أريان أنظر إليه بينما يفعل الشيء نفسه. إنّه وسيم جدًّا رجلي، ملكي، والد أطفالي. لم أكن لأفكّر أبدًا، حتّى في أكثر أحلامي جنونًا أن أكون سعيدة إلى هذا الحدّ في الحياة. الربّ أعطاني رجلاً رائعًا. إنّه مجنون بي وبالإضافة إلى ذلك هو أب رائع! ماذا يمكن أن نطلب أكثر؟ يستجيب لكلّ أهوائي. يفعل كلّ ما أطلبه منه. أذكّره بما كنت أريد أن أطلبه منه: — عزيزي. أريد تمثالاً على شبهي. — حسنًا. سأفعله بعد شهر العسل. عند عودتنا، ستجدينه أمامك. — حسنًا. أريد أيضًا لوحة لي. ثمّ واحدة أخرى لك ولي وأخيرًا لعائلتنا. — إذن ثلاث لوحات؟ — نعم. لكن، يمكننا عمل رابعة للغرفة. — حسنًا. سأفعل ذلك كما تريدين. — شكرًا يا ملكي. الآن اعتنِ بي. ما زلت أرغب فيك. — امم.... أنا أيضًا أرغب فيك كثيرًا. ينهض معي ويقذفني على السرير. يذهب إلى غرفة الملابس. يعود بحبال في يده. لماذا كلّ هذا؟ — لا تقلقي. سأعتني بك جيّدًا هذه الليلة. طوال الليل. هذا المساء، هذا حفل توديع عزوبيّتنا. إذن، سنبهّر الأشياء هذا المساء. يُخرج من السرير مشابك حديديّة. يقيد معصمَيّ إلى رأس السرير. مستلقية على بطني. — انتصبي. ضعي نفسك على ركبتيك
Last Updated : 2026-05-09 Read more