عذريتي المبيعة لسيد المافيا のすべてのチャプター: チャプター 81 - チャプター 90

110 チャプター

الفصل 84

الفصل الرابع والثمانونمن وجهة نظر ألاياكان منزل سانتينو يقف أمامي كقلعة من الماضي. كل حجر، كل نافذة، كل تفصيل من الأعمدة الضخمة بدا محملاً بالذكريات، بالأسرار، وبالظلال التي لم أعرف أبداً كيف أخترقها. البوابة انفتحت ببطء، صارّة، وكأن حتى المعدن كان يحمل الحداد. تقدمت، بخطوة ثقيلة، قلبي منقبضاً، وعيناي مسحتا الحدائق المشذبة بدقة، كما كان يحبها، صارمة وباردة.في الداخل، الجو كان أكثر قمعاً. الستائر المسدلة كانت تسمح بدخول خيط من الضوء الرمادي، الذي كان يصطدم بالأثاث الضخم، الداكن، وبالرائحة المستمرة لسيجار سانتينو، وكأن الهواء كان يرفض التخلص من وجوده. المحامي كان هناك بالفعل، جالساً منتصباً على أحد الكراسي الجلدية، حقيبته الموضوعة بجانبه. رفع عينيه عندما رآني تدخل وحياني بإيماءة من رأسه، متحفظاً، شبه آلي.ثم نظري التقى بنظرة لوكا.هو، كان واقفاً، متكئاً على المدفأة، ذراعاه متقاطعتان على صدره، وجهه مغلقاً، كأنه منحوت من الحجر. عيناه، الداكنتان، كانتا مثبتتين على النار التي لم تكن مشتعلة، ومع ذلك كنت أشعر بجمر غضبه وألمه يغلي في داخله. بيننا، كان هناك هذا الصمت المتوتر، هذه الهاوية الت
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 85

الفصل الخامس والثمانونمن وجهة نظر ألاياعندما أغلق الباب خلفي وأدار إلياس المحرك، شعرت برئتيّ تمتلئان أخيراً بالهواء. منزل سانتينو كان لا يزال ملتصقاً بجلدي، برائحته من الغبار، والذكريات، والأحقاد التي لم تدفن أبداً. أبقيت عينيّ مثبتتين على الطريق أمامنا، لكنني كنت أعرف أن إلياس كان ينظر إليّ من زاوية عينه.صوته كسر الصمت، ناعماً لكنه محمل بجدية صادقة:— «أقدّر شجاعتك، ألايا. بصراحة، لم أكن أعتقد أنك ستقبلين بما تركه لك سانتينو.»أدرت رأسي ببطء نحوه. ملامحه، تقاسيمه الحازمة لكن المطمئنة، كانت تجعلني أرغب في إلقاء شكوكي على كتفه. لكنني هززت رأسي، نظري لا يزال محترقاً من المواجهة مع لوكا.— «إذا رفضت، إلياس… كنت سأخسر كل شيء. كنت سأخرج خاسرة، كالعادة.»أومأ برأسه، لكن تعبيره بقي قلقاً. أصابعه تشنجت قليلاً على المقود، وصوته أصبح أثقل:— «أتعلمين، عالم المافيا أكثر تعقيداً بكثير مما تتخيلين.»بدأت أبتسم بمرارة، عيناي مثبتتان على الزجاج الأمامي الضبابي. لفترة طويلة جداً، كنت متفرجة، منزلة إلى دور المرأة الممحاة. لكن شيئاً ما قد تغير. تنفست بعمق وأجبت بصوت حازم:— «بالضبط. لقد أمضيت وقتاً
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 86

الفصل السادس والثمانونمن وجهة نظر ألاياعندما أغلق الباب خلف آخر رجالها، بقيت جامدة للحظة. صمت الغرفة، بعد ضجيج الأصوات وصوت صفعتي الجاف على ذلك المساعد الوقح، بدا لي يصم الآذان. قلبي كان لا يزال يدق بسرعة، وكأنني بقيت على الحلبة. ومع ذلك، كنت أعرف أنني فعلت ما يجب فعله: لفتة حادة، وحشية، دون ارتجاف. السلطة لا مكان فيها للتردد.شعرت بنظرته حتى قبل أن ألتقي عينيه. إلياس.لم يتحرك منذ أن رأيته، جالساً في الخلف، يراقب المشهد. لكن صمته كان أبلغ من ألف كلمة. التفت نحوه.نهض ببطء، وكان لدي شعور بأن كل خطوة من خطواته نحوي تتردد في صدري. نظره لم يكن بارداً ولا قاسياً، كما كنت أخشى. لا. كان محترقاً.— «لقد أسكتيهم،» همس، صوته عميقاً، شبه أجش.كلماته كانت كقشعريرة، لكن ليس خوفاً. بل شيء أكثر عمقاً. رفعت ذقني، متظاهرة بالثقة، حتى لو كنت أشعر بعروقي لا تزال تنبض بالأدرينالين.— «كان يجب أن يفهموا،» قلت. «إذا تركت ثغرة، أنا ميتة.»توقف أمامي تماماً. قريباً جداً لدرجة أنني كنت أشعر بدفء جسده، برائحة جلده الخشبية الممزوجة برائحة جلد سترته. نظره نزل ببطء عليّ، ثم صعد، مغروساً في عينيّ بكثافة شبه لا
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 87

الفصل السابع والثمانونمن وجهة نظر ألاياعندما وصلنا أمام منزل مالك، رن إلياس الجرس. كنت أشعر بالفعل بنفاد صبره في وقفته: ذراعاه متقاطعتان، نظره مثبت على الباب، وكأنه يريد أن يجعله يستسلم بقوة إرادته وحدها. رجل جاء ليفتح. كان يرتدى سماعة أذن، بوجه مركز، شبه عسكري. إلياس لم يضيع ثانية:— «نريد رؤية رئيسك.»الحارس أجاب بهدوء أن ذلك غير ممكن. إلياس، منزعجاً، أمره بالاتصال به. نفس الإجابة: «غير ممكن». كنت أرى إلياس يتوتر، مستعداً لفرض وجوده. كان لديه تلك النظرة التي أعرفها جيداً، تلك التي تسبق عرض القوة.فوضعت يدي بلطف على ذراعه.— «دعيني أحاول.»التفت نحو الحارس، بابتسامة مطمئنة. أردته أن يشعر أنني لم آت كعدوة.— «فقط أخبر مالك أن ألايا تود رؤيته.»نظر إليّ للحظة، متردداً، ثم أطاع. تحدث في سماعته، متمتماً باسمي. بعد بضع ثوان، تلقى أمراً ودعانا للدخول.إلياس، لا يزال في دوره، سأل الحارس عن اسمه. الرجل بقي صامتاً. وإلياس، بنبرته القاطعة، قال:— «الأفضل لك أن تبقى صامتاً. بمجرد أن أرى مالك، سيتم فصلك فوراً.»هناك، شعرت أن هذا كثير. التفت نحوه، منزعجة قليلاً.— «إلياس، توقف. إنه فقط يؤدي عمل
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 88

الفصل الثامن والثمانونمن وجهة نظر أمينداأدركت أن هذه الخطوة ستكون الأثقل. لكنني كنت مصممة.عندما دخلت عيادة المحامي ديالو، رائحة الخشب المصقول والورق الجديد استقبلتني. الجدران المغطاة بالرفوف كانت تتداعى تحت ملفات ظهرت عليها أسماء غريبة، حيوات معلقة، نزاعات لحلها. كان حلقي منقبضاً لكن كعباي كانا يقرعان بثقة على الباركيه، كتذكير لي بأنه لا يجب أن أنهار.المساعدة جعلتني أنتظر بضع دقائق، وأنا أرى نفسي مرة أخرى، جالسة على ذلك الكرسي الجلدي الصلب بعض الشيء، أصابعي مشدودة على حقيبتي وكأنني أحبس فيها شجاعتي. كنت أسمع طنين الطابعة، همهمات مكالمة هاتفية بعيدة، وقلبي كان يدق في صدغي.أخيراً، الباب انفتح.— «سيدتي… أميندا؟ تفضلي، من فضلك.»المحامي ديالو، ببدلة داكنة، نظارات رفيعة، دعاني بإشارة. نهضت بحركة شبه آلية، وساقاي بدتا تجرّانني من خلال هذه العتبة. مكتبه كان واسعاً، مرتباً بشكل لا تشوبه شائبة، مع كمبيوتر مشغول وكومة من الملفات. جلست على الكرسي المقابل له، واضعة حقيبتي على ركبتيّ، أصابعي تلعب بعصبية بالسحاب.نظر إليّ للحظة، وكأنه يخمن حتى قبل أن أتكلم.— «إذاً… قولي لي ما الذي أتى بكِ ال
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 89

الفصل التاسع والثمانونمن وجهة نظر أمينداوجدته في الصالة، جالساً على حافة الأريكة، وجهه مغلقاً، عيناه محترقتان بغضب أسود. بالكاد فتحت فمي لأخبره عن لوكا حتى كان مالك قد نهض وثباً، وكأن صدمة كهربائية اجتازته.— «ماذا؟ لقد فعل بكِ هذا؟!»نظره اشتعل. رأيت قبضتيه تشنجان، عروقه تبرز على ساعديه. دار في حلقة، كوحش محبوس في قفص ضيق جداً. كل خطوة كانت تتردد كتهديد. ثم، فجأة، اندفع نحو الخزانة، فتح الدرج فجأة وأخرج سلاحه.قلبي تقلص.— «مالك!»— «سأقتله، أميندا. سأجعله يدفع ثمن هذا، أقسم لك. كيف يجرؤ كلب على رفع يده على امرأة؟!»صوته كان يزمجر، أجشاً، مكسوراً بالغضب. عيناه لم تعودا ترى شيئاً سوى دم لوكا.اقتربت، مرتجفة. أنفاسه اللهثى كانت تملأ الغرفة، ثقيلة، خانقة. وضعت يدي على ذراعه، لكنه دفعني تقريباً دون قصد، ممتلئاً بغضبه.— «لا، مالك… لا. لا يمكنك فعل هذا.»— «أميندا، اتركيني! هذا الرجل يستحق رصاصة في رأسه، وصدقيني، سأتولى أمره.»كان يشد سلاحه وكأنه يريد بالفعل الضغط على الزناد. فكاه كانا يصران، بؤبؤاه متسعتان. لم يعد نفسه، كان غضباً متجسداً.أنفاسي انكسرت. خوف هائل غمرني، خوف من لوكا، نعم
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 90

الفصل التسعونمن وجهة نظر ألايا— «نعم، إلياس! نعم، أريد الزواج بك!»الكلمات كانت قد عبرت شفتيّ، وبالفعل نظره اشتعل. بريق لا يوصف مر في عينيه، مزيج من الارتياح، الفرح، والحب الخام. قبل حتى أن أتمكن من استعادة أنفاسي، ذراعاه لفّتاني بقوة شبه يائسة.انجذبت ضد صدره، وجهي مدفون في رقبته. قلبه كان يدق بسرعة كبيرة، يدق وكأنه يريد الرد على قلبي. كان لدي شعور بأنه يريد حمايتي من كل شيء، أن يبقيني إلى الأبد في هذه اللحظة.— «حبيبتي…» همس في شعري، صوته أجش، مكسوراً بالعاطفة. «لقد جعلتني للتو أسعد رجل على هذه الأرض.»شعرت بدموعي تتضاعف. يداه كانتا تزلقان في ظهري، تجذبانني أقرب إليه، وكأنه يخشى أن أفلت منه. وضعت راحتيّ على خديه لأجبره على رفع رأسه نحوي، وتلتقت نظرتنا، غارقتين في الدموع والشغف.بلطف، أخذ يدي اليسرى في يده. أصابعه كانت ترتجف، لكن بحنان لا نهائي، زلق الخاتم في إصبعي. تألق فوراً، لكن لم يكن الماس الذي كنت أنظر إليه… بل ابتسامته. تلك الابتسامة التي لم أرها قط، بهذا الصدق، بهذا العزل، شبه الطفولي.— «الآن أنتِ ملكي… وأنا ملكك، إلى الأبد.» قال، صوته يهتز بالوعود.لم يتح لي الوقت للرد. ش
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 91

الفصل الحادي والتسعونمن وجهة نظر ألايافي ذلك الصباح، استيقظت بهذا الحماس الذي لم أستطع احتواؤه. الخاتم كان يتألق في إصبعي كلما وقعت عيناي عليه، وكنت أشعر بدفء يجتاح جسدي بالكامل. لم أستطع أن أدرك: أنا، سأصبح عروساً قريباً. أنا، سأصبح زوجة إلياس قريباً.عندما تجاوزنا أنا وأميندا باب متجر فساتين الزفاف، رائحة زهور لطيفة وأقمشة طازجة مكوية غلفتنا. في كل مكان حولي، فساتين بيضاء، عاجية، كريمية، معلقة بعناية، بدت تنتظر عرائسها المستقبليات. قلبي دق بقوة أكبر. كدت أدمع عندما فكرت: هذه المرة، دوري.— «إذاً، مستعدة؟» قالت لي أميندا بابتسامة حنونة، حتى لو لاحظت لا يزال ظلاً خفياً في نظرتها.أومأت برأسي بحماس، غير قادرة على إخفاء ابتسامتي.— «أكثر من مستعدة!»البائعة، امرأة أنيقة بكعكة شعر لا تشوبها شائبة، استقبلتنا بحرارة وقادتنا إلى زاوية أكثر خصوصية، محاطة بمرايا كبيرة. كان لدي شعور بأنني أعيش حلماً يقظة.لمست بطرف أصابعي الأقمشة المعلقة: الدانتيل الناعم، الساتان الناعم، الأورجانزا الشفاف. كل فستان بدا له قصة، وتساءلت أيهم سيصبح قصتي.— «جربي هذا،» اقترحت أميندا وهي تسحب فستاناً رقيقاً مزينا
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 92

الفصل الثاني والتسعونمن وجهة نظر إلياسكنت أنظر إلى نفسي في المرآة، واقفاً في غرفتي، مرتدياً قميصي الأبيض المكوي حديثاً. يداي كانتا ترتجفان قليلاً بينما كنت أحاول ربط ربطة عنقي بشكل صحيح. لم يكن الخوف من مواجهة الأعداء أو إطلاق رصاصة… لا، هذا، كنت معتاداً عليه.لكن هناك… لم أكن رجل المافيا، الاستراتيجي البارد، الرئيس الذي يخافه الجميع. كنت مجرد رجل واقع في الحب، على وشك توحيد حياته بحياة المرأة التي يحبها.مالك، المخلص كالعادة، كان هناك، جالساً على حافة الكرسي أولاً، ثم واقفاً إلى جانبي. كان قد أخذ فرشاة وأصابعه الرشيقة كانت تهاجم شعري وكأنه فن. عبست وأفلت ملاحظة ضاحكاً:— «منذ متى ورئيس مافيا يعرف كيف يصفف الشعر هكذا، قولي لي؟»رفع عينيه إلى السماء وشد فكيه وكأنه يكتم شتيمة.— «اخرس، إلياس، وإلا سأقصها بشكل معوج ولن تكون جميلاً أمام ألايا.»ضحكت، غير قادر على الحفاظ على جديّتي.— «جرّب فقط، مالك. أقسم لك أنني سأضع رصاصة في مكانك.»ضحكاتنا انفجرت معاً، محطمة هذا التوتر الذي كان قد استقر في بطني منذ الصباح. هذه الضحكة، كان فيها شيء محرر، كتذكير أنه رغم كل الدماء، رغم كل ندوب الماضي، ب
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 93

الفصل الثالث والتسعونمن وجهة نظر ألاياخرجنا أخيراً من الكنيسة، يداً بيد، لا نزال مهتزين بالقبلة والوعود التي تبادلناها للتو. هواء الخارج بدا لي فجأة أكثر إشراقاً، أكثر نعومة، وكأن السماء بأكملها كانت تحتفل باتحادنا. الضيوف كانوا ينتظروننا، بابتساماتهم الساطعة، بعيونهم اللامعة فرحاً وعاطفة.بالكاد خطونا بضع خطوات حتى بدأوا في رمي بتلات الزهور علينا. رائحة الورود والزنابق كانت تمتزج برائحة فستاني، وكل حبة ملونة كانت تسقط علينا بدت تزيد من سحر اللحظة. رفعت عيني إلى إلياس.كان يضحك، وجهه مضيئاً بالشمس وسعادته. رأيت عينيه تتألقان بهذا الفرح النقي الذي لم أره قط، فرح لا علاقة له بالسلطة أو الثروة، بل كل شيء بي. كان يشد يدي بقوة ناعمة لكنها ثابتة، وكأنه يقول لي بدون كلمة: لن أتركك ترحلين أبداً.لم أستطع منع نفسي من الابتسام بدوري، والدموع في عيني. في كل مكان حولنا، أصوات كانت تصرخ بالتهاني، وكنت أشعر بدقات كل قلب تمتزج بدقات قلوبنا. لمحت مالك وبعض المقربين خلفنا، هم أيضاً مشرقون، لكن نظراتهم كانت لنا، دعماً صامتاً، علامة على أن هذه اللحظة كانت مقدسة ومشتركة.إلياس انحنى قليلاً نحوي، شفتاه
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む
前へ
1
...
67891011
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status