All Chapters of عذريتي المبيعة لسيد المافيا: Chapter 101 - Chapter 110

110 Chapters

الفصل 105

الفصل الخامس بعد المائةمن وجهة نظر سانتينوثلاثة أيام وأنا أعود إلى هذه الحانة.دائماً في نفس الوقت.دائماً إلى نفس الطاولة، تلك الموجودة في الخلف، ظهري إلى الجدار – تلك التي تسمح لي برؤية كل شيء دون أن أراه.صاحب الحانة يعتقد أنني سائق شاحنة في الطريق، أو رجل عابر بقصة من الأفضل ألا يعرفها. وهذا يناسبني.لكنها… نينا، تنظر إليّ بشكل مختلف.في المرة الأولى، ابتسمت لي كأي زبون.في الثانية، سألت عن اسمي.وفي ذلك المساء، للمرة الأولى، كذبت بلطف.— «ماتيو،» قلت.اسم شبح. اسم رفيق سلاح مات منذ عشر سنوات.لم تشك في شيء.أومأت برأسها، عيناها تتألقان بفضول خفي.ومنذ ذلك الحين، تقترب دائماً أكثر قليلاً من طاولتي.هذا المساء، الحانة شبه فارغة.مجرد سائقي شاحنة على المنضدة ورجل عجوز يغفو على بيرة له.المطر لا يزال يقرع على النوافذ.وهي تأتي، صينية بيدها، تجعيداتها الداكنة تلامس كتفيها.— «مساء الخير، ماتيو. نفس القهوة كالعادة؟»— «يبدو أنك حفظتها بالفعل،» قلت بابتسامة خفيفة.— «لدي ذاكرة جيدة،» أجابت، خبيثة. «هذا مفيد هنا.»وضعت الكأس، لكنها لم تغادر فوراً.أصابعها كانت تلعب بحافة الصينية، وكأنه
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

الفصل 106

الفصل السادس بعد المائةمن وجهة نظر ألاياالغرفة كانت غارقة في الظلام. فقط أنفاس إلياس، البطيئة والعميقة، كانت تهدهد الصمت.كنت قد غطت في النوم ضده، يده موضوعة على خصري، وجهي مدفون في تجويف كتفه. كل شيء كان هادئاً. مسالماً.أخيراً… تقريباً.شيء ما كان غير طبيعي.صوت. بعيد أولاً.صرير، كباب يُدفع بلطف.ذهني النائم حاول تجاهله، لكن الصوت تكرر.أعلى. أقرب.فتحت عيني.الغرفة كانت تغمرها أشعة زرقاء – ضوء القمر، المتسلل عبر الستائر. إلياس كان لا يزال نائماً، جامداً. لكن الباب، هو… الباب كان مفتوحاً.— «…إلياس؟»صوتي لم يكن سوى همس.لا جواب.ثم صوت آخر. خطوة. بطيئة. ثقيلة. على الباركيه.قلبي تقلص. الهواء أصبح أثقل، خانقاً. وفجأة، رأيته.شبح في الإطار.طويل. عريض. وجه عرفته جيداً.سانتينو.عيناه الداكنتان كانتا تلمعان في الظل، شفتاه متمدتان بابتسامة هادئة – تلك الابتسامة التي لن أنساها أبداً، ابتسامة رجل قبل أن يضرب.— «هل ظننتِ أنه يمكنكِ محوي، ألايا؟»أنفاسي توقفت.— «لا… أنت لست… لست هناك…»— «أنتِ نائمة. وأنا، أحرس.»صوته، العميق، الأجش، كان يتردد في الغرفة كصلاة ملعونة. تراجعت حتى ارتطمت
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

الفصل 107

الفصل السابع بعد المائةمن وجهة نظر سانتينوكانت تضحك.ضحكة بسيطة، خفيفة، تتردد في الغرفة كأغنية.وأنا، كنت هناك، جالساً على الأريكة القديمة في منزلها الصغير، كأساً بيدي، غير قادر على فهم كيف يمكن لشيء عادي كهذا أن ينزع سلاحي بهذا الشكل.مرت ثلاثة أسابيع وأنا أتسكع في هذه البقعة النائية.ثلاثة أسابيع منذ هروبي.ثلاثة أسابيع ونينا تملأ أيامي وتسرق ليالي.في البداية، جئت لأختبئ.الآن… لم أعد أعرف حقاً لماذا بقيت.اقتربت، غطاء على كتفيها، وجلست بجانبي.— «أنت مفكر هذه الليلة، ماتيو.»رفعت عيني إليها.شعرها كان يتساقط في خصلات جامحة على خديها، عيناها كانتا تلمعان في ضوء المصباح المرتجف.— «أفكر،» أجبت. «هذا يحدث لي.»— «لقد لاحظت. غالباً ما تنظر إلى الناس وكأنك تحاول تخمين قصتهم.»رفعت حاجباً.— «وأنتِ، أتعتقدين أنني سأخمن قصتكِ؟»ابتسمت ابتسامة غامضة.— «ربما. لكنني أعتقد أن لديك بالفعل ما يكفي من الأشباح لتفهمها في قصتك.»بقيت صامتاً. كلماتها لمستني أكثر مما تتخيل. الأشباح، نعم.كانوا لا يزالون هناك. ألايا. إلياس. الدم. السجن.كل ما دمرته.نظرت إليها، ولأول مرة، شعرت برغبة في قول الحقيق
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

الفصل 108

الفصل الثامن بعد المائةمن وجهة نظر سانتينوهناك صباحات لا ننتظرها.صباحات بسيطة، حيث يبدو كل شيء أخيراً في مكانه. هذا الصباح كان واحداً منها.نينا كانت في الخارج، في الحديقة الصغيرة خلف المنزل.كانت الشمس تتسلل عبر الأغصان، تذهّب بشرتها، تجعل شعرها يلمع ببريق دافئ.كانت تضحك، يداها مملوءتان بالدقيق، تحاول تعلم صنع الخبز وكأن العالم من حولها غير موجود.كنت أنظر إليها من النافذة، مستنداً إلى الحافة، كأس قهوة بين أصابعي.وبدون أن أدرك، كنت أبتسم.لم أكن لأعتقد أبداً أنني سأبتسم هكذا – بدون سخرية، بدون حساب، بدون غضب.فقط… لأن شخصاً ما كان هناك.رفعت عينيها نحوي ورأتني.— «هل تنوي مساعدتي أم تفضل مشاهدة معاناتي؟» قالت ضاحكة.هززت رأسي، مستمتعاً.— «مشاهدة معاناتك أمتع بما لا يقاس.»— «مضحك جداً. إذا واصلت، لن تحصل على خبز هذه الليلة.»— «إذاً أفضل المخاطرة.»رفعت عينيها إلى السماء، منزعجة زوراً.انضممت إليها بعد بضع دقائق، يداي في جيوبي، أراقب فوضاها المنظمة: دقيق في كل مكان، مئزر ملطخ، ومع ذلك… كان أجمل مشهد رأيته في حياتي.— «تضعين كمية أكبر في الخارج مما في الوعاء،» لاحظت.— «وأنت، لا
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

الفصل 109

الفصل التاسع بعد المائةمن وجهة نظر سانتينو— «ماذا؟» قلت وأنا أزفر الدخان.رفع حاجباً.— «لقد تغيرت، سانتينو.»— «هل من المفترض أن تكون هذه إهانة؟»— «لا. إنه فقط… مفاجئ.»ابتسمت، ساخراً.— «لا يمكن للمرء أن يبقى شيطاناً طوال حياته.»— «شيطاناً، ربما لا. لكن ريتشي، نعم. وريتشي لا ينسى أبداً.»شعرت بنظره يثقل عليّ.كنت أعرف جيداً أين يريد الوصول.— «عن ماذا تتحدث؟»انحنى قليلاً نحوي، صوته أكثر انخفاضاً، أكثر حزماً.— «لن تقول لي إنك نسيت إلياس وألايا؟»الاسم ضربني كصفعة. ابتسامتي تلاشت.بقيت صامتاً للحظة، السيجارة معلقة بين أصابعي.— «…الانتقام،» همست، مفكراً.لوكا ضيّق عينيه.— «أجل. الانتقام. ذلك الذي جعلك تنجو كل هذه السنوات. ذلك الذي خاطرت من أجله بحياتك.»لم أجب فوراً.نسيم خفيف مر، مما جعل لهب الشمعة على الطاولة يتمايل.أخذت نفساً عميقاً، أفكاري تتناثر في ضجيج الليل.— «هل تريد مني أن أقول لك؟» قلت أخيراً.— «تفضل.»— «لقد نسيت تماماً.»لوكا وسع عينيه.— «نسيت؟!»— «أجل. تماماً.»بدأت أضحك بهدوء، شبه محرج.— «كنت منغمساً جداً في كل هذا، في نينا… لدرجة أن كل شيء آخر اختفى.»هز رأ
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

الفصل 110

الفصل العاشر بعد المائةمن وجهة نظر سانتينوالطريق كان مفتوحاً أمامي، مستقيماً، بلا نهاية. خط من الأسفلت يتعرج بين حقول الزيتون والقمح، غارقة في ضوء الصباح الشاحب.المحرك كان يخرخر بهدوء – صوت منتظم، شبه مهدئ، كان يخفي الاضطراب في رأسي.كنت أقود منذ ما يزيد قليلاً عن ثلاثين دقيقة. الهواء كان يتدفق عبر النافذة المفتوحة قليلاً، ممتزجاً برائحة الجلد والتبغ. على المقعد المجاور، معطفي الأسود. وتحت قميصي، على خصري، الوزن المألوف للمعدن. حضور بارد، مطمئن.سلاحي.لم أقل شيئاً لنينا.نهضت مبكراً، قبل أن تستيقظ، تركت رسالة سريعة على الطاولة:"سأعود قبل الليل. لا تقلقي."كانت ستطرح عليّ أسئلة، ولم أكن لأعرف كيف أكذب وعيناها عليّ. لذا غادرت بصمت، كشبح يغادر ملاذه.الطريق إلى القرية كان يستغرق ما يزيد قليلاً عن ساعة.كنت أعرف الاتجاه بالفعل.لقد درست الخرائط، حددت الطرق الثانوية. أردت أن أصل دون أن أراه. لا نظام تحديد المواقع، لا أثر. فقط ذاكرتي وخيط إرادتي المشدود.المنظر كان يتدفق ببطء.مزارع مهجورة، جدران حجرية جافة، أشكال أبقار بعيدة في الحقول. عالم هادئ، خارج الزمن تقريباً. وأنا، دخيل في هذا
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

الفصل 111

الفصل الحادي عشر بعد المائةمن وجهة نظر سانتينوالهاتف يصدر طقطقة في يدي. أسمع صوت إلياس، ذلك الأحمق اللعين الذي اعتقد أنه يستطيع تحديي.— «مرحباً يا أبي، كيف حالك؟»أبتسم. ابتسامة جليدية لا يراها أحد، لكن الجميع يشعر بها.— «مرحباً إلياس،» أجبت بصوت ناعم، شبه أبوي. «هذا سانتينو.»الصمت الذي يلي لذيذ. أتخيله، هذا الحقير الصغير، يتجمد كفأر وقع في الفخ. أنفاسه تتسارع. الذعر يرتفع. أنا أتلذذ به.— «تباً، سانتينو! اترك عائلتي خارج هذا!»خارج هذا؟ أضحك داخلياً. في عالمي، لا يوجد "خارج". عندما يدين لي أحد بشيء، الجميع يدفع.— «أه حقاً؟» أترك الكلمات تتسكع، ألعب معه كقط مع فأر. «أردت فقط القيام بزيارة صغيرة لوالديك.»العجوز جالس هناك، أمامي، عيناه مذهولتان، لم يفهم بعد في أي جحيم أوقعه ابنه. سذاجة الأبرياء كانت دائماً تسليني.— «سلّمني أبي! سلّمني أختي!» يصرخ إلياس في السماعة.— «لا.»كلمة واحدة. هذا كل ما يستحقه.أنهض ببطء، كل حركة محسوبة، مدروسة. بدلتي الإيطالية لا تتجعد حتى. أخرج بيريتا – جميلة مطلية بالكروم نقشتها بأحرفي الأولى – وأوجهها مباشرة إلى جمجمة العجوز.— «لكن… لكن ماذا يحدث؟!»
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

الفصل 112

الفصل الثاني عشر بعد المائةمن وجهة نظر سانتينوثماني دقائق وأربعون ثانية.صوت محرك. أبواب تغلق.أنهض وثباً، أندفع نحو النافذة برشاقة مفترس رصد فريسته. أصابعي تزيح الستارة بضعة سنتيمترات – فقط ما يكفي لمراقبة دون أن أرى.سيارة عادية. هراء من سيدان عرفت أياماً أفضل.إلياس يخرج منها، ملامحه مرهقة، نظره شارد. وإلى جانبه، تلك العاهرة ألايا. شعرها يرفرف في الريح وكأنها في فيلم رومانسي لعين. مثير للشفقة.عيناي تفحصان الشارع باهتمام صقر. كل ركن. كل مركبة متوقفة. كل نافذة من المباني المقابلة. لا شيء. لا سيارات مبسطة. لا أشكال مشبوهة. لا شاحنات مخبأة عند زاوية الشارع.ابتسامة تمد شفتيّ.«ممتاز.»أفلت الستارة وأستدير نحو رهينتيّ اللذين يحدقان فيّ بعيون ظبية مرعوبة. أغمز لهما قبل أن أتجه بهدوء نحو المدخل، معدلاً سترتي بحركة مهملة.الباب يفتح ببطء. ببطء شديد. وكأنهما يدخلان كنيسة.إلياس يجتاز العتبة أولاً، يداه مرفوعتان فوق رأسه، راحتا يديه مفتوحتان تماماً. ألايا تتبعه، في نفس الوضع، وجهها يعرض مزيجاً من الخوف والتحدي أجده لذيذاً.أبقى متكئاً على جدار الرواق، ذراعاي متقاطعتان، مسدسي بيريتا مرئياً
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

الفصل 113

-الفصل الثالث عشر بعد المائةمن وجهة نظر سانتينوأبقى واقفاً في وسط الغرفة، مسيطراً على الجمع بنظري. كلهم هناك، مكدسون على الأرائك والكراسي كمدانين ينتظرون الحكم. مثير للشفقة.أبدأ في التجول جيئة وذهاباً، يداي مشبوكتان خلف ظهري، متخذاً مظهر أستاذ على وشك إلقاء محاضرة نموذجية.— «ما الذي كنتم تعتقدونه، بالضبط؟»صوتي هادئ. هادئ جداً.— «هل ظننتم أنني سأتعفن في السجن؟ أنني سأبقى خلف القضبان بينما تعيشون سعادتكم الصغيرة الهادئة؟»أتوقف، مستديراً فجأة نحو إلياس وألايا.— «واليوم، ها أنا ذا. في الخارج. حر.»أضحك بمرارة.— «أخيراً… "حر" كلمة كبيرة جداً. أنا رجل مطلوب. هارب. تطاردني الشرطة، أعدائي، كل من يريد رأسي.»أشير بإصبع اتهام نحوهما.— «وكل هذا، بسببكما. بسببكما أنتما الاثنين.»الصمت ثقيل. لا أحد يجرؤ على التنفس بقوة.أستأنف تجولي، تاركاً كلماتي تطفو في الهواء كدخان سام.— «لكن أتعلمان ماذا؟ سأعترف لكما بشيء.»أتوقف بالقرب من النافذة، متأملاً الشارع المظلم في الخارج. انعكاسي في الزجاج يعيد لي صورة رجل مختلف. أكثر نعومة. شبه ضعيف.— «هذه الأسابيع الأخيرة…»أتوقف للحظة، متلذذاً بالتأثير
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

الفصل الأخير

الفصل الرابع عشر بعد المائةمن وجهة نظر سانتينوالصمت يعود. ثقيلاً. خانقاً. كالهواء قبل العاصفة.أستدير نحو إلياس. مسدسي بيريتا مرفوع. الفوهة موجهة مباشرة إلى جبهته.نظراتنا تتقاطع. للمرة الأخيرة. في عينيه، لا أرى الخوف. لا. أرى القبول. الاستسلام. وفي مكان ما، مدفون في الأعماق، بصيص من التحدي.لا يصرف نظره. لا يتوسل. لا يبكي.احترام.آخر بقايا ما كنا عليه ذات يوم. أخوان في السلاح. رجلان مرتبطان بالدم والنار.لكن ذلك الزمن ولى.— «إلى الله، إلياس.»صوتي هادئ. شبه ناعم.— «سنلتقي في الجحيم.»إصبعي يتشنج على الزناد.بانغ.الطلقة تنفجر في الغرفة كصاعقة. رائحة البارود اللاذعة تغزو الفضاء الضيق على الفور.الرصاصة تصيب إلياس في منتصف جبهته. رأسه يتطاير بعنف إلى الخلف. ثقب أسود يظهر بين عينيه، متمركز تماماً. نظيف. جراحي.لجزء من الثانية، يبقى واقفاً. كأنه معلق في الزمن. عيناه لا تزالان مفتوحتين، مجمدتين في تعبير دهشة أبدية.ثم ساقاه تخذلانه.ينهار كدمية قطعت أوتارها. جسده يصطدم بالأرض بقعقعة مكتومة، جافة، نهائية.لكنني لا أتوقف.بانغ.رصاصة ثانية. في الصدر هذه المرة. جسده يرتجف تحت الصدمة.با
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more
PREV
1
...
67891011
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status