بعد دقائق... انتهى الجميع من تناول الطعام. ونهضوا واحدًا تلو الآخر، ثم عادوا إلى غرفة الجلوس. جلس الجميع من جديد، وتبادلت بينهم الهمسات والنظرات. وفي أحد أركان الغرفة...وقف نوح إلى جوار مازن وتسنيم. كانوا يتحدثون بصوت منخفض، لا يصل إلى مسامع الآخرين. وبعد لحظات...تحرك الثلاثة معًا باتجاه الحديقة، حيث يقع مكتب نوح. تابعتهم الأنظار في صمت. ثم قالت نرمين ببرود: "ألن تتناولوا الحلوى؟" توقف نوح لحظة، والتفت إليها، وقال بهدوء: "أرسلوها إلى مكتبي." ثم أكمل طريقه برفقة مازن وتسنيم. لكن الحيرة والأسئلة ظلت معلقة في المكان. وبعد لحظات...دخلت سلوى وهي تحمل أطباق الحلوى. نهضت داليدا بحماس، وأخذتها منها. ثم بدأت توزعها على الجميع واحدًا تلو الآخر، بابتسامة واسعة. حتى وصلت إلى سيف. توقفت أمامه.وقدمت له قطعة من الحلوى بابتسامة خجولة. رفع سيف عينيه إليها.نظر إليها بجمود. ثم أخذ القطعة منها باقتضاب، دون أن يقول شيئًا. اختفت ابتسامة داليدا.وشعرت بالإحراج. فضمت يديها إلى بعضهما بقوة، ثم عادت وجلست إلى جوار فاتن. لاحظت فاتن ما حدث.فأمسكت يدها وقالت بهدوء: "أنتما لستما مناسبين لبعض
Baca selengkapnya