هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش의 모든 챕터: 챕터 131 - 챕터 135

135 챕터

131***

131***مر الوقت من دون أن نشعر به ونحن جالسان تحت ظلال تلك الشجرة العتيقة.كان جاكسون يتحدث، وأنا أستمع بكل اهتمام، بينما يروي لي مغامرة أغرب من الخيال عن الأسابيع الثلاثة التي قضاها مستيقظًا بلا دقيقة نوم.قال وهو يضحك على ذكرياته:"في البداية ظننت أن الأمر رائع. تخيل... العالم كله نائم، وأنا الوحيد المستيقظ."ثم رفع كتفيه وأضاف بسخرية:"لكن بعد عدة أيام بدأت أكتشف أن الوحدة مملة جدًا."أخذ يعدد ما كان يفعله لقتل الوقت، وكنت أستمع إليه وكأنني أتابع فيلمًا كوميديًا."كنت أتجول ليلًا في كل مكان... أنظف المنزل مرة، ثم أعود بعد ساعة لأنظفه مرة أخرى."ضحكت، فسارع إلى المتابعة."وأخرج للجري... لا لأنني أتدرب، بل لأنني لم أجد شيئًا أفضل أفعله."لم أتمالك نفسي وانفجرت ضاحكة."وهل انتهيت من تنظيف المنزل بعد ذلك؟"هز رأسه بأسى مصطنع."لا... اكتشفت أنني نظفته أكثر من اللازم."ضحكت أكثر، بينما أكمل هو بجدية زائفة:"أصبحت أرتب الأشياء، ثم أغير أماكنها، وبعد ساعة أعيدها إلى مكانها الأول."رفعت حاجبي بدهشة."جاكسون... يبدو أنك كنت تعاني من أزمة وجودية، لا من الأرق."ضحك بصوت عالٍ حتى اضطر إلى الانح
더 보기

132***

132***كنت ألهث بقوة عندما وصلت أخيرًا إلى باب قاعة الكيمياء.شعرت وكأن رئتيّ أعلنتا استقالتهما، وساقاي كانتا على وشك الدخول في إضراب رسمي.أما جاكسون...فكان يقف بجانبي بكل هدوء، يتنفس طبيعيًا تمامًا، وكأنه خرج للتو في نزهة قصيرة، لا من سباق مجنون عبر القلعة.نظرت إليه بغيظ.**هذا الرجل ليس طبيعيًا.**التفت إليّ بقلق خفيف وسأل:"هل أنت بخير؟"ثم خلع حقيبتي عن كتفه بسهولة، وسلمها إليّ.أخذتها وأنا ما زلت أحاول استعادة أنفاسي.أومأت برأسي بصعوبة."بخير..."ثم أضفت بين شهقة وأخرى:"...فقط... أحتاج... إلى... رئتين... جديدتين."ضحك بخفوت.أما أنا، فالتفت سريعًا نحو باب القاعة، متحمسة للدخول قبل أن يكتشف الأستاذ تأخري.قال جاكسون بصوت هادئ:"إذن... أراك لاحقًا."واستدار ليغادر.لكن...قبل أن يبتعد بخطوتين، خرج صوتي دون تفكير."جاكسون!"توقف فورًا.استدار نحوي، وقد ارتسمت على وجهه علامات الاستفهام.كنت أعلم أنني أضيع مزيدًا من الوقت.وأعلم أن الأستاذ قد يوبخني في أي لحظة.لكنني...لم أستطع أن أدعه يرحل دون أن أقول ما يجول في خاطري.تشابكت كلماتي من عجلة الأمر."تعال... إلى غرفتنا."ظل ينظر
더 보기

133***

133***تراجعتُ خطوة إلى الخلف، وأخذتُ أنقل نظري بين راف وجيسي في حيرة بعدما انفجرا بالضحك.قطبتُ حاجبي وسألتُ باستغراب:"ماذا؟ ما الذي يضحككما إلى هذا الحد؟"هزّ راف رأسه وهو يبتسم، ثم أمسك بمرفقي بلطف وبدأ يقودني نحو الباب قائلاً:"آري، منذ متى أصبح هناك قانون يمنعنا من مغازلة صديقاتك؟ هذا لم يكن موجودًا أبدًا."اتسعت عيناي من الدهشة، وقلت بسرعة:"بل كان موجودًا دائمًا! هذه قاعدة معروفة!"أطلق راف زفرة قصيرة، ثم نظر إليّ بوجه جاد يخفي ابتسامته وقال:"حسنًا... إذا كانت قاعدة بالفعل، فأؤكد لك أن جيسي لم يلتزم بها يومًا."توقفتُ فجأة وكأنني لم أسمع جيدًا."ماذا؟!"حاولتُ الالتفات نحو جيسي، لكن راف واصل سحبي معه قبل أن أتمكن من الإمساك به.صرختُ وأنا أحدق فيه:"من... من التي غازلتها؟"ارتسمت على وجه جيسي ابتسامة ماكرة، ثم قال بثقة:"الأصح أن تسألي: من التي لم أغازلها؟"شهقتُ بصدمة حقيقية."جيسي!"ثم بدأت أعدّ الأسماء واحدًا تلو الآخر، وأنا أكاد لا أصدق ما أسمعه:"حتى آني؟... وريبيكا؟... وبادمي أيضًا؟!"لم يجب بكلمة، واكتفى بابتسامته المشاغبة، وكأن صمته اعتراف صريح بكل شيء.استدرتُ بسرعة
더 보기

١٣٤

134***توقفت دافني في مكانها، ولا تزال نظرات الدهشة تملأ وجهها، بينما تقدم راف خطوة إلى الأمام بكل هدوء واتزان.ابتسم لها ابتسامة مهذبة، ثم انحنى انحناءة خفيفة تليق بأمير اعتاد البروتوكولات الرسمية، وقال بصوت هادئ ودافئ:"مرحبًا."ثم مد يده إليها مضيفًا:"يسرني التعرف إليكِ، يا دافني...."ظلت تحدق فيه لثانية قبل أن تنتبه إلى يده الممدودة، فسارعت إلى مصافحته وهي تقول بتردد واضح:"مرحبًا..."ورغم محاولتها الابتسام، بدا الارتباك جليًا في ملامحها.راقبتُ المشهد بدهشة، وارتفع حاجباي تلقائيًا. من قبل كانت تتعامل مع جيسي بمنتهى العفوية، أما الآن فقد بدت وكأنها نسيت كيف تتحدث.سحبت دافني يدها بسرعة وهي تحمر خجلًا، ثم قالت بصوت أكثر ارتباكًا:"أقصد... تشرفت بلقائك، يا صاحب السمو."ابتسم راف ابتسامة صادقة أزالت شيئًا من توترها، وقال بلطف:"من فضلكِ، ناديني راف."كان معتادًا على هذا النوع من ردود الفعل؛ فمنذ طفولتنا والناس يتعاملون معه بهذه الرسمية، لذلك كان يعرف جيدًا كيف يجعل من حوله يشعرون بالراحة.واصل الحديث معها ببساطة، مانحًا إياها الوقت لتستعيد هدوءها، ثم قال:"عندما تنتهيان من زيارتكما،
더 보기

135***

135***تنهدت دافني في هدوء، ثم ارتشفت رشفة طويلة من كأس النبيذ بين يديها. بدا على وجهها رضا غريب، وكأنها توصلت منذ زمن إلى قناعة لا تنوي التخلي عنها.قالت بابتسامة هادئة:"لأن الحقيقة بسيطة... جميع الشبان هنا تقريبًا سيبدون اهتمامهم بي."ثم ضحكت بخفة وأضافت:"ليس لأنني فتاة استثنائية، بل لأنني الفتاة الوحيدة الموجودة بينهم... أو بالأحرى، الفتاة الوحيدة المسموح لها بالتواجد داخل هذه القلعة."ابتسمتُ وأنا أرفع كأسي في الهواء وكأنني أحيي اعترافها الصريح."لا أستطيع إنكار ذلك... كلامك صحيح."هزت رأسها، ثم تابعت بنبرة أكثر جدية:"لكنني لا أريد أن أندفع وراء أول شاب يلفت انتباهي."توقفت لحظة، وكأنها ترتب أفكارها، ثم قالت:"لا أريد أن أقع في الحب بسرعة، ثم أجد نفسي مندفعة نحو زواج لم أفكر فيه جيدًا، وبعد عشر سنوات أستيقظ لأكتشف أنني أعيش حياة لم أخترها بإرادتي."تنهدت وهي تنظر إلى السائل الأحمر داخل كأسها، ثم أضافت:"لهذا أفضل أن أكون حذرة... حتى لو بدا الأمر مبالغًا فيه."أومأتُ برأسي بإعجاب، فقد أعجبتني طريقة تفكيرها.ابتسمت لها وقلت ممازحة:"إذن أنتِ لا تختارين زوجًا فقط... بل تختارين وال
더 보기
이전
1
...
91011121314
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status