All Chapters of الجاذبية القاتلة للمافيوزي: Chapter 71 - Chapter 80

209 Chapters

الفصل 64: أخيراً في المنزل

جونخرجت لمقابلتهم، ببطء، متعمداً. أوراسيو تقدم نحوي، لوح بيده لجنوده. "اتركوه لي. هذا شأن شخصي."اقترب مني بخطوات غاضبة. لم ينتظر كلمة واحدة. لكمة قوية كالصخرة سددها في فكي، ألقت بي أرضاً. شعرت بطعم الدم الحديدي يملأ فمي. ابتسمت له، رافعاً رأسي ببطء لأرى غضبه."أهذا كل ما لديك؟" سخرت منه، بصقت دماً على الأرض. "تضرب كالنساء. لشخص دخلت حبيبته فراشي، توقعت ضرباً أقوى."رأيت الغضب يجتاح عينيه، حواجبه تعقدت. "أيها الحقير... سأقتلك ببطء. سأسلخ جلدك وأنت حي. سأستمتع بكل لحظة من عذابك.""احلم بقدر ما تريد."أمسكت بيدي القلادة القديمة حول عنقي. شعرت بدفئها المألوف، همست بالكلمات التي علمني إياها جدي. كلمات قديمة، من زمن سحيق. شعرت بالوخز، ثم شعرت بالعالم من حولي يتشوه. رأيت وجه أوراسيو يتحول من الغضب إلى الصدمة المطلقة. ثم... اختفيت.أوراسيوكنت على وشك توجيه لكمة ثانية، محملة بكل كراهيتي، عندما... تبخر. اختفى من أمام عيني. كان هناك، على الأرض، يبتسم بغطرسة... وفجأة، لم يكن هناك سوى الفراغ.توقفت قبضتي في الهواء. نظرت حولي بذهول. رجالي تبادلوا النظرات المذهولة. هل هذا سحر؟ شعوذة؟ شعرت بالقشعر
last updateLast Updated : 2026-04-23
Read more

الفصل 65: أحبك

أريانجليد عينيه أخافني للحظة. لقد كان دائماً لطيفاً معي... نسيت أن اللطف ليس طبيعته. إنه استثناء يمنحه لي وحدي."لا." قال بصوت محايد. "اذهبي واستحمي. سأنتظرك هنا."توقعت هذا. إنه فخ. يريد أن يرى إن كنت سأستسلم. إن كنت سأتركه يغرق في أفكاره المظلمة. حان الوقت لأذكره بما فقده. بما يملكه. حملي جعل جسدي أكثر امتلاءً. ثديي أصبحا أكبر، مستديرين، ينبضان بالحياة. كان دائماً مفتوناً بهما.أمسكت بطرف قميصي ورفعته ببطء، أشعر بنظراته تلسع جلدي. خلعته. ثم فككت حمالة صدري، ببطء شديد، أتحسس كل مشبك. سقطت على الأرض. صدري العاريان انتصبا في برودة الغرفة. نظرت في عينيه. لم تعد باردة. كانت نيراناً مشتعلة، مثبتة على جسدي، تلتهمه. رأيت تفاحته تتحرك وهو يبتلع ريقه بصعوبة. رغبته واضحة كالشمس. لكنني تظاهرت بأنني لم أر شيئاً. أدرت ظهري له، وانحنيت ببطء شديد لألتقط الملابس عن الأرض. كنت أعرف ماذا يرى. مؤخرتي الممتلئة، التي كان يعشقها، مكشوفة تماماً. وأكثر من ذلك... كنت أعرف أنه يستطيع رؤية ما بين فخذي. كان الأمر مقصوداً. كنت أمنحه ما يملكه.التقطت الملابس، واستدرت ببطء، واقتربت منه حتى التصق صدري العاري بصدره
last updateLast Updated : 2026-04-23
Read more

الفصل 66: أحبك أيضاً

أريان"أحبك أكثر مما تتخيلين." كرر، يده تمسح شعري المبلل. "عندما اختفيت، ظننت أنني سأجن. العالم كله أصبح بلا معنى. لكن الحمد لله أنك هنا الآن، بين ذراعيّ. لن أرفع عيني عنك بعد الآن أبداً. من الآن فصاعداً، سأكون ظلك. أينما تذهبين، أذهب."ضحكت رغماً عني. كان جاداً بشكل مضحك. لكن عندما رأيت عينيه، لم أجد أي أثر للمزاح. كان جاداً تماماً."أنت تمزح... أليس كذلك؟"هز رأسه ببطء. "لا. لن أترك أي شخص، أي شيء، يفصلك عني بعد الآن. لا أحد. كيف تشعرين مع الحمل؟""أنا بخير. فقط متعبة قليلاً. ماذا لو خرجنا من الحمام؟ بدأ الماء يبرد.""أنت محقة. سأساعدك. لا يجب أن تنزلقي."كان يمسكني كأنني أثمن قطعة كريستال في العالم. خرج من الحمام أولاً، ثم مد يده لي وسحبني برفق. أخذ منشفة ناعمة وبدأ يجفف جسدي. كان يفعل ذلك ببطء، بخشوع تقريباً. جفف كل قطرة ماء. عندما انتهى، أمسكت بالمنشفة لأجفف ساقي."لا." قال وأخذها مني. "دعيني أفعل كل شيء. اشتقت إليك. اشتقت إلى لحظاتنا هذه. سأذهب لإحضار ملابسك من غرفة الملابس. لا تتحركي من هنا. لا أريد أن تتبخري أيضاً.""أوراسيو!" ضحكت. "أنت تبالغ قليلاً!""هذه أول مرة تنادينني في
last updateLast Updated : 2026-04-23
Read more

الفصل 67: ألبرتو روبرتسون

أريانسؤاله كان كالسهم. أصاب قلبي مباشرة. نظرت إليه. رأيت خلف قناع رجل المافيا البارد، رجلاً خائفاً. خائفاً من فقداني. خائفاً من ألا أختاره لو كان لدي الخيار."بلى..." همست أخيراً. "أردت ذلك. كنت أحلم بذلك. لكن... لكنني لم أفكر أبداً أنك ستلجأ إلى أساليب ملتوية كهذه لتحقيق أهدافك. أنت تخيب ظني حقاً يا أوراسيو. أريد أن أكون وحدي."تقدم مني بسرعة، وأمسك بذقني برفق ليرفع رأسي إليه. "كل ما فعلته... كل خدعة، كل كذبة، كل قطرة دم... كانت من أجل هذا. لكي نكون سعداء معاً. أنا أحبك يا عزيزتي، وأنت تحبينني. أعرف ذلك. لذا، سامحيني. سامحيني على زلتي هذه، ولنكن سعداء معاً. أرجوك."قبلني. قبلني طويلاً، برقة وحزن. عندما تركني، شعرت بالدوار."سأتركك ترتاحين الآن." قال بهدوء. "الطبيب سيصل قريباً ليفحصك. وغداً، سأعطي ماله للطبيب الذي ساعدنا في العثور عليك. أتريدين رؤيته قبل أن يغادر؟""نعم. أخبرني غداً قبل أن يغادر. أريد أن أشكره بنفسي.""أراك لاحقاً."بمجرد أن أغلق الباب خلفه، انفجرت ضاحكة وأنا أضع يدي على بطني. "والدك مجنون يا صغيري. مجنون تماماً. مجنون بي. وإلا كيف يمكن تفسير ما فعله؟" تظاهرت بالغضب،
last updateLast Updated : 2026-04-23
Read more

الفصل 68: ذئبي1

ماركوالآن بعد أن عادت صديقتها، وعادت الابتسامة إلى وجه ماريان، حان وقت حصادي. لأشهر، كنت أطارد شبحاً. كنت أراها كل يوم، أشم عطرها في الممرات، أسمع ضحكتها من خلف الأبواب المغلقة. كانت تعذبني ببطء، بابتساماتها الخجولة، بنظراتها الجانبية، بلمساتها العابرة التي تشعل نيراناً في جسدي ثم تتراجع كأنها لم تفعل شيئاً. كانت تقول لي بصمتها: "أريدك"، ثم تهرب. كانت تلهب خيالي، تمنع عني النوم، تسرق مني شهيتي للطعام، حتى أنفاسي أصبحت مثقلة بها. "أريدها، أريدها، أريدها!" كان هذا هو قرع طبول قلبي كل ليلة. والآن، عادت أريان. حصلت ماريان على ما أرادت. لكن أنا؟ لم أحصل بعد على ما أريد. جئت الليلة لآخذ مكافأتي. ومهما حدث، لن أغادر غرفتها قبل أن أنالها. أقسمت على ذلك.أتجّه نحو غرفتها في الطابق العلوي. خطواتي ثقيلة، مدروسة، كخطوات ذئب يتتبع أثر فريسته في غابة مقمرة. كل خطوة تقرّبني من نهاية هذا العذاب الطويل. هذا المساء سيكون لي، وليس لأحد غيري. أتمنى أن تكون مستعدة، لأن صبري قد نفد. تعبت من الركض وراءها كجرو وديع، تعبت من انتظار إشارة خضراء منها، تعبت من قناع الرجل اللطيف المهذب الذي أرتديه لأجلها. الليلة
last updateLast Updated : 2026-04-24
Read more

الفصل 68: ذئبي2

عندما تخرج الكلمات من بين شفتيها، أشعر بهدير عميق يتصاعد من أعماق صدري. هدير بدائي، حيواني. صوتها المرتعش، خضوعها هذا، يصل إلى أعمق نقطة في روحي ويشعلها. جسدي كله يشتعل. قضيبي، تحت قماش بنطالي، أصبح صلباً كالفولاذ، ينبض بألم لذيذ."لا يمكنك أن تأتي هكذا..." تحاول الاحتجاج مرة أخيرة، يائسة، لكن صوتها يختنق في حلقها.لا أتركها تنهي جملتها. لا أريد سماع أي اعتراضات. لا أريد أي كلمات أخرى. أنقض على شفتيها. شفتاها اللتان كانتا تجذبانني كالمغناطيس منذ خروجها من الحمام. شفتاها ناعمتان، ساخنتان، ما زالتا مبتلتين قليلاً من بخار الحمام. أقبلهما بعنف. بشغف جارف. كمن يريد أن يلتهمها من فمها أولاً. لساني يلاحق لسانها، يرقص معه رقصة بدائية. أشعر بجسدها يرتخي قليلاً بين يدي، وكأنها أخيراً تستسلم."هممم..." تئن بين شفتيّ، والصوت يهزني حتى النخاع.أفترق عنها للحظة، فقط لألتقط أنفاسي، ولأنظر في عينيها. "شفتاك ناعمتان جداً... جميلتان جداً... همم... أنا مدمن عليهما الآن. مدمن عليك.""يا ذئبي الكبير الشرير..." تهمس مرة أخرى، وهذه المرة بلا تردد، وكأنها تقبلت دورها."نعم يا ظبيتي. هذا صحيح. الآن، سألتهمك.
last updateLast Updated : 2026-04-24
Read more

الفصل 69: ثلاثة توائم

أرياناستيقظت فجأة، وكأن يداً خفية انتشلتني من قاع محيط مظلم. النوم كان ثقيلاً، عميقاً، بلا أحلام. أفتح عيني ببطء، أرمش عدة مرات لأطرد بقايا النعاس. أمد يدي تلقائياً إلى جانبي الأيسر في السرير، إلى المكان الذي يجب أن يكون فيه. لكن يدي تلامس ملاءات باردة. الفراغ. الوسادة المجاورة لم تمس. أنظر حولي في الغرفة المليئة بضوء النهار الخافت. لا أحد. خيبة أمل مرة تضرب قلبي. ألم يعدني بأن يكون ظلي؟ ألم يقل إنه لن يتركني قيد أنملة بعد الآن؟ فأين اختفى الآن؟ كنت أعتقد أننا بعد كل ما حدث، بعد كل الكلمات التي قلناها، أصبحنا ملتصقين، كياناً واحداً لا يتجزأ. يبدو أنني كنت مخطئة.أغمض عيني للحظة، وأستنشق بعمق. أدفن أنفي في وسادته. رائحته لا تزال عالقة بقوة. مزيج من خشب الصندل ودخان السيجار الخفيف ورائحة جسده الخاصة. رائحة تبعث على الطمأنينة والرغبة في آن واحد. أفتح عيني وأجلس في السرير. أنا متأكدة من أنه في مكتبه الآن، منغمس في عالمه المظلم، مع فيليب أو ماركو، يتحدثون عن صفقات الموت وأموال الدم والانتقام. بينما أنا هنا، وحيدة، أنتظر مثل بينيلوبي الحديثة.كما لو أن أفكاري استدعته، يفتح باب الغرفة بهدوء
last updateLast Updated : 2026-04-24
Read more

الفصل 69: ثلاثة توائم2

أمسح السائل البارد المتبقي على بطني بالمنديل الذي يعطيني إياه الطبيب. أنهض من على كرسي الفحص، وأخرج من المختبر عائدة إلى غرفتنا. أتمدد على السرير، وأنظر إلى السقف الأبيض. ذهني يعمل.فجأة، أتذكر. أنجيل! لم أتحدث معها منذ أشهر. منذ أن اختطفت. آخر مرة تحدثنا فيها، كانت غارقة في البكاء، تحكي لي كيف اكتشفت خيانة زوجها لها. كم تمنيت لو كنت هناك لأضمها. أتساءل كيف حالها الآن. هل أصبح زوجها مخلصاً؟ أم أنها تركته أخيراً؟ يجب أن أتصل بها.آخذ هاتف أوراسيو المحمول من على الطاولة. أحد الهواتف التي يتركها مبعثرة في كل مكان. أطلب رقمها الذي أحفظه عن ظهر قلب. يرن الهاتف. مرة. اثنتان. ثلاث. لا رد. أين هي؟ أتصل مرة أخرى. يرن طويلاً. لا رد. أتصل للمرة الثالثة، وأنا أشعر بقلق يتسلل إلى قلبي.أخيراً، ترد. صوتها ناعس، محتار، كأنها كانت نائمة."من هذا؟""أنجيل! أنا أريان! لقد عدت إلى المنزل. أنا بخير. أنا آسفة جداً لأنني لم أستطع الاتصال بك طوال هذه المدة...""أريان؟!" تصرخ فجأة، وكل النعاس يختفي من صوتها. "أريان حقاً؟ هل أنت بخير؟ أين كنت؟ ماذا حدث لك؟ الجميع كان يبحث عنك! كنت ميتة من القلق!"نتحدث لعدة د
last updateLast Updated : 2026-04-24
Read more

الفصل 70: يا للعار!

أريانبعد أسبوعمر أسبوع كامل منذ أن عدنا، أسبوع من الراحة المفروضة، من المراقبة الطبية، من النوم المتقطع. بطني بدأ ينتفخ قليلاً، تذكار حي من تلك الأيام الثلاثة التي حملت فيها أطفاله. ما زلت أتعايش مع الفكرة، أتعايش مع جسدي الذي يتغير. لكن هناك شيء آخر، شيء ينخر في أعماقي، شيء لم أستطع صياغته بعد. شعور غامض بالفراغ، بالغموض. من أنا في هذه القصة؟ ما هو دوري بالضبط؟· حبيبتي، ارتدي ملابسك. سنقوم بجولة سريعة للتحقق من حسابات الحانات والمطاعم. لم أتفقدها منذ أسابيع.صوته عملي، منفصل، كأنه يتحدث عن الطقس. أنظر إليه من فوق كتفي، أنظر إلى هذا الرجل الذي قلب حياتي رأساً على عقب. يرتدي بدلته السوداء كعادته، أنيقاً، قوياً، مستعداً لمواجهة العالم. لكنه لا يرى، لا يرى ما يدور في رأسي.· يمكنك الذهاب وحدك. ليس لدي أي رغبة في التحرك من هنا. لا أريد رؤية أحد.· ابذلي جهداً، حبيبتي. سنخرج قليلاً، لن نتأخر. ساعة على الأكثر، وبعدها سنعود إلى المنزل.أتجاهله، ألعب بشعري أمام المرآة. لا أنظر إليه. شيء بداخلي يرفض، يقاوم. ليس كسلاً، لا. شيء أعمق.· ليس لدي أي نية لأتبعك إلى أي مكان. لا اليوم، ولا غداً.يت
last updateLast Updated : 2026-04-24
Read more

الفصل 71: سأفعلها

أريان الأيام تمر. تتحول إلى أسابيع. والجليد بيني وبين أوراسيو لا يذوب. بل يزداد سمكاً. كل ليلة، أستيقظ لأجده بجانبي في السرير. جسده موجود. لكن روحه في مكان آخر. ينام قريباً مني، لكنه لا يلمسني. وإذا حاولت أنا الاقتراب منه، أن ألمس ذراعه أو صدره، يتصلب جسده، ثم يتحرك بعيداً بحركة خفيفة، وكأن لمستي تحرقه. وكأن جسدي أصبح فجأة نجساً، منفراً له. هل هذا هو قدري؟ أن أنام بجانب تمثال من جليد لبقية حياتي؟ في إحدى الليالي، سئمت. بلغ بي اليأس مبلغه. قررت أن أتحرك. نزلت إلى المطبخ الكبير الفارغ، وأعددت طبقاً خفيفاً بيدي. قطعت بعض الفواكه، أضفت قطعاً من الجبن والخبز الطازج، وصببت كأساً من النبيذ الأحمر. حملت الصينية، وصعدت إلى مكتبه حيث أعرف أنه يقضي لياليه. وقفت أمام الباب. لم أطرق. أدرت المقبض ودخلت. كان واقفاً أمام النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف، يدير لي ظهره. كان ينظر إلى القمر البدر في السماء الصافية. لم يلتفت إليّ. "ألم يعلموك أن تطرق الأبواب قبل الدخول؟" قال بصوت هادئ، لكنني شعرت بغضب مكتوم تحت السطح. "أنا لا أطرق باب خطيبي." قلت وأنا أتقدم وأضع الصينية على طاولة القهوة. "تعال. تنا
last updateLast Updated : 2026-04-25
Read more
PREV
1
...
678910
...
21
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status