ساد صمتٌ ثقيل."لا أريد أن يولد طفلي متألمًا."تغير صوته. أصبح أعمق. أبطأ. أكثر... إيلامًا.حدّق في نقطةٍ غير مرئية على الحائط."أرفض أن يولد وريثٌ من الصراخ والنحيب والرعب."مرّر يده على وجهه. طويلًا. كأنه يمحو نفسه.ثم اتجه نحو الباب.فتحه. قبل أن يغادر، أدار رأسه، دون أن ينظر إليها حقًا."استريحي."وغادر الغرفة. بقيت لينا وحيدة، مستلقيةً على جانبها على سريرها.كانت ذراعاها ملتفتين حول جسدها كحاجزٍ لا طائل منه. كانت لا تزال تبكي. بصمت.لكن هذه المرة... كانت دموعها مختلفة.لم تعد خوفًا. ولا حتى ألمًا.كانت فراغًا.وربما... بداية كراهية.تسللت أشعة شمس الصباح المتأخرة عبر نوافذ المبنى الرئيسي للشركة. انزلقت هالة ذهبية على أرضية المدخل اللامعة، مُضيئةً الغبار غير المرئي المُعلق في الهواء. كانت لينا، بزيها المُحتشم - قميص باهت، تنورة رمادية، وسترة بأكمام مطوية - تمسح الأرضية بجدٍّ واجتهاد. كانت تتحرك بخطوات بطيئة ومركزة، حركاتها دقيقة.لا يزال جسدها يؤلمها من اليوم السابق.لم تنم إلا قليلاً. بكت كثيراً.لكن هنا، في هذه القاعة النظيفة، يُمكنها أن تختفي. لا أحد يُراقبها. لا أحد يعلم.أو ي
최신 업데이트 : 2026-04-15 더 보기