All Chapters of الجاذبية القاتلة للمافيوزي: Chapter 181 - Chapter 190

209 Chapters

الفصل 172 — إلى اللا نهاية

أريان أنظر إليه بينما يفعل الشيء نفسه. إنّه وسيم جدًّا رجلي، ملكي، والد أطفالي. لم أكن لأفكّر أبدًا، حتّى في أكثر أحلامي جنونًا أن أكون سعيدة إلى هذا الحدّ في الحياة. الربّ أعطاني رجلاً رائعًا. إنّه مجنون بي وبالإضافة إلى ذلك هو أب رائع! ماذا يمكن أن نطلب أكثر؟ يستجيب لكلّ أهوائي. يفعل كلّ ما أطلبه منه. أذكّره بما كنت أريد أن أطلبه منه: — عزيزي. أريد تمثالاً على شبهي. — حسنًا. سأفعله بعد شهر العسل. عند عودتنا، ستجدينه أمامك. — حسنًا. أريد أيضًا لوحة لي. ثمّ واحدة أخرى لك ولي وأخيرًا لعائلتنا. — إذن ثلاث لوحات؟ — نعم. لكن، يمكننا عمل رابعة للغرفة. — حسنًا. سأفعل ذلك كما تريدين. — شكرًا يا ملكي. الآن اعتنِ بي. ما زلت أرغب فيك. — امم.... أنا أيضًا أرغب فيك كثيرًا. ينهض معي ويقذفني على السرير. يذهب إلى غرفة الملابس. يعود بحبال في يده. لماذا كلّ هذا؟ — لا تقلقي. سأعتني بك جيّدًا هذه الليلة. طوال الليل. هذا المساء، هذا حفل توديع عزوبيّتنا. إذن، سنبهّر الأشياء هذا المساء. يُخرج من السرير مشابك حديديّة. يقيد معصمَيّ إلى رأس السرير. مستلقية على بطني. — انتصبي. ضعي نفسك على ركبتيك
last updateLast Updated : 2026-05-09
Read more

الفصل 173 — إنّه وسيم جدًّا!

أريان ملامسات توقظني. قبلات في العنق، في الظهر. امم يا له من استيقاظ جميل! — صباح الخير يا حبّي. — صباح الخير يا ملكي. — هل أنت مستعدّة للانتماء لي تمامًا؟ — وأنت، هل أنت مستعدّ لمنح نفسك لي، مائة بالمائة؟ — أنا بالفعل لك مائة بالمائة. يقبّلني بحنان ويقول لي: — منذ زمن طويل وأنا أنتمي لك. منذ زمن طويل جدًّا. قبل أن تولدي كنت أنتمي لك بالفعل. نطرق الباب. ونسمع أصوات البنات: — أيّها العاشقان. حان وقت الاستيقاظ. أوراسيو يصرخ لهنّ عبر الباب: — دَعننا في سلام. لكن، ينهض ويدخل غرفة الملابس للبحث عن شيء ليرتديه. يخرج للذهاب إلى الغرفة في نهاية الممرّ حيث ينتظره الرجال. سيساعدونه في ارتداء ملابسه. أخواتي يدخلن. ينظرن إليّ وينفجرن ضاحكات: — هناك واحدة استمتعت جيّدًا. انظري إلى معصمَيك. تقول لي سيبيل! أوجّه لها نظرة سوداء وأجيبها: — أنا متأكّدة أنّك تعرفين شيئًا عن هذا. أليس كذلك يا خاضعتي! — أوه نعم. ويجب القول إنّه مثير جدًّا! بيلا تتدخّل: — حان وقت الاستيقاظ سيّدتي. يوم اليوم مزدحم جدًّا. أنهض وأدخل الحمّام خلف أندريا التي تعدّ لي حمّامًا بالعسل والورود. تقول لي: — هذ
last updateLast Updated : 2026-05-09
Read more

الفصل 174 — لا شهر عسل

أريان نجيب بالإيجاب. حتّى لو لم أحضّر شيئًا. سأقول فقط ما على قلبي. أبدأ. أمسك بيديه: — عزيزي، ملكي. عندما قابلتك كنت أجدك لا تُطاق. وكنت أعشق مناداتك بالأحمق. لكن شيئًا فشيئًا. بصبر. جعلتني أشعر كملكة. ملكتك. وضعتني على قاعدة. يكفي أن أفرقع أصابعي لأحصل على ما أريد. جعلتني أشعر بأهمّيّة كبيرة. وهذا لم يحدث لي منذ ولادتي. بانتباهاتك. جعلتني أقع في حبّك. يجب القول أيضًا أنّك وسيم جدًّا وهذا ليس بالقليل. الجميع ينفجر ضاحكًا في القاعة. أستأنف تصريحي: — كنت أجدك كبيرًا جدًّا بالنسبة لي. لكن في السرير. تضمن كشابّ في العشرين. الناس يضحكون مرّة أخرى من تصريحي. — اعلم أنّ كلّ هذا مجتمعًا. جعلني أصبح مدمنة عليك. أنا أحبّك يا ملكي. لم أحبّ ولن أحبّ إلّا أنت. عينايّ تلمعان بالدموع وأنا أتحدّث. يمسح دمعة كانت تريد السقوط ويقول لي: — عزيزتي، ملكتي. حالما رأيتك. وقعت تحت سحرك. لكن الصفعة التي تلقّيتها أعادتني إلى مكاني لكن قبل كلّ شيء عزّزت فيَّ حقيقة أنّك يجب أن تنتمي إليّ مهما كلّف الأمر. إذن فعلت الشيء الوحيد الذي أعرف فعله: خطفك. وكان أفضل قرار اتّخذته في حياتي. لأنّه بفضل هذا تعلّمت
last updateLast Updated : 2026-05-09
Read more

الفصل 175 — إلى الأبد

أوراسيو أنظر إلى هذه المرأة الجميلة التي تتجوّل بين المدعوّين. حضورها مضيء جدًّا! لديها حولها هذا الضوء الذي يجعلها محبوبة أينما مرّت. تجذب دائمًا الأنظار. إنّها رائعة. نظراتنا تتقاطع للحظة والزمن يتعلّق. ننظر إلى بعضنا بحدّة. ملكتي! إنّها أخيرًا لي. لي وليس لآخر. أنا سعيد جدًّا. ليس فقط لحضورها. لكن لكلّ ما تجلبه لحياتي: فرحها، كفاءتها في كلّ موضوع، تكاملها، ذوقها في العمل المتقن. وهؤلاء الأطفال الخمسة الرائعون. لقد أصبحوا سبب عيشي. لقد صعدت لتغيير ملابسها. ترتدي حاليًّا فستانًا أبيض آخر لكن أكثر انسيابًا. نعزف الموسيقى. الطاولات منصوبة. بعضهم يرقص بينما آخرون يأكلون. أنظر إلى كلّ هذا العالم في منزلي. في منزلنا. وأنا سعيد. ملكتي جعلت منّي رجلاً أفضل. تصل نحوي وتجبرني على النهوض: — سنرقص. — تعرفين جيّدًا أنّني لا أحبّ الرقص. — لكن، ستبذل جهدًا من أجلي. ليوم زفافك. نقوم برقصتنا الأولى كزوج وزوجة. نرقص ببطء. رأسها على كتفي. يدي على خصرها. محاطين بأطفالنا. آبائنا ومعارفنا. نحن سعداء. أريان أرفع رأسي نحوه. وينخفض ليقبّلني. قبلته ناعمة. أتنفّس عطره. أشعر بأنّني بخير جدًّا في ذرا
last updateLast Updated : 2026-05-09
Read more

الفصل 176 — لا، لا!

بعد خمس وعشرين سنة أريان أنظر إلى أطفالي بفخر. إنّهم وسيمون جدًّا! توائمي الثلاثة. وسيمون، طوال، أثرياء. نحن في أحد أفضل مطاعم المدينة. إنّهم متوقّفون في الطابق العلويّ وينظرون إلى الأسفل. أوراسيو جونيور أنظر إلى كلّ هذا العالم الذي جاء من أجل خطوبتي مع ابنة الجنرال والعمّة بيلا. أعرف أنّ إخوتي كانوا يريدونها أيضًا. لكنّها فضّلتني عليهم وأنا الأسعد بذلك. نحن الثلاثة أغنى رجال البلاد. ونحن اليوم أكثر الرجال المرغوبين في البلاد. ألاحظ نظرات النساء المهتمّة. العيون تلمع بالرغبة والطمع. إنّهنّ يلعقن شفاههنّ وهنّ يمررن إلى جانبنا. أمّي تعطينا إشارة لنتجمّع حولها. ننزل للانضمام إليهم. نأخذ أماكننا وهنا تظهر أجمل امرأة في حياتي: بيرل. جميلة كاسمها. إنّها ابنة الجنرال. لم يكن سهلاً أن يقبل والدها هذا الزواج. لكن، وصلنا إلى ذلك. إنّها الآن خطيبتي. لي وليس لآخر. تنزل برشاقة. أنهض لأمدّ لها يدي. لأنّه إذا لم أفعل، أحد إخوتي قادر على النهوض للذهاب نحوها وستعتقد أنّه أنا: من الصعب جدًّا التمييز بيننا. — أنت رائعة! آخذ يدها لأقودها إلى طاولتنا حيث يوجد والداي وإخوتي. ترافقها أمّها ووالدها
last updateLast Updated : 2026-05-10
Read more

الفصل 177 — سيكون هناك شجار

بيرل (خطيبة فيكتوريو) أنا آسفة لأوراسيو جونيور. في البداية هو من كنت أريده. لكن. بعد ذلك سمعت محادثة قبل قليل في الحمّامات. عمليًّا كلّ الفتيات مررن في سريره. كان يغيّرهنّ كالقمصان. ولا أريد هذا النوع من الأزواج لي. سمعت أيضًا أنّ أخاه فيكتوريو كان أكثر صعوبة في الوصول. رغم بعض التقدّمات التي كانت تقوم بها النساء له. كان يقاوم كثيرًا. أفضّله كزوج بدلاً من أخيه الذي يقفز على كلّ ما يتحرّك. أقبل خاتم أخيه وينهض ليقبّلني. شفتاه ناعمتان جدًّا! — يكفي يا أطفال. سيكون لديكم المزيد من الوقت للمواصلة لاحقًا. تقول حماتي المستقبليّة. لقد كنت دائمًا معجبة بها. إنّها امرأة قويّة تدير عالمها الصغير بيد من حديد في قفّازات مخمليّة. أودّ أن أكون مثلها. وأنا سعيدة بالعيش تحت نفس السقف معها بمجرّد أن أتزوّج. حتّى لو كان لدينا، زوجي وأنا، طابق لنا فقط. سنكون دائمًا في منزل أهل زوجي. — ليزا وصلت للتوّ مع أطفالها. كم كبرت بناتها! إنّهنّ جميلات جدًّا! ثلاث نساء جميلات. تلتفت نحو جونيور لتقول له: ستستطيع اختيار زوجتك من بينهنّ. أنا متأكّدة أنّ هناك واحدة أو حتّى اثنتين منهنّ ترغبان في الزواج منك. نشا
last updateLast Updated : 2026-05-10
Read more

الفصل 178 — أنت لا تعرفينني

تارا أنظر إلى هذا الغريب الجميل. لا بدّ أنّه الطفل الأوّل للدمويّ. إنّه جميل جدًّا! كم سأعطيه من العمر؟ إنّه أكبر بكثير من إخوتي. لا بدّ أنّه في الثلاثين! امم... إنّه رجوليّ جدًّا. أقترب منه. وأتأمّله عن كثب. يا ربّ! أنا أريده. أريد! يا إلهي! هذا هو الجمال! الآلهة استغرقت وقتًا طويلاً لنحته. تبًّا! قلبي يخفق بقوّة. إنّها أوّل مرّة يحدث لي هذا. لم يكن لأيّ رجل أبدًا هذا التأثير عليّ. أتظاهر بالتسليم مرّة أخرى على العمّة أبريل. منذ سنوات. إنّها تأتي إلى التظاهرات لكن ليس زوجها. لا أعرف لماذا. آمل أن أرى يومًا ما والد زوجي المستقبليّ. لأنّ هذا الرجل سيكون لي. — مساء الخير عمّة أبريل. — مساء الخير يا عزيزتي. اعذريني إذا لم أستطع تمييزك عن أختك. هل أنت تارا أم سارة؟ — أنا تارا. — ها... أنت تارا. أنتنّ متشابهات جدًّا. — نعم. هذا صحيح. لكن من جهة أخرى. نحن أيضًا مختلفات جدًّا. — هذا لا يُلاحظ. — هل تعرّفيني على أطفالك؟ أرى نظرة الأكبر من الأولاد تغمق. العمّة أبريل تأخذ الكلمة: — أعرّفك على ربيبي الأوّل مايك. لا بدّ أنّه في الخامسة والثلاثين. وأخيه الصغير داميان. إنّه في الثلاثين.
last updateLast Updated : 2026-05-10
Read more

الفصل 179 — ستحتاجين إليه

تارا يتقدّم إلى داخل المصعد. إنّه طويل جدًّا! يا ربّ... أنا أريده... وهذا الجمال الذي يأخذ الأنفاس. لكن. هنا. ليس بسبب جماله انقطع نَفَسي. لا. إنّه بسبب نظراته التي تريد قتلي. هذه النظرة القاتلة الخالصة. يعلو فوقي بطوله. يمدّ لي يده لأضع هاتفه فيها. — أعطنيه. ألمس صدريّتي وأنا أنظر إليه... عيناه تنجذبان بحركتي. يغوص بنظراته في فتحة صدري. للحظة. اعتقدت أنّني رأيت رغبة. لكن. كانت سريعة جدًّا لدرجة أنّني اعتقدت أنّني حلمت. — إنّه في صدريّتي. تعالَ لتبحث عنه. — توقّفي عن اللعب معي. يا فتاة صغيرة. لست في مزاج لألاعيبك. — إذن. أعتبر أنّك لم تعد تريد هاتفك. يصل عليَّ بقوّة تجعلني أرتعش خوفًا. أغمض عينَيّ كأنّني خائفة أن يؤلمني. أشعر بنَفَسه فوقي. أفتح عينَيّ ببطء وأرفع رأسي لألتقي بنظراته المدمّرة. ينحني ببطء عليَّ ويهمس في أذني: — قولي لي أيّتها النحلة الصغيرة ماذا تريدين؟ لأنّك تطنّين في أذنَيّ كنحلة. هل تريدين لسعه؟ ماذا تريدين لتعطيني الهاتف؟ — فقط قبلة. لأعطيك هاتفك! — أيتها الفاجرة الصغيرة. لن تتذوّقي شفتَيّ. شفتاي مقدّستان. جسدي مقدّس. ليس الجميع من يتذوّقه! — أنا لست أيّ
last updateLast Updated : 2026-05-10
Read more

الفصل 180 — ابنة بابا

مايك هاتفي لا يتوقّف عن الرنين. أعرف أنّ الأمر يتعلّق بوالدي. لقد أصرّ على أن نأتي إلى هنا وها هي النتائج. لم أكن أريد المجيء. كنت أريد البقاء في حانة جيّدة لأشرب برفقة نساء جميلات وها هو في أيّ وضع وضعني. كأنّ لديّ حدس سيّئ. لم أكن أريد المجيء. لا! أردّ. يسألني: — ماذا فعلت أيضًا؟ — ولماذا يجب أن أكون دائمًا أنا من يفعل الحماقات؟ ليس أنا هذه المرّة. — إنّه نفس الشيء دائمًا! ليس أنت أبدًا! سيتعيّن عليك إصلاح حماقاتك! — لكن. أنا لم أفعل شيئًا! — لا يهمّ. جد خاتمًا واذهب للطلب! — لا! — ليس لديك خيار! لا أريد مواجهة معه. إذن لمرّة واحدة في حياتك ستفعل ما أطلبه منك. آمل أنّني جعلت نفسي مفهومًا جيّدًا؟ لا أجيب. — مايك دونوفان؟ إنّه يناديني دائمًا هكذا عندما يكون غاضبًا. — نعم. سيّدي. لقد فهمت. كالعادة. سأفعل ما تتوقّعونه منّي. — هذا ما كنت أريد سماعه. يغلق الخطّ. أنا أغتاظ بسبب هذه المرأة! ستدفع ثمن ذلك. سأجعلها تندم على التآمر عليَّ. أتجوّل في هذا الفندق بحثًا عن متجر مجوهرات. أجد واحدًا في الطابق العاشر. أتجوّل في الداخل لأجد خاتمًا يمكنه أن يناسب النحلة. لقد لسعتني مرّة وا
last updateLast Updated : 2026-05-10
Read more

الفصل 181 — اثنان معتوهان

مايكلكن، لمن تعتقد نفسها؟ أميرة؟ ملكة؟ على أيّ شيطان متنكّر في زي امرأة قاتلة وقعت للتوّ؟ لأنّ لديها مظهر امرأة جميلة جدًّا، أنا أسلّم بذلك لكن، إنّها شيطانة في الرأس وفي القلب.— دعيني في سلام أيتها الشيطانة القذرة. لم نتزوّج بعد وأنت تفسدين الوجود بالفعل! تبًّا!أتركها مغروسة هناك لأخرج من القاعة. لقد فعلت ما أُمرت بفعله. لا أبالي بالباقي. إذا أرادت، يمكنها أن تتزوّج بشريط فقط. هذا ليس من شأني!أخرج لأدخّن سيجارة! امم... هذه السيجارة تفعل بي خيرًا. حياتي كلّها مضطربة، بسبب هذه الآفة الصغيرة. أشكل قبضتي وأنظر إلى الأفق. المستقبل لا يبدو جيّدًا جدًّا بالنسبة لي! أن أكون مع هذه.... النحلة! تبًّا، كيف أفعل للتخلّص منها؟سارةأنظر إلى أختي التي تبدو وكأنّها قامت باختيارها. كالعادة هي دائمًا الأولى في اتّخاذ قرار. أنا، أنا أكثر تفكيرًا. آخذ دائمًا وقتي قبل اتّخاذ قرار. ها هو الفرق بينها وبيني. هي مندفعة وأنا أكثر تفكيرًا. هي تغضب بسرعة كبيرة وأنا لا. الناس يعتقدون أنّنا متطابقتان. ليس هذا هو الحال. أحيانًا لتخرجني من تحفّظي، تعطيني خدمات لأقوم بها كما لو كنت في الجيش. مثل تقبيل غريب في ح
last updateLast Updated : 2026-05-11
Read more
PREV
1
...
161718192021
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status