بدت الفيلا أكبر من المعتاد.أكثر برودة. وأكثر فراغًا.أغلقت لينا البوابة الخلفية برفق، حريصة على عدم إحداث أي صوت.كانت السماء ملبدة بالغيوم.هبت نسمة خفيفة، فحركت أوراق الشجر حول الحديقة.صعدت الدرج، وقلبها يخفق بشدة، ومعدتها تتقلص.بدت الدرجات لا نهاية لها. شعرت وكأن ساقيها من القطن. وصلت إلى غرفتها، فتحت الباب، دخلت، ثم انهارت.حرفيًا.سقطت على ركبتيها على السجادة، ورأسها على حافة السرير، وكتفاها يرتجفان من شدة البكاء. ارتجفت يداها. كانت أنفاسها متقطعة.وقلبها... كان قلبها يخفق بشدة لدرجة أنه كان يتردد صداه في صدغيها. لم تعد تحاول حتى كبحه.كانت تبكي. كانت تبكي كطفلة منسية. كامرأة محطمة.كسجينة حُكم عليها بالسجن المؤبد. كان الاختبار لا يزال في حقيبتها. لكنها لم تكن تملك حتى القوة لإخراجها.كل شيء بداخلها كان يصرخ.لكن الصمت كان يخيم على الغرفة. في ذلك الصباح، تظاهرت بالمرض. عندما نزل إلياس إلى الطابق السفلي، كانت لا تزال مستلقية.لم يُلحّ عليها. اكتفى بنظرة خاطفة.قال: "استريحي".استريحي.وكأن الجسد يستطيع أن يستريح والروح تنهار.بعد ساعة.خطوات خفيفة في الردهة.ثم طرق خفيف على الب
Dernière mise à jour : 2026-04-20 Read More