"لا. لقد ضربتكِ لأنكِ ذكّرتني بما كنتُ عليه، وبما أرفض أن أعود إليه.لم يعد لكِ أي سلطة هنا. لا عليّ، ولا على لينا، ولا على مستقبلي."تراجعت سيلفيا خطوةً إلى الوراء، ووجهها محمرٌّ من الخجل.ثم، دون أن تنبس ببنت شفة، استدارت وغادرت.أُغلق الباب بصوت صرير طويل.كان الصمت الذي تلى ذلك ثقيلاً خانقاً.نهض والد إلياس أخيرًا، وقد غصّت حنجرته بتنهيدة."كان لا بدّ أن ينكشف الأمر عاجلاً أم آجلاً."عقدت والدته ذراعيها."صفعة علنية... أحسنت يا إلياس. الآن عليك فقط أن تختفي عن الأنظار لبضعة أسابيع. ستستغل الصحافة الأمر أيما استغلال."التفت إليها، بنظرةٍ حادة، ووجهٍ عابس."دعهم يستغلون الأمر أيما استغلال." سأعيش أخيرًا.ثم عاد إلى لينا.كانت لا تزال جالسة، يداها على بطنها، صامتة.ركع ببطء أمامها، وأخفض عينيه.لم تكن لفتة شفقة. مجرد... حضور.همس قائلًا: "أنتِ تستحقين أفضل من هذا"."لكنني هنا. ولن أبرح مكاني".استغرقت وقتًا طويلًا قبل أن تجيب.وعندما خرج صوتها أخيرًا، كان بالكاد يُسمع: كان الطريق إلى المنزل صامتًا.قاد إلياس السيارة بثبات، لكن نظراته ظلت مثبتة أمامه.شعرت لينا، الجالسة بجانبه، بدقات
Dernière mise à jour : 2026-04-26 Read More