خفضت بصرها ومررت أصابعها برفق على بطنها المسطح. هناك، تحت يدها المرتجفة، كانت حياة تنمو، حياة لا تعرف ماذا تفعل بها. لم تكن تريد هذا الزواج. لم تكن تريد هذا الوضع. لم تكن تريد نايجل.انحدرت دمعة وحيدة على خدها وسقطت على يدها. استنشقت بقوة، محاولةً كبح جماح نفسها، لكن قلبها كان يخفق بشدة.أخيرًا، كسرت إيلويز، التي كانت تحدق من النافذة، الصمت بصوتٍ رقيقٍ مصطنع:"هل تبكين؟" رفعت رايز رأسها فجأة. التقت عيناها بعيني إيلويز في مرآة الرؤية الخلفية، وابتسامة ساخرة ترتسم على شفتيها. بقي نايجل بلا مبالاة، مركزًا على الطريق."لا،" همست، وهي تمسح خدها بسرعة. "آه... يا للأسف. ظننتُ أنكِ سعيدة بالزواج من نايجل."شعرت رايز بغضبٍ مكبوتٍ يتصاعد داخلها، لكنها كظمت غيظها."إيلويز، كفى!" قاطعها نايجل أخيرًا بصوتٍ متعب.هزت إيلويز كتفيها قليلًا قبل أن تدير ظهرها.استمرت الرحلة في صمتٍ مطبق. لم يكسر هذا الجو البارد سوى صوت المحرك وأنفاس رايز المتقطعة.قطعت على نفسها وعدًا واحدًا حينها:ستفعل أي شيء لحماية طفلها.كانت الرحلة إلى العيادة صامتة تمامًا. شعرت رايز بالاختناق في المقعد الخلفي، وهي تدرك نظرات إيلو
Last Updated : 2026-04-21 Read more