أرييلا استيقظت وكان كل مفصل وكل جزء من جسدي يؤلمني، وكأنني سحقت في مئة موضع في وقت واحد. أننت محاولة الحركة، لكن يدا قاسية سرعان ما أطبقت على فمي، ولحقها ذلك الهمس نفسه بكلمته التي جعلت معدتي تنقبض: "ششش...!"صارعت لأفتح عين، وأنا أستجمع رؤيتي ببطء، وأنا أحاول ببطء وألم أن أفهم أين أنا وما الذي يحدث. لم تكن يداي مربوطتين، أدركت أنني جالسة، وجسدي متكئ على جذع شجرة خلفي. تلمست اللحاء بحذر لأتأكد من أنني لا أتوهم. كانت المنطقة من حولي مكتظة بالأشجار، يسودها الظلام والصمت. أيعقل أننا... في الغابة؟وقبل أن أستجمع شتات نفسي لأطرح السؤال، ظهر وجه آلان أمامي مباشرة.وقال بنبرة حادة قاتلة وهو يهمس: "أغلقي فمك اللعين! إن أعطيتهم أدنى فكرة عن مكاننا، سأطلق عليك النار في الحال."اعتصر الهلع صدري مع تدفق الذكريات في موجة عاتية؛ بداية من اختطافي من المنزل، مرورًا بالصفقة، ثم إطلاق النار، وأخيرا الحادث. تخبط عقلي وهو يحاول تجميع أجزاء تلك الفوضى: أين ذهب بقية الرجال الذين كانوا في السيارة؟ كيف انتهى بنا المطاف هنا؟ والأهم من ذلك كله... لماذا لا أزال برفقة آلان؟جالت عيناه في المكان في اضطراب جنو
Baca selengkapnya