ أسابيع.حراً… لكن مطارداً.ومع ذلك، شيء في داخلي كان يرفض، لهذه الليلة، أن يفكر في إلياس، في الانتقام، في الهروب.لوكا، هو، كان يتكلم. كثيراً. كثيراً جداً.— «أنت بحاجة إلى وقت لتختفي. لدينا أناس في نابولي، وفي برشلونة أيضاً. يمكننا إيجاد جواز سفر مزور لك، لكن لا يجب التأخر، سانتينو. الشرطة ستفتش كل حفرة في هذه المنطقة.»كنت أستمع بنصف أذن. نظري كان ينزلق نحو المنضدة، حيث كانت تضحك مع زبون، شعرها يتحرك قليلاً مع كل حركة.النادلة.بقدر ما كنت أكرر لنفسي أن أصرف عيني، كانت تعود إليها دائماً.شيء ما كان يجذبني – ليس فقط جمالها. لا، كان شيئاً آخر. دفء. بساطة لم أعد أعرفها منذ سنوات.لوكا انتهى به الأمر ملاحظاً صمتي.— «هل تسمعني على الأقل؟»ألقيت إليه نظرة شارداً.— «هم.»— «
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む
前へ
1
...
67891011
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status