صمت لؤي لثوانٍ...وفجأة ضحك. قطبت فاتن حاجبيها، ونظرت إليه بحيرة. فقال وهو يبتسم: "إذًا... لا تستطيعين فعل شيء بدوني؟" ازدادت ابتسامته وهو يكمل: "أخيرًا... أتى اليوم الذي أسمع فيه هذا." سحبت فاتن يدها من يده سريعًا.ورفعت أحد حاجبيها، وقالت بحدة: "هل الأمر مضحك؟" هز لؤي رأسه وهو يحاول كتم ضحكته. "لا..." ثم تنحنح قليلًا وأردف: "في الحقيقة... أنا لن أغادر." اتسعت عينا فاتن بدهشة. وقبل أن تنطق، أكمل مبتسمًا: "كنت أمزح معك." حدقت فيه طويلًا.كانت نظراتها حادة، وكأنها قادرة على اختراقه. تلاشت ابتسامة لؤي تدريجيًا.وقال بصوت أهدأ: "حقًا... كنت أمزح." أطلقت فاتن زفرة طويلة.وأغمضت عينيها لثوانٍ، تحاول كبح غضبها. ثم فتحتهما من جديد، ونظرت إليه. وكادت تتحدث...لكن في تلك اللحظة، وصل العامل حاملاً الطعام. وضع الأطباق على الطاولة، ثم انصرف. اغتنم لؤي الفرصة ليبدد التوتر. التقط قطعة من اللحم، ووضعها في طبقها، ثم قال بابتسامة: " أنا متأكد أنك لم تأكلي شيئًا اليوم." نظرت إلى الطبق أمامها.ثم تنهدت باستسلام، وهزت رأسها، وبدأت تأكل. تنفس لؤي براحة.واتسعت ابتسامته، ثم بدأ يتناول طعا
Ler mais