أرياناللعنة، كم هذا مؤلم. أقف هنا في ركني المظلم، أراقب المديرة وهي تبتعد بخطوات واثقة نحو باب مكتبه، نحو رجلي. لا، ليس رجلاً عادياً، إنه ملكي. زوجي. نفسي التي تتنفس. كل خطوة تخطوها تلك المرأة على الأرضية الرخامية تشبه طعنة سكين تدق في صدري. قلبي ينزف بصمت. أشعر بالغثيان يتصاعد في حلقي. يداي ترتعشان بجواري وأنا أحاول جاهدة أن أبدو متماسكة أمام نفسي على الأقل.أفكاري تتسابق، تتشابك. ماذا لو أعجب بها؟ ماذا لو استسلم لها في لحظة ضعف؟ ماذا لو كان بداخله يشتهيها بينما أنا أقف هنا كالأحمق؟ فكرة لمسها له تجعل معدتي تتقلص بعنف. إنه ملكي، كل شبر فيه، كل نفس، كل نبضة. لا أستطيع أن أتقاسمه، لا أستطيع أن أتخيل أحداً غيره، لا أستطيع أن أعيش بدون أن أكون المرأة الوحيدة في عينيه.إذا كان عليّ أن أمر بهذا، أن أختبره، أن أدفعه إلى حافة الهاوية لأعرف الحقيقة، فحسنًا، سأفعله. سأخاطر بكل شيء لأعرف.اقتربتُ منها مجدداً، أمسكت بمعصمها قبل أن تطرق بابه. عيناها استدارتا نحوي، تنتظران الكلمة الأخيرة.· نعم، يمكنك الذهاب. لكن، لا أريده أن يعرف أن لي يدًا في هذا الأمر. أقسمي لي.· أقسم لك، سيدتي.· لا تتركي أي
Last Updated : 2026-04-25 Read more