Todos os capítulos de حلم في جسد آخر: Capítulo 141 - Capítulo 150

156 Capítulos

الفصل 141

صمت لؤي لثوانٍ...وفجأة ضحك. قطبت فاتن حاجبيها، ونظرت إليه بحيرة. فقال وهو يبتسم: "إذًا... لا تستطيعين فعل شيء بدوني؟" ازدادت ابتسامته وهو يكمل: "أخيرًا... أتى اليوم الذي أسمع فيه هذا." سحبت فاتن يدها من يده سريعًا.ورفعت أحد حاجبيها، وقالت بحدة: "هل الأمر مضحك؟" هز لؤي رأسه وهو يحاول كتم ضحكته. "لا..." ثم تنحنح قليلًا وأردف: "في الحقيقة... أنا لن أغادر." اتسعت عينا فاتن بدهشة. وقبل أن تنطق، أكمل مبتسمًا: "كنت أمزح معك." حدقت فيه طويلًا.كانت نظراتها حادة، وكأنها قادرة على اختراقه. تلاشت ابتسامة لؤي تدريجيًا.وقال بصوت أهدأ: "حقًا... كنت أمزح." أطلقت فاتن زفرة طويلة.وأغمضت عينيها لثوانٍ، تحاول كبح غضبها. ثم فتحتهما من جديد، ونظرت إليه. وكادت تتحدث...لكن في تلك اللحظة، وصل العامل حاملاً الطعام. وضع الأطباق على الطاولة، ثم انصرف. اغتنم لؤي الفرصة ليبدد التوتر. التقط قطعة من اللحم، ووضعها في طبقها، ثم قال بابتسامة: " أنا متأكد أنك لم تأكلي شيئًا اليوم." نظرت إلى الطبق أمامها.ثم تنهدت باستسلام، وهزت رأسها، وبدأت تأكل. تنفس لؤي براحة.واتسعت ابتسامته، ثم بدأ يتناول طعا
Ler mais

الفصل 142

داخل السيارة...ساد الصمت. لم يكن صمتًا مريحًا...لكنه لم يكن مزعجًا أيضًا. كانت فاتن تسند رأسها إلى زجاج النافذة، وعيناها معلقتين بالطريق الممتد أمامها. أما لؤي...فكان يقود بهدوء، بين الحين والآخر يختلس إليها نظرة. تردد للحظة.ثم قال: "هل غادرتِ المطعم... بسبب مازن؟" ظلت فاتن تنظر إلى الخارج لثوانٍ. ثم التفتت إليه، وقالت بصوت هادئ: "أحاول الهرب..." توقفت قليلًا، ثم أكملت: "من أي شيء... أو أي شخص... يذكرني بما حدث." ضم لؤي شفتيه وهو يعيد بصره إلى الطريق.ثم قال بهدوء: "الهرب ليس بالأمر الجيد دائمًا." صمت قليلًا.وأضاف: "أحيانًا... تكون المواجهة أفضل." توقفت أنامله لحظة على المقود، ثم أردف بنبرة أكثر هدوءًا: "كما أن ما حدث... لم يمر عليه سوى يوم واحد." "من الطبيعي ألا يكون الأمر سهلًا." هزت فاتن رأسها بخفة. "أعلم." ثم أعادت نظرها إلى النافذة. وعاد الصمت يخيم على السيارة من جديد. مرت عدة دقائق...قبل أن يكسره لؤي مرة أخرى. "إلى أين تريدين أن نذهب؟" هزت فاتن كتفيها بلا مبالاة. "لا أعلم." ظل لؤي صامتًا. وأخذ ينقر بأصابعه بخفة على مقود القيادة، وكأنه يفكر في شيء. ثم ا
Ler mais

الفصل 143

دخلت القصر بخطوات بطيئة. وما إن عبرت المدخل...حتى صادفت سلوى، التي كانت تخرج من المطبخ تحمل صينية صغيرة. ابتسمت سلوى فور رؤيتها. "عدتِ." بادلتها فاتن ابتسامة باهتة. "اجل." ثم سألتها بهدوء: "أين جدي؟." أجابت سلوى: "خرج منذ قليل، ولم يعد بعد." أومأت فاتن برأسها. "حسنًا... شكرًا." ابتسمت سلوى، ثم انصرفت لتكمل عملها. أما فاتن...فاتجهت نحو الدرج. وصعدت إلى غرفتها ببطء. أغلقت الباب خلفها بهدوء. ثم ألقت حقيبتها جانبًا، وألقت بنفسها فوق السرير. ثبتت عينيها في السقف. وعادت أفكارها تتزاحم من جديد. تنهدت بثقل.ثم جلست، وانحنت لتخلع حذاءها. نهضت بعدها واتجهت إلى خزانتها، أخرجت ملابس مريحة، ودخلت إلى الحمام. كانت بحاجة إلى حمام طويل... لعل الماء ينجح في تهدئة شيءٍ من الفوضى التي تعصف برأسها. بعد وقت...خرجت فاتن من الحمام. جففت شعرها بهدوء، ثم ارتدت ملابسها المريحة. ألقت نظرة سريعة على البدلة الجديدة الموضوعة فوق المقعد. اقتربت منها. مررت أصابعها برفق فوق القماش، ثم ابتسمت ابتسامة خافتة. غدًا...سيكون أول يوم لها في الشركة. أول خطوة في طريق جدي
Ler mais

الفصل 144

في الوقت نفسه... داخل إحدى قاعات الاجتماعات في شركة مازن. ساد الهدوء، ولم يُسمع سوى صوت أحد الأشخاص وهو يشرح آخر النقاط المتعلقة بالاجتماع. جلس عز إلى جانب مازن، يدون الملاحظات باهتمام. وبينما كان يكتب...اهتز هاتفه عدة مرات متتالية. قطب حاجبيه.وأخرج الهاتف من جيبه. اتسعت عيناه عندما وجد عشرات الرسائل والإشعارات. فتح أول إشعار.ليظهر أمامه عنوان عريض: "أين اختفى حمزة الجارحي؟" انعقد حاجباه. فضغط على الخبر وقرأه بسرعة. ثم خرج منه، وفتح إشعارًا آخر. "ماذا حدث داخل قصر عائلة العامر؟" شحب وجهه تدريجيًا.ورفع بصره نحو مازن. لكن الأخير كان ما يزال مندمجًا في الاجتماع، يواصل حديثه وكأن شيئًا لم يحدث. وقف عز بهدوء حتى لا يلفت انتباه أحد. ثم استأذن بإيماءة خفيفة، وغادر القاعة. وبمجرد أن ابتعد...أجرى عدة مكالمات سريعة، محاولًا معرفة حقيقة ما يحدث. بعد دقائق...عاد إلى القاعة من جديد. وفي اللحظة نفسها...كان مازن ينهي حديثه قائلًا: "وبهذا... ننهي اجتماعنا." ما إن انتهى...حتى اتجه عز إليه مباشرة. ومد الهاتف أمامه.وقال بصوت خافت: "سيدي..." توقف مازن عن جمع أوراقه.وأخذ الهاتف من
Ler mais

الفصل145

تقدم تامر نحو مازن بسرعة، وقال بجدية: "ماذا قال لك؟" التفت إليه مازن. ونظر إليه للحظات، قبل أن يجيبه ببرود: "وما شأنك؟" تجمد تامر في مكانه. بينما أشاح مازن بنظره عنه، ثم التفت إلى مساعد نوح وقال: "ستأتي معي." أومأ المساعد برأسه دون تردد. اتجه مازن نحو سيارته.ولحقه عز. أما المساعد...فتوقف للحظة، ثم أسرع خلفهما. اشتعل الغضب داخل تامر.وشد على قبضته بقوة. اقترب منه أمجد، ووضع يده على كتفه، وقال بهدوء: "هيا." "الحراس لن يستطيعوا إبعاد الصحفيين كثيرًا." أطلق تامر زفرة حادة. ثم تحرك الاثنان عائدين إلى داخل الشركة. بينما ظل الصحفيون في الخارج، يرفعون الكاميرات، وينتظرون أي تصريح... أو أي خطأ. … وفي أحد المكاتب داخل الشركة... كان سيف يقف أمام النافذة الزجاجية. كانت عيناه تتابعان سيارة الشرطة وهي تبتعد، بينما اختفى نوح بداخلها. ثم وقعت عيناه على تامر وأمجد وهما يدخلان المبنى. ارتسمت ابتسامة بطيئة على شفتيه.ابتسامة لم تحمل أي أثر للشفقة. بل كانت ابتسامة شخص...انتظر هذه اللحظة طويلًا. رفع كوب القهوة بهدوء.وأخذ رشفة صغيرة. دون أن يبعد عينيه عن المشهد في الأسفل. ثم قال ب
Ler mais

الفصل 146

رفعت شهد يدها في وجه الصحفيين، طالبة منهم الهدوء. وبعد لحظات...ساد الصمت. خلعت نظارتها الشمسية، ثم قالت بهدوء وثقة: "بالطبع لا يوجد شيء من كل ما يُشاع." "عائلة العامر معروفة في جميع أنحاء البلاد." "والسيد نوح لا علاقة له باختفاء حمزة الجارحي." "وأيًا كان ما حدث له... فلا علاقة لخديجة أو للسيد نوح بالأمر." تقدم أحد الصحفيين خطوة، وقال: "ولماذا أنتِ واثقة إلى هذا الحد؟" "إن كان قد حدث شيء بالفعل... فمن المؤكد أنهم لن يخبروكِ بالحقيقة." اتسعت عينا شهد، ورفعت يدها إلى فمها، وكأنها صُدمت من سؤاله. ثم قالت بنبرة تحمل شيئًا من التوبيخ: "بل سيخبرونني." "فأنا وخديجة صديقتان مقربتان." "ولا نخفي عن بعضنا أي شيء." تدخل صحفي آخر قائلًا: "وكيف تكون صديقتك... وهي سرقت حبيبك منكِ؟" توقفت شهد عن السير.التفتت إليه ببطء. ارتسمت على وجهها نظرة امتزج فيها الغضب بالحزن. لكنها لم تنطق بكلمة.اكتفت بإعادة ارتداء نظارتها. ثم استدارت واتجهت نحو السيارة. فُتحت بوابة القصر.ودخلت السيارة إلى الداخل. في تلك اللحظة... كانت داليدا تتابع البث المباشر عبر هاتفها، بينما وقفت فاتن إلى جوارها. انط
Ler mais

الفصل 147

مرت عدة دقائق...لم يتحرك نوح من مكانه. ظل جالسًا بهدوء، بينما كانت عيناه مثبتتين على المرآة الزجاجية أمامه. كان يعلم...أن هناك من يراقبه من خلفها. لكن ذلك لم يغير من ملامحه شيئًا. وفجأة...انفتح الباب. دخل رجل في منتصف الخمسينيات، يحمل ملفًا بين يديه. تقدّم بخطوات هادئة.ثم جلس في المقعد المقابل لنوح. وضع الملف على الطاولة.ثم رفع بصره إليه، وقال بنبرة هادئة: "صباح الخير، سيد نوح." لم يجب نوح.واكتفى بهزة رأس بسيطة. فتح المحقق الملف.وقلب صفحاته ببطء.ثم أغلقه مرة أخرى. ونظر إلى نوح مباشرة.وقال: "قبل أن نبدأ..." "هل ترغب في وجود محاميك؟" رفع نوح بصره إليه، وقال بثبات: "لا حاجة لي بمحامٍ." ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة، ثم قال: "تعجبني ثقتك يا سيد نوح..." "لكنني أعتقد أنك ستحتاج إلى محامٍ." رفع نوح حاجبه قليلًا.لكنه لم يعلق. تنهد الرجل باستسلام.ثم بدأ يسأله بهدوء: "أين حمزة الجارحي؟" أجابه نوح ببرود: "لا أعلم." قلب الرجل إحدى صفحات الملف، ثم سأله: "متى كانت آخر مرة رأيته فيها؟" أجاب نوح بالنبرة نفسها: "لا أتذكر." عاد الرجل يسأله: "هل تعلم إلى أين ذهب؟" "لا." "هل تو
Ler mais

الفصل 148

ضغطت تسنيم على أسنانها، محاولة كبت مشاعرها. وفي اللحظة التالية...أتاها صوت حمزة من الجهة الأخرى: "مرحبًا، أختي." ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها، وقالت: "مرحبًا، أخي." سألها حمزة بهدوء: "ما الأخبار؟" أجابته: "هناك شخص يريد رؤيتك." قطب حمزة حاجبيه بحيرة، وقال: "من؟" نظرت تسنيم إلى الرجل الجالس أمامها.ثم أدارت الهاتف نحوه. وما إن وقعت عينا الرجل على الشاشة...حتى اتسعتا بدهشة واضحة. مد يده بتردد.وأخذ الهاتف منها. ظل يحدق في الشاشة لثوانٍ.قبل أن يقول: "سيد حمزة..." "لقد بحثنا عنك كثيرًا." رفع حمزة حاجبه، وسأله ببرود: "ولماذا تبحثون عني؟" ارتبك الرجل للحظة.وبدا وكأنه يبحث عن إجابة مناسبة. لكن الكلمات خانته. في تلك الأثناء...اكتفى مازن بنظرة هادئة إلى تسنيم. ففهمت ما يقصده. ومدت يدها، وأخذت الهاتف برفق من الرجل.ثم قالت: "حسنًا يا أخي..." "سأتحدث معك لاحقًا." أجابها حمزة باقتضاب: "حسنًا." وانقطعت المكالمة. وضعت تسنيم الهاتف على الطاولة.ثم نظرت إلى الرجل بجدية، وقالت: "هل تأكدت الآن؟" ساد الصمت داخل المكتب. وظل الرجل ينظر إلى الهاتف للحظات، وكأنه يحاول استيعاب
Ler mais

الفصل 149

ساد الصمت في غرفة الجلوس. وما زال الجميع ينتظر... وفجأة...رن هاتف يزن. أخرجه من جيبه. وما إن وقعت عيناه على اسم المتصل...حتى تبدلت ملامحه، وظهر التوتر على وجهه. انتبه عمر لذلك، فسأله: "من المتصل؟" أجاب يزن وهو يحدق في شاشة الهاتف: "مساعد جدي." ساد التوتر المكان.والتفتت جميع الأنظار إليه. نهض يزن من مكانه.ثم أجاب على المكالمة، وابتعد بضع خطوات. ظل الجميع يراقبونه في صمت. كانت ملامحه متجهمة. ثم بدأ الحزن يتسلل إليها، حتى شعر الجميع بانقباض في قلوبهم. انتهت المكالمة.أنزل يزن الهاتف ببطء. فنظرت إليه حورية بقلق، وسألته: "يزن... ما الأمر؟" رفع بصره إليها.ثم نظر إلى صفية. وقال بصوت خافت: "جدي..." انتفضت نرمين من مكانها، وقالت بعصبية: "ماذا حدث له؟ تكلم!" وفجأة...ارتسمت ابتسامة واسعة على وجه يزن.وقال بحماس: "لقد خرج جدي." ساد الصمت لثانية.قبل أن يتنفس الجميع الصعداء. وضعت صفية يدها على قلبها، وانهمرت دموع الفرح من عينيها وهي تضحك. أما داليدا...فاندفعت تحتضن فاتن من شدة سعادتها. وارتسمت الابتسامة على وجوه الجميع. مسحت صفية دموعها، ثم التفتت إلى سلوى، وقالت بابتسامة:
Ler mais

الفصل 150

نزلت فاتن درجات السلم بهدوء. وما إن دخلت غرفة الجلوس...حتى التفتت إليها جميع الأنظار. رفع مازن حاجبه بدهشة خفيفة عند رؤيتها. بينما اتسعت ابتسامة يزن دون أن يشعر. واصلت فاتن سيرها بخطوات واثقة.ثم جلست إلى جوار يزن. التفت إليها مبتسمًا، وقال: "تبدين رائعة." بادلته ابتسامة هادئة، وقالت: "شكرًا لك." رفعت فاتن بصرها. فوجدت مازن لا يزال ينظر إليها. وكانت تسنيم هي الأخرى تراقبها في صمت. بادلتهما نظرة باردة.ثم أشاحت بوجهها إلى الجهة الأخرى، وكأن وجودهما لا يعنيها. قطع نوح الصمت قائلًا: "ألم يعد أمجد وتامر بعد؟" هزت حورية رأسها نفيًا، وقالت: "لا." ثم أضافت: "سأتصل بهما." نهضت من مكانها.وابتعدت قليلًا عن الجالسين. ثم أخرجت هاتفها، واتصلت بأمجد. ….. في الشركة... كان أمجد يجلس خلف مكتبه. بينما جلس تامر على الأريكة، وقد ارتسم الضيق بوضوح على ملامحهما. قطع تامر الصمت قائلًا بحيرة: "من برأيك سرّب الأخبار؟" تنهد أمجد، وقال: "لا أعلم." ثم رفع بصره إليه، وسأله: "هل تشك بأحد؟" هز تامر رأسه نفيًا، وقال: "لا أستطيع." "كل من كان حاضرًا... كانوا من أفراد العائلة." أطرق أمج
Ler mais
ANTERIOR
1
...
111213141516
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status