من وجهة نظر إيلاراكان المطر قاسياً كلعنة، يجلدني ببرودته اللئيمة، وبصراحة... كنت أشعر أنني لستُ أفضل منه حالاً.كنتُ في طريق عودتي من الغابة، حيث يقع قبر أمي السري. مجرد بقعة تراب مجهولة، هذا كل ما سُمح لي به من ذكريات. كانت هي الوحيدة التي رأتني حقاً، والوحيدة التي أحبتني لدرجة أنها تحملت عار تربية "ابنة غير شرعية" للألفا بمفردها.وعندما دنا أجلها ولم يعد أمامها خيار آخر، أرسلتني إلى والدي البيولوجي.يا لها من صفقة خاسرة... بل يا لها من لعنة.هناك، تحولتُ إلى أضحية العشيرة ومادة سخريتهم. ابنة الألفا المنسية، "سندريلا" التي لم تأتِ عرافتها لإنقاذها أبداً. أما فشلي الأكبر؟ فقد حدث حين بلغتُ السادسة عشرة ولم يحدث شيء...لا ذئب. لا قوة. لا هيبة.مجرد بشرية ضعيفة ومثيرة للشفقة في عالم يحكمه المفترسون. لم يكتفوا بالتنمر عليّ، بل عاملوني كقذارة علقت بأحذيتهم.ظننتُ أن "إلهة القمر" قد رأت حالي أخيراً حين وجدتُ رفيقي... "ريس". الألفا المظلم والقوي، المحارب الذي بدا وكأنه خرج للتو من الأساطير.وجدته ينزف في الغابة، جسده ممزق وعظامه مهشمة. جررتُ جسده الضخم إلى الأمان، وجسدي الضعيف يرتجف من وطأ
Baca selengkapnya