من وجهة نظر إيلاراكانت الأصفاد المشوبة بالفضة تؤدي مهمتها بكفاءة تعذيبية؛ ففي كل مرة كنتُ أغير فيها وضعية جسدي على الأرضية الحجرية، كان المعدن ينبض بحرارة باهتة وحارقة. لقد كان سماً مستهدفاً، صُمم لإبقاء ذئبتي "إليزا" مشلولة، وجسدي أضعف من أن يفعل أي شيء سوى التنفس.لقد رحل ريس. سمعتُ دوي حوافر خيالته وهي تغادر الفناء قبل ساعة. كان يندفع جنوباً لإيقاف والدي — سيلاس — من تمزيق خطوط إمداده. كان ذلك أسلوب سيلاس الكلاسيكي؛ فهو لم يهتم بكوني حبيسة في قفص، بل رأى في ذلك فرصة لنهب صهرٍ مشتت الانتباه.كان القبو هادئاً حتى أنَّ الباب الخارجي الثقيل أصدر صريراً. اقتربت مجموعة واحدة من الخطوات — بطيئة ومتعمدة.لم أتحرك؛ بل بقيتُ منكمشة في الزاوية، ووجهي مخفي خلف القناع الجلدي الملطخ بالأوساخ.توقف رجل أمام القضبان. كان "سيلاس الأكبر" — جد ريس. لم يكن يملك تلك الهالة الصاخبة والعدوانية التي يملكها حفيده؛ بل كانت قوته أشبه ببركة راكدة وباردة. وقف هناك، مستنداً إلى عصاه ذات المقبض الفضي، يراقبني."لقد سببتِ الكثير من المتاعب لشخص لا يملك من اللحم على عظامه ما يكفي لملء هذه الدرع"، قال بصوت جاف يشب
Mehr lesen