141***لسوء الحظ، عندما دخلتُ عالم الأحلام تلك الليلة، لم يكن لوكا هناك.توقفت في قلب غابة البتولا، وأخذت ألتفت حولي بقلق، أبحث عنه بين الأشجار البيضاء الممتدة أمامي. كنت أتوقع أن يظهر في أي لحظة، أن أسمع صوته أو أشعر بوجوده عبر الرابط الذي أصبح يجمعنا.لكن لا شيء.كنت وحدي تمامًا.عقدت حاجبيّ، وأغمضت عينيّ محاوِلةً التركيز أكثر، لعلني ألتقط شيئًا منه عبر الرابط.*لوكا؟*انتظرت.لا إجابة.حاولت مرة أخرى، وأنا أمد إحساسي نحوه بحذر.كان هناك شيء بالفعل.شيء خافت جدًا، يكاد لا يُرى، لكنه موجود.شعرت بسكون عميق وراحة غريبة تحيط به، وكأنني أستطيع الإحساس به وهو نائم في مكان ما، غارقًا في نوم هادئ وآمن.لكن…لم يكن يحلم.على الأقل، لم يكن يحلم معي.تنهدت، وشعرت بوخزة خيبة في صدري.«حسنًا…»تمتمت لنفسي، محاوِلةً إقناع نفسي بألا آخذ الأمر على محمل شخصي.ربما كان متعبًا.ربما لم يستطع الدخول إلى عالم الأحلام.وربما…لا أعرف.لم أجد تفسيرًا مقنعًا، فقررت ببساطة أن أنهي الحلم.فتحت عينيّ للحظة، لأجد نفسي في ركني الصغير، أحدق في الظلام بعبوس.وللحظة، خطرت لي فكرة مجنونة.ماذا لو نزلت إلى الطابق ا
อ่านเพิ่มเติม