171***استغرق مني الغفو وقتًا طويلًا. كان عقلي لا يزال غارقًا في كل ما حدث؛ علاقتي الجديدة، وقرب رفيقي مني، والأسرار التي تبادلناها، وكل كلمة قيلت بيننا، كانت تتردد في رأسي بلا توقف.لكن مع مرور الدقائق، بدأت أفكاري تهدأ شيئًا فشيئًا. كانت حركة يد جاكسون فوق شعري منتظمة وهادئة، كأنها تطمئنني دون كلمات بأنني في أمان.ثقلت جفوني أكثر فأكثر، حتى استسلمت أخيرًا للنوم.وعندما غفوت، كان رأسي مستندًا إلى ما ظننته وسادة مريحة، وشعرت بذلك النوع من النوم العميق الذي لا يعرفه إلا شخص أنهكه التعب، لكنه في الوقت نفسه يشعر بالأمان الكامل.نوم بلا أحلام... بلا خوف... بلا حاجة إلى الحذر.حتى جاء الصباح.كنت غارقة في نوم عميق لدرجة أنني عندما فتحت جفوني أخيرًا، لم أعرف أين أنا.حدقت في الفراغ لثوانٍ، وشعرت براحة غريبة تسري في جسدي، رغم أن المكان الذي أستند إليه كان أصلب قليلًا مما أتذكره عن فراشي.عقدت حاجبي في حيرة، ثم تحركت داخل الدفء الذي يحيط بي، وأنا ما زلت نصف غافية.لم أفهم شيئًا.حتى سمعت ضحكة خافتة.رفعت رأسي ببطء، وما إن وقع بصري على وجه جاكسون حتى ازداد تجهمي، وكأن عقلي كان يحتاج إلى لحظة ك
Read more