دخلت ليوني غرفة رايز بهدوء، وعيناها المحمرتان تحملان آثار دموع ذرفتها في خلوة الحديقة قبل لحظات. كانت رايز جالسة على السرير، ويداها تستريحان برفق على بطنها المنتفخ. بدت هادئة، وكأنها تحاول طمأنة نفسها، وتجد العزاء في تفاصيل الحياة اليومية البسيطة. ولكن ما إن دخلت ليوني، حتى جلست، وعلى شفتيها ابتسامة خفيفة، قبل أن تستوعب المشاعر التي ارتسمت على عيني زوجة أبيها.جلست ليوني على الكرسي بجانب النافذة، وأدارت وجهها بعيدًا عن نظرات رايز. بدت مترددة قبل أن تتكلم. لم يكن الأمر سهلاً. لكنها كانت تعلم أن هذه الكلمات لا بد أن تخرج. وأنها لن تجد راحة حتى تنطق بها. أخيرًا، نهضت واقتربت من رايز، وجثَت عند قدميها."أنا آسفة..." قالت ليوني بصوت متقطع، يكاد لا يُسمع. ووضعت يدها على يد رايز. "أنا آسفة جدًا لأنكِ مررتِ بكل هذا وحدكِ. لم يكن هذا ما أردته لكِ. لم يكن هذا ما أردته لهذا الطفل."نظرت رايز إليها بعيونٍ مذهولةٍ وحائرة، تحاول أن تفهم. لم ترَ ليوني بهذه الهشاشة من قبل. أبدًا."سيدتي هاريس..." بدأت حديثها بتردد. "لم تُجبريني. أنا... كنت أعرف ما أفعله."لكن ليوني هزت رأسها بقوة، وانحدرت دمعة على خد
Last Updated : 2026-04-27 Read more