بيعت لرجل قاسٍ의 모든 챕터: 챕터 11 - 챕터 20

66 챕터

الفصل الحادي عشر

ساد صمتٌ ثقيل."لا أريد أن يولد طفلي متألمًا."تغير صوته. أصبح أعمق. أبطأ. أكثر... إيلامًا.حدّق في نقطةٍ غير مرئية على الحائط."أرفض أن يولد وريثٌ من الصراخ والنحيب والرعب."مرّر يده على وجهه. طويلًا. كأنه يمحو نفسه.ثم اتجه نحو الباب.فتحه. قبل أن يغادر، أدار رأسه، دون أن ينظر إليها حقًا."استريحي."وغادر الغرفة. بقيت لينا وحيدة، مستلقيةً على جانبها على سريرها.كانت ذراعاها ملتفتين حول جسدها كحاجزٍ لا طائل منه. كانت لا تزال تبكي. بصمت.لكن هذه المرة... كانت دموعها مختلفة.لم تعد خوفًا. ولا حتى ألمًا.كانت فراغًا.وربما... بداية كراهية.تسللت أشعة شمس الصباح المتأخرة عبر نوافذ المبنى الرئيسي للشركة. انزلقت هالة ذهبية على أرضية المدخل اللامعة، مُضيئةً الغبار غير المرئي المُعلق في الهواء. كانت لينا، بزيها المُحتشم - قميص باهت، تنورة رمادية، وسترة بأكمام مطوية - تمسح الأرضية بجدٍّ واجتهاد. كانت تتحرك بخطوات بطيئة ومركزة، حركاتها دقيقة.لا يزال جسدها يؤلمها من اليوم السابق.لم تنم إلا قليلاً. بكت كثيراً.لكن هنا، في هذه القاعة النظيفة، يُمكنها أن تختفي. لا أحد يُراقبها. لا أحد يعلم.أو ي
last update최신 업데이트 : 2026-04-15
더 보기

الفصل الثاني عشر

كانت الساعة قد تجاوزت الثالثة بقليل عندما أنهت لينا نوبتها في الطابق الأرضي من المبنى. سارت بصمت أمام مكتب المدير دون أن ترفع رأسها. ربما لا يزال الشغب موجودًا، لكنها لم تكن تريد المزيد من المتاعب.ليس بعد كلمات إلياس. ليس بعد ذلك التهديد.عبرت الردهة، وسارت بمحاذاة الجدران، وتوقفت حيث طُلب منها الانتظار: منطقة الاستقبال. أريكة جلدية باردة، ونبتة مزروعة في أصيص، ومجلات مجعدة على طاولة قهوة.والصمت.جلست لينا، ظهرها مستقيم، ويداها مستريحتان على ركبتيها.وانتظرت. تحولت الدقائق إلى ساعات.من خلال النوافذ الكبيرة، تلاشى النهار ببطء. غادر الموظفون، واحدًا تلو الآخر. طقطق الكعب العالي. خفتت الضحكات. أُغلقت الأبواب.كانت لا تزال هناك. تنتظر.رن هاتف الاستقبال عدة مرات. بالكاد ألقت عاملة الهاتف نظرة عليه.في الساعة الخامسة والنصف مساءً، أغلقت هاتفها، وارتدت سترتها، وغادرت.كانت لينا وحدها.وأخيرًا، في الساعة السادسة وست دقائق مساءً، انفتحت الأبواب الأوتوماتيكية، فظهرت شخصية مألوفة.إيلياس.سترة سوداء، وقميص مفتوح الأزرار قليلًا، يمشي بخطى سريعة، وهاتفه على أذنه.كان يتحدث الإنجليزية، بكلمات ل
last update최신 업데이트 : 2026-04-15
더 보기

الفصل 13

م تكد الشمس تخترق الستائر حتى بدأت الفيلا تنضح بجوٍّ من القلق.كان صباح يوم سبت. هادئ. بطيء. خانق.كانت لينا أول من استيقظ. كعادتها.بعيونٍ مُرهقة وجسدٍ مُخدر، جرّت نفسها إلى الحمام المُجاور لغرفة نومها لتغسل وجهها. لم تنم. أو بالكاد نامت. لقد سمعت. كل شيء. الضوضاء القادمة من غرفة إلياس. تنهدات سيلفيا.صوت ارتطام السرير بالجدار.وذلك الصوت. ساخر. مُتعالٍ.نظرت لينا إلى نفسها للحظة في المرآة. وجه شاحب. هالات سوداء عميقة تحت عينيها. روح مُحطمة. رشّت بعض الماء على خديها. ونزلت إلى الطابق السفلي.كان المطبخ صامتًا في هذه الساعة.كانت داليا هناك بالفعل، تُجهز صينية شاي الصباح. تقدمت لينا للمساعدة، لكن ضجيجًا في الردهة لفت انتباههما.سيلفيا.دخلت المطبخ مرتديةً رداءً من الساتان العاجي، وشعرها منسدلٌ قليلاً تفوح منه رائحةٌ زكيةٌ من الليلة الماضية، وكأنها نشأت هناك."أهلاً،" قالت بلطف، وألقت نظرةً خاطفةً على داليا، ثم على لينا.كانت ابتسامتها حادةً كشفرة الحلاقة.جلست على كرسيٍّ عالٍ، ووضعت ساقًا فوق الأخرى، ونقرت بأظافرها المصقولة بعناية على سطح العمل."أنا جائعة،" قالت.لم تتحرك لينا."أنتِ
last update최신 업데이트 : 2026-04-16
더 보기

الفصل الرابع عشر

في صباح اليوم التالي، استيقظت لينا بذراعين ثقيلتين وجفنين يحترقان.عادت إليها ذكريات اليوم السابق دفعة واحدة.الدوار. جدار الردهة البارد.وذراعي رايوت.ما زالت غير مصدقة أن كل هذا حقيقي. لقد رآها أحدهم تسقط، ولم يدوسها.نهضت بصعوبة. ككل صباح.ناولتها داليا وعاءً من الحليب الدافئ ورغيف خبز صغير."اشربي هذا،" همست. "وكلي هذه المرة. أنتِ تُخيفينني."أطاعت لينا في صمت، وجلست على حافة السرير.لم تكن داليا أمها، ولا أختها، ولا صديقتها.لكنها كانت موجودة.وفي هذا العالم، كان هذا بحد ذاته كافيًا. في تمام الساعة 7:15 صباحًا، كعادتها، ارتدت مئزرها الرمادي، وربطت شعرها، وركبت السيارة.لم ينبس إلياس ببنت شفة. كان ذلك أفضل. في ذلك اليوم، كُلّفت بتنظيف الطابق الخامس. ممر طويل بجدران زجاجية، يؤدي إلى المكاتب الخاصة.لحسن الحظ، لم يكن هناك الكثير من الناس في ذلك الوقت.بدأت لينا جولتها: النوافذ، مقابض الأبواب، زوايا الطابق، السلالم الجانبية.عملت بصمت، مندمجة مع محيطها. كظل خفيف. حضور غير مرئي.كانت بالقرب من المصعد عندما اقترب منها أحد الموظفين بخجل."آنسة؟ هناك شيء لكِ... في غرفة الاستراحة."تجمدت
last update최신 업데이트 : 2026-04-16
더 보기

الفصل الخامس عشر

حلّ الليل منذ ساعات، وألقى بظلاله الثقيلة على الفيلا.في الردهة، لا صوت يُسمع.لا خطوات، لا أصوات.حتى الجدران بدت وكأنها تحبس أنفاسها.جلست لينا على السرير، ظهرها مُسند إلى اللوح الأمامي، ملفوفة ببطانية.أضاء مصباح السرير الغرفة بضوء أصفر باهت.ضمت ركبتيها إلى صدرها.كان هاتف داليا موضوعًا على الملاءة أمامها.كانت الشاشة مضاءة.تم إدخال الأرقام. جاهزة. لكنها لم تضغط الزر.كان قلبها يخفق بشدة. بشدة. كدقات الطبول في صدرها.لم تكن تعرف إن كان لها الحق. الحق في الاتصال. الحق في أن يُستمع إليها.الحق في الوجود بطريقة أخرى غير الخضوع.لكن رايوت قال:"لستِ بحاجة إلى عذر للمجيء". وكررت داليا:"كلمة واحدة فقط، لينا".استنشقت بعمق.وضغطت الزر.رنة واحدة.رنتان.ثلاث رنات."مرحباً؟"حبست أنفاسها."رايوت؟"صمتٌ قصير.ثم صوتٌ ناعم.متفاجئ.لكنه مرتاح."أجل... أنا. هل أنتَ؟""أنا... أنا"، همست.كان صوتها يرتجف. تحدثت بصوتٍ خافتٍ لدرجة أنه كان سيُجهد نفسه ليسمعها.لكنه سمعها."لينا؟"ابتلعت ريقها.كانت الدموع تتجمع في عينيها، صامتة، حارقة."أردتُ أن أقول... شكراً لك. على القهوة. على... كل شيء." ساد
last update최신 업데이트 : 2026-04-17
더 보기

الفصل السادس عشر

مرّت ثلاثة أيام.ثلاثة أيام من الصمت. ثلاثة أيام بدون رايوت.ومع ذلك، انتظرته. منذ لحظة وصولها إلى المكتب، منذ لحظة بدء عملها. كانت عيناها تبحثان، وتأملان.أصغت إلى تلك الخطوات المألوفة في الممرات، إلى تلك الرائحة الخفيفة، إلى تلك النظرة الرقيقة التي تعرفها بين آلاف.لكن لا شيء.لا رايوت. لا يوم الاثنين. ولا يوم الثلاثاء.حتى الموظفون الآخرون بدوا وكأنهم لاحظوا. لكن لم ينطق أحد بكلمة.وثقل الصمت على كتفي لينا كعباءة ثقيلة.أمضت ساعات في التنظيف، وأصابعها مشدودة، وقلبها يخفق بشدة مع كل خطوة. ظلت تفكر: ماذا لو كان هو؟ لكن لا. لم يأتِ. لقد اختفى. مساء الثلاثاء، كانت السيارة تنتظرهم كالعادة.كان إلياس صامتًا.أكثر هدوءًا من المعتاد.يكاد يكون... بعيدًا. وربما كان ذلك أسوأ. جلست لينا في المقعد الخلفي. صامتة. محطمة.مرّت الأشجار من خلف النوافذ المعتمة، لكنها لم ترَ شيئًا.لم ترَ سوى الفراغ.وذلك الخوف المتزايد في صدرها.وصلوا إلى الفيلا.استقبلتهم داليا عند الباب، بنظرةٍ خافتة، ووجهٍ خالٍ من التعابير.لكن لينا رأت بوضوح نظراته تنتقل منها إلى إلياس... ثمّ تظلم. كان العشاء صامتًا. بالكاد أكلت
last update최신 업데이트 : 2026-04-17
더 보기

الفصل 17

انحدرت دمعة وحيدة على خدها وسقطت على يدها. شهقت محاولةً كبح جماح نفسها، لكن قلبها كان يخفق بشدة.كسرت إيلويز، التي كانت تحدق من النافذة، الصمت أخيرًا بصوتٍ خافتٍ مصطنع:"هل تبكين؟" رفعت رايز رأسها فجأة. التقت عيناها بعيني إيلويز في مرآة الرؤية الخلفية، وارتسمت على شفتيها ابتسامة ساخرة. بقي نايجل جامدًا، مركزًا على الطريق."لا،" همست وهي تمسح خدها بسرعة."آه... يا للأسف، ظننتُ أنكِ سعيدة بالزواج من نايجل."شعرت رايز بغضبٍ مكبوتٍ يتصاعد داخلها، لكنها كظمت غيظها."إيلويز، كفى،" قال نايجل أخيرًا بصوتٍ متعب. هزت إيلويز كتفيها قليلًا قبل أن تدير ظهرها.استمرت الرحلة في صمتٍ ثقيل. لم يكسر هذا الجو البارد سوى صوت المحرك وأنفاس رايز المتقطعة.قطعت على نفسها وعدًا واحدًا حينها:ستفعل أي شيء لحماية طفلها.كانت الرحلة إلى العيادة صامتة تمامًا. شعرت رايز بالاختناق في المقعد الخلفي، وهي تدرك نظرات إيلويز التي ترمقها بين الحين والآخر في مرآة الرؤية الخلفية. كان قلبها يخفق بشدة، ليس من فرط الحماس، بل من فرط القلق. كانت تعلم أن هذه الزيارة مهمة، وأنها ستشكل نقطة تحول جديدة لا رجعة فيها في حياتها.عندم
last update최신 업데이트 : 2026-04-18
더 보기

الفصل 18

سأل النادل وهو يُناولهم قوائم الطعام: "ماذا تُريدون؟"ألقى نايجل نظرة سريعة على القائمة قبل أن يطلب ببساطة:"شريحة لحم نادرة مع خضار مشوية. وزجاجة نبيذ أحمر."ابتسمت إيلويز بارتياح قبل أن تُضيف:"أريد نفس الطلب."رفعت رايز، التي لم تكن قد فتحت القائمة، رأسها بخجل."طبق نباتي، من فضلك. و... ماء."أومأ النادل برأسه وانصرف.ساد الصمت للحظة، لم يقطعه سوى رنين أدوات المائدة وهمسات الأحاديث."إذن، رايز،" بدأت إيلويز حديثها وهي تُشبك ذراعيها على الطاولة، "كيف حالكِ بعد فحص الموجات فوق الصوتية؟"أدركت رايز على الفور السخرية الكامنة، لكنها لم تُبدِ أي ردة فعل. "بخير،" أجابت ببساطة.ابتسمت إيلويز والتفتت إلى نايجل، ووضعت يدها على يده في حركة تكاد تكون تملكية."هذا خبرٌ سار، أليس كذلك؟ قريبًا، سيُرزقنا الله بطفل." شعرت رايز بخيبة أمل، لكنها أبقت رأسها منخفضًا."هل تفكران بالفعل في اختيار اسم؟" تابعت إيلويز بنبرةٍ مُتظاهرةٍ باللطف.فتحت رايز فمها للرد، لكن نايجل سبقها بالكلام."ليس هذا هو الأهم. المهم أن يمر الحمل بسلام." قالها ببرود، وكأنه يُشير إلى إجراءٍ روتيني. عبست رايز ونظرت بعيدًا. عاد الن
last update최신 업데이트 : 2026-04-18
더 보기

الفصل التاسع عشر

وساد الصمت من جديد.صمتٌ طويلٌ وبارد.لم يُجب رايوت على الفور."لينا... لستِ مضطرةً للبقاء هنا.أستطيع مساعدتكِ. أريد مساعدتكِ.لكن عليكِ أن تطلبي مني. لمرة واحدة فقط.وسآتي. حتى لو كان ذلك في منتصف الليل."أغمضت عينيها. كانت أكتافها ترتجف."أنا... خائفة.""أعلم.""ولا أعرف إلى أين أذهب.""لستِ بحاجةٍ لمعرفة كل شيء. فقط قولي: أريد المغادرة."صمتت لبضع ثوانٍ.قبضت أصابعها على الغطاء.ثم همست ببطء شديد:"أريد المغادرة." تغير تنفس رايوت. كأنه شعر بالراحة. كأنه وعد."حسنًا. سأساعدكِ. هل تريدينني أن آتي الليلة؟""لا... ليس الآن." لكن... ربما قريبًا.أردتُ فقط... أن تعلمي."أنا هنا يا لينا.متى شئتِ. أينما شئتِ."أغمضت عينيها وأسندت رأسها على الحائط. شعرت بدفء خفيف يملأ صدرها. ليس رغبةً، ولا شغفًا، بل حنانًا.شعورٌ لطيف، لم يسبق لأحد أن منحها إياه."تصبحين على خير يا رايوت.""تصبحين على خير يا لينا."٢:٠٣ صباحًا.كان صمت الليل يلف المنزل.كانت الممرات غارقة في الظلال.لم يلامس جدران الممر الباردة سوى ضوء القمر الخافت. في غرفة لينا، بدا كل شيء هادئًا.كانت تغط في نوم عميق، ملتفة بين الأغطية،
last update최신 업데이트 : 2026-04-19
더 보기

الفصل 20

كانت تنتحب.انهمرت دموعها بصمت."لقد حكمتِ عليه يا لينا."رفعت يديها إلى شفتيها."أردتُ فقط... أردتُ فقط أن أتنفس...""وماذا عنه؟ أتظنين أنه سينقذكِ؟ بماذا؟ ببعض الحلوى؟ بابتسامة؟"استقام، وقبض يديه بقوة."قلتُ لكِ إني سأحطمكِ. لم تفهمي."أخذ شاشته وأطفأها.ثم اقترب منها."ابتداءً من الغد، لن تنطقي اسمه أبدًا.لن تبحثي عنه أبدًا. لن تنظري في عيون أي رجل آخر أبدًا. وإلا، فسأقضي عليه." سقطت لينا على ركبتيها. لم تكن تصرخ.لم يعد لديها صوت. فقط شهقات مكتومة.معاناة صامتة. ذنب لم تطلب أبدًا أن تتحمله.وتوقف إلياس قبل أن يغادر الغرفة."لن نتخلى عما يخصنا يا لينا.أبدًا."ثم أغلق الباب.انتهى الأمر.بقيت هناك، على الأرض العارية.تمزق قلبها.وشعرت بمغص في معدتها. كانت الساعة 5:02 صباحًا عندما فتحت لينا عينيها.كانت الغرفة لا تزال غارقة في الظلام. لم يكن هناك أي صوت في الفيلا.حتى الطيور في الخارج لم تبدأ بالتغريد. لكن شيئًا ما أيقظها فجأة.إحساس حارق في حلقها. موجة من الغثيان.جلست منتصبة، ويدها على فمها، وتتنفس بصعوبة.ثم، دون أن ترتدي حتى خفّيها، قفزت من السرير، وعبرت الغرفة حافية القدمين،
last update최신 업데이트 : 2026-04-19
더 보기
이전
1234567
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status