Semua Bab في قبضة زعيم المافيا: Bab 231 - Bab 240

343 Bab

الفصل 231

أرييلا استيقظت وكان كل مفصل وكل جزء من جسدي يؤلمني، وكأنني سحقت في مئة موضع في وقت واحد. أننت محاولة الحركة، لكن يدا قاسية سرعان ما أطبقت على فمي، ولحقها ذلك الهمس نفسه بكلمته التي جعلت معدتي تنقبض: "ششش...!"​صارعت لأفتح عين، وأنا أستجمع رؤيتي ببطء، وأنا أحاول ببطء وألم أن أفهم أين أنا وما الذي يحدث. لم تكن يداي مربوطتين، أدركت أنني جالسة، وجسدي متكئ على جذع شجرة خلفي. تلمست اللحاء بحذر لأتأكد من أنني لا أتوهم. كانت المنطقة من حولي مكتظة بالأشجار، يسودها الظلام والصمت. أيعقل أننا... في الغابة؟​وقبل أن أستجمع شتات نفسي لأطرح السؤال، ظهر وجه آلان أمامي مباشرة.وقال بنبرة حادة قاتلة وهو يهمس: "أغلقي فمك اللعين! إن أعطيتهم أدنى فكرة عن مكاننا، سأطلق عليك النار في الحال."​اعتصر الهلع صدري مع تدفق الذكريات في موجة عاتية؛ بداية من اختطافي من المنزل، مرورًا بالصفقة، ثم إطلاق النار، وأخيرا الحادث. تخبط عقلي وهو يحاول تجميع أجزاء تلك الفوضى: أين ذهب بقية الرجال الذين كانوا في السيارة؟ كيف انتهى بنا المطاف هنا؟ والأهم من ذلك كله... لماذا لا أزال برفقة آلان؟جالت عيناه في المكان في اضطراب جنو
Baca selengkapnya

الفصل 232

أرييلا​لم يرد آلان.​استأنف آشر حديثه بنبرة متزنة، لكن كل كلمة نطق بها كانت تحمل ثقلا لا يستهان به: "إذن، ما رأيك أن نعقد صفقة؟ لقد اكتفيت بما أريق من دماء اليوم، وأنا... أريد هدنة. أخبرني إذن، ما الذي تريده حقا؟"​حدق آشر في آلان بتركيز شديد وأردف: "أعلم أنك لا تريدها هي، فلم تكن لتتكبد كل هذا العناء من أجلها، أليس كذلك؟ ألتقتلها فحسب؟ لقد كانت لديك خطة، فما هي؟ فقط قل لي ما تريد، وسأدعك ترحل."​ضحك آلان وهز رأسه ساخرا: "أتظنني بهذه السذاجة يا آشر؟ أتعتقد أنني سأبتلع هذا الطعم؟ أأخبرك بما أريد ثم تطلق سراحي بهذه البساطة؟ هذا مستبعد جدا."​شدد قبضته علي، فتأوهت قليلا من الألم، غير أن ابتسامة آشر لم تتلاش.​قال آشر: "حسنا، يبدو أنني أدركت الآن سبب استعانة أليكس فولكوف بك."​وهنا أرهفت سمعي وانتبهت كليا؛ أليكس فولكوف هو من استأجر آلان؟​أدار آلان رأسه للحظة وضيق عينيه، بينما واصل آشر كلامه متنقلا بنظراته بين آلان وبيني: "أجل، أنا أعلم من تكون يا آلان. لقد سمعت باسمك من قبل، لكنني لم أهتم يوما بمعرفتك... أو حتى برؤية وجهك. أعلم ما قدمته لأليكس فولكوف، غير أنني أتعجب حقا لرؤيتك هنا."ساد
Baca selengkapnya

الفصل 233

أرييلا​ضحك آلان بحزن وقال: "وحينها... اكتشفت أمرك يا آشر. كان الشبه بينكما كلكمة في أحشائي. أتذكر ليون، والطريقة التي كان يتحرك بها، وقلت لنفسي: ما الاحتمالات أن يبدو ابن لوكا مشابها لك تماما؟"تابع: "لطالما كنت كاللغز. مثل ذلك... مثل الشيطان، ذلك الذي يتردد اسمه في الهمسات دائما، لكنك لم تره قط، ولم تلتق به أبدا. ولأني لم أكن متورطا في عالم المافيا، كما أشرت للتو، لم أدع إلى حفل زفاف دينارا. لم أكن جزءا من الكثير من الأمور لأني كنت دخيلا، تماما مثل أثمن كنز لديهم... المرأة التي أحببتها..."​ابتسم بحزن واستطرد قائلا: "جنيت لهم المليارات. ولكن لأني لم أولد في عالمهم، لم أتمكن يوما من أن أكون جزءا منه بحق. لم أستطع الوصول للمكانة ذاتها التي بلغتها أنت، أو بلغوها هم. ولهذا خسرتها، خسرت دينارا. وعندما قررت وقلت لنفسي: حسنا، سأجد لنفسي امرأة عادية... اتضح أنها ليست امرأة عادية هي الأخرى، أليس كذلك؟ لأني اكتشفت حقيقتها أيضا."​نظر إلي وضحك وقال: "نعم، اكتشفت من تكونين. أدركت الحقيقة... واكتشفت كل ما أخبرني به أليكس. كل شيء. وأعلم... أن لك يد في موت أليكس."​شعرت بها حينئذ، النار المشتعلة في
Baca selengkapnya

الفصل 234

​أرييلا​"حسنا، فقط انتظر دقيقة."​شق صوت آشر سكون الليل. بدا أقرب بكثير من ذي قبل، أقرب مما كان يُفترض أن يكون عليه حين فتحت عيني.​تساءل بنبرة حادة: "إذن، نحن سنقتلها لماذا؟ لأنها السبب في كل ما يحدث؟ ولكن انتظر، ظننتك قلت إن الأمر كله يتعلق بدينارا؟ هل ستقتل دينارا بعد ذلك؟ لأن... ماذا؟ هل هي التالية؟ هل ستقتل دينارا لاحقا؟"​انهالت أسئلته دفعة واحدة. كانت نبرته تهكمية، لكنها حملت في طياتها نوعا من الفضول البارد الذي جعل كل كلمة تبدو خطيرة.​ثم أردف آشر: "يمكنني ببساطة أن أدفع لك المال الآن."​صاح آلان: "توقف!" وهو يزيح المسدس عن رأسي. احتبست أنفاسي وهو يرفعه، لكنه هذه المرة لم يوجهه نحوي، بل وجهه مباشرة باتجاه آشر.​وتابع بصوت تصدع غضبا، بينما كانت قبضته على السلاح ثابتة على نحو مخيف: "أتظنني أحمقا؟ أتظن أن أليكس وثق بي، وأنني جنيت له كل تلك الأموال وساعدته في إخفائها طوال هذه المدة، لأنني أحمق؟"​رد آشر بسرعة وحذر، محاولًا تهدئة الأجواء: "لا، لم أقل ذلك أبدا. كما قلت لك... لقد سمعت عنك، وكنت أحترم عملك." ثم مال بجسده قليلا، ليختبر حدة التوتر، وتابع: "لكن بربك، أهذا معقول؟ أنت لست
Baca selengkapnya

الفصل 235

أرييلا​"أتظن أنني لن أقتلها؟ أتحسب أنني سأتردد في قتلها؟ أتظن أنني سأتردد؟ أتحسب أنني خضت كل هذا دون أن تكون لدي خطة؟ أعلم ما أفعله يا آشر، ولن أسمح لك بتهديدي. أتعتقد لمجرد أنني لست من عالم المافيا أنني أخاف منك؟ أتحسب...؟"​كان صوت آلان حادا، يرتجف بغضب جارف كاد يخفي الرعشة الكامنة تحته. تلألأت عيناه بإصرار محتدم، بينما ارتعش إصبعه على الزناد كأنه يستميت لإثبات نفسه.​غير أن آلان لم يتمكن من إتمام ما كان يفكر فيه، ولا ما حسب أن آشر يفكر فيه، فبغتة، وقبل أن أطرف بعيني، وقبل أن يحدث أي شيء آخر؛ رفع آشر مسدسه.​حدث الأمر بسرعة فائقة وسلاسة خاطفة، حتى خيل إلي أن الزمان توقف لكسر من الثانية. ثم...​أطلقت الرصاصة.​دوى الصوت في أرجاء المكان، يزلزل عظامي. انطلقت مني صرخة حادة وممزقة، فقد كان المسدس موجها نحوي قبل لحظة واحدة فقط.​ولوهلة، ظننت أنني أنا المصابة. غير أنني شعرت بها حينها... تلك الرطوبة. لم يكن دمي، بل دم آلان. حار، لزج، يتسرب ليغمر المكان الذي تهاوى فيه جسده.​اخترقت الرصاصة رأس آلان مباشرة.​ولم أملك حينها سوى أن أصرخ مجددا... لا أعلم كم استمر صراخي ولا بأي قوة، لكنني وجدت نف
Baca selengkapnya

الفصل 236

أرييلا​مع كل الأدوية والمحاليل وغير ذلك... أظنهم جعلوني أغيب عن الوعي. إذ لم أفتح عيني إلا في اليوم التالي. كان ضوء الشمس الساطع يتسلل عبر ستائر المستشفى الرقيقة، كان ساطعا أكثر مما ينبغي، وحقيقيا أكثر مما أحتمل. رمشت بعيني أمام هذا الضوء الساطع وأنا مشوشة الذهن.​في لحظة إفاقتي الأولى، توهمت أنني لا أزال داخل السيارة مع آلان، وسلاحه مصوب إلى رأسي، والتهديد لا يزال مشتعلا في عينيه. انقبض صدري وانعقد لساني، وقبل أن أتمالك نفسي، انطلقت مني صرخة مدوية.​تردد صدى الصوت في الغرفة المعقمة. وما هي إلا لحظة حتى انفتح الباب واندفعت ممرضة إلى الداخل. لانت ملامحها ما إن رأت حالتي، وأسرعت إلى جانبي برفق وهدوء، تسألني عن حالي وما إذا كنت بخير. حاولت الإجابة بصوت مرتجف، لكنها لم تضغط علي.​عدلت أنبوب المحلول الوريدي، ثم اقتربت مني وسألتني إن كنت أرغب في بعض الماء. حشرجت وقلت: "نعم"، فساعدتني على رفع الكوب وأمسكته بثبات حتى انساب الماء البارد في حلقي. أعادني ذلك إلى الواقع، وكان بمثابة تذكير صغير بأنني لا أزال على قيد الحياة. وبعد بضع دقائق، انفتح الباب مجددا ودخل الطبيب وفي يده لوحة كتابة، وجالت عي
Baca selengkapnya

الفصل 237

أرييلا​"أريدك أن تعلمي أنني أردت أن أكون هنا." بدأ حديثه بنبرة خفيضة، هادئة ولكن يثقلها الهم: "ولكن عندما اتصلت ماريا بلوكا، كان علينا توزيع المهام بيننا. أخبرت لوكا أن يلحق بليون وماريا، حتى أتمكن من اللحاق بك. لأنني أدركت أنه... لو كان رجال آلان وأليكس أخرجوك من المدينة، لكان العثور عليك أكثر صعوبة. لذا كان علي الإسراع والقدوم فورا."​صمت لحظة، وقد خيم على عينيه الإرهاق بظلمة واضحة، لكن كلماته استمرت في التدفق في لهفة يائسة للتوضيح.​"وبعد أن أحضرتك إلى هنا، وتأكدت من أنك بخير، كان علي الذهاب لرؤية ليون. لأن ماريا أخذت هي الأخرى لتلقي العلاج، وكان هو هناك مع لوكا. وأنا فقط..." تحشرج صوته متألما: "أردت فقط التأكد من أن ابننا بخير. أردت فقط أن أرى ابني، وعلمت أنك تريدين رؤيته أيضا."​واصلت الدموع انهمارها على وجنتي، وكان صدري يعتصر من شدة ثقل تلك اللحظة.​همست قائلة: "شكرا لك... أنا... شكرا لك."​قطب حاجبيه وقال: "على ماذا تشكرينني؟"​أكدت بهدوء وأنا أثبت نظري في عينيه: "أجل، شكرا لك على كل شيء. على لحاقك بي، وعلى تفكيرك في ليون، وعلى وجودك هنا... شكرا لك على كل ذلك."​ابتلع ريقه بصعو
Baca selengkapnya

الفصل 238 ​

أرييلا​حطمني ذلك بطريقة لم أتوقعها. لقد رأيت آشر غاضبا، ومعتزا بنفسه، وباردا، ودرعا حاميا، بل وحتى عديم الرحمة، لكنني لم أره قط على هذه الحال. لم أره يوما مكشوفا ومجردا من دفاعاته إلى هذا الحد، حتى إنه لم يعد قادرا على الاختباء خلف خلف حواجزه. كان صوته يرتجف، وصدره يعلو ويهبط مع كل كلمة وكأنها تؤلمه.​احتضنت وجهه بين كفي، وجذبت يديه إلى الأسفل كي لا يختبئ مني، وأجبرته على النظر إلي رغم دموعه.​همست وصوتي منكسر: "لا، يا آشر، أنت لم تخذلني. لا يحق لك أن تقول ذلك. لقد أتيت... لقد أتيت حين كان وجودك أهم ما يكون. لقد أنقذتني، وأنقذت ليون. أنت لم تخذلني قط."​هز رأسه بين يدي بعناد وانكسار، ولا يزال غارقا في شعوره بالذنب: "أنا لا أستحق هذا الغفران. ليس بعد ما ظننته بك، ولا بعد الطريقة التي عاملتك بها. لقد حملت ذلك العبء بمفردك، وأنا..." اختنق صوته وضاق حلقه: "... لم أكن هناك. كنت الشخص الوحيد الذي كان ينبغي أن يكون بجانبك، لكنني لم أكن."​قلت بحزم، والدموع تنهمر من عيني بينما يداي تمسكان به بثبات: "بل كنت هناك. ربما ليس بالطريقة التي أردتها في البداية، لكنك كنت دائما موجودا. حتى عندما كنت تك
Baca selengkapnya

الفصل 239

أرييلا​في قرارة نفسي، أدركت أنني أردت من آشر ما هو أبعد من ذلك بكثير. ورغم معرفتي التامة بأنه لا يحق لي، وأنه ليس لي... إلا أنه كان يمنحني شعورا دفينا بأنه ملكي. لم أرد منه أن يقتصر دوره على مجرد حام لنا، أو مجرد والد لابني؛ بل أردته لي بالكامل، كل ما فيه... كنت أريده.​غير أنني أردت أيضا أن أمد يدي إليه، أن أردم تلك الفجوة التي اتسعت بيننا بعد كل ما جرى. لكن في الوقت الحالي، اكتفيت بالاستمتاع بهذه اللحظة؛ أن أتأمله وأستشعر وجوده بجانبي، وأرقب الطريقة التي ينظر بها إلى ليون، هذا الرجل الذي حمل أهوال تلك الليلة المظلمة على كاهله، وما زال يقف هنا، يرعانا ويحرسنا.​قال بصوته الدافئ: "دعيني أحضر لك شيئا لتأكليه، فأنا متأكد أنك لم تأكلي شيئا بعد."​تمنيت لو أوقفته، وأردت أن يكون بجانبي فحسب، لكنني اكتفيت بإيماءة من رأسي. ولم تمض سوى دقائق معدودات حتى عاد أدراجه.​قلت باستغراب: "كان ذلك سريعا للغاية."​أجاب بابتسامة خفيفة: "في الواقع، لم يكن علي سوى أن أطلب من أحدهم إحضار شيئا لي."​قطبت حاجبي قليلا، فأردف قائلا: "تعلمين أن هناك حراسا يرابطون بالخارج، أليس كذلك؟ لن أخاطر بسلامتك مجددا."​"و
Baca selengkapnya

الفصل 240 ​

أرييلا​"لا، ليس ثقيلا على الإطلاق." قلت بسرعة.فكرت في الأمر محاوِلة أن أجد تفسيرا منطقيا لشعوري بعدم الارتياح. لم أكن أريد أن أجعل الأمر أكثر تعقيدا عليه. وكان محقا؛ إذ إن التفكير في ليون وإجباره على تغيير منزله ومدرسته بعد كل ما حدث بوقت قصير جدًا… كان أمرا يفوق الاحتمال."أعتقد أننا سنكون بخير." قلتها في النهاية متشبثة باللحظة الراهنة، رغم أن مجرد فكرة العودة إلى ذلك المنزل، جعلت قلبي ينقبض.سألني بنبرة شابها القلق، وعيناه مسمرتان على وجهي كأنه يقرأ كل أفكاري: "هل أنت متأكدة؟"أومأت برأسي ببطء، محاولة تهدئة يدي المرتجفتين. وهسست بصوت لا يكاد يسمع: "نعم، أعتقد… أعتقد أننا سنكون بخير."أطال النظر إلي للحظة، قبل أن تلين نظراته. وقال أخيرا وقد تسلل شيء من الارتياح إلى ملامحه رغم قلقه: "حسنا، كل ما يهمني هو أن أطمئن على سلامتك… وأن يحظى ليون ببعض الاستقرار. هذا هو كل ما يهم."ارتسمت على شفتي ابتسامة صغيرة متعبة، وشعوري بثقل الأيام القليلة الماضية يطبق علي: "أعلم ذلك. وشكرا لك… على كل شيء."مد يده يزيح خصلة شعر عن وجهي، وقال بلطف: "لا داعي لشكري، لن أذهب إلى أي مكان يا أرييلا، سأظل هنا ل
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
2223242526
...
35
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status