All Chapters of الجاذبية القاتلة للمافيوزي: Chapter 61 - Chapter 70

209 Chapters

55 : مواجهة 2

جوننصعد في سيارته، متجهين إلى منزله. السماء تمطر بغزارة، قطرات المطر تتساقط على زجاج السيارة كدموع غزيرة، وكأن الطبيعة نفسها تحذرني مما ينتظرني. أرى كل الترسانة التي نشرها لاستقبالي من خلال النافذة - سيارات مصفحة، رجال مسلحون حتى الأسنان، كلاب بوليسية تتحرك في أقفاصها بقلق. هذا يعني الكثير بالفعل. الرجل خائف، خائف حقاً، وهذا ما يجعله أكثر خطورة. الخوف يصنع الوحوش من البشر.أتأمل وجهه وهو يقود، ملامحه الصارمة، عيناه اللتان تمسحان الطريق باستمرار كمن ينتظر كميناً في أي لحظة. كم أود أن أصرخ في وجهه: "إنها معي! إنها لي الآن! أتعلم كيف كانت ترتعش تحت جسدي؟ أتعلم كم كانت شهية وهي تنطق باسمي؟" لكني أكتم هذه الرغبة الجارفة في أعماقي. الصبر، الصبر ثم الصبر.يجب أن ألعب بمهارة فائقة، كمن يمشي على حبل مشدود فوق هاوية سحيقة. أي خطأ صغير، أي ارتعاشة في صوتي، أي نظرة خاطفة غير محسوبة، قد تكلفني حياتي. وإذا اكتشف أي ثغرة صغيرة في حجتي، سأكون رجلاً ميتاً في الحال. لن يتردد لحظة واحدة في إعدامي بدم بارد. رأيت ما فعله بالخونة من قبل - قطعهم قطعة قطعة وأرسل أجزاءهم إلى عائلاتهم في علب هدايا. لا أريد أن
last updateLast Updated : 2026-04-22
Read more

56: اللعنة1

لكن أين ذهبت؟ أجلس على السرير وأمسده ببطء، أتخيل أنه هي، أتخيل جسدها الدافئ هنا. أشم الوسائد بحثاً عن رائحتها - عطرها الخفيف، رائحة شعرها. إنها هنا في مكان ما في المنزل. لكن لماذا لم تنم في سريرنا؟أرى في مخيلتي منحنياتها المثيرة عندما تتمايل، تؤرجح مؤخرتها من اليسار إلى اليمين في مشيتها الواثقة. تلك المشية التي تقول "أنا أعرف من أنا وماذا أريد". أعود إلى ثدييها الجميلين جداً، الشامخين كجبلين، حلمتيهما الداكنتان اللتان تنتصبان تحت لمساتي. أتخيلهما في يديّ. أتخيل نفسي وأنا أضغط عليهما كما أشاء، أتذوقهما بلساني. أتذكر طعمهما - مالح قليلاً، حلو قليلاً، مدمن تماماً.أنا غارق في أفكاري المليئة بصورها، غارق في عالم من الخيال الحسي. أتخيلها فوقي، تتحرك ببطء، عيناها مثبتتان في عينيّ. أتخيلها تحتي، ترتعش، تئن. أتخيل...أحلام اليقظة تقطعها فجأة أنات! آنات مكتومة قادمة من مكان ما! صوت خافت، لكن لا لبس فيه. صوت امرأة تبلغ ذروتها.أنهض فجأة كمن لدغته أفعى! قلبي يخفق بعنف، ليس من الخوف بل من الغضب. الغيرة تضربني كتيار كهربائي.من مع نمرتي هنا؟ من يجرؤ على منحها هذه المتعة؟ من يلمس ما هو ملكي؟ هل أح
last updateLast Updated : 2026-04-22
Read more

57 : اللعنة2

كلماته تضربني كالأمواج. هل هذا حب حقيقي أم هوس؟ أيمكن لرجل أن يخطف امرأة ثم يدعي حبها؟ أيمكن للحب أن يبدأ بهذه الطريقة الملتوية؟ لا أعرف. كل ما أعرفه أن مشاعره، حقيقية كانت أم مريضة، قوية بما يكفي لتحطيمه بهذه الطريقة.— جون، انهض الآن. يجب أن أذهب للاستحمام. أنا... أنا بحاجة لأن أكون وحدي.— لا أستطيع.— ماذا؟ ولماذا؟— قضيبي يرفض الخروج. إنه خائف أن تمنعيه من الدخول إلى الأبد. أرجوك، دعيني أستمتع بدفئك قليلاً بعد. فقط قليلاً. لا أستطيع... لا أستطيع أن أبتعد عنك الآن.أشعر به يتصلب من جديد في داخلي. رغم كل شيء، رغم البكاء والانهيار، جسده ما زال يريد. جسدي أيضاً، لأكون صادقة مع نفسي. أشعر بالحرارة تتصاعد من جديد، بالرطوبة تتجمع حيث ما زال متصلاً بي.— جون، أرجوك. لقد حصلت بالفعل على ما أردت. أخذت ما لم أعطك إياه. الآن دعني وشأني.يبدأ من جديد في وضع فمه على ثدييّ. يرضعهما كفاكهتين ناضجتين تماماً. شفتاه دافئتان، رطبتان. لسانه يرسم دوائر بطيئة حول حلماتي. رد فعل جسدي لا يتأخر: جسدي ما زال يرغب في ممارسة الحب. حلماتي تنتصب، قشعريرة تسري في ظهري. وهو يشعر بذلك: قضيبه يصبح صلباً من جديد في
last updateLast Updated : 2026-04-22
Read more

58 : لن أستسلم أبداً

جونمع أم مثلها وأب مثلي، سيكونون الأجمل على الإطلاق. أطفالنا سيكون لديهم أفضل ما في كليهما - جمالها الناري وقوتي. سأعلمهم كل ما أعرف، سأحميهم، سأمنحهم العالم كله.أمسد وجهها الناعم بأطراف أصابعي بخفة، كي لا أوقظها. بشرتها دافئة تحت لمستي. تتحرك في نومها لكنها لا تستيقظ، فقط تغير وضع رأسها قليلاً وتتنهد. أمسد جسدها ببطء دون أن أستطيع التوقف. يدي تنزلق من كتفها إلى خصرها، متتبعة منحنياتها تحت القميص الرقيق. قضيبي ينتفض في سروالي الداخلي، متصلباً، نابضاً. إنه لا يطلب سوى أن يتحرر، ويغوص في هذا الإدمان الدافئ مرة أخرى. يريد أن يكون في داخلها، أن يشعر بها من جديد. في اللحظة التي أضع فيها يدي على صدرها لأشعر بنعومته تحت راحة يدي، تمسك بها فجأة وتلويها بعنف. حركة سريعة، دقيقة، مؤلمة. اللعنة، لم أتوقع هذا. أتأوه ألماً وأنا أنتزع يدي من قبضتها. معصمي يؤلمني. هذه المرأة لديها قوة لا تتوقعها.— هل تريدين أن تجعليني أقطع اليد؟ ربما؟ ما هذه الطريقة في الاستيقاظ؟— ماذا تفعل هنا؟ لماذا أنت في سريري؟— لكني في منزلي! في جزيرتي! كل سرير هنا هو سريري.— أنا أتكلم عن هذا السرير! هناك على الأقل عشر غرف
last updateLast Updated : 2026-04-22
Read more

59 : تقيؤ

أريان— لن أمل أبداً من ممارسة الحب معك، يا نمرتي. أنت لي وستبقين كذلك. إلى الأبد.كلماته تتدلى في الهواء كحكم. أستلقي هناك، جسدي ما زال يرتعش من بقايا النشوة، لكن عقلي يعود إليّ ببطء. أشعر بثقله ينسحب من فوقي، بقضيبه يخرج مني ببطء. أشعر بالسائل الدافئ يتسرب مني.— يمكنك أن تظل تحلم يا جون. أنا لا أحب سوى شخصاً واحداً وهو أوراسيو. دائماً كان هو. دائماً سيكون هو. أنت مجرد... عقبة في طريقي.أنهض لأذهب للاستحمام. ساقاي ترتعشان، لكني أجبر نفسي على المشي بثبات. لا أريد أن يراني ضعيفة. في الحمام، أفتح الماء الساخن وأقف تحته. أتركه يجري على جسدي، يغسل آثاره. لكني لا أستطيع غسل الذكريات. حبيبي يفتقدني كثيراً! أتساءل أين هو الآن. هل ما زال يبحث عني؟ هل يعتقد أنني ميتة؟ هل فقد الأمل؟أوراسيوبعد شهرأستيقظ بصداع نصفي يطرق جمجمتي كطبول الحرب. الغرفة تدور حولي عندما أفتح عينيّ. شربت طوال الليل. مرة أخرى. هذه أصبحت عادتي الجديدة منذ اختطاف أريان. أشرب حتى أفقد الوعي، حتى أتوقف عن التفكير، حتى أتوقف عن الشعور. كنا قد ذهبنا إلى نواديي المختلفة لتحصيل الإيرادات والوقوف على الأوضاع. قمنا أيضاً بجولة ف
last updateLast Updated : 2026-04-22
Read more

60 : مساعدة محتملة؟

جونتأكل بشهية. بعد الوجبة، تغفو بسلام. أراقبها وهي نائمة. حتى في نومها، تبدو قلقة أحياناً. جبينها يعقد، شفتاها تتحركان كأنها تتكلم في أحلامها. أتساءل عما إذا كانت تحلم به. بأوراسيو. الفكرة تثير غضبي، لكني أكبته. لا يهم. هي هنا الآن. معي. وهذا ما يهم.طبيبي يصل بعد ساعة. أسمع صوت الطائرة المائية وهي تهبط على الماء، ثم صوت المحركات تقترب من الرصيف. أذهب لاستقباله شخصياً. هو رجل في الستينيات من عمره، طبيب العائلة منذ سنوات. يثق بي وأثق به. أحذره قبل أن ندخل:— لا أسئلة. لا فضول. تفعل ما أطلبه منك وتغادر. هل فهمت؟— نعم، سيد جون.آخذه إلى غرفتها ليفحصها. الغرفة ما زالت مظلمة قليلاً، الستائر مسدلة.— عزيزتي، استيقظي. الطبيب جاء لرؤيتك.أهز كتفها برفق. تستيقظ ببطء، ترمش، ثم تجلس على السرير. تنظر إلى الطبيب، ثم إليّ. عيناها ما زالتا تحملان بقايا النوم.يقترب منها الطبيب ويطرح عليها الأسئلة بصوت هادئ ومهني:— ما المشكلة يا سيدتي؟— لست بخير. أعاني من قيء مستمر، خاصة في الصباح. وصداع نصفي. ودوار مستمر. معدتي تجد صعوبة في الاحتفاظ بالطعام. بعض الروائح تجعلني أتقيأ فوراً. أشعر بالتعب طوال الوقت
last updateLast Updated : 2026-04-22
Read more

الفصل 61: الملعون

أريانكانت يدا الطبيب باردتين وهو يضع زجاجات الأدوية والفيتامينات في حقيبة جلدية صغيرة. كان صوته رتيباً وهو يشرح، لكن عينيه كانتا تتجنبان النظر إليّ. شعرت بثقل سره، بالعار الذي يحمله لكونه جزءاً من هذه المهزلة."سأعطيك هذه الأدوية. ستفيدك أنت والجنين. يجب أن ترتاحي، وتأكلي كثيراً، وتتجنبي أي انفعالات قوية. أي صدمة قد تكون ضارة."أومأت برأسي، صوتي مجرد همس متعب. "شكراً دكتور."مد يده بحركة آلية نحو مقبض الباب، لكنه توقف لجزء من الثانية، وكأن كلمة عالقة في حلقه. ابتلعها سريعاً وخرج. شهر كامل حتى موعدي القادم. شهر آخر في هذا القفص الذهبي. شعرت بيدي وهي تتحرك تلقائياً نحو بطني. ليس طفل جون. هو طفل حبيبي. لكن في هذا المكان، حتى هذه الحقيقة كانت خطيرة.جوناللعنة. اللعنة ألف مرة.وقفت متصلباً خارج باب الغرفة، أنظر من النافذة إلى ظهر الطبيب وهو يسرع نحو السيارة. لماذا حظي هكذا؟ هي حامل! ليست حاملاً بطفلي! ليس طفلي! بدا الكلمات كالسم في فمي. لقد دفعتها بعيداً كي لا أؤذيها، كي لا أسمع صوت قلبي وهو ينكسر مع كل نبضة.أسرعت خلف الطبيب وأمسكت بذراعه بقوة، بعيداً عن الأعين. دسست في جيبه رزمة سميكة
last updateLast Updated : 2026-04-23
Read more

الفصل 62: لقد لمسها1

أوراسيو· أنا أعمل لديه منذ سنوات طويلة، سيدي. أعرف كل صغيرة وكبيرة عنه. أعرف حتى أنفاسه عندما ينام، وأعرف رائحة عرقه عندما يكذب.· ذلك اللعين... سيهلك بين يديّ. أنت قلت إنك تعرفه جيداً، تعمل لديه منذ سنوات. نحن نتحدث عن "الدموي"، عن جون، أليس كذلك؟ شريكي في الأعمال... شريكي في كل شيء كما كنت أظن.· نعم يا سيدي، هو بالذات. جون "الدموي". هو من خطف خطيبتكم. هو من أخذها من تحت أنفاسكم.· ولماذا اتصل بك إذاً؟ لماذا أنت بالذات؟ هل أريان مريضة؟ هل أصابها مكروه؟ ما بها؟ أخبرني قبل أن أفقد صوابي!كان الرجل واقفاً أمامي، جسده يرتجف كغصن في مهب الريح. رأيت حبات العرق تتجمع على جبينه اللامع، تسيل ببطء على صدغه. كان يتلعثم، يفتح فمه وكأنه سيتكلم ثم يغلقه مجدداً، وعيناه تجولان في أرجاء الغرفة متجنبتين النظر إليّ مباشرة. شعرت بقلبي ينقبض بقوة، ينقبض بعنف. أحشائي التوت كأفعى جائعة. "لا بد أن الأمر خطير جداً. لا بد أنه أسوأ مما كنت أخشى. ماذا حدث لحبيبتي؟ ماذا فعل بها ذلك الوغد؟"تقدمت منه خطوة. شعرت بخشونة السجادة الفاخرة تحت حذائي. لكنني لم أعد أرى الفخامة حولي، لم أعد أرى سوى وجه هذا الرجل المرتعب
last updateLast Updated : 2026-04-23
Read more

الفصل 62: لقد لمسها2

رآها. هو لمسها."لقد لمس شفتيه الكريhtين بشفتيها الرقيقتين اللتين كنت أقبلهما كل صباح وكأنهما أول مرة. لقد ضمها إلى صدره. ضمها إليه. عانقها. ضحكت له ربما. ربما همست له ببعض تلك الكلمات التي تهمسها لي. كيف؟ كيف حدث هذا؟ متى تسلل هذا الثعبان إلى جنتي؟"سقطت على ركبتيّ. لم يكن السقوط اختيارياً. ركبتاي خانتاني. لم تعد تحملان وزني، ولا وزن هذه الحقيقة. سقطت ليس من الضعف، بل من فرط الألم الذي انفجر في صدري كقنبلة موقوتة. قبضت على أحشائي بكلتا يديّ، أنحني للأمام حتى كادت جبهتي تلامس الأرض، وكأنني أحاول انتزاع هذا الألم من جذوره بيدي العاريتين."ملكتي... ملكتي... ماذا حدث؟ كيف سمحت له أن يقترب منك؟ كيف وجدتِ في قلبك متسعاً لخيانتي، ولو بجزء من الثانية؟ كيف قدر لتلك الأصابع المتسخة أن تلامس خصلة واحدة من شعرك المقدس؟ كيف لهذا الحقير أن يتنفس الهواء الذي تتنفسينه؟""أنتِ لؤلؤتي. جوهرة مملكتي التي بنيتها حولك. أنتِ توأم روحي، النصف الآخر من كياني. وأنتِ... وهذا اللعين... لمسك."أغلقت عينيّ بقوة. ضغطت على جفنيّ بأصابعي. كنت أحاول محو المشاهد البشعة من رأسي، لكنها كانت تنمو وتتكاثر كالسرطان. حاولت
last updateLast Updated : 2026-04-23
Read more

الفصل 63: سأعود

أوراسيوالمحركات تصم الآذان. تحتنا، المحيط الممتد بلا نهاية، يبتلعه الضباب. نحن متجهون نحو المجهول. لكنني لم أشعر بمثل هذا الوضوح من قبل. متجه نحو ملكتي. كل ثانية تمر هي تعذيب.عشر طائرات حربية. مئتا رجل، كلهم أشباحي، مدربون ليكونوا امتداداً لإرادتي. مسلحون حتى الأسنان، عيونهم لا ترمش، قلوبهم من حجر. نتبع النقاط التي استخرجناها من الهاتف. جزيرة نائية، مخبأة بعناية عن العالم. جون... أيها الجبان المختبئ في جحره. الطبيب المسكين؟ تركته في القصر، تحت أنظار مدبرة منزلي. لسبب ما، أعتقد أنها وجدت فيه ضالتها. الحب في زمن الحرب... مهزلة.أريانالأصوات. أصوات عالية. ليست كالطيور أو الرياح. ضوضاء ميكانيكية، متزايدة.كنت مستلقية على السرير، أتأمل بطن طفلي. أشعر بضيق خفيف، لكن الطبيب قال إنه طبيعي. منذ أيام، وجون منعزل، غارق في كآبة سوداء. لا يحتمل أن الطفل ليس منه. لم يعد يلمسني، ولم يعد يأتي إلى غرفتي ليلاً. صدقاً، إنه ليريحني. عندما يحاول الاقتراب، كأن يضع يده على بطني، يتصلب جسدي كله. لا أستطيع تقبل الأمر. طفلي له أب. أب قوي وجميل. أوراسيو... حبيبي سيكون أباً. يا للمفارقة! طبيبه الأحمق الذي أخط
last updateLast Updated : 2026-04-23
Read more
PREV
1
...
56789
...
21
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status