سارةلا أستطيع معرفة أين يمكنني الذهاب. لأنّني في كلّ حالاتي. يريدون جعلي مجنونة! أتحرّك لكن، إنّهما كجدارين يمنعانني من الحركة. ليس لديّ خيار آخر سوى الصراخ:— أبي.... أبي.....— ماذا يحدث هنا؟ ماذا تفعلان لابنتي؟يبتعدان عند سماع صوت والدي! أركض لأرمي بنفسي في ذراعيه. يضمّني ضدّه ناظرًا إلى هذين المعتوهين!— هل يمكنني معرفة ماذا فعلتما لها؟ يسأل والدي.— لا شيء سيّدي. أنا هنا لأطلب يد ابنتك.أنظر إليه بذهول وهو يضع نفسه على ركبتيه بخاتم في الإصبع. إنّه ليس طبيعيًّا. لقد قابلني للتوّ. والدي ينظر إليّ بابتسامة:— ها... إنّها قصّة هكذا؟ أعتقد أنّنا سنحظى بالكثير من الزيجات في هذه الأوقات.أنا أكثر صدمة عندما أرى المعتوه الثاني يضع نفسه على ركبتيه:— أنا أيضًا أريد الزواج منها.أتعلّق بوالدي وأنا أنظر إليهم. أيّ مشكلة لديهم؟ يعتقدون أنّني شيء؟ أسمع والدي يجيبهم:— إذا نجحتم في إقناعها. لا توجد مشكلة من ناحيتي!— ماذا؟ أبي؟ينظر إليّ بحنان ويقول:— أنا متأكّد أنّهم يعجبونك كثيرًا أليس كذلك؟ لهذا أنت غير مستقرّة إلى هذا الحدّ.يدفعني نحو هذين المعتوهين وبدون أن أفهم شيئًا. أجد نفسي بخاتمي
Last Updated : 2026-05-11 Read more