All Chapters of الجاذبية القاتلة للمافيوزي: Chapter 81 - Chapter 90

209 Chapters

الفصل الثاني والسبعون: جعله يغار1

أرياناللعنة، كم هذا مؤلم. أقف هنا في ركني المظلم، أراقب المديرة وهي تبتعد بخطوات واثقة نحو باب مكتبه، نحو رجلي. لا، ليس رجلاً عادياً، إنه ملكي. زوجي. نفسي التي تتنفس. كل خطوة تخطوها تلك المرأة على الأرضية الرخامية تشبه طعنة سكين تدق في صدري. قلبي ينزف بصمت. أشعر بالغثيان يتصاعد في حلقي. يداي ترتعشان بجواري وأنا أحاول جاهدة أن أبدو متماسكة أمام نفسي على الأقل.أفكاري تتسابق، تتشابك. ماذا لو أعجب بها؟ ماذا لو استسلم لها في لحظة ضعف؟ ماذا لو كان بداخله يشتهيها بينما أنا أقف هنا كالأحمق؟ فكرة لمسها له تجعل معدتي تتقلص بعنف. إنه ملكي، كل شبر فيه، كل نفس، كل نبضة. لا أستطيع أن أتقاسمه، لا أستطيع أن أتخيل أحداً غيره، لا أستطيع أن أعيش بدون أن أكون المرأة الوحيدة في عينيه.إذا كان عليّ أن أمر بهذا، أن أختبره، أن أدفعه إلى حافة الهاوية لأعرف الحقيقة، فحسنًا، سأفعله. سأخاطر بكل شيء لأعرف.اقتربتُ منها مجدداً، أمسكت بمعصمها قبل أن تطرق بابه. عيناها استدارتا نحوي، تنتظران الكلمة الأخيرة.· نعم، يمكنك الذهاب. لكن، لا أريده أن يعرف أن لي يدًا في هذا الأمر. أقسمي لي.· أقسم لك، سيدتي.· لا تتركي أي
last updateLast Updated : 2026-04-25
Read more

الفصل الثاني والسبعون: جعله يغار2

ما مشكلتها؟ ما الذي دفعها لهذا الجنون؟ هل هي في حالة شبق أم ماذا؟ هل كل النساء في هذا النادي فقدن عقولهن الليلة؟ من حسن الحظ أن ملكتي لم تصل في تلك اللحظة. لو رأت هذا المشهد، لو شهدت هذه المرأة تلتصق بي، لتحول هذا النادي إلى حمام دم. أتخيل أريان بغيرتها الجبارة، بعينيها اللتين تتحولان إلى جمر، بقبضتيها الصغيرتين القاتلتين، وأبتسم لا إرادياً. يجب أن أعترف أنني أعشق غيرتها. نارها تلك التي تحرق كل من يقترب مني، تلك النار التي تجعلني أشعر بأنني مرغوب، محبوب، مملوك. تريني كم تحبني، كم تخاف أن تفقدني.أقف أمام المرآة الكبيرة على الحائط. أربط شعري للخلف مجدداً. أعدل أكمام قميصي المبعثرة. آخذ نفساً عميقاً لأهدأ، لأدفن هذه الهياج الذي أثاره جسدي رغم إرادتي. أنادي ماركو بصوت أجش ليأتي ونواصل عملنا. أدفع كل هذا الجنون خلفي وأعود إلى أرقامي وعقودي.أريانأخرج من الحمامات بعد ثلاثين دقيقة، ربما أكثر. وجهي منتفخ، عيناي حمراوان من كثرة البكاء، محتقنتان بالدم، الماسكارا تلطخ وجنتاي بخطوط سوداء. أتجنب النظر في المرآة، لا أريد أن أرى وجه هذه المرأة البائسة التعيسة.إنه أمر لا يصدق! لقد أصبحت شديدة البك
last updateLast Updated : 2026-04-25
Read more

الفصل 73: غرفة تعذيب؟

أريان الرجل الوسيم يقترب مني. خطواته واثقة، متمايلة، كراقص محترف. عيناه داكنتان، عميقتان، لا تفارقان جسدي، تتفحصانه بوقاحة وجوع. إنه طويل، أسمر البشرة، ذو أكتاف عريضة وعضلات تظهر من تحت قميصه الحريري الأسود. يبتسم ابتسامة عريضة، واثقة، ابتسامة صياد يعتقد أنه وجد فريسته الليلة. "مساء الخير أيتها الجميلة." يقول بصوت عميق، مخملي، وهو يقترب من أذني ليسمعني فوق ضجيج الموسيقى. "هل لي بشرف دعوتك لرقصة؟" "لا حاجة للدعوة." أجيبه ببرود متعمد، وأنا أواصل التمايل، وجسدي كله يقول "لا يمكنك الحصول علي". "إما أن ترقص وإما أن ترحل." يضحك ضحكة مكتومة. يبدو أن ردّي يزيده إصراراً. يتقدم أكثر، حتى تكاد أيدينا تتلامس. نبدأ بالرقص معاً. إنه ماهر، يتحرك بسلاسة وثقة، جسده يتمايل بتناغم مع جسدي، لكنه لا يلمسني. عيناه لا تتركان وجهي، تحاولان اختراقي. لكن قلبي ليس معه. قلبي هناك، عند ذلك الباب في آخر الممر، ينتظر بفارغ الصبر. وعيناي، رغم أنني لا أظهر ذلك، تظلان تراقبان الباب من طرف خفي. ثم فجأة... رأيته. وقف في مدخل النادي. ظهر فجأة كشبح. عيناه تجوبان المكان بسرعة، تبحثان. ثم استقرتا عليّ. تجمد في م
last updateLast Updated : 2026-04-25
Read more

الفصل 74: العقاب

أريان · كنت أرقص، أخبرتك بذلك، أليس كذلك؟ أبدو وكأنني أمتلك ثقة أنا بعيدة كل البعد عن الشعور بها، ثقة مصطنعة أختبئ وراءها لأمنع نفسي من الانهيار تحت وطأة الخوف الذي يعتريني. يضغط على زاوية من الحائط والسقف، وإذ بحبال تنزلق من آلية مخفية، بنقطة تثبيت محكمة، تهبط ببطء أمام عيني. وهنا، يرن شيء في رأسي، صوت صفير حاد يخترق جمجمتي، وأتذكر ذلك الفيلم الوثائقي الذي شاهدته ذات ليلة عن حياة المسيطرين مع خاضعيهم، أولئك الذين يكرسون حياتهم لهذه العلاقة المحرمة، رجالاً كانوا أو نساءً. يرن في رأسي كالمنبه: نحن في زنزانة، زنزانة حقيقية، فضاء مخصص خصيصاً لجلسات السيطرة، مخبأ عن العالم الخارجي، عالم مصغر تحكمه قوانينه الخاصة. وبما أن هذا النوع من الممارسات غير مقبول في مجتمعنا المنافق، فإن غالبية من ينغمسون فيها يخفونها خلف جدران منازلهم، في غرف صغيرة محكمة الإغلاق، بعيدة عن أعين الفضوليين. يرسل المسيطرون خاضعيهم إلى هناك لجلسات العقاب أيضاً، لجلسات تطهيرية كما يزعمون. أرى بوضوح الآن، أرى أين أحضرني، إلى أي هاوية دفع بي. ليعاقبني... أنا الحمقاء التي ظنت أنه في قمة غضبه، سيوبخني صارخاً، يهز الجدران
last updateLast Updated : 2026-04-27
Read more

الفصل 75: أنت تملأني

أريان أنا مبتلة، غارقة تماماً، كل ذرة في جسدي تصرخ احتياجاً. لقد مضى وقت طويل، طويل جداً، سرمدي، وأنا أنتظر هذه اللحظة، أنتظره هو. وفجأة، دون سابق إنذار، يخترقني، يغوص في أعماقي دفعة واحدة، بقوة، بجبروت، كأنه يستعيد مملكته. · آآآآه... يا إلهي... اللعنة... كم هذا جيد... كم هو رائع أن أشعر بك بداخلي من جديد... لقد اشتقت إليك... اشتقت إليك كثيراً لدرجة أن روحي كانت تبكي! لقد مزقني الغياب! · اللعنة... هووووو... اللعنة... أثناء لحظة تبدو أبدية، يتوقف عن الحركة تماماً. يتجمد في داخلي، صلباً، ساخناً، حياً. لا يتحرك. كأن الزمن توقف، كأن العالم الخارجي اختفى. كما لو كان يريد أن ينقش هذه اللحظة في أبديتنا، أن يحفرها في ذاكرة جسدينا، أن يعلق الزمن لتبقى روحانا متحدتين هكذا إلى الأبد. · لقد اشتقت إليك أيضاً... بجنون... هذه النعومة في داخلك، هذا الحرير الدافئ، يا ملكتي، لا أحد غيري يجب أن يتذوق هذا. لا أحد، أبداً، يجب أن يكون له حق الوصول إلى حميميتك. هذا لي، لي وحدي، للأبد. ثم يبدأ في التحرك. ببطء في البداية، حركات بطيئة، عميقة، يكاد يخرج بالكامل ثم يعود ببطء معذب. ثم تتغير السرعة تدريجياً
last updateLast Updated : 2026-04-27
Read more

الفصل 76: سوف تندم

أريان أقف فوقه، مهيمنة هذه المرة، وأهبط ببطء، وأنا أشعر بكل جزء منه يملؤني بالكامل. وننطلق من جديد في جولة أخرى، ملحمية، عنيفة، لن أمل منها أبداً. في صباح اليوم التالي، يوقظني ملكي بلطف، حاملاً صينية الإفطار إلى السرير. رائحة القهوة والخبز الطازج تملأ الغرفة. بدأت أستعيد رجلي، رجلي الحقيقي، ليس ذاك الوحش الذي جلدني، بل الرجل الذي أعشق. كم اشتقت إليه! أخيراً، أراه يعود إلي شيئاً فشيئاً، أراه يذوب. ذاك الطبيب، الذي لولاه لكنت الآن في عداد المفقودين، يعيش حياة هانئة مع عائلته في اليابان، بعيداً عن الأنظار. لقد اختبأ هناك لأن لديه عائلة أخرى، حياة مزدوجة. لكننا ملأنا حسابه المصرفي بسخاء قبل رحيله، مبلغاً يضمن له ألا يعمل حتى نهاية حياته. كان سعيداً، متحرراً. · صباح الخير يا ملكتي. · صباح الخير يا ملكي. · أحضرت لك طعامك. قلت لنفسي أنك ستحتاجين إلى كل طاقتك بعد ليلة البارحة. · ليلة البارحة؟ يجب أن تقول هذا الصباح بالأحرى. كدنا لا ننام! · نعم... كيف تشعرين؟ · أنا أسعد امرأة في العالم. خطيبي يعشقني، ويثبت لي ذلك في كل لحظة، وسأضم قريباً ثلاثة قلوب صغيرة أنتظرها بفارغ الصبر. ماذا يمكن
last updateLast Updated : 2026-04-27
Read more

الفصل 77: التنظيم

أريان · ليس جيداً للأطفال... حسناً. · سنذهب إلى حفل الزفاف هذا. لكن، قبل الخطوبة أم بعدها؟ · ماذا تفضلين أنت؟ · أفضل أن نعلن خطوبتنا أولاً، ثم نذهب لنشهد زفافها. هكذا، يعرف الجميع من أنا. · أنا أيضاً أرى هذا مناسباً. زفافها بعد ثلاثة أيام. سنقيم خطوبتنا غداً. هل تستطيعين تنظيم كل شيء في هذه المدة القصيرة؟ · لا تقلق. منذ أن وصلت الفساتين، الباقي مجرد ألعاب. سأنظم كل شيء. · حسناً إذاً، سأتركك. ماريان ستكون معك. يقبلني قبلة طويلة قبل أن يخرج، تاركاً إياي مع خططي. أعرف أنه سيعود هذا المساء، لديه عمل بعيداً عن المدينة، عمل غامض. أبدأ بتناول إفطاري بشهية، وتأتيني ماريان مسرعة، وجهها يشع. · كيف حال أجمل أم في العالم؟ · وكيف حال أجمل عرابة في العالم؟ · دائماً سريعة الرد! أنا بخير، وأنت؟ · من الطبيعي أن تكوني بخير يا حلوتي... انظري إلى هذه الرشفات الحمراء على رقبتك! تحمر ماريان خجلاً، تحمر حتى أطراف أذنيها، كعذراء صغيرة ضبطت متلبسة. · لماذا الخجل؟ هيا أيتها الخبيثة، احكي لي كل شيء! كيف كانت ليلتكما الأولى؟ تخفي وجهها بيديها، تهزهز رأسها. · ماذا؟ تخجلين مني أنا؟ احكي! · قليلا
last updateLast Updated : 2026-04-27
Read more

--- الفصل 79: في البرازيل

أريانأخيراً، أقلعنا. صوت المحركات يخفت تدريجياً بينما نخترق الغيوم، تاركين وراءنا كل شيء. الأرض تبتعد، والماضي يبتعد معها. وجهتنا هي البرازيل، إلى قلب مملكة تلك العاهرة التي تجرأت على التفكير بأن بإمكانها تدمير حياتي والإفلات بفعلتها. حفل زفافها سيكون مسرحاً، وسأكون أنا كاتبة الفصل الأخير. لدي تصفية حساب معها، دين قديم نما وتضخم حتى تحول إلى كتلة من اللهيب في صدري. سأفاجئها، نعم، مفاجأة لا تتوقعها أبداً، ولن يكون الأمر جميلاً على الإطلاق. سيكون درساً قاسياً محفوراً في الذاكرة، تماماً كما أحب.ألتفت ببطء، خلسةً تقريباً، نحو خطيبي النائم على المقعد المجاور لي. أستطيع أن أقولها الآن، وأنا ممتلئة بفخر يكاد يحرق حلقي: خطيبي! الكلمة نفسها لها مذاق العسل والذهب. لقد طلب يدي رسمياً، أمام الجميع، واضعاً خاتماً يزن تاريخاً كاملاً في إصبعي. أنا، أريان، التي لم تنتظر من الحياة سوى الصفعات، خطيبة ملك متعدد المليارات، وسرعان ما سأصبح زوجته، وأم أولاده. زوجة وأم... كلمات كنت أظنها لم تُخلق لامرأة مثلي. كم كان الطريق طويلاً، مرصوفاً بالدماء والدموع والخيانات التي كادت أن تحطمني! لكنني هنا الآن، منتص
last updateLast Updated : 2026-04-27
Read more

الفصل 80: ها هو الانتقام

أريان"نعم، أنا خطيبته." وقعت الكلمات مني جافة كمقصلة. "هل كنت تظن حقاً أنه سيأتي بغيري؟" يرمقني الشيطان بنظرة فضول، ثم يقهقه، ضحكة مزيفة تعكس صدى في الفناء الرخامي. "أبداً، أبداً. خطيبتي تخطئ أحياناً في تقدير... عزيمة البعض. تعالا، تعالا. غرفتكما جاهزة. فيلا صغيرة، خاصة، بمسبح خاص وإطلالة ساحرة. لكما ما تريدان." يسير أمامنا، يقودنا عبر ممرات من الحجر البركاني تظللها أشجار النخيل العملاقة، حتى نصل إلى فيلا منعزلة تغطي جدرانها أزهار الجهنمية، ومسبحها اللانهائي يبدو وكأنه يسقط في الغابة.وما إن أغلق الباب خلفنا، واختفى طاقم الخدم، حتى ينفجر أوراسيو. يمشي ذهاباً وإياباً، النار تشع من عينيه. "أيها الشيطان." صوته يحمل رنين الفولاذ. "أريد كلمة على انفراد. الآن." يجلسان قبالة بعضهما في الصالون المفتوح، الهواء الاستوائي الرطب يداعب الستائر الشفافة. أوراسيو لا يرفع صوته، وهو بذلك يكون في أشد حالاته رعباً. "أحضر لنا ليمونادة مثلجة." يرمي الأمر في الهواء، وبعد ثوان، تظهر صينية كأنها سحر.ثم يبدأ، ببطء قاتل، يقطع كل كلمة بسكين. "عن خطيبتك هذه. سنتحدث." يرمقه الآخر بضجر متصنع. "ماذا فعلت الآن، مصي
last updateLast Updated : 2026-04-27
Read more

الفصل 81: دع الحفلة تبدأ

الموتى · الآن بعد أن أصبحنا وحدنا، ماذا تريد لتنسى هذه القصة؟ يذرع المكان جيئة وذهاباً، خطواته ثقيلة على الأرضية الرخامية، يداه مشدودتان خلف ظهره، وفكه متصلب. أشعر به غاضباً، غضباً مكتوماً، وأنا أفهمه تماماً. عندما يكون لديك امرأة مصيبة، فهي دائماً ما تجلب لك المشاكل، كالعاصفة التي لا تهدأ. لحسن الحظ أن مصيبتي أنا، أقل جنوناً من مصيبته. أريان، على الأقل، لديها أسلوب، لديها ذكاء في انتقامها. أما هذه... هذه مجرد كارثة تمشي على قدمين. · أنت تعلم أنني لن أستطيع أبداً أن أنسى هذه القصة! ستبقى عالقة في حلقي إلى الأبد، كالشوكة التي لا يمكن ابتلاعها ولا لفظها. لكن، لأنسى المرارة، لابتلاع هذا السم، سوف تتنازل لي عن كل حصصك في الشركة الجديدة التي أنشأتها للتو في بلدك. كلها. بدون استثناء. يتوقف عن المشي فجأة. يستدير نحوي ببطء، عيناه تضيقان، محاولاً قراءة ما إذا كنت أمزح. لكنه يعرف أنني لا أمزح أبداً في الأعمال. · لا. الكلمة جافة. قاطعة. · بلى. أقف أيضاً. أواجهه. الغرفة فجأة تصبح صغيرة جداً لاحتواء رجلين بقوة اثنينا. · لكن، أنت تعلم أنني المساهم الوحيد في هذه الشركة. أنا بنيتها من الصفر
last updateLast Updated : 2026-04-27
Read more
PREV
1
...
7891011
...
21
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status